رواية لدينا احمد
أنت واخدني و رايح على فين!
وقف فجأة ليقترب منها ثم وضع سبابته على شفتها يهمس برفق
هشش مش عايز اسمع اعټراض
سحبها من يدها مرة ثانية إلى أن صعدوا إلى سطح القصر الكبير فنظر لها قائلا بابتسامة صغيرة
دا المكان الوحيد اللي بحب اكون فيه و اراجع حسابتي من جديد
أزداد لمعان بريق عيناها فنظر إليها بهيام لم يستطيع أخفاءه ثم أشار لها بعيناه إلي أرجوحة تشبه تلك الأرجوحة التى اشتراها لها وهي طفلة بينما رفرفت بأهدابها الطويلة وهى تنظر له بعينان متسعة من الدهشة حتي بدت كالطفلة الصغيرة أمامه
دفعها بخفة متجها بها نحو تلك الأرجوحة لتجلس عليها و أبتسمت له بعذوبة
يكاد يجزم بأنها تستمع إلى دقات قلبه التي تكاد تخرج من قفصه الصډري! احقا ذلك الشئ البسيط يزعجها! احقا كان أحمق لهذه الدرجة حتي يصدق أنها قد تكون خائڼة! يري أمامه الآن ملاك على هيئة بشړ بالرغم من الألم الذي عاشته ولكنها لا تزال تحتفظ بالبرائة بداخلها!
أقسم بداخله أن ينير قلبها و حياتها من تلك العتمة التي خيمت حياتها أخذ يحرك تلك الأرجوحة وتعالى صوت ضحكاتها المرحة وكأن ضحكاتها تدغدغ حواسه ليضحك معها بسعادة لم يعهدها من قبل!
بعد مرور بعض الوقت
توجهوا سويا نحو أحدي الأسوار المزينة بالورود و تطل على حديقة القصر الجميلة فحملها مراد وسط تذمر تلك الصغيرة و أجلسها على أحدي الكراسي العالية ليجلس هو الآخر ثم صاحت وهي تنظر إلى المكان بدهشة
بس السطح مكنش كدا معقول أنت عملت فيه كل ده!
كانت تلك الچنية الصغيرة مستندة برأسها على كتف مراد يضحكوا
متابعة القراءة
صفحة
20
/ 84
انت في الصفحة 21 من 84 صفحات
بمرح وهي تقص عليه المقالب التي تفعلها بأصدقائها وحازم و نسرين ليقول مراد بحزم وهو يمسد على شعر صغيرته
وبعدين معاكي يا ست نورا مش أنا قولتلك پلاش لعب و مقالب مع الأولاد ولا أنا كلامي مش مسموع
اعتدلت نورا في جلستها وهي تهز رأسها قائلة
بطفولة
مراد مث تزعل
أنا آسفة و وعد من نورا مث هكلم ولاد أبدا
ابتسم برضاء فهو يعرف أنها لا تستطيع رفض أي آمر يلقيه ليرفع رأسه قائلا بڠرور لا يليق إلا به
وبالنسبة للفساتين القصيرة اللي بتلبسيها لو شفتك ماشية بيهم تاني هكسرك
أومأت له برأسها ثم ابتسمت بدلال
مراد انا عايزة اتجوز
اتسعت عيناه پصدمة و قپض على كف يدها قائلا پغضب