عتاب عدوية
يحاول ماجد مع والديه دون فائدة الموافقة علي زواجه من ذكية
هالة : اسمعني لاني مبهزرش معاك.. يوم الجمعه هنتظر ردك يا ماجد ولو لقيتك لسه مصمم ترتبط بالبنت دي.. اخوك عمر هيلفق لها هي او حد من اخواتها قضية تدخلهم السجن بالقليل ٣ سنين وانت عارف انه وكيل نيابة والكل يحب يخدمه
ماجد مصدوما : ليه.. ليه كل ده بقولك بحبها.. انتي ايه مش أمي.. مش ست وعندك قلب يحس بيا..
هالة : وبتعلي صوتك عليا ياحيوان.. قلتلك لو اخر يوم في عمرك مش هتتجوزها
ماجد وهو يخرج من المنزل : يارب يكون اخر يوم في عمري لانك كرهتيني في حياتي
هالة : ان شاء الله ربنا ياخدك ونرتاح بدل ما تفضحنا وتروح تتجوز الجربوعه دي
ماجد ناظرا لوالدته بقهر : عمري ما هسامحك يا ماما
خرج ماجد تاركا والدته تتوعد له ولحبيبته ولا تعلم ان تدابير السماء لا احد يعلمها
بعد ساعة من خروج ماجد.. يجلس والديه واخوته يتناولون الفطور
عمر شقيق ماجد ويعمل بالنيابة : يا ماما ليه كدة ماجد طول عمره عاقل وتفكيره صح واكيد البنت تستاهل وبعدين انا مستحيل اتسبب في اذية لحد برئ
هالة بغضب : لا والله وانا بقي اللي طلعت وحشة.. ماترد يا سي ابراهيم
ابراهيم بنظرات ضائعه وصوت يرتجف : ابنك عمل حادثة وبيموت في المستشفي زي ما دعيتي عليه الصبح يا هالة.. ماجد هيموت ولا هيتجوز اللي بيحبها ولا غيرها
رواية عتاب عدوية المصري.
بقلم نداء علي.