عشق بين نيران 4

تبسم رفعت وقال: رجعت علشانك ووآخر مره هتشوفيه عليا…بعد كده،هبقى الهمجى اللى بيروض الخيول الشرسه.

بوهن ردت زينب:الشرسه غير قابله للترويض لو عجباك لازم تقبلها كده بشراستها.

تبسم رفعت وقال:عاجبنى شراستها وكنت خايف تضيع منى الشرسه.
… ****

كما نزل وسيم الذى حمل ليلى وصعد لسيارة إسعاف،ظل معها بالسياره مد يدهُ وأمسك يد ليلى وقام بتقبيلها،للحظات فتحت ليلى عيناها وقالت بتقطع:
لمى..لمى هى اللى كانت خطفانى.

تحدث وسيم:كان عندى شك إنها هى اللى وراء خطفك،سامحينى يا ليلى حاولت أحميكى وكنت ببعدك عنى كنت غلطان كان لازم أحميكى وأقربك منى،بس الوقت لسه مفاتش صدقينى،أنا بحبك يا ليلى.

لم تكن ليلى بقواها العقليه كانت تستمع لقول وسيم وتعتقد أنها بحلم وتتخيل ما يقوله.

لكن وسيم كان الندم يتأكل قلبهُ لحظات فرقت،لولا القدر ربما كان فقد ليلى،ربما كان عاش الباقى من عمره يبكى ليلاه.
….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قبل قليل بذالك الهنجر
تناوب هؤلاء الأوغاد
إغتصاب لمى،هم مُرتزقه جياع يعيشون بين شقوق الجبال والصحراء الواعره،لديهم رغبات مكبوته،حين تقع فريسه تحت أيديهم فهم لا يتركوها سوا بخروج روحها من جسدها،وهذا بالفعل ما فعلوه معها بسبب توصية كبيرهم لهم،هى سابيه لهم غنيمه ذهبت لهم بمحض إرادتها حين إستسلمت لشيطانها وسارت خلفه لا تعرف أى أخلاق تسلُك طريقها ولا لأى دين تنتمى،عاشت حياه مُلحده،ها هى تنتهى حياتها أسفل أجساد مُرتزقه كانت تعتقد أنها لديها القوه لإخضاعهم،لكن هم من نفس قذارتها بل أسوء هم جياع للنساء…وهى سقطت أمامهم
غادر هؤلاء المُرتزقه الهنجر تاركين جثة لمى لكلابهم الصعرانه الضاله يأكلون ما تبقي منهم،جسدها الذى إنتهكوه فى البدايه بإرادتها وفى النهايه بالأغتصاب المتتالى منهم،إنتهت مثلما فعلت مع نساء وفتيات غيرها،وأرسلتهم للجحيم،هى الآخرى ذاقت نفس الجحيم وأسوء.
……ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بظهيرة اليوم التالى

بمشفى خاص تابع للبحريه المصريه
كان صُراخه يصم الأذان،بسبب إحتراق جسده بالكامل،مثلما حرق ذاق نفس الحرق وأسوء،فغيره أنهته النيران،أما هو مازالت نهايته مستمره،يتآلم كل جزء فى جسدهُ الذى إحترق حتى وجهه لم يبقى من ملامحهُ سوا عينين فقط،مع كل نفس يخرج منه آلم ساخق يشعر به ،وضعوه بغرفة مُخصصه لهذا النوع من الحرائق الجسديه،يصرخ فلا مُسكن ولا مُخدر قادر على تخفيف آلمه،لا شئ قادر الآن سوا رحمه ولطف الله عليه،لكن حتى هذا لن يناله،عليه تذوق ما فعله بأبرياء ذات يوم…
بدأ عقلهُ يستغيث بشيطانهُ الآثم الذى إرتكب جميع المعاصى، الشيطان يتلاعب به ليس فقط الشيطان، بل خيالات يصورها له عقله، بعودة من آذاهم أمامه، يقفون يضحكون عليه بتشفى مما وصل له، هو أصبح جسد بالي مثل الخِرقه الباليه مزقت النيران جلدهُ ولحمهُ، صرخ عليهم لكن لا يرحلون، هم يضحكون عليه، يزداد صُراخهُ وهم يزداد ضحكهم، يود أن يرفع يديه يصم أذنهُ، لكن ليس قادر على ذالك، جسدهُ بالكامل مُغطى بطبقه عازله، يصرخ لا آحد يُجيب عليه.
شيطانه صور له نهايه واحده ليستريح من آلمه المُضنى،… الإنتحار.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!