الحلقة الحادية عشر -******** كانت تجلس علي السرير في غرفة نومه الملكية تنظر الي العدم فهي الان كالمحكوم عليه بالسجن مدي الحياة ينفتح الباب مصدرا صرير مزعج لتلفت بعيناها للقادم رأته يدخل ويغلق الباب في سخرية اسمر :ايه يا حبيبتي مالك دا حتي النهاردة فرحنا انهي كلامه بنظرته الساخرة التي طالما هعدتها منه في الايام الاخيرة ذهب ليجلس علي اريكة من الجلد الاسود امام السرير اشعل احد سجائرة تعالي هنا وقفت هي تنظر له وعيناها تحولت للون التوليب الاحمر من الغضب ايما: اوعي تفتكر انك لويت دراعي واني هخضعلك دا عشم ابليس في الجنة فاهم انا عمري ماهعترف بيك غير مجرد واحد كداب وغشاش انتفض واقفا وجسده يرتعش من الغضب وامسك بخصلات شعرها اسمر : وانا هوريكي ابليس هياخد الجنة ازاي ايما بصراخ : ابعد عني انا مش طيقااك اسمر بغضب : بس بتطيقي غيري هاااا وقبل ان ترد ايما سمعا طرق علي الباب اسمر بحدة : مييييين :انا مصطفي يا بابا وهذه المرة قبل ان يرد اسمر استطاعت ايما ان تحرر شعرها من بين اصابع اسمر واتجهت الي الباب لتفتحه ايما : مصطفي حبيبي ازيك مصطفي بفرح : كويس ممكن تنزلي شويه انخفضت ايما لمستواه فعانقها بدوره ضحكت ايما بشدة علي تصرفه اما اسمر فكان له راي ثان اكاد اجزم لكم ان هناك دخان يخرج من راسه اسمر من بين اسنانه : مش انت نمت يا مصطفي مصطفي وهو يقلده : لا لسه يا بابا ايما وهي ترفع احد حاجبيها وعلي ثغرها ابتسامة خبيثه : مصطفي هينام هنا النهاردة صح يا صاصا مصطفي بسعادة بالغة : ايووووة يلااا انطلق يقفز علي السرير ويصيح بفرح نظرت ايما لاسمر بانتصار واتجهت لتشارك مصطفى المرح اما اسمر فكان يقف والغضب والغيظ يجتاحه فمصطفي الوحيد الذي لا يستطيع ان يرفض له طلب او يقف امامه «يُوضع سره في اضعف خلقه » جلس علي الاريكة السوداء واخذ يلهو بهاتفه لبعد ازعاج الطفلان عنه فكانا يمرحان بصخب شديد حتي اصاباه بالصداع الي ان شعر بهدوء غريب يملا المكان فنظر لهنا وجدهما يغطان في نوم عميق ياالهي احمدك واشكر فضلك ليذهب هو الاخر لينام بجوارهما فكان مصطفي ينام في المنتصف في قصر رانيا الطحاوي شادي بمرح : اظن كد ترتاحي يا رانوو رانيا بسخرية: ارتاح ايه بس يا شادي انت بتهزر شادي بتعجب : في ايه يا رانيا اظن دا اللي انت عاوزه واتحقف رانيا : انت لحد الوقتي معرفتش مين هو جااسر شادي : مين هو جاسر !!! تقصدي ايه يا رانيا رانيا بضحكة رقيعة : تعالي وانا اقولك لتجذبه اليها وينسدل عليهم الستار في صباح اليوم التالي تشرق الشمس لتعلن عن يوم دافئ وهادئ في قصر الاسمر هل قلت هادئ اعتذر وبشدةة !! مصطفي : بابااااااااا اصحي يا باااااباااا ياااايماااا حد يصحي فيكوووووووووا اااااااااااااااااااااااااااااااه لقد استيقظ مصطفى منذ قليل وبدا في الصراخ والجري والقفز اسمر وعيناه مغمضه : هق*ت*له هق*ت*لــه يفتح عيناه ليجد امامه ايما ليس ذلك فقط وانما بين ذراعيه في نفس الوقت تستيقظ ايما تنظر في عينيه نظرة مطولة تمنت ان تبقي هكذا للابد بدا اسمر يقترب منها اكثر الا ان اه نسيت اخباركم ان عزيزنا مصطفي يجلس عند راس كلا من ايما واسمر انتفض الاثنان من علي السرير لينظر اسمر اليه فيجد كتلة من البراءة المتحركة اسمر بغيظ : برئ اووي تعااالي هناا لتبدا مرحلة المطاردة الصباحية بالطبع شاركتهم ايما فيها لقد استعاد هذا القصر حياته وروحه انتهي الجميع من اللعب ليجلسا علي المائدة لتناول الافطار في صمت تاااام الي ان قطعه رنين هاتف اسمر اسمر وهو ينظر لايما : ممم بجد كويس اووووووي واغلق الهاتف اسمر : ايما حصلت حريق في الشركة ولازم نروح ايما بخوف : اييييه طيب هقوم حالاا قامت ايما بسرعة لتبديل ملابسها اما اسمر اسمر : عمو معتز هيجي كمان شويه مش تتعبة ومتتشقاش خليك مؤدب مصطفي نظر لاسمر ثم حرك راسه بالموافقة اسمر : يا خوفي من البصة دي نزلت ايما بعد ان بدلت ملابسها ثم اتجها معا الي الخارج اعتلا السيارة الخاصة باسمر وبدا اسمر في القيادة بعد ساعه شعرت ايما ان هناك خطب ما كل هذا ولم نصل ولما نسلك ذلك الطريق ايما : اسمر اسمر : مممم ايما: دا مش طريق الشركة احنا راحين فين اسمر : ومين قال ان احنا رايحين الشركة ايما بخوف : مش قولت في حريقة وـــــ قاطعها اسمر بضحكة ساخرة : شركة شركة ايه يا عروسه احنا رايحين نقضي شهر العسل وغمز لها باحد عيناه يا عسل ايما : لالالا نزلني مش عاوزة اجي معاك في حتة اسمر : اقعدي ساكتة يا حبيبتي ايما : بقووولك نزلني وشهر عسل ايه دا احنا هنضحك علي بعض اسمر : اه عندك حق مش شهر عسل شهر جحيم عليكي يا قطة ايما : انت بتعمل فياا كدا ليه انا عملتلك ايه لكل دا اسمر : اخدتي حقي ايما : حقك حق ايه دا اسمر : بعدين تعرفي ايما بصراح : اناااا بكرررهك بكررررهك ازاي بتحاسبني علي حاجة وانا معرفهاش اسمر : خليكي هادية بقااا عشان احبك بالطبع لم تسكن وظلت تطلب منه ان ينزلها الا ان اتاها اتصالا من اخاها ايما : الو محمد : ايه يا حبيبتي ازيك ايما بابتسامة : الحمد لله كويسه و انتِ محمد بتعجب : انتِ! !! في حد جنبك وايه الصوت دا ايما بتوتر : اه راحين انا وجاسر نقضي شهر عسل محمد بخوف : ايما شهر عسل ايه انتي كويسه ايما بتنهيدة : لا ولما اوصل هكلمك ماشي! محمد : لما توصلي ابعتيلي مسج بعنوان المكان ماشي وخلي بالك من نفسك ايما : حاضر و انتِ كمان اغلقت الخط بعد ان شعرت بارتياح كبير فلقد طمأنها اخاها وبالتاكيد سيكون بجوارها نظر لها اسمر بطرف عينه : مين !! ايما : صاحبتي شك اسمر بها وبدات الغيرة تفتك بقلبه صديقتها من التي تجعلها تشعر بتلك الراحة وكيف هدات بعد ذلك بالتاكيد هذا من كان معها بالمشفي يا ويلك يا ايما ان كنت تخونيني وقتها لن ارحمك ولن ارحمه ساق*ت*له امامك وصلا الي قريه سياحيه وكان يتابع جميع تحركاتها دخلا الي غرفتهما ايما : طيب احنا مجبناش هدوم هنخرج ازاي !! اسمر بخبث : ومين قالك ان احنا هنخرج اما جايبك هنا عشان نبقا بعيد عن مصطفي ايما بخوف : اسمر ارجوك بلاش الطريقة دي اسمر بضحكة قوية : قولتلك يا ايما مستحيل اقرب منك ..دماغك وحشة اووي هدف اسمر هنا ان يستفزها ليجعلها هي من تتودد اليه ولكن ايما فهمت مقصدة فقررت ان تشاركه لعبته وتقلب السحر علي الساحر ايما : طيب كويس ريحتني تغاضي اسمر عن كلامها : هدومك جوا بعتها امبارح ايما ببرود : كويس اتجهت الي الغرفة لتبدل ملابسها خرجت لاسمر الغارق في تفكيره انتبه لها اسمر : راحة فين ايما : نازلة اتمشي اسمر : طيب لم يتركها اسمر تنزل بمفردها الا لهدف في راسه فهو متاكد انها ستقابل عشيقها فسينتظر ويري من هو كانت ايما تسير علي الشاطئ وتفكر كيف ستفوز بقلب ذلك الاسمر هي تريده وضعت يدها علي وجنتها امعقول انتي السبب يالله الهمني الصبر هاتفت محمد قليلا وظلا يتحدثان بمرح واخبرها انه قادم في الطريق ارتاحت كثيراا فلقد ارسل الله لها محمد ليقويها عادت الي الغرفه وجدت اسمر كما هو ذهبت لتبديل ملابسها ظن اسمر انها ستردي ملابس لتغريه ولكنه صدم من شكلها فكانت ترتدي ملابس عادية جدااا هنا تاكد ان هناك شخص اخر في حياتها ولكن نجوم السماء اقرب لكي من ان تتركيني ياايما اعترف اني احببتك ولكن لن استطيع ان اعترف لك قبل ان اكمل انتقامي انتفض اسمر علي كوب من الشاي السااخن يقع علي هاتفة وقدمة ينظر اليها بغضب عارم فكانت عيناه يتطاير منها الشرار : انتِ ايه ال عملتيه