الغامضة نورا محمد على
الام خلاص يا محي يا حبيبي سيبها تحكي
وهي دخلت كريمة وهي تضع الصينية القهوة والماء علي المائدة ثم ابتسمت الي ماليكا واتجهت الي المطبخ
سيف شكلها مرتبط بيكي يا لوكة
ماليكا أيوة يا سيف احنا تقريبا صحاب هي مولوده هنا امها هي كمان كانت بتساعد ماما وباباها كان شغال في المزرعة مع بابا
سيف ههه يعني بيشغلوا عندكم بالوراثة
ماليكا لا يا حبيبي مفيش حاجة اسمها بيشتغلوا عندكم بابا طول عمره بيقول بيشتغلوا معانا
ماليكا رغم أنها كانت تمدح في سلوك والدها الذي يؤمن بأن العامل هو شريك لصاحب العمل
الا أنه كاد ان يجن من قولها بسيف يا حبيبي ربما لانه ظن أن علاقتهم اكبر مما يسمع أنه رجل شرقي بحت يغار على شرفة وهو أيضا كل ما يريده أن يحتويها كما كان بالماضي أن يأخذها في حضنه واو يمسح علي شعرها الاسود الطويل ولكنها لاحظت الغضب علي وجهه وظلت تسترجع ما قالته حتي وصلت لكلمت حبيبي فابتسمت
الام حتي تحتوي الموقف قالت مش هتقولي ايه اللي حصل
سيف أيوة احكي بس بسرعة ويريت تختصري
الاب ليه انا عاوز اسمع بالتفصيل
ماليكا اللي انت عاوزة يا بابا ثم حملت كوب الماء وشربته ثم يدءت تسرد من اول ما ركبت القطار العادي
الام ليه يا حبيبتي مركبتيش مكيف الجوي بالليل بيبقي وحش
ماليكا هههههههه ثم نهضت لتحتضنها خايفة عليه يا ماما
الام وهي تعتصرها قالت امال ايه مش بنتي
ماليكا ما هو لو انا ركبت القطار المكيف هتعرفوا اني رحت القاهرة ما انا حتي مقطعتش تذكرة من الشباك خليت حد يقطعها ليه وقعدت جنب واحدة وجودها رحين بلد بعد القاهرة وأدتهم التذكرة عشان لو المحصل جه وانا نايمة يقولوا معانا
سيف انت محكتيش ده لي
ماليكا كنت يختصر
سيف ههههه حس الجريمة عندك عالي يا لوكة
ماليكا ابتسمت ماشي يا سيف خاف بقي
سيف نظر لها نظرة ذات مغزي كانه يقول لها انا بحار ما بخافش من البحر هخاف من حبك
الام لاحظت نظرات الحب التي تشع من عين سيف فابتسمت
الاب نظر لها ثم وجه حديثه الي ماليكا وقال طيب كل ده عشان تعقبيني
ماليكا لا يا بابا انا كنت بدور علي نفسي اللي حسيت انها تاهت مني حبيت اغير البيئة والظروف وفكر هو انا لو كنت بشتغل واصرف علي نفسي هبقي عاملة ازاي واحساسي بالمسؤولية
الام طيب ما انت كنت بتشتغلي هنا
ماليكا اللي هو ايه فصلين محول الأمية