كبريائي يتحدى 8
يوسف بابتسامة خبث : طب ما اقولك حاجة احلى .. تنزلى البيبى دا و تفضلى على زمتى .. بس ملكيش دعوة بعلاقاتى و الجوزات اللى هتجوزها
وضعت جيهان يدها على بطنها كأنها تحمى من يسكن داخلها و قالت بنفعال : لا يمكن اقتل روح عايشة جوايا .. حاسة بيها و حاسة بيا .. ثم تابعت بسخرية : و بعدين انت حبتنى ولا ايه !!
نظر لها بسخرية و شاور على قلبه قائلا : شايفة القلب دا .. عمر ما واحدة ست ملت عينه
نظرت له جيهان بضيق و قالت : يمكن عشان ناقص زى صاحبه
نظر لها بضيق و قال بتحذير : لمى لسانك يا جيهان
نظرت له بضيق و قالت برجاء : طلقنى يا يوسف و اكتب البيبى بأسمك .. و حسسنى ان لسة ليك انتماء للرجولة
اتت فكرة برأسه و قال بابتسامة بخبث : انا موافق اطلقك و اكتب البيبى بأسمك
نظرت له جيهان بفرحة و قالت بلهفة : موافق بجد
يوسف بابتسامة خبث : مش دا اللى انتى عايزاه
جيهان بامتنان : اه
قام يوسف و قال بابتسامة : لما تولدى ابقى اتصلى بيا عشان اكتب البيبى بأسمى
قامت جيهان بسعادة و قالت بمتنان : حاضر
ذهب ناحية الباب ثم نظر لها و اعطاها قبلة فى الهواء و فتح الباب و خرج
لتشكر هى ربها و تدعو بما يسكن قلبها .. لينتهى دعائها بـــ ” الله يرحمك يا
على و يغفرلك كل اعمالك السيئة ”
كانوا جالسين فى الحجرة مع يارا و يتحدثون و الأبتسامة الواسعة على وجوههم
نظر جاسر فى ساعته و قال بجدية : يلا يا حازم خد ماما و ماما سامية و روحهم الوقت اتأخر
سامية بجدية : لا انا هبات مع بنتى
يارا بجدية : يا ماما متتعبيش نفسك انا كويسة و الله
سامية بجدية : قلبى يكلنى لو سيبتك لوحدك
جاسر بجدية : متقلقيش .. انا هبقى معاها يا ماما
يارا بجدية : روح معاهم انت كمان يا جاسر .. عشان تعرف تركز فى الشغل بكرة
جاسر بضيق : تعرفى تقعدى ساكتة
يارا بستسلام : حاضر
نظرت لهم كوثر و قالت بابتسامة : فى حل يرضى الجميع
نظروا لها بترقب و تركيز لما ستقوله
نظرت كوثر لجاسر و قالت بجدية : اسأل الدكتور يا حبيبى اذا كانت ينفع تخرج .. و سامية تجى تقعد معانا تاخد بالها منها
جاسر بابتسامة : حاضر يا ماما
نظرت له سامية و قالت بجدية : استنى يا جاسر انا مبعرفش اسيب بيتى .. و بعدين مش هينفع اسيب شادى لوحده .. تعال انت و هى اقعدوا معايا
جاسر بابتسامة : بيتى هو بيتك يا ماما .. و شادى يجى يعيش معاكى .. و بعدين ما انتى كنتى هتقعدى فى المستشفى و تسيبى بيتك