دا نظرت اليه ببرائة مصطنعه تحمل في طياتها ابتسامة انتصار لجعله يغضب الي هذا الحد : انا معملتش مالك متعصب ليه اسمربغضب : طب تعالي هناا ركض خلفها وهي تضحك بشدة علي منظره وقبل ان يمسك بها سمع طرق علي الباب توقف في مكانة واغمض عيناه بقوة اسمر من بين اسنانه : ماهو مش هناك مصطفي وهناا كمان فتح الباب بغضب اسمر : ايوة نعمم : الروم سيرفس يا فندم اسمر : احم طيب هات شكراا واعطاها بعض البقشيش واغلق الباب اتغضلي كلي وانا نازل ايما بفضول : رايح فين اسمر ببرود : ملكيش دعوةةة اخرجت ايما لسانها له : بارد ثم فرت الي الداخل نزل اسمر وذهب الي night club ليرقص ويشرب ويحاول ان يتناسي ان ايما في حياتها شخص غيره صعد اليها بعد ان اصبح ثملاا للغاية دخل الي الغرفة اسمر بغضب : ايماااااا انتفضت ايما علي صوته ايما بخوف : في ايييه امسك ذراعيها بقوة : مين هووووو ايما : مين هو ايه اسمر : الي فضلتيه عليااا وزاد في ضغط يده ايما : مفضلتش حد علي حد اتقي الله بقاااا وكمان جاي سكران ابعد عني مش طايقة ريحتك اسمر : مش طايقة ريحتي هاا عارفة كنت بحس بايه وانا بتخيلك معاه متهرفيش انتي النار الي جواااياااا انتِ بتااااعتي اناا وصدقيني لو عرفته هق*ت*له ايماا : انت مجنون ابعد عني اسمر وهو يفك ازرار قميصه : لا مش هبعد اقترب منها لاقصي درجة كانت رائحته لا تطاق لم تكن تريده هكذا ظلت تقاومه بشده وبالطبع قوته ضعيفه للغاية فسقط نائما ولكنها عزمت علي تنفيذ فكرة وردت بعقلها الأن فابتسمت بخبث وشرعت بتتفيذها في قصر رانيا الطحاوي شادي بصدمة : ازززاي يا رانيا انا دافنه باايدي رانيا : ما دا الي هتجنن بسبيه يا شادي شادي : يعني .. :في حد بره عاوزك يا رانيا هانم رانيا : مين داا الخادمة : بيقول انه ابن شوكت بيه المنياوي رانيا بصدمة : ابن شوكت !! ايه الي رجعه طيب طيب دخليه يدخل محمد محمد : يااااه اخيرا قابلتك يا رانيا هانم رانيا بغضب : عاوز ايه ياا محمد وايه رجعك محمد : عاوز حقيي وعاوز اختي رانيا: حق ايه واخت ايه اتكلم كويس محمد :حقي في ميراث ابوياا واختي الي انتي بعدتيها عني ولا فكراني نايم علي وداني رانيا بحدة : امشي اطلع بررررره بررررة محمد : هطلع بس صدقيني المرة الجايا انتي الي هتطلعي بررة مش انا رانيا: هو انا كنت نقصاك انت كمااان شادي : اهدي يا رانيا عشان نعرف نفكر كويس في الصباح عند اسمر وايما استيقظ اسمر وهو يشعر بالم حااد في راسه فتح عيناه ليجد ايما بجواره ملابسها ممزقة وكدمات زرقاء وحمراء موجودة في انحاء جسدها ما هذاا ماذا فعلت لالالالالالا لا اتذكر شئ كيف فعلت ذلك لم اكن اريد الامور ان تصل الي هذا الخد كنت اريدها ولكن ليس بتلك الطريقة فليذهب الانتقام الي الجحيم لقد اخذت ما يكفي لكن لن اتركهااا فتحت ايما عيناها وهي تأن ايما : امممم ااه اسمر بلهفة : ايما انتي كويسه !!! ايما بصرااخ : اااااااااه ابعد عني كفااية بقاااا الي عملته انا بكرهك ابببعد عني بقااا كل مرة تخبره انها تكره لم يكن يعيرها اي اهتمام لانه يعلم انها لا تقصدها ولكن الان يعلم انها تقصدها فلقد اعتدي عليها كسرهاا بحق تركها اسمر وغادر الغرفة ولاول مرة تراه حزين هكذا ونادم علي ما فعله اما ايما ابتسمت بانتصار وقامت لتقفز بسعادة علي السرير ونظرت لنفسها بالمرآة ايما : استخدامات الميك اب كتيرررة ومفيدة yes ابدلت ملابسها وقامت برسم الكدمات مرة اخري علي وجهها مرة اخري وجلست تنتظر اسمر هاتفت محمد كعادتها وطمأنته عليها واطمأنت عليه قدم اسمر فكانت جالسة علي الاريكة وضامة قدميها الي صدرها وتمثل البكاء اتجه اسمر لها اسمر : ايما والله ما كنت في وعي عشان خاطري ايما : متلمسنيييش ابعد عنننني اسمر : ايماا استني اسمعيني ايما قامت وركضت واغلقت الغرفة عليها وهي تبتسم في بتشفي اسمر : ايما خلاص الي انتي عاوزاه هعمله لو عاوزاني اطلقك هطلـ قاطع كلامه رنين هاتف ايما يعلن عن وصول رساله لهاا اتجه اليه وفتحها ليجد ... الحلقة الثانية عشر ******&******* قدم اسمر فكانت جالسة علي الاريكة وضامة قدميها الي صدرها وتمثل البكاء اتجه اسمر لها اسمر : ايما والله ما كنت في وعي عشان خاطري ايما : متلمسنيييش ابعد عنننني اسمر : ايماا استني اسمعيني ايما قامت وركضت واغلقت الغرفة عليها وهي تبتسم بتشفي اسمر : ايما خلاص الي انتي عاوزاه هعمله لو عاوزاني اطلقك هطلـ قاطع كلامه رنين هاتف ايما يعلن عن وصول رساله لهاا اتجه اليه وفتحها ليجد رساله محتواها «انا روحت لرانيا وعرفتها اني موجود متقلقيش يا حبيبتي بكرة تتطلقي من جاسر ونسافر مع بعض بره » توقف عقل اسمر تماما عن العمل اشتدت قبضته التي تمسك بالهاتف اذا هي تخوونه هذا دليل خيانتها سترحل مع عشيقها بعد الطلاق وانا الاحمق كنت ساسلمها له علي طبق من ذهب نظر الي الباب المغلق بغضب عارم واتجه اليه اسمر بغضب : افتتتحي يا ايماااا فزعت ايما من صوته علمت ان هناك خطب ما اتجهت اليه وفتحت الباب ليدفعه هو بدوره فيختل توازنها لتسقط ارضا متالمة ايما بتالم : في ايه تاني اتجه اليها اسمر وامسكها من شعرها بقوة وقام بسحبها وهي تصرخ وقام برميها علي السرير اسمر بحدة : بتخونيني هاااا بصي رساله من حبيب القلب بيتفق معاكي هتعملو ايه بعد الطلاق هاا وصفعة قوية تهبط علي وجنتها لتصرخ وتبكي بشدة ايماا بصراخ : ااااه انت مجنون ابعد عني انت مستحيل تكون بني ادم انت .. اسمر وهو يمسك بوجهها : انا ايه بقا يا حلوة هاا انتي هتفضلي مراتي طول مانا عايش فااهمة وحتي بعد ماا*م*و*ت هكون حريص ان محدش يقربلك مش اسمر الي واحدة زيك تخونه او تلعب بيه فاااهمة انتي ملكي ياايما وحبيب القلب الي فرحانة بيه دا ه*م*و*ته قداامك انتي مجربتيش وشي التاني بس ان الاوان تجربيه جحظت عيناها واتسعت حدقتهاا لالالا لن يق*ت*ل شقيقي لن يق*ت*ل سندي ياالله اغمضت عيناها بشده اسمر : قومي في ظرف خمس دقايق تكوني غيرتي هدومك هنرجع القصر يلاااا كانت قووة ايما خائرة تتنفس بصعوبة تركها وخرج واخذ هاتفها معه تاكدت انه خرج من المكان باكمله هاتفت محمد ايما بهلع : محمد انت كويس محمد : في ايه ياايما مالك !!! ايما ببكاء : اسمر شاف رسالتلك الي بعتها من شوية صمتت قليلا وحالف انه يق*ت*لك ثم اجهشت في البكاء محمد : اهدي يا حبيبتي اهددي بس وانا مش هيحصلي حاجة باذن الله ياايما بالله عليكي اسكتي ايما ببكاء : حـ حاضر بـ بس هو اخد تلفوني عشان يوصلك خلي بالك من نفسك وانا هرجع القصر النهاردة وهكلمك كل مااقدر ماشي لا اله الا الله محمد : حاضر سيدنا محمد رسول الله اغلقت الهاتف بسرعة واتجهت للدولاب اخذت ما قابلها واتجهت للحمام لتبدل ملابسها اما عند اسمر كان يسير علي الشاطئ وهو شارد الذهن ثم جلس وهو ينظر الي البحر لقد انقلب كل شئ ضده افاق علي صوت امرأة بدوية تجلس بجوارة البدوية: شوف يا حليوة انا بببين زين خد وشوش الودع اسمر بابتسامه واخرج بعض الاموال من جيبه واعطاها لها : شكرا ياامي مش عاوز قطبت حاجبيها في ضيق البدوية : اش فيك يا جدع انا ماني رايدة فلوس الرزج (الرزق ) من عنده اسمر : طب متزعليش هاتي اما وشوش الودع اعطته اياه ثم قامت بهزه معاا البدوية : يا عيني عليك يا ولدي من وانت صِغير وانت حزين ماداج (ما داق ) جلبك (قلبك ) فرح بس ليش اكده يا ولدي اسمر باستفهام : ليه ايه ! البدوية : الي رايدة وبتحبه جارك ورايدك ليش تجسي (تقسي ) عليه طاوع جلبك (قلبك ) ياولدي النار مبتاكلش الا نفسيها اسمر : ادعيلي ياامي البدوية وهي تجمع اشيائها : ربنا يهديك يا ولدي اسمر : استني حضرتك اسمك ايه البدوية بابتسامة : خالتك فهيمة تركته ورحلت ليصبح مشتت اكتر انتهي من تفكيره وعاد الي الغرفة لم يجد ايما ولكنه سمع صوتا قادم من الحمام قدق الباب اسمر بحده : ايما خلصتي ! ايما بحشرجة : دقايق وهخلص نظرت لما بيدها ليسقط فكها ارضا مااهذاا كان فستان من اللون الاحمر القاني بدون اكمام يصل الي قبل الركبة بقليل امسكت بالفستان امامها بيداها الاثنان ايما : هو انا لو لبست الفستان دا هيجرا حاجة !! هيق*ت*لني بس صح ثم نظرت له بتحدي طيب اما اشوف انا ولا انت يااسمر ارتدت الفستان هذه المرة لم تضع شعرها لتخفي العلامة وانما اخفتها ببعض مساحيق التجميل وضعت ايما احمر الشفاه بلونه الناري اعطاها مظهر انوثي جرئ ثم تكحلت اردت حذاء عالي رقيق باللون الاسود وشعرها مسترسل علي ظهرها وبعض الخصلات متمردة علي وجنتها خرجت من الحمام كان اسمر شارد الذهن ليصحو علي صوت طرقات حذائها ليتراقص قلبه عليها استقام لينظر لتلك الفاتنة امامه اتسعت حدقتي عيناه الي اقصي ازداد تنفسه بسرعة رهيبة اقسم انه الان سيرتكب جريمته مرة اخرري كانت لايما سحرها الخاص علي اسمر لم تستطع انثي ان تسلبه عقله كما فعلت هي ابتسمت بانتصار فايقنت تماما ان اسمر لا يستطيع ان يقف في مواجهه معها عذرا ولكن من الذي يستطيع ان يقف امام اي انثي للنساء اساليبهم الخاصة ولكن دائما ما يردد الرجال « النساء ناقصات عقل » يالله اذا كانت الانثي تستطيع ان تسلب عقلك وهي هكذا فكيف ان كان عقلها مكتمل لعلها رحمة الله عليكم يا معشر الرجال اتخذها قاعدة تسير عليها في دربك لا تتحدي اي انثي مهما كانت قوتك او نفوذك لانك عزيزي ستكون الخاسر لا محال افاق اسمر علي صوت ايما ايما : اناا جاهزة يلا اسمر بغيرة : ايه الي انت مهبباه دا ايما وهي تدور حول نفسها : ماااله وحش !!! اسمر بحدة : دا زفتت روحي غيري القرف دا ايما وهي تشهق : هااا قررف لالالا دا اخر صيحة يا جاسر باشا اسمر بغضب : لا اخر صيحة بلا اخر بتاع ادخلي غيري ياايما احسنلك ايما عقصت يداها امامها وببرود : لااا واصلا مفيش غيرره اسمر : يعني ايه مفيش غيره اتجه للدولاب ويفتحه لم يجد غير ثياب لا تصلح اطلااقا للخروج وهذا ايضا لا يصلح ياالله لن احتمل اذا نظر اليها شخص خلع جاكيت بذلته ووضعه علي كتفها اسمر : هيداري ايه ولا ايه قدددددددامي كانت تسير ولحظة واحدة وستنفجر من الضحك علي تعابير وجهه كان يسير بسرعة رهيبة وهي لا تستطيع ان تحاذيه بسبب حذائها ايما : استني شويه مش عارفة امشي اسمر من بين اسنانة : اخرصي خاااالص فاهمة وصلا الي السيارة ادخلها ثم اتجه هو الاخر لييدا في القيادة عندما ركب سيارته تنفس الصعداء هذه الدقائق القليلة كانت ستقضي عليه حتماا ايما ببرود قاتل : ايه مالك ! نظر اليها ثم ضيق عيناه : القرف الي علي خلقتك داا يتمسح حالا ايما وهي تنظر في المرآة: قرف !! قرف ايـ يقاطع حديثها اسمر : القرف دا ليجذبها اليه ويلثم شفاهها في قبلة طوويلة لم تستلم ككل مرة الي ان ابتعد وابتسم برضي اسمر : اهو كداا اتشال كانت وجنتها ستنفجر من الخجل والغضب فهو يتلاعب بها كعروس الماريونت ولكن لمحت بعض من احمر شفاهها متبقي علي وجهه وبالتحديد عند ذقنه وشفتاه ابتسمت بخبث الان سيضع نفسه في موقف سيرد لها حقها انتظرت حتي وصلا الي القصر وترجلت من السيارة بسرعه واتجهت للداخل ليتبعها هو دخلا ليجد مصطفي يعانقها بشدة وهو فرح ومعتز يجلس اسمر بصوت اجش : اطلعي فوق انتي ومصطفى ياايما نظر اليه مصطفي ثم دخل بنوبه ضحك امسكت به ايما وصعدا معا وهي تحاول منع نفسها من الضحك اتجه اسمر الي معتز اسمر : ها يا معتز وقبل ان يكمل حديثة انفجر معتز هو الاخر في الضحك اسمر : في ايه ياض مالك !! معتز وهو يحاول ان يتمالك نفسه : ايه الي علي وشك دا يا اسمر !! اسمر وهو يرفع احد حاجبيه : وشي !! اخرج هاتفه ليري ما خطبه فغر فمه اسمر في نفسه : عشان كد كانت بتضحك مااشي ياايما في مكان اخر كان محمد يتحدث الي رجل عجوز في الخمسين من عمره محمد بصدمة : يعني ايه انا ابن عمي ماات !! اتق*ت*ل؟ !! الرجل بحزن : ايوة بعد وفاة سالم بيه رانيا هانم ق*ت*لته وقالت انهم ماتوا مع بعض محمد : مستحيل انت متاكد من كلامك !! الرجل : بص يا بيه انا كنت حاضر وسمعتها وهي بتقولهم اق*ت*لوه في نفس اليوم ال مات فيه سالم بيه وانا بنفسي حضرت دفنتهم محمد بحزن : ممكن توديني للقبر بتاعهم الرجل : حاضر يا بيه بس انا لا شوفتك ولا شوفتني انا عندي عيال ومش قد شر رانيا هانم مش ناقصين بهدلة محمد بتنهيدة : متقلقش يلا بينا ذهبا الي المقابر واراه الرجل قبر عمه وولده ثم رحل محمد ببكاء : اوعدك ياا عمي اني اجيب حقك وحق ابنك وظل يبكي بشدة فكان سالم بمثابة الاب الروحي له لان والده دائما في العمل وكان ابن عمه بمثابة شقيقه او بمعني اصح توأمه يالله ارحمهما واعطني القوة لاقتص من تلك الافعي الدنيئة في قصر الاسمر كانت ايما نائمة فهي مرهقة بسبب الاحداث الاخيرة دخل اسمر ليجد مصطفي يشاهد التلفاز وايما نائمة فابتسم بخبث ربما مصطفي سيكون هو ساعده الايمن في مهمته القادمة فكما قلنا سابقا «يُوضع سره في اضعف خلقه » اسمر بهمس : مصطفي مصطفي : مممم اسمر بهمس : تعالي عاوزك بره خرج الاثنان واتجها الي غرفة المكتب اسمر : مصطفي انت بتحب ايما مصطفي : اهاا اسمر بحزن مصطنع : طب تعرف انها عاوزة تسيبنا مصطفي : ايييه لاا متخليهاش تمشي يا بابا اسمر : بس هي مصممة نعمل ايه بدات عيون مصطفي تلمع بسبب تجمع العيون بها اشفق اسمر علي حاله فاسرع بقوله اسمر : بس انت ممكن تخليها تقعد مصطفي وهو يمسح دموعه : طب ازااي اسمر بخبث : لو شوفتها هتخرج او راحة في حتة تكلمني ومتخليهاش تخرج لحد مااجي تعرف مصطفي وهو يعقد حاجبيه : مم ايوة يعني لو عملت كده هتفضل معانا اومأ اسمر له بالايجاب مصطفي : طيب اتفقنا اسمر : شااطر كد بس اوعي تقولها حاجة مصطفي وهو ينهض : عيب وراك رجااله وتركه ورحل اسمر وهو يرفع احد حاجبيه : ورايا رجاله ! يخربيت لماضتك صعد ليجد مصطفي نائم في غرفته فابتسم بخبث واتجه الي ايما ليجدها نائمة هي الاخري جلس بجوارها يتاملها انه يعشقها ولكن تبدلت ملامحه هل هي تخونه حقا اتمني ان اكون مخطئ :انت قاعد كدا ليه انتفض اسمر علي صوتها اسمر : جاي انام ايماا : تنام فين ! اسمر بسخرية : هكون فين يعني هنا ايما وهي تنهض : مستحيل انام جنبك جذبها اسمر اليه : مش هتنامي غير هنا جنبي ياايما ايما : انا بكرهك اسمر وهو يضمها اليه اكثر : قديمة يلل نامي كانت سعيدة للغاية يالله اهديه وازرع حبي بقلبه نامت هي ايضا نوما هنيئا ولاول مرة منذ فترة طويلة واسمر ايضا في الصباح بدا مصطفي طقوسه اليومية ولكن هذه المرة بدا يصدر صوتا مزعجا باحد العابه اسمر : حد يفكرني اق*ت*ل الواد دا نهض اسمر وايما مازالت نائمة قبل جبهتها ثم اتجه الي الحمام ثم بدل ملابسه وخرج لملاقاه مصطفي وجده يلعب علي ادراج السلم فحمله من ظهره ورفعه اليه اسمر : مش قولتلك تبطل الحركات دي مصطفي ببراءة : انااا امتاا اسمر : انا عارف اني مش هاخد منك حق ولا باطل انا ماشي انزل مصطفي ليكمل لعبه واتجه الي شركته ليباشر عمله تدخل السكرتيرة لتبلغ اسمر ان هناك احدا ما يريده ولكن لم يخبرها باسمه ولكنه اخبرها