بطلة الخديعة 3
وائل : ربنا يقومه بالسلامه
قاطعهم رنين هاتف نهى
نهى : دى مى ….خير
نهى : الو ايوه يامى
مى باكيه : بابا تعب اووى يا ماما ودخلوه غرفه العمليات تانى هيعملوله عمليه قسطره
نهى : ايه انا جايه حالا
انزعج وائل للغايه : خير فى ايه
قامت نهى وامسكت بحقيبتها وقالت : انا لازم اروح المستشفى دلوقتى رؤوف تعب تانى
وائل : طيب اجى معاكى اوصلك
نهى : ماشى
اتجهت نهى بصحبه وائل للمستشفى وهى تجاهد ان تمسك دموعها التى قاربت على الفرار رغما عنها تشعر بتأنيب الضمير لما اصاب رؤوف الفتره الماضيه شعرت انها تتحمل مسؤليه مرضه وما اصابه فلولا ذاك الشريط الذى اسمعته اياه لما ذهب لايمن وتشاجر معه واصابه ما اصابه اخذت نهى تردد داخلها ” انا السبب…انا السبب”
وصلت نهى الى المستشفى واتجهت بصحبه وائل الى طابق غرف العمليات اتجهت الى مى التى تجلس تبكى فى صمت
نهى : خير يا مى حصل ايه بالظبط
وائل : ازيك يا مى
مى : ازيك يا وائل …..ابدا يا ماما بابا قالى اروح اجيبله كوبايه شاى من الكافيتريا رجعت لقيته واقع على الارض ومغمى عليه
نهى : ايه…طيب وايه اللى كان مقومه
مى : الممرضه قالتلى يظهر انه كان عايز يضرب على الجرس عشان حد يجيله فوقع لانه كان شادد السلك بتاعه
نهى : يا حبيبي يا رؤوف ربنا يقومك بالسلامه يارب
اخذت نهى فى البكاء فاختضنتها مى وهى تبكى مثلها
وائل : ياجماعه وحدوا الله مش كده ادعوله وان شاء الله يقوم بالسلامه البكا مش هيفيده بحاجه دلوقتى
هزت نهى رأسها وتوقفت عن البكاء وقالت : خلاص خلاص ادعيله يا مى وانا هقعد اقرى قرآن وادعيله انا كمان
جلسو قرابه الساعتين فى انتظار خروج رؤوف الذى طال غيابه كان قد حضر خلالهما احمد الذى انهى آخر امتحان لديه وجلس برفقتهم وهو يشعر بالذعر على والده ويرمق وائل بنظرات جانبيه يشعر بعدم الراحه فى وجوده ولكنه كتم مشاعره وعامله بتحفظ شديد
واخيرا خرج الطبيب وعلى وجهه ابتسامه صغيره مما طمئن نهى للغايه وتنفست الصعداء استبق احمد الجميع وقال : خير يا دكتور بابا بقى احسن
الطبيب: احسن الحمد لله بس اللى حصله ده بسبب اجهاد فهضطر انى ارجعه العنايه المركزه تانى ليوم ولا اتنين لما اطمن عليه وارجوكم ياجماعه الانفعال غلط عليه فى الوقت ده
اومأت نهى برأسها وقالت : طيب اللى تشوفه حضرتك بس ممكن اشوفه اطمن عليه