الحب للجميلات2
اؤمات بحسنا وخرجت علي مضت، فكانت تريد ان تتحدث معه عن الكثير ومن أهم ما تريد أن تعرفه من تلك التي تزوجها وكيف، وأين هي وو وو والأف الأسئلة التي راحت تدور في رأسها..
اعطته الورقة التي دون فيها أسماء المشتريات وقالت بينما تحاول أن تتلاشي النظر لعيناه:-
_الحاجات دي تشتريها وتوديها لبيت المدام يازاهر
اؤما بتفهم وقد أستعد ليغادر ببرود كمان المعتاد، قبل ان تقاطع ذهابه بصوتها:-
_زاهر..
نظر لها بمعني نعم، لكنها لم تجد ما تقوله فتنهدت بيأس وهي تنظر ارضًا، تحبه بل تهيم به، لكنه باردًا الي حد الجليد، كانت تظن أنه ربما بارد لتأثره ببرود سيده، لكن ها هو سيده يكسر البرود ويتزوج، ومازال هو كما هو بارد.. لا مبالي..
. . . * . . .
دخلت ليان وشيري الي محل العطور الخاص بـ بيسان وعلي شفتي كلا منهم بسمة جميلة، عندما رأوه مفتوحًا اليوم، فطوال الايام الفائتة كان مغلقًا لدرجة أثارت الريب في قلوبهم من أن يكون قد أصابها شيئا..
لمحتهم فتقدمت بيسان منهم بوجه مبتسم، نجحت في رسمه جيدا واخفت خلفه جميع مرارتها من تلك الحياة، سلمت علي ليان التي اقتربت وضمتها بشوق لا تعلم متي شعرت به، لكنها حقًا افتقدت بسمة بيسان الجميلة
ليان بشوق جارف:-
_وحشتيني اوي اوي، كنتي غايبة فين كدا وسايبة محلك؟
ظهر الحزن في عيونها، لكنها حاولت ان تخفيه وهي تجلي صوتها لتقول:-
_كنت تعبانة شوية بس الحمدلله بقيت أحسن، أنتي اخبارك اية؟
ونظرت لشيري متابعة:-
_وانتي ياشيري؟
هتفت شيري بسعادة:-
_انا تمام اوي
طالعتها بتعجب ونظرت لـ ليان بأستفهام من حالة البهجة المسيطرة علي الأخري.. التي قالت بدورها ضاحكة:-
_اصلها كانت واقعة في واحد مكنش حاسس بيها واخيرًا الايام دي عرفت تلفت انتباهه وتجننه فهتموت من الفرح
عندما جائت سيرة الحب.. غص حلقها فجأة وقد شعرت انها أوشكت علي البكاء، تتمني من داخل قلبها لو أنها تستطيع ان تقول لها ‘ لا تحبي ‘ لكن فلربما يكون حظ شيري أوفر من حظها، فلربما يكون الذي تحبه رجلًا ذو مبادئ ولا تكون لديه نفوذ.. يستطيع بها أن يكسر ويحطم أي شئ في طريق وصله إلي ما يريد..
لاحظت ليان شرودها والحزن الذي بدي عليها فقالت عارضة عليها:-
_رايحين انا وشيري نتغدي برة ونشم شوية هوا، تحبي تيجي معانا؟
تطلعت لهم بتردد وتفكير، فهي تريد حقًا أن تتحدث معهم لتتعرف عليهم أكثر فهي تشعر بالراحة معهم، كما أنها لا تريد أن تبقي وحيدة فـ تفكيرها لا يتركها بحالها وهي تكاد تجن منه، لذا.. نظرت لـ ساعة الهاتف وجدت أنها وصلت لـ الرابعة عصرًا أي ما زال علي المغرب الكثير ولم يحن وقت عودتها ل المنزل بعد.. حسنا، ستذهب معهم لـ التسكع قليلا ثم ستعود، لن يحدث شيئا..