انه من طرف رانيا هانم الطحاوي امرها بادخاله ادخلته اسمر : اهلا وسهلا مين حضرتك : انا محمد شوكت المنياوي جحظت عينا اسمر بشدة : ميين !! الحلقة الثالثة عشر ***********&*& في الصباح بدا مصطفي طقوسه اليومية ولكن هذه المرة بدا يصدر صوتا مزعجا باحد العابه اسمر : حد يفكرني اق*ت*ل الواد دا نهض اسمر وايما مازالت نائمة قبل جبهتها ثم اتجه الي الحمام ثم بدل ملابسه وخرج لملاقاه مصطفي وجده يلعب علي ادراج السلم فحمله من ظهره ورفعه اليه اسمر : مش قولتلك تبطل الحركات دي مصطفي ببراءة : انااا امتاا اسمر : انا عارف اني مش هاخد منك حق ولا باطل انا ماشي انزل مصطفي ليكمل لعبه واتجه الي شركته ليباشر عمله تدخل السكرتيرة لتبلغ اسمر ان هناك احدا ما يريده ولكن لم يخبرها باسمه ولكنه اخبرها انه من طرف رانيا هانم الطحاوي امرها بادخاله ادخلته اسمر : اهلا وسهلا مين حضرتك : انا محمد شوكت المنياوي جحظت عينا اسمر بشدة : ميين !! محمد بتعجب : محمد شوكت المنياوي استوعب اسمر ما يحدث ثم اخبره بان يجلس اسمر : خير محمد : انا واحد من اصحاب المنياوي جروب ورجعت من السفر وقالولي انك شريك بنسبة 50% اسمر : ايه ايوة فعلا محمد : تمام واتمني نبدا شغل خاص مع بعض اسمر : باذن الله وجلسا يتحدثان بامور العمل واسمر في عالم اخر محمد : وبمناسبة تعارفنا اتشرف بدعوة حضرتك انت والمدام للعشاء اسمر وهو يقطب حاجبيه : المدام محمد بتوتر : احم اه سمعت ان حضرتك اتجوزتك من كام يوم بس الف مبروك اسمر : ايوة الله يبارك فيك باذن الله هنيجي محمد بفرح : تمام جداا استاذن انا اسمر : اتفضل بعد رحيل محمد نهض اسمر واتجه الي الخارج اعتلي سيارته وظل يجوب الشوارع الي ان وجد نفسه امام المقابر ترجل من سيارته وذهب امام القبر الذي اعتاد زيارته اسمر بحشرجه : شوفت مين الي جه يزورني النهاردة #محمد صاحب طفولتك توأمك ياااااااااه شوفت ازاي الدنيا صغيرة هرجع حقك متقلقش بالله لادفعهم التمن في قصر الاسمر مصطفي : ايما انتي مش هتمشي صح ايما باستفهام : امشي اروح فين ! مصطفي : يعني تسبينا انا حبيتك اووي احتضنته ايما : وانا كمان يا حبيبي لا مش هسيبك وامشي اطمأن مصطفي قليلا فقد تعلق بايما منذ الوهلة الاولي الذي راها فيها احبها كثيرا ظل مصطفي نائم علي قدميها الي ان قدم اسمر ابتسم لرؤيتهم هكذا وتمني ان يكون محل مصطفي توجه لهما اسمر : مصطفي نايم من امتا ايما : هشششش ثم اكملت بهمس نايم من زمان بس مش قادرة اشتاله اقترب اسمر ليحمل مصطفي ولكنه توقف عندنا تعلق نظره بعيون ايما اسمر في نفسه : نفسي كنا نتقابل في ظروف تانية نفسي اترمي في حضنك واشكيلك الي جوايا ايما في نفسها: ياريت يااسمر : يلا بوسواا بعض افاق الاثنان علي صوت الشقي الصغير ابتعد اسمر بسرعه اسمر : ولددددد مصطفي : عييييييب ضحكا الاثنان عليه صعد مصطفي الي غرفته لينام فهو يبذل مجهوود فظيع طول الوقت في اللعب اسمر : قومي جهزي نفسك عندنا عشاء عمل ايما بيرود : وانا مالي هو انا بشتغل اصلاا اسمر بنفاذ صبر : قومي ياايما يلاااااااا ايما : طيب صعدت الي الغرقة فتحت خزانة ملابسها وقفت محتارة لمدة 5دقائق ثم اختارت فستان اسود طويل من خامة الحرير واكمام من الشيفون ارتدته هذه المرة لم تخفي العلامة بل وضعت شعرها فقط عليها وضعت القليل من مساحيق التجميل فهي لا تحتاج وارتدت حذاء ذو كعب عال دخل اسمر بعد ان بدل ملابسه في غرفه اخري ليجدها بشكل لا يستطيع تحمله اسمر بصوت رخيم : ايماا التفتت ايما له وببرود : نعم !! اسمر وهو يقترب منها ازاح شعرها جانبا وجد العلامة ظاهره: ماخفتيهاش ليه ! ابعدت يده ونظرت له بقوة ايما : انا حرره اسمر : طب يلااا كان اسمر هادئا علي غير العادة وهذا ما اثار حفيظة ايما وفضولها تمنت ان تساله ولكن خافت ان يجرح كبريائها مرة اخري ولكنها لا تعلم كم يحتاجها الان وكم يريدها ان تكون بجواره هبطا معا واستقلا السيارة ووصلا الي احد المطاعم الفخمة حيث كان محمد في انتظارهما دخلا ليجدا محمد جحظت عينا ايما وبدا قلبها يدق بسرعة رهيبة تخيلت ان اسمر استطاع ان يصل الي محمد والان سيق*ت*له وصلا اليه وقبل ان يبدا اسمر بتعريفة ايما : محمد !!!! محمد بتوتر حاول ادراك الموقف: معقولة ايمااا انتي اسمر بحدة : انتوا تعرفوا بعض محمد : اه طبعا ايما بنت رانيا هانم زوجة والدي ايما وهي تحاول استيعاب ما يحدث : اها فعلا اسمر : والله تمام يلا نقعد جلسا الجميع واسمر بدا الشك يراوده اخرج هاتف ايما الذي بحوزته وقام بالاتصال بصاحب الرساله ...ليرن هاتف محمد نظر محمد الي الهاتف بتوتر وعلم انه اسمر فتظاهر انه يجيب علي الهاتف اما اسمر وكان دلو من الماء البارد سقط علي راسه لالالا لست انت يا محمد لست انت ارجوك يالله لا تجعله عدووي نظر الي ايما مطولا ثم اخذ نفساا طويل لن ياخذك احد مني حتي ولو كان انت .. انتهوا من العشاء في سيارة الاسمر ايما تشعر بان هناك خطب ما في اسمر ليس هو به شئ ما تنهدت ثم عزمت امرها علي سؤاله لن تحتمل رؤيته هكذاا طويلا ولكن عندما يصلوا خوفا لتطور الامور بينهم يؤدي الي حدوث ما لا يحمد عقبال وصلا الي القصر كل هذا واسمر لم ينطق بحرف وااحد في غرفة اسمر وايما بعد ان ابدلا ملابسمها توجه اسمر للسرير كي نام بدون ان يتكلم مع ايما بحرف واحد ايما : اسمر اسمر باقتضاب : نعم ! ايما : مالك في حاجة مضيقاك ! اسمر بسخرية : ع اساس اني اهمك اوي! ايما بنفاذ صبر : مش كل مااسالك ترد عليا بسؤال اسمر : نامي يا ايماا ذهبت ايما ووقفت امامه : لا يا اسمر لازم اعرف مالك اسمر بصوت مرتفع : و انتِ مالك ايما بصوت مرتفع ايضا: انا مااالي !! مالي اني مراتك اسمر بغضب : صوتك ميعلاش ياايما ودلوقتي بس مرراتي مفتكرتيش انك مراتي وانتي بتخونيني ايما بحدة : انا مش خاينة للمرة الالف مخنتكش امسك اسمر بذراعيها : انا شايف الرساله بعنيااااا ايما : مخنتكش والله انت فاهم غلط ازداد ضغط اسمر علي ذراعيها : طيب فهميني الصح ايما وهي تبعد يداه عنها : لما تبقا انت تفهمني ليه بتعمل فيا كدا وحق ايه الي اخدته منك بس لحد وقتها اعرف اني مش خاينة يااسمر وتركته واتجهت للسرير لتنام وهو ايضا بعد قليل وجدته يجذبها اليه لتنام بين ذراعيه ابتسمت في هدوء فلقد احبت ذلك فهو من يشعرها بالامان من يجعل دقات قات قلبها تتراقص تمنت حياة هادئة بجواره تمنت ان يحبها حقاا ان يتغاضي عن ما يشوه وجهها ان يحبها تمنت ان يعوضها لقد تخلي عنها الجميع ولكنهت تذكرت كيف ان حياتهم مليئة بالمشاكل والعراك بدات تبكي وتبكي شعر بها هو ضمها اليه اكثر ايما ببكاء : والله انا عمري ما فكرت اخونك اسمر : شششش اهدي نامي يلاا ثم قبل راسها ليغط الاثنان في نوم عميق لعلهم يجتمعان في احلامهما فهذا هو ملاذهما الاخير في الصباح الهادئ كالعادة في قصر الاسمر هذه المرة عزيزنا مصطفي امسك بلعبته وهي عبارة عن اله موسيقية (مزمار ) وبدا بعزف مقطوعته الموسيقية الفريدة من نوعها والتي بسببها سيق*ت*له اسمر كان اليوم راحة لاسمر من العمل فتح اسمر عيناه ووجد ايما بين يديه شعر كانه يملك العالم ولكن ليت كل شئ بالامر الهين نهض اسمر وابدل ملابسه ثم اتجه الي الخارج بعد ان تحدث مع مصطفي كعادته واستقل سيارته واتجه الي معتز في قصر رانيا الطحاوي رانيا : انا هموووت يا شادي محمد راح لجاسر واكيد هيقوله علي موضوع ايما وانها اخته شادي : يارانيا هو مش معاه تي