قبل فوات الاوان 6
فتح باب المنزل ليدخلا سويا ، نظر لها غير مصدق انها اليوم معه ، اغلق الباب خلفه وهو لايزال علي نظراته ، ابتسم وهو يمد يده ليمسك بيدها
عصام مبتسما : مبروك
نفيين بخجل : الله يبارك فيك
عصام : احنا حنفضل واقفين عند الباب كتير
نفيين : لا احنا حندخل عشان نتوضئ ونصلي
عصام : طب يلا
فتحا باب الشقة لينظرا الي شقتهم التي سيعيشون فيها ، علت الفرحة قلوبهم واخيرا منزلهم وليس منزل احد غيرهم ، لينظر حازم الي ندي مبتسما
حازم : مبروك يا نادو
ندي : الله يبارك فيك
حازم : طب احنا حنفضل عند الباب كتير
ندي : لا احنا حندخل اهو ، بس انا كنت عايزة اول حاجة نعملها مع بعض في شقتنا نصلي فيها ركعتين سوا
حازم : طب يلا
عصام وهو يطرق علي الباب : كل ده يا نفيين ، انا خلاص يا نفيين دقيقتين كمان وحاكسر الباب
نفيين وهي تتمتم : الله يسامحك يا ندي ، بقي هي دي القدوة ايه الفستان ده ، وضعت يدها علي وجهها الاحمر من فرط الخجل وهي غير مصدقة انها نفذت وصية ندي اغمضت عينها وهي تنظر نظرة اخيرة وهي تتوجه الي الباب لتفتحه اغمضت عينها بينما الباب يفتح ليدخل عصام وهو غير مصدق ، تقدم لينظر الي ما فعلت بالغرفة ولما ارتدت ذاك الفستان الابيض القصير عاري الظهر والكتفيين لينظر لها عصام بتعجب
وقد بدي عليه الاستغراب : هي نفيين راحت فين
نفيين وهي تضحك : ما انا اهو يا عصام
عصام بتعجب : عصام مين
نفيين : انا نفيين
عصام وهي ينظر لها ولايزال علي تعجبه : نفيين مين
نفيين : انت فقدت الذاكرة كمان
عصام : ذاكرة ايه ، انا فين
نفيين وهي تجذبه خارج الغرفة : بقي كده طب اطلع نام علي الكنبة اللي برة
عصام مازحا : ياه ايوة افتكرت ، ياه نفيين ، نفيين ايه اللي انتي عاملاه ده يا نفيين
نفيين بعتاب : يعني انا غلطانة عشان عايزة اعملك جو رومانسي تصدق قفلتني
عصام : لا قفلتني ايه بس ، لا لا لا يا نفيين ، الا الليلة دي يا نفيين دي ليلة مفترجة
ليعود هامسا : ايه الجمال ده كله ، ينفع كده مرة واحدة انتي متعرفيش ان قلبي الصغير لا يتحمل
نفيين : معلش خليه يتحمل انهارده عشان خاطري
حازم وهو يطرق علي الباب : يا ست الستات انا شوفت الفيلم ده قبل كده افتحي بقي ده حتي انك ممكن اغنيلك الاغنية علي الباب هنا
ندي : خلاص اهو اصبر شوية يا حازم
زفرت مرة اخري وهي تحاول غلق الفستان ولكنه ابي ان يغلق ، لتنظر ندي الي حملها الذي كان في شهره الرابع وتعاود الزفر ، تجمعت بعض الدموع في عينها وهي تحاول مرة اخري اغلاق الفستان واخيرا اغلق بصعوبة لتشعر ان انفسها تكاد تكتم من كثرة ضيقه ولكنها ستتحمل من اجل الا تخسر الليلة التي تمنت
لتتقدم خطوة الي الباب لتفتحه وهي لا تستطيع التحرك
ليدخل حازم مبتسما : لو مكنتيش في الرابع كنت قلت بتولد
ندي بضيق : معلش
حازم : طب يا ستي ولا يهمك
لينظر حازم لها مبتسما : ايه الجمال ده بس ، اول يوم في بيتنا مبروك علينا بيتنا يا حبي
ندي وهي تحاول ان تتنفس : مبسوط بجد
حازم : طبعا طول ما انتي جنبي انا دايما مبسوط ، مهما حصل حافضل مبسوط وحتبسط اكتر لو لبستي فستان تاني عرفتي تاخدي فيه نفسك
ندي باحراج : لا هو ده ———–
حازم : انتي حلوة في اي حاجة ، انا حاستني برة والبسي اللي يريحك ماشي