كبريائي يتحدى 6
نيره بابتسامة : ايوة انا خلاص قررت
نظرت نيره ليارا الشاردة و قالت بجدية : سرحانة فى ايه !!
افاقت يارا من شرودها .. كانت شاردة تفكر .. هل الذى تفعله صحيح .. انها تعاند جاسر عز الدين .. و لكن هذه المرة و هى زوجته .. ماذا سيفعل بها ان علم انها خرجت بدون علمه او استأذنه
نظرت لها يارا و حاولت رسم ابتسامة و قالت : انا معاكوا اهو
ظلوا يتجولون .. و يشترون الملابس .. الى ان تعبوا فقالت نيره بابتسامة : تعالوا نتغدا بقى .. انا جعانة
يارا بجدية : نبقى نتغدا فى البيت
حبيبة بجدية : ليه يا يارا !! خلينا نتغدا الأول
يارا بجدية ممزوجة بالأرتباك :مش هينفع .. انا ﻻزم اروح .. انا مقولتش لجاسر انى خارجة
نظرت لها نيره بدهشة و قالت بصدمة : مقولتيش لجاسر انك خارجة !!
نظرت لها يارا و هزت رأسها بنعم
نيره بجدية : يلا نروح حالا .. جاسر هينكد عليكى لو رجع و ملقكيش فى البيت
نظرت لهم حبيبة بستغراب و قالت : و فيها ايه لو مقلتش لجاسر انها خارجة !! و هينكد عليها ليه !!
نيره بضيق : اسكتى يا حبيبة .. عشان هتجننى
رن هاتفه برقم صديقه ايام الجامعة
رد جاسر بضيق و قال : ايوة يا احمد
احمد بابتسامة : ايوة يا سى جاسر عامل ايه !!
جاسر بضيق : كويس الحمد لله و انت
احمد بابتسامة : فل الفل .. بس انت شاكلك مضايق .. فانا هقولك خبر هيفرحك اوى
جاسر بضيق : قول انا سامع اهو
وصلوا الى الفيلا .. دخلت يارا مسرعة و وراءها حبيبة و نيره
قابلت مرفت فى طريقها فقالت بقلق : جاسر جية !!
مرفت بجدية : ﻻ لسة يا يارا هانم
تنهدت يارا براحة شديدة و قالت بابتسامة : الحمد لله
نيره بجدية : اطلعى غيرى هدومك دى بسرعة .. قبل ما جاسر يجى بقى
صعدت يارا غرفتها بسرعة و جلست على السرير تأخذ نفسها .. و لكنها وجدت مقبد الباب يتحرك فعلمت ان جاسر قد اتى و هى لم تغير ثيابها بعد .. قامت بسرعة و دخلت للحمام الملحق بالغرفة
دخل جاسر الغرفة ليجدها فارغة .. و لكنه سمع صوت تساقط المياه فى الحمام فعلم انها تستحم
جلس على السرير بضيق و قرر انتظارها
خرجت يارا من الحمام الملحق بالغرفة .. و هى تضع المنشفة على رأسها .. نظرت له برتباك ممزوج بالضيق الشديد .. ثم ذهبت و جلست على كرسى التسريحة .. و قامت بنزع المنشفة و بدأت بتمشيط شعرها
نظر لها جاسر بضيق لأنها تجاهلت وجوده ثم قام و اخذ المشط من يدها و بدأ بتمشيط شعرها .. نظرت له بضيق ممزوج بالنظرات النارية فى المرأة