اثبات بكدا هروح انا لجاسر واساله كان عاوزه ليه .. بس قوليلي يا رانو ايه الي مخليك متاكده انه ابن عبد الخالق الخدام الي كان هنا .. نسيتي ان انا حارق بيت عبد الخالق بالي فيه !! ولو علي اسمه دا مجرد تشابه اسماء رانيا : عندي احساس قوي ان هو وانه راجع ينتقم من وقت ما شوفت صورته ودي قدام قبر عبد الخالق شادي : طب اهدي وانا هدور علي اصله بنفسي روقي بقااا رانيا : حااضر في قصر الاسمر استيقظت ايما ظهرا وجدت ان اسمر خرج من الصباح الباكر يا تزي اين ذهب واليوم عطلته من العمل قررت ان تهبط لتجلس مع مصطفي فهو بمثابة روح لهذا القصر ولكن قبلها ستهانف محمد لتطمأن عليه ايما : الو محمد : ازيك يا حبيبتي عاملة ايه ايما : الحمد لله انت كويس ! محمد وهو يضحك : بالله يا ايما اسمر ما هيعملي حاجة ريحي نفسك وبطلي قلق شوية يا حبيبتي ايما : متتصورش كنت خايفة عليك قد ايه امبارح افتكرت عرف ان انت وهيق*ت*لك محمد : يعني لما يجي يق*ت*لني يق*ت*لني في مكان عام يلا ياا حبيبتي عشان ورايا شغل خلبي بالك من نفسك لا اله الا الله ايما : حاضر محمد رسول الله سلام انهت مكالمتها الهاتفية وهبطت لتبدا يومها مع الشقي الصغير بعد قليل اتتها رساله علي هاتفها نسيت اخباركم ان اسمر ترك لها هاتفها فلم يعد يحتاجها فتحت الرساله لتتوقف هي عن التنفس كانت صورة اسمر وفتاه تجلس امامه امامه علي المكتب وهما في وضع غيرر لطيف اطلااقا لالالالا هذه الصورة غير حقيقية انها معدلة لا اسمر لي وحدي نعمم يالله من هذه الحقيرة التي تحاول سلبه مني لن اسمح لها باخذه انه زوجي حقي انااا طوال الوقت وايما تجلس في انتظار اسمر كانت كل ذرة بكيانها ثائرة لن تسمح له بان يذهب لغيرها مهما كلفها الامر وصل اسمر الي القصر في منتصف الليل ليجد ايما في انتظاره كانت تجلس علي السرير وتقضم اظافر يدها وتحرك قدمها بعصبيه شديدة دخل اسمر الي الغرفة وهو يغني ويطلق صفير يدل علي انه في مزاج جيد ايما بعصبية : كنت فين طول اليوم اسمر ببرود : ملكيش دعوة كانت تنظر له بغضب بالغ يظهر في نبرة صوتها ايما : ماهو انا مستحملش ذل وقرف وكمان خيانة ليهتف هو بصوته الهادئ يظهر فيه تبلد مشاعره اسمر:خيانة ! خيانة ايه لتحترق هي من اسلوبه ويتنفذ قدرتها علي تحمله اكثر وتصاب بالجنون كانت تقف بمحاذاه طاولة عليها بعض الاشياء لتبدا برميها عليها وهي تصرخ اسمر : انت اي مبتحسش مش عندك دم انا قرفت من ومن حياتي معااك #طلقني كان يتفادي ما تقذفه عليه ليتجه اليها ويمسك بيدها خلف ظهرها وهي تحاول ان تنسحب من بين يديه فهو يحطم جميع دفاعاتها بحركه واحده فقط فينطق بهدوء وعيناه مثبته علي عيناها التي تلونت بلون الدم بسبب بكائها فتصرخ اكتر ايما :- بقولك طلقني مش طايقااك ابعد عني تقول هذا وهي تتحرك بشده بين يديه ليقول بنفس هدوئه المستفز اسمر......... الحلقة الرابعة عشر ************* كان يتفادي ما تقذفه عليه ليتجه اليها ويمسك بيدها خلف ظهرها وهي تحاول ان تنسحب من بين يديه فهو يحطم جميع دفاعاتها بحركه واحده فقط فينطق بهدوء وعيناه مثبته علي عيناها التي تلونت بلون الدم بسبب بكائها فتصرخ اكتر ايما :- بقولك طلقني مش طايقااك ابعد عني تقول هذا وهي تتحرك بشده بين يديه ليقول بنفس هدوئه المستفز اسمر:بحبك وانتي متعصبة كدا... وبعدين مانتي كمان بتخونيني !!!! ايما بوهن : للمرة المليون انا مخنتكش ... اسمر بحدة : ومحمد هاا ! ايما بصدمة : محمد !! محمد مين! ازداد ضغط اسمر علي يد ايما وقربها له اكثر اسمر بغضب : محمد مين !! والله ؟ الي انتي اول ما شوفتيه كان هيغمي عليك والي اول مارنيت علي صاحب الرسالة تلفونه رن !!! ايما : محمد دا اخويا.. دفعها اسمر بقوة لتصتدم بالجدار خلفها لتصرخ بقوة اسمر وتحول الي وحش ثائر : اخوكي !! لا والله عيل انا عشان اصدق انه اخوكي انتي فكراني ااااااااايه ارتعبت ايما من صوته لقد كان اسمر في اوج غضبه توقف عقلها ماذا تفعل لتري اسمر يهم بخلع حزام بنطاله اسمر بغضب جامح : انا هوريك مين انا يا ايما انا هـ....... اسرعت ايما واحتضنته بقوة : انت قولت هتحميني مستحيل تعمل فيا كد كان اسمر يتنفس بقوة وهي تعانقه ازاحها بعيدا ليخرج قبل ان يفعل ما لا يحمد عقباه ظلت ايما تبكي بشدة وقررت ان تتركه ان تعود الي حياتها مهما كان مقدار حبه فلن تستطع ان تحتمل قسوته اكثر من ذلك همت بتبديل ملابسها واخذ بعض المتعلقات لها لترحل ولكن قبلها ستودع مصطفي اتجهت الي غرفته وجدته نائم قبلت جبهته ثم اتجهت الي خارج الغرفة ثم القصر باكمله استقلت سيارتها فكرت بان تذهب الي محمد ولكن توقعت ان اسمر سيبحث عنها هناك وربما يرتكب ج*ر*يمة لانه لا يصدق بانه اخاها وبالتالي ستضع نفسها في مازق اخر والان قواها خائره لا تستطيع الخوض في مواجهة مؤكد انها ستفشل هداها عقلها الي مكان لن يخطر علي بال اسمر في قصر الاسمر عاد اسمر بعد ان هدأ قليلا وقرر ان يصارحها بكل شئ وتصارحهه ايضا فهو استشف من نبرة صوتها الصدق قرر ان يبدا حياة جديدة معها ويترك الماضي بالمه فهو اخذ الكثير ما يكفي عاد ليجد مصطفي يبكي اسمر بخوف : مصطفي حبيبي مالك! مصطفي ببكاء حاد : ا..يـ..مـ..ا م..شـ..ت (ايما مشت ) اسمر بصدمه : مشت !! مشت راحة فين مصطفي بنفس حالته: م..عـ..ر.فش كـ..ن..ت ن..ايم (معرفش كنت نايم ) تركه اسمر وصعد لغرفتهم ليجدها فارغة منها ومن متعلقاتها لكنه لمح ظرف ابيض علي السرير امسكه ليجد انه رسالة من ايما (اسمر انا تعبت بجد من حياتنا دي كل يوم ض*ر*ب واهانة لييه انا عملت ايه خدت حقك في ايه !! ربنا عالم اني مظلومة واني بريئة من كل اتهام وجهته ليا انا مخنتكش اخلاقي متسمحش بكدا مدورش عليا يا اسمر احنا انتهينا خلاص ..ايما ) امسك بالورقة بقووة اسمر بغل : لا يا ايما منتهيناش انتي بتاعتي مش هسيبك لحد تاني وانتي الي بداتي والبادي اظلم علي شاطئ بحر القرية السياحية تجلس ايما شريدة الذهن والدموع لم تغفل عن عيناها تبكي وهي لا تشعر :عينيكي متخلجتش للبكا يا صبيا (عنيك متخلقتش للبكا يا صبيا ) التفت ايما لتري من يحادثها وجدت احد سيدات البدو تجلس بجوارها ترتدي عباءه سوداء وحجاب اسود تغطي به شعرها وخط ازرق يصل من اسفل شفاهاها الي اسفل ذقنها ونقطتان علي جانب الخط ايما بحشرجة : النصيب بقاا البدوية : ماله النصيب يا بنيتي هو بس الي اعمي البصيرة لاجل سايبك اكده تبكي وتتدبلي كيف الزهرة الميته ايما باستفهام : تقصدي مين البدوية بابتسامة : اجصد (اقصد )الي كاوي جلبك (قلبك )بنار حبه ومعذبك چاره ايما بتنهيده حارة : ربنا يهديه البدوية : والي يجولك «يقولك» علي طريجة «طريقة » تهديه بيها نظرت لها ايما بلهفة : بجد !! البدوية وهي تربت علي كتفها : بصي يا بنيتي انتي ما عرفتي تعامليه زين ! الست الشاطرة تعرف تحابي علي حبيبها تخليه ما يجدر «يقدر» يشوف غيرها هقولك كلمتين بس تحطيهم حلجة «حلقة » في اذنك (شوجي «شوقي» ولا تدوجي «تدوقي» ) خليكي جوية «قوية» بس ليني في نفس الوجت «الوقت » ايما : كلامك الغاز يا خالة البدوية بابتسامة عذبة : حليها تكسبي جلب «قلب »حبيبك فوتك بعافيه ايما : استني يا خالة اسمك ايه واوصلك ازاي البدوية بابتسامة : خالتك فهيمة وربك لما يريد هتوصليلي تركتها البدوية «فهيمة » والافكار تتقاذف في عقلها كموج البحر عند اسمر كان مثل المجنون يريد ان يصل لها باسرع وقت صدره امتلا شوق لرائحتها جسده باكمله يصرخ شوقا لها محتم انه س*ي*م*و*ت ان لم يصل لها ياااالله اين انت يا من جعلتي قلبي يتمرد علي جعلتي كل ذرة في كياني تريدك جعلتتي مثل المدمن س*ي*م*و*ت ان لم يستنشقك ذهب الي محمد وبالطبع لم يجدها زاد احتراق قلبه لن يشعر به الا من فقد معشوقه اسمر : ايوة يا معتز لقيتها ! معتز : لا لسه بدور اسمر بعصبية : اقلب الدنيا عليها فاهم معتز : خاضر حاضـ..