خفقات قلب يأبى النسيان
هل حبى لية من حقى ولا مش من حقى
صمتت لثوان ومن ثم قالت……
انا مش ممكن اسيبة ابدااا ,,اموووت من غيرة
بس مش عارفة اعمل اية انا هتجنن خلاص والله تعبت
قطع حديثها صوت رنين هاتفها المحمول
فــ انحنت وجذبت حقيبة يدها واستلت منها هاتفها ,,نظرت
الى شاشتة المضيئة وقالت……… دا بابى ,,,,واردفت قائلة……..
انا همشى دلوقت لانى مواعدة بابى انى اتغدى معاة النهاردة
وشكلة كدا قلق علية لانى اتأخرت علية والكلام اخدنا
نهضت اسيل وقبلت صديقتها وقالت…..اوك خللى بالك من نفسك
وسلميلى على اونكل خالد
واردفت محظرة….اوعى ياخد بالة من حاجة
اومأت يارا بالايجاب ومن ثم غادرت متجهة الى حيث منزل والدها
اطمئنت علية وشاركتة الحديث عن امور الحياة لكنها انتبهت
ان لا يشعر بأى شى اخر
وبعد ان غادرت ابنتة الوحيدة
توجة د\خالد الى حجرة مكتبة وجلس على مقعدة الجلدى المعتاد
المتواجد خلف مكتبة الخشبى الفاخر
اغمض عينية بوهن ومن ثم امتدت يدة
وفتحت احدى ادراج مكتبة
واخرج منها البوم صور,, بدأ يستعرض مابداخلة
ذكريات تقاذفت الى مخيلتة اقلها سعيدة واكثرها مؤلمة
تلمس بأناملة صورة لفتاة شابة جميلة بمقتبل عمرها
ذات قوام ممشوق وشعر نحاسى
يصل الى كتفها يأتى بقصة مدرجة
يتخلله بعض الخصلات الذهبية المتفرقة
تأمل صورة اخرى بالصفحة المقابلة
وكانت لنفس الفتاة وبصحبتها شاب انيق
ذو بشرة خمرية وعينان زيتونية وشعر بنى
كان يقف خلفها يحاوط خصرها بذراعية
ويضع اناملة على بطنها البارز
تذكر د\خالد احداث ذلك اليوم التى حدثت فى نفس ذالك المكان
منذ حوالى 24 عاماً حتى شرد بذهنة
…………………………..
فــــــلاش بــــــــــاكـ
كان يجلس منهمكا فى عملة لقد كان يراجع ابحاثة الحديثة
فأنة مقبل على مناقشة الماجستير الخاص بة
والتى يتخصص بالهندسة المعمارية
سمع هتافها وصوتها ذو النبرة العالية الغاضبة
فترك ما بيدة وغادر غرفة مكتبة
فوجدها تتحدث بهتاف الى الخادمة وتقول……..
اية ,,كل دة بتجيبى الزفت ,,,
ساعة وانا مستنياكى علشان تشرفى حضرتك
الخادمة بحزن وهى تنظر الى اسفل……..والله ياست هانم مسافة السكة
اشتريت طلب حضرتك من الصيدلية وجيت جرى,,
داانا مكملتش 10 دقايق والله
جذبت من يديها الحقيبة البلاستيكية الصغيرة وهى تقول بحنق……