شوق الفارس مايا النجار
كانت تقول كلامها لكي تقنع حالها بذلك الحديث فارس لا ينفعها وخصوصا بعد ما فعله والزي اعتز لها كيانها واهتز ايضا هذا القلب المغلق علي جرح قديم والان يتجدد ذاك الجرح علي عشق جديد لا يعرف هل سوف يكن له ام يكن جرح جديد
مر علي هذا الاحداث اربع ايام رغم انهم مده قصيره ولكن تغيرت فيها اشياء كثيره مازال فارس و اهله في الصعيد وهذا يؤلم فارس كثيرا، يكره نظرات شوق له يشعر كأنهم مثل الرصاص تخترق قلبه نظره كره و حقد و حزن لا يعرف كيف يتعامل معها لا يتحدث معها ابدا لا يوجد بينهم سوا نظرات تؤلم فقط وبعيدا عن ذلك الحزن كان يوجد من يعترف و يعشق ولا يريد الوقت يمضي بسرعه فما سواهم حسام و لمار الذين كانوا يزيد تعلقهم ببعض و اصبحوا يقتربون من بعضهم دون شعور منهم
كانت تجلس علي احد الأشجار في ارض زراعيه وتاكل من “التوت” لتقول الي التي يقف امامها.يلا هات تاني انت وقفت ليه
حسام بغيظ.ايه يا بت تعبت من الصبح عماله تاكلي، انتي لوحدك واكله شجرة توت بحالها
لمار ببراءة.انت مستخسر فيا كام حبه توت يا ابن عمي اخص عليك،هات يا عم التوت ده طعمه حلو بشكل هات هات تاني بسرعه
حسام بغيظ.لا انا اطلعك علي اي شجرة منهم وتاكلي براحتك
لمار بطفوله و تفكير. هو ينفع ولا ممكن اقع
حسام بصوت عالي.يلا يا بت علي البيت كفايه عليكي كده بكره نكمل
لمار ببراءة شديد.احنا بكره ماشين يا حسام
انقبض قلب حسام هي بالفعل سوف تذهب الغد ولا يعلم هل يتأتي الي هنا مره ثانيه ام لا يراها في حياته قلبه يؤلمه من التفكير فقط ليقول بصوت مخنوق.هو انتي لازم تروحي مع اهلك ما تخليكي هنا كام يوم
لمار بحزن.ومين اللي هيروحني بعد كده
حسام بهدوء.ملكيش دعوه خليكي وانا ابقي ارجعك ليهم بس خليكي
لمار وهي تفكير.مينفعيش علشان لازم اشوف جامعتي و دنيتي هناك
حسام بحزن.انتي مش عاوزه تقعدي هنا صح
لمار بسرعه.لا طبعاً انا حبيت القعده هنا اوي بس مش عاوزه اسيب اهلي يمشوا لوحدهم طب ما تيجي انت و عمو و مرات عمو وشوق معانا و زي ما احنا اتعرفنا علي المكان هنا انتو كمان تتعرفوا علي هناك روح قولهم
حسام بهدوء.لا هنا شغل كتير ومش هنقدر نسيبه انتي خريج ايه
إعلان مدعوم من شركة Star Ads
لمار بهدوء. طب كان نفسي اوي ادخل هندسه بس ماما مرضيش
حسام بستغرب.ليه مرضيتش