صمت ليجيب اسمر ! اسمر : في ايه كان ينظر لها في صدمة توقفت الكلمات في منتصف حلقه معتز : انتِ انتِ ازاااي اجابت هي بانفعال اتضح في نبرة صوتها :ماهو انا مش هسيب ايما هانم تاخد كل حاجة وحياة اسمر عندي لاقلب المعبد علي الي فيه كان اسمر يستمع الي ما يحدث عبر الهاتف لا يعقل هل عادت لماذا !! هل ... يالهي اتجه باسرع ما يمكن الي معتز عند معتز معتز : روان بقولك ايه اسمر اتجوز وهو اصلا مكنش بيحبك اصل روان بغضب : بس حب ايماا صح معتز : طب اهدي طيب عشـ قاطعهم دخول اسمر اسمر بغضب : انتِ ايه الي جابك هنا يا روان روان عزمي فتاه في الخامسة والعشرين من عمرها بنت احد اشهر رجال الاعمال في اوربا طويلة القامة بشرتها ناصعة البياض عينان زرقاوات وانف حاد شفاه مكتنزة اباها مصري الجنسية ووالدتها فرنسية الجنسية تعرفت علي اسمر اثناء تواجده في اوربا لاتمام احدي الصفقات وقامت بينهما علاقة محرمه من وقتها وروان تطارد اسمر في كل مكان طمعا بانها سوف تكون زوجته في احد الايام ولكنها استشاظت غضبا عند معرفتها بخبر زواجه من ايما لذا جاءت الي مصر لتسترد اسمر روان بغنج : اسمر حبيبي وحشتني اندفعت لتعانقه فابعدها اسمر بقوة عنه اسمر : بصي يا بنت الناس انا بحب مراتي جدا ةلو عرفت ياروان انك سبب في اي مشكله بينا همحيكي من علي وجه الارض فاااهمة تركهما وغادر ليكمل بحثه عن ايما كان يجوب الشوارع كالمجنون يلتفت يمين ويسار قلبه يؤلمه بشده عاد الي قصرة وخيية الامل متجلية في قسمات وجهه ليري مصطفي نائم وبقايا دموع علي وجنته لا الومك عزيزي فلقدت سلبت ايما عقلينا وقلبينا وهي راحلة اتجه الي خزانه ملابسها ليخرج الفستان الاحمر الذي كانت ترتديه اثناء عودتهم من القرية السياحية وجلس علي الاريكة السوداء تذكر هيئتها التي يمكن ان توقع باي رجل هذه الفكرة العابرة جعلته يثور لا يتحمل ان ينظر لها اخد غيره عانق الفستان بقوة ليشتم رائحتها فيه ظل يتذكر مواقفهما معا كيف كات قاسي معها وكيف احبته هي ظل يفكر الي ان هاجمه النوم ليستسلم له لعله يري فاتنته في احلامه مر الان ثلاث ايام علي رحيل ايما اصبح فيهما اسمر اكثر عصبيه لم يعد ياكل كان لايحتمل احد حتي مصطفي يريد من ادمنها بجواره يشعر بالعجز كلما تمر دقيقة وهو لا يراها امامه مازال يجهل مكانها احيانا يصور له عقله انها بين ذراعي احد ما يبثها حبه واشواقه هذه الفكرة تحطمه تجعله عاجز كلياا كل امله الان ان يجدها يريدها وبقوة في صباح اليوم الرابع اتاها اتصال من معتز اسمر : ايوة يا معتز معتز : لقيت ايما يااسمر اسمر بلهفة : ايه فيين معتز : ايما في الفندق الي روحتوا فيه لشهر العسل اسمر وهو يحك ذقنه بيده : طيب يا معتز سلام انتفض اسمر من مكانه وابدل ملابسه بعد ان حلق ذقنه التي اطالها هذه الفترة ثم اتجه بسيارته الي القرية السياحية كان يسير بسرعة عالية وكل ذرة فيه تريد ان تسابق الوقت لتصل لها لكنه لن يغفر لها بسهوله سيجعلها تدفع ثمن قلقه وخوفه عليها اااه ياايما لو تعلمي ماذا بي عند ايما بعد حديثها مع البدوية «فهيمة»من اربع ايام كانت في حيرة من امرها هي حقا تريد اسمر اشتاقت له بجنون تريد ان تعانقه ان تشعر بالامان معه ولكنه اصبح فظ لا يطاق واثناء سيرها وهي تسبح في افكارها اصطدمت بشخص ما كان علي وشك السقوط الا انه امسكها من خصرها وقربها له استوعبت ايما الوضع وابتعدت عنه بسرعة ايما باضطراب : انا اسفة مخدتش بالي ثم تركته ورحلت دون ان تسمع رده من كان يشاهد في ذلك الوقت لالالا ليس اسمر وانما ..... تركت ايما ذلك الشخص واكملت سيرها بعيدا الي ان لاحظت مغيب الشمس مشهد رائع الشمس بلونها البرتقالي تهبط في مياه البحر بالتدريج كالطفل الذي يتثائب دليل علي انه سيسقط في النوم الأن ليستعيد نشاطه بعد ذلك كانت تودع ايماا وتعدها بانها ستاتي في يوم اخر سنترك الشمس ترتاح الان وايما ايضا ستذهب لترتاح فهي مرهقة ذهنيا وجسديا استدارت لتعود الي الفندق وصلت اليه لتصعد الي غرفتها فتحت الباب كانت غرفتها مظلمه استدارت لتشعل الضوء ثم ايما بخوف : اااااااااااااه اسمر ببرود : ايه شوفتي عفريت ولا توقعتي اني مش هقدر اوصلك كان اسمر يجلس علي سرير الغرفة واضعا قدما فوق الاخري ايما بتلعثم : أانـ ت عأا يـ ز مم ني أا يه (انت عايز مني ايه ) اقترب اسمر منها بثبات انحني ليهمس باذنها : عايزك اتسعت حدقتي عيناها وتشهق في صدمة ايما بصدمة : هااا ابعد عننني ضحك اسمر بشدة علي مظهرها وقرر ان يتلاعب باعصابها قليلا اسمر : وفيها ايه هي اول مرة يعني ايما بقوة زائفة : ابعد عمي يا اسمر مش طيقاااك اسلوبها معه استفزه بشده ليمسك بخصلات شعرها اسمر بحده : خرجتي من البيت من غير اذني وتيجي لحد هناا وتخليني اقلب الدنيا عليكي وفي الاخر بردو اسلوبك داا معاايا ايما بتالم : سيب شعري يااسمر اسمر بنفس وضعيته :بس تصدقي فكرة حلوة اقترب منها اكثر اهو نقضي يومين حلووين ترك شعرها ليحملها بين يدا وهي تقاومه بقوة ووضعها علي السرير ايما : لالالا اسمر لاا ارجووك امسك بيداها الاثنان واقترب ليقبل وجنتها اسمر : كفاية بقا ياايما ايما ايضا كانت تريده ولكن ليس هكذا ليس حب تملك فقط كانت تريده ولكن بعد ان يعتزف لها بحبه بعد ان يحبهاا وليس كانها شئ اشتراه واصبح من ممتلكاته هدات لثوان معدوده لتستعيد قوتها ثم استخدمت كامل قوتها لابعاده نجحت بصعوبه في ذلك ايما : لا يعني لا يااسمر اسمر : بتتحديني ياايما ايما : ايوة اسمر : طيب دلوقتي هنروح بيتنا ومش هتخرجي منه بعد كدا الا علي ج*ث*تي فاااهمة الحلقة الخامسة عشر **************** ايما ايضا كانت تريده ولكن ليس هكذا ليس حب تملك فقط كانت تريده ولكن بعد ان يعتزف لها بحبه بعد ان يحبهاا وليس كانها شئ اشتراه واصبح من ممتلكاته هدات لثوان معدوده لتستعيد قوتها ثم استخدمت كامل قوتها لابعاده نجحت بصعوبه في ذلك ايما : لا يعني لا يااسمر اسمر : بتتحديني ياايما ايما : ايوة اسمر : طيب دلوقتي هنروح بيتنا ومش هتخرجي منه بعد كدا الا علي ج*ث*تي فاااهمة ايما بغضب : انا مش لعبة في ايدك تحطها مكان مانت عاوز اسمر ببرود : خلصتي ..ثم ارتفعت نبرة صوته بحده بقولك يلاااا لم يكن امامها خيار اخر فهو الان اخر شئ تتوقعه منه ان يكون هادئا ليستمع لها ولكن ماهذا لما شاحب هكذا ويبدو هزيلا هل اثر به غيابي حقا عاد كلا من ايما واسمر للقصر لكي تجد ايما مفاجأة اخري بانتظارها الا يمكن ان ترتاح قليلا وجدت مصطفي يجلس علي احد الارائك يضم يداه الي صدرة وملامح وجهه تدل علي انه سينفجر من الضيق بعد قليل ولكنه عندما لمح ايما امامه تبدلت ملامحه في اقل من ثانية ثم ركض لها باقصي سرعه ليصل لها ويعانقها لتبادله هي بدورها العناق كان يبكي ويلومها علي تركه بمفرده ولكن ايما لم تكن تستمع اليه بل عقلها ونظرها معلق بتلك الواقفة امامها فتاه حسناء بمعني الكلمة تشبه دمي باربي لا يوجد بها غلطة بشرة صافيه ،، ملابس علي احدث طرق الموضة ،، وقفتها نظرتها ياللهي من هذه !! افاقت من افكارها وأسألتها علي صوت اسمر الغاضب اسمر بحدة : بتعملي ايه هنا يا روان ! ما هذا هل يعرفها لحظة واحدة هل يعقل ان تكون هي من كانت بالصورة روان ببرود : ايه يا جاسر مالك ؟ دا انا جايا اطمن علي سلامة المدام اسمر يحاول قدر الامكان ان يكبح جماح غضبه لوجود ايما ومصطفي لا يريد ان يناقش اموره مع روان وخصوصا امام ايما ،،،ايما التي كانت الغيرة تفتك بهاا ايما بغيرة : حضرتك مين ؟ روان بسخرية : هه حضرتي مين ؟؟ ايه يا جاسر باشا المدام متعرفش الي بنا ولا ايه ؟ ايما بحدة : يلا بينا يا مصطفي نسيب بابا مع ضيوفه ثم نظرت ايما لاسمر نظرة تعني «لو جدع خليك واقف معاها » قبل ان تخطو ايما خطوة واحدة امسك اسمر بذراع روان وقام بشدها واخرجها من باب القصر اسمر بغضب : لو شفتك هنا تاني هيبقا اخر يوم في عمرك واغلق الباب واتجه ناحية ايما ومصطفي انحني ناحية مصطفي اسمر : صاصا باشا ممكن تسيبني مع ايما شويه مصطفي بامتعاض : يا بابا وحشاني اسمر : اصل عاوزها في حاجة مهمة وهخليها تجيلك حالا ماشي مصطفي بعدم اقتناع : طيب تركهم وصعد لغرفته اما ايما كانت تريد ان تعرف من هذه اللغينة وما الذي بينها وبين اسمر استطاع ان يقرأ ما بداخل عقلها اقترب اسمر منها ثم طوق خصرها بيداه الاثنتان واقترب منهاا كثيرا ليعانقها يالله كان لديه سحره الخاص في السيطرة عليها وترويضها يجعلها تخضع له بمحض ارادتها يسلبها عقلها ،،انفاسها ،، حركتها .. باغتها هو بحملها بين يديه ليصعد بها عبر السلم طوقت عنقه بيداها ووضعت راسها علي كتفه ليقربها له اكثر وصل الي غرفتهما فتح الباب بسهوله ليدخل ويغلقه بقدمه انزلها علي السرير بهدوء كانها زجاج يخاف ان يكسره استلقي بجاورها كل ما كان يفعله هو ان ينظر لها يشبع عيناه وقلبه بحفر صورتها يداه كانت تتغلغل في خصلات شعرها الحريري كانت هي ايضا تتأمله لقد افتقدته كثيراا رفعت يدها لتلمس وجه امال براسه علي راسها واغمض عيناه اسمر بتنهيدة : متسبنيش تاني اجابته بخفوت ايما : وحشك انك تذل فيا وتضايقني فتح عيناه ليقبل راسها ثم وجنتها ليهمس اسمر : لا انتي الي وحشتيني ياايما كفاية بقاا انا نعبت من اللعبة الي بنلعبها انتي بتحبيني وانا كمان تعالي ننسا الي فات ونبدا حياة جديدة مع بعض انتفضت ايما بين يداه ونهضت من علي السرير ووقفت امامه كان قلبها يدق بفرح لقد اعترف لها اخيراا ولكن ض*ر*به واهانته لها كل هذا هل سترمي به عرض الحائط ليكرره مرة اخري اسمر بتعجب : في ايه ياايما ايما بتوتر : مش قبل مااعرف ايه سبب دا كله تنهد اسمر بتعب ليتجه اليها ويعانقها بشده اسمر : ارجوك ياايما انا تعبان جدا ومحتاجك جنبي اشفقت علي حاله فكان يبدو كالطفل التائه بين يديها اخذت تربت علي ظهره ثم ناما وهو يعانقها كان يريد ان يبوح لها بجميع اسراره التي اثقلت كاهليه لقد ثقل الحمل كثيرا يااسمر في صباح اليوم التالي كان يوم مشرق مليئ بالحيوية والنشاط استيقظت ايما لتجد اسمر مازال نائما ويبدو علي وجهه الارتياح الشديد قبلت مقدمة راسه ونهضت بنشاط وقامت باخذ حمام دافئ لكي تبدا يومها بحيوية كانت سعيدة للغاية لان الله استجاب دعائها اخيرا واعترف لها اسمر بصدق انه يحبها قررت انها ستقضي يوم خاص معه ومع مصطفي يوم سعيد ستؤجل اي حديث او مناقشة للغد هبطت للاسفل واخبرن جميع الخدم ان اليوم اجازة لهم فرح الجميع بذلك وخرجوا ليستمتعوا بذلك اليوم صعدت مرة ثانيه لتلقي نظرة علي مصطفي وجدته مازال نائما علي غير عادته قبلته لتهبط الي المطبخ قررت اعداد الفطور لهم اليوم وشرعت باعداده في ذلك الوقت في غرفة اسمر استيقظ اسمر وبدا بتذكر ما حدث بالامس قا بتسم لا اراديا ولكنه لم يجد ايما بجواره فزع ظنا منه انه كان يحلم نهضت بسرعه وبحث عنها بالحمام لم يجدها اتجه لغرفه مصطفي لم يجدها ايضا هبطت الي الاسفل لم يجد احد اطلاقا توجه شعر انه بكابوس دب الرعب في قلبه سمع صوتا قادما من المطبخ صوت ايماا ركض لهناك ليجدها تغني بمرح وهي تعد الافطار تنفس الصعداء وقتها واتجه لها ليعانقها بشده ايما بخوف : ااه اسمر خضتني ضمها له اكثر ليستنشق رائحتها التي تتغلغل بداخله لتهدم جميع حصونه اسمر :احسن عشان خضتيني عليك التفت له ايما : انا خضيتك ليه اقترب لها اكثر وحملها لتجلس علي علي طاوله بالمطبخ ووقف امامها اسمر : صحيت ملقتكش جنبي فاتخضيت خفت لكون بحلم وصحيت من الحلم علي كابوس ايما بابتسامه وضعت يداها الاثنان علي وجهه : لا يا حبيبي انا جنبك اسمر : قولتي ايه ايما : احم انا جنبك اسمر : الي قبلها خبأت ايما وجهها في كتف اسمر ليضحك هو علي ردة فعلها اسمر : الاكل ات*ح*رق انتفضتت ايما لتري ان البيض احترق حقا لتنتحب بحسرة وتنظر لاسمر بغضب طفولي ايما : ااااه اسمر انت السبب اسمر وهو يحملها مرة اخري : طب وانا مالي زمت ايما شفاهها : ياسلاام مين الي واقف يرغي معايا ومعطلني اسمر ببراءة : مش انا خالص ايما :يااارااجل طيب ابعد بقا عشان اعمل غيره اسمر : تؤ ايما : اسمرر بقاا يلاا اشار الي وجنته باصبع السبابة بمعني ان تعطيه قبله ايما تتضنع الجهل : اي داا رفع احد حاجبيه اسمر : والله !! طيب باغتها للمرة الثانيه بانقضاضه عليها ليلثم شفاهها في قبله يبث فيها مدي اشتياقه لها كانت تبادله قبلته وهي تضمه لها اكثر فاكثر الي ان ابتعد عنها قليلا لكنه مازال يعانقها ايما بخجل : ممكن تسيبني اكمل الفطار وتروح لمصطغي تشوفه عشان شكله زعلان بسبب امبارح اسمر : صحيح دا اما مصحتش علي ازعاجة كالعادة ماشي يا حبيبتي استني هو فين الخدم !!! ايما : خليتهم يخدوا اجازة النهاردة عشان نقضي اليوم لوحدنا ابتسم اسمر بخبث : الله علي دماغك يا حبيبتي بقي دقيقة واحدة وستنفجر ايما من الخجل وجهها كان احمر كالدم ايما : اخرررج برره ياااسمر انفجر هو من الضحك علي منظرها ليعطيها قبله اخيرة ويخرج من المطبخ ليتجه الي غرفة مصطفي ويترك ايما تكمل اعداد الفطور في غرفة مصطفي يجلس عابس الوجه علي سريره يعقص ذراعيه الي صدره يدخل اسمر عليه ليجده بتلك الحالة ليبعثر شعره بيده ويجلس بجاوره اسمر : صاصا باشا زعلان ليه علي الصبح مصطفي : انت قولت ان ايما هتيجي ليا بالليل وقعدت استناها مش جيت اسمر : معلش يا مصطفي مش هتتكرر وبعدين ايما صحت وبتحضرلنا فطار وهنقضي اليوم كله مع بعض مصطفي بفرح : بجد اسمر بابتسامة : اه بجد يلاا قووم غير هدومك عشان ننزل بعد قليل هبط الاثنان وضحكاتهما تتعالي ليجدا ايما قد انتهت وتقوم بتحضير المائدة قاما اسمر ومصطفي بمساعدتها ليجلس الجميع ويتناولوا افطارهم في جو عائلي حميم بالطبع كانوا سعداء للغاية ولكن هل ستدوم .. لنتركهم بعالمهم الخاص ولنذهب لمحمد في شقة محمد المنياوي (شقيق ايما) جلس يتطلع الي صوره القديمة التي كانت تجمعه بابن عمه وشقيقه الراحل يبكي لفراقه ويتوعد لرانيا برد الصاع صاعين تذكر اخر زيارة لعمه وقتها ايما اتمت الشهرين فلاش باك محمد : ثيبها بقااا عاوز اشتالها ابن عمه : لا انت هتوقعها محمد بغضب طغولي : دي اختي اناا ابن عمه بغضب طفولي مماثل : بردو انت صغير وهتوقعها ابعد محمد : انت رخم وايما مش بتحبك شوف شوف بتعيط قام ابن عمه الصغير بتقريب ايما له وبدا بهزها ابن عمه ببراءه : خلاص مش تعيطي انا جنبك اند فلاش باك كان يبكي بجزع عند تذكر ذكرياتهم سويا للقدر كلمته دائما فلولا انهما تغرقوا كانوا سيكونان ثلاثي مذهل وتزوجت ايما من ابن