عشقت شمسي الجميلة
فقال حسام: شوف ياحازم الطلب ده صعب اوي بس كمان بنتي هي سبب حالته فلازم هي تاخد بالها منه الفتره دي وانا موافق بس
فرح حازم اوي بس فرحته اختفت على اخر كلمه من حسام فقال : بس ايه؟!
كمل حسام بحده: بس بعد مايخف لازم يطلق بنتي فورا ده شرطي
حازم مسح بايده على شعره بتفكير: تمام وانا موافق بس الاول نشوف رأي العروسه والا ايه
حسام هز رأسه وقرب من حبيبه وقال: موافقه يابنتي تتجوزي ادهم وتهتمي بيه لغايه مايخف ويرجع زي الاول
بصت حبيبه على ادهم في حضنها وقد ايه هو بريئ اوي شكله زي الطفل الصغير فقالت: موافقه طبعا يابابا هو انقذ حياتي ولحقني وده واجبي اني اساعده كمان
حازم فرح اوي وهو بيبص على ادهم في حضنها بخبث وقال: على خيرت الله بقى كتب الكتاب بكره وانا متبرع بشقتي لادهم لغايه مايخف كمان وربنا يقدرنا على فعل الخير
خلص كلامه وانطلقت زغروته عاليه في المكان من حنان وشمس بفرحه
وفي الليل كان الجميع على العشاء ماعدا حسام وبنته حبيبه طبعا وادهم لسه بيعيط بعد ماخدوه من حبيبه غصب
حنان بحزن عليه:خلاص ياادهم بقى ماما بكره تاجي كل انت اكيد جعان اوي
ادهم كان بيعيط ليسه وهو بيقول:لا ادهم عاوز ماما دلوقتي تأكله انا عاوز ماما
حازم اتعصب من عناده ده وشمس لاحظه غضب حازم فقربت من ادهم بسرعه وقالت:اهدي ياادهم انا مش زي ماما هأكلك انا تمام
قام حازم بغضب وغيره:شمس ابعدي عنه بسرعه
ادهم اترعب من صوته فصعب على شمس فقالت بقوه:لا مش هبعد واهدى كده ده مريض بس حرام عليك انت مش عندك قلب
حازم اتعصب اوي وعروقه برزت وعنيه بقت حمره فارتعبت شمس لما لقته ضرب السفره بقوه وسابهم وطلع بره البيت كله قبل مايتهور على حد ويندم
بصت في اثره شمس بحزن فقالت حنان:متقلقيش اكيد هيهدى لما يطلع غصبه بره ويرجع تاني تهندت شمس بحزن وبصت على ادهم وبقت تأكله علشان ياخذ الدواء
وبعد منتصف الليل كانت شمس في اوضتها وهي قلقانه اوي على حازم لانه اتأخر فجأه سمعت صوت باب البيت بيتفتح فعملت نفسها نايمه وبعد دقيقه لقته فتح باب غرفتها زي عادته ودخل قرب منها بوجهه وباسها في شفايفها بهدووء فحست بانفاسه الساخنه وشمت ريحه غريبه في هدوومه فقامت مفزوعه
شمس بصدمه:حازم ايه الريحه دي انت شارب ايه؟!
قرب منها حازم اكتر وقال:شارب من السعاده ياقلبي