قبل فوات الاوان 2
صعدت ندي باتجه غرفة لوجي في تلك اللحظة ، فتح باب غرفة حازم بقوة بينما دفعت جوليا الي الخارج دفعة اوقعتها علي الارض نظرت ندي في ذهول بينما اكملت فريدة الصعود لتنظر ماذا حدث الجمها ما رأت عليه جوليا كانت تنظر لفريدة وقد الجمها تصرف حازم بدت دمعات مكتومة بداخلها وهي تضع يدها علي خدها بدي واضحا اثار صفعة قوية علي خد جوليا
كانت ندي تنظر بذهول ما الذي كان يحدث ، سمعت صوت بكاء ممزوجا بنحيب يخرج من غرفة حازم بدي الصوت واضحا الي حد انزعاج فريدة كانت لوجي قد سمعت فخرجت من غرفتها وجدت ندي امام الباب رأت جوليا امامها بما كانت ترتدي وهي منزعجة
لوجي بانزعاج وقد امسكت في ندي : في ايه يا ميس ندي
نظرت ندي للوجي وهي لا تفهم : لا مفيش حاجة دي انط جوليا كانت حتقع وتيتة لحقتها
التفتت فريدة لندي نظرت ندي لها وهي غير مستوعبة ثم اتجهت للوجي
ندي وهي لا تزال في ذهول : يلا يا لوجي علشان ناخد الحلقة بتاعتنا احنا
لوجي : هو في حد بيعيط عند بابا في اوضته
ندي و تدخل بها الي الغرفة : يمكن التلفزيون
لوجي : بس بابي معندوش تليفزيون في اوضته
ندي نظرت طويلا للوجي ثم قالت : انتي خفتي يا لوجي وبقيتي كويسة مش كده
لوجي : ايوة وانتي قلتيلي انك حتعوضيني ونراجع كل اللي فاتنا
ندي : ايوة بس انا عايزة اقولك علي حاجة مهمة
لوجي : ايه هي
ندي : انا عايزكي مهما حصل تفضلي تحبي كلام ربنا وتسمعي كلام ربنا توعديني
لوجي باستغراب وعلي وجهها ابتسامة : اوعدك يا ميس ندي
الحلقه 19
كانت فريدة تطرق باب غرفة حازم منزعجة بينما اتجهت جوليا الي غرفتها
فريدة : افتح يا حازم
اتاها صوت بدي مبحوحا : سيبيني دلوقتي
كان حازم يجلس علي الارض خلف باب غرفته بدي مثقلا و صدره يعلو ويهبط اتجاه الي حمام غرفته بخطوات ملاها الهم توضأ وخرج جلس علي طرف السرير ومد يده ليمسك المصحف الذي اشترته ندي عاود النظر فيه و لاتزال تنزل دمعاته اخذ يقلب في صفحاته حتي وقعت عينه قدرا علي اية
{الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ – الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ }
ضم المصحف الي صدره وهو غير مستوعب ما الذي حدث له وما زالت دموعه تنهمر يتذكر لحظة لحظة منذ ان دخلت جوليا غرفته تلك اللحظة التي استسلم فيها الي قبلاتها عندها اقتربت منه جوليا كأنها تتدفعه برفق نحو الحائط بجوار التسريحة اسند يده لكي لا يقع علي التسريحة بينما يده الاخري في شعرها عندها شعر ان يده مسنودة علي شئ فوق التسريحة تلمسه بيده شعر انه كتاب التفت بينما جوليا بين يديه وجد نفسه كان يقبل جوليا بينما هو ساند يده فوق كتاب الله انتفض وكأنه صعق