عمه ليس البغيض اسمر الذي يجعلها تبكي طوال الوقت يالله ساعدني لنتركه هو الاخر ونذهب لوكر الذئاب في شقة روان عزمي قامت بشرائها لتقيم بها اثناء اقامتها بمصر فهي تكره الفنادق كثيرا روان وبيدها كأس من النبيذ الاحمر القاني : سمعت انك عاوز تتخلص من جاسر شادي بخبث : وانتي عاوزة تتخلصي من ايما مصالحنا مش مشتركة يا روان هانم روان : استني بس انت عاوز الثروة وانا عاوزة جاسر بس من غير دم عقد شادي حاجبيه : ودا يحصل ازاي روان بمكر :..... الحلقة السادسة عشر **************** ونذهب لوكر الذئاب في شقة روان عزمي قامت بشرائها لتقيم بها اثناء اقامتها بمصر فهي تكره الفنادق كثيرا روان وبيدها كأس من النبيذ الاحمر القاني : سمعت انك عاوز تتخلص من جاسر شادي بخبث : وانتي عاوزة تتخلصي من ايما مصالحنا مش مشتركة يا روان هانم روان : استني بس انت عاوز الثروة وانا عاوزة جاسر بس من غير دم عقد شادي حاجبيه : ودا يحصل ازاي روان بمكر : **-**** في قصر الاسمر كان اسمر ومصطفي بحمام السباحة يلعبان بالماء وايما تشاهدهم بابتسامة مرحة تزين وجهها مصطفي : ايما تعالي انزلي ايما :لالالا انا بخاف مصطفي : طب بابا طلعني اخرجه اسمر ليقبل ايما من وجنتها وقف خلفها وبكامل قوته قام بدفع ايما لتسقط في الماء التقطها اسمر وهو يضحك علي تصرفات مصطفي ايما : هاااا لالالا مصطفي : اي خدمة تركهم وغادر لغرفته ايما بخوف :اسمر اوعي تسيبني ،،ماشي يا مصطفي انا هوريك كانت ايما خائفة للغاية ومتمسكة باسمر بشدة نظر لها وبدا بابعاد خصلات شعرها المبلله عن وجهها اسمر بهدوء : اهدي يا حبييتي انا جنبك بدات ايما تهدا قليلا نظر لها مطولا طوق وجهها بيديه ينظر لها بشغف اقترب منها اكثر ليهمس لها اسمر بهمس :بحبك عانقته ايما بحب وهو ايضا يضمها له اكثر فاكثر له يلوم نفسه علي بعده عنها طوال تلك المدة علي قسوته عليها علي كل لحظة تألمت بسببه ظل يستمتعان معا بالماء وبالطبع لم تخلو تلك اللحظات من بعض عبارات الغزل الصريح من اسمر كان يعشق خجلها ،،ارتباكها ،، وكيف يجعلها تستسلم له هو فقط بعد قليل خرج الاثنان قام بحملها كالعادة دخلا الي غرفتهما انزلها علي الاريكة واسرع باحضار منشفة لها اسمر : يلا يا حبيبتي غيري هدومك عشان مش تبردي ايما : خايف عليا قبل اسمر مقدمة راسها ونظر لعينيها اسمر بحب : معنديش اغلي منك اخاف عليه اخذ ملابسه وغادر الغرفة بعد ان غمز لها بعينيه كانت سعيدة للغاية تشعر بانها عادت طفلة مرة اخري ابدلت ملابسها ليدخل اسمر لها اسمر : حبيبي هنزل اشوف معتز واجيب اكل وانا جاي زمت شفتيها باعتراض ايما : احنا اتفقنا اليوم دا مش هتخرج خالص اقترب منها وربت علي راسها وقرص وجنتها بلطف اسمر : معلش يا حبيبتي مش هتاخر تمام ايما بتنهيدة : تمام غادر اسمر وتركها كانت تشعر بغصه بقلبها سيحدث شئ ما سيقلب جميع الموازين لم تعتاد علي السعادة كثيرة يا تري ما الذي تخبئه لي الاقدار في سيارة اسمر كان في قمة سعادته لم يشعر بتلك السعادة من قبل اتجه الي معتز ليراقب اخر تطورات في مايحدث مع رانيا وشادي ومن ثم جلب الطعام واتجه الي القصر دخل ووضع الطعام بالمطبخ وجد مصطفي نائم علي الاريكة بطريقة غير مريحة صعد لغرفته حيث توجد ايما ولكن استوقفه صوتا ما :من يوم ما شوفتك علي الشط وانا هجنن عليك مصدقتش لما كلمتيني استمع اسمر لصوت انين ايما خطرت بباله صورته وهو يقبلها غلي الدم بعروقه اصبحت عيناه كجمرتان من الجحيم دفع الباب بكل قوته ليجد ما يجعل جسده يهتز غضبا ايما ممدة علي السرير ومغطاه وشخص ما يجلس عند مقدمة راسها ويبدو انه عاري ويميل عليها انتفض ذلك الغريب لينظر للوحش الكاسر امامه نهض من علي السرير ليدفع اسمر بكامل قوته ويركض هارباا نظرت له ايما برعب لم تكن قادرة علي التحدث او الحركة اسمر بغضب لم تعهده من قبل : بتخونيني ياايما وفيين علي سريري الجرأه وصلت لكدا يا بنت رانيا بس هتوقع ايه من واحدة امها بتغير كل سنة رااجل مكنش لاازم اطمن ليك ولا احبك كان لازم افضل محافظ علي العهد الي اخدته علي نفسي من وانا صغير انطقييي عملتي كداا ليه كان يتحدث لها وهو يهزها بعنف ايما برعب : أا نـ ا م (لم تكن قادرة علي التحدث ) دفعها بقوة لتسقط ارضا هي بالاصل لم تكن قادرة علي الوقوف فما بالك بدفع اسمر لها اسمر الذي تحول لمجنون فكان كالاسد الجريح كل ما يفعله الان يسمي (حلاوة الروح ) كما يطلق عليها اجدادنا اخذ حقيبة كبيرة وقام بجمع ملابسها باهمال وكل ما يتعلق بها ووضعها بها وامسك بايما وقام بجرها خلفه كانت اشد لحظاتها الم لا تستطيع التحدث او التحرك وصل الي باب القصر وقام برميها واغلاق الباب بقوة اسمر بألم : اااااااااااااااااااااااااااااااااااااه كانت تبكي خلف الباب وهي تستمع لصراخه ولاصوات الاشياء يحطمها انا لم اخونك اقسم لك لم اخونك يالله انت تعلم مالذي اصابني فلااش بااك بعد خروج اسمر من القصر كان هناك من يجلس بسيارته ويراقبه الشخص:ايوة يا مدام روان جاسر باشا لسه خارج حالا ومفيش اي حد موجودة في القصر غيرهم روان بخبث : تمام اووي شوف شغلك الشخص بابتسامة قذرة : امرك يا مدام اتجه للقصر ودخل عن طريق السور فمازال الحارسان علي البوابة الرئيسية اتجه للباب الخاص بالقصر في ذلك الوقت كان مصطفي يلعب علي السلم فسمع صوت طرق علي الباب ذهب لفتحه ليجد ذلك الغريب مصطفي ببرائة : مين حضرتك ! انقض عليه الشاب وجعله يستنشق مادة م*خ*د*رة ليسقط مصطفي في نوم عميق وضعه علي الاريكة واتجه الي الدور العلوي ليجد ايما تقف امام خزانه ملابسه اتجه اليها وعانقها من الخلف ايما : هاا اسمر خضتني انت لحقت تروح وـــ صمتت لانها علمت ان هذا الشخص ليس باسمر كادت تصرخ ولكنه كمم فمها بمنديل به مادة تجعلها لا تتحرك ولا تتكلم ولكنها مستيقظة وتعي كل شئ حملها ووضعها علي السرير ونزع سترتها ونزع ملابسه العلوية ايضا وقام بتغطيتها ظلت تنظر له بذعر وضع يداه علي وجنتها الشخص : علي عيني اسيبك كدا من غير مادوق الحلاوة دي كلها بس ملحوقة مسيريك تقعي تحت ايدي وابتسم ابتسامة تدل علي مدي وضاعه ذلك القذر ظل يراقب النافذة حتي لاحظ قدوم اسمر الشخص : كدا اللعب احلو جوزك شرف يا مدام وحدث ما حدث اند فلاش باك بعد 3ساعات من البكاء الصامت استجمعت ايما قوتها وقامت بمهاتفة من تبقا لها بهذه الدنيا باخيها محمد ايما بتعب : محمـ..د محمد بفزع : ايما ماالك ايما : تعالي ..عند اسمر محمد : طيب طيب مسافة السكة بعد نصف ساعه وصل محمد ليجد ايما تجلس ومستندة علي باب القصر وتبكي ركض اليها بسرعه البرق محمد: حبيبتي ماالك مين الي عمل فيك كدا عانقته ايما وظلت تبكي ولا تتفوه باي كلمه غير اسمر تأكد ان اسمر فعل امرا ما واليوم ستكون المواجهة يااسمر لن ادعك تتمادي في افعالك ضد تلك البريئة ما ذنبها ان اذنبت امها ام انك تسير علي درب «غلطة الآباء يتحملها الابناء » قام بطرق الباب بقوة اما ايما ففزعت خشيت ان يدخل بمواجهة مع اسمر فيفعل به شئ هي لا تتحمل ان يصاب احدهم بمكرووه ايما بفزع : استني استني يا محمد وقبل ان تكمل جملتها فتح الباب عزيزنا اسمر كان في انهيار تام اسمر بغضب : وليكي عين كمان جيبالي عشيقك التاني انتـ.. قاطع محمد جملته بلكمة قوية جعلته يتراجع الي الوراء هو بالاصل خائر القوة هرعت ايما عندما وجدت فمه ينزف وقفت امام اسمر ايما ببكاء : ارجوك يا محمد اهدي ثم جثت علي الارض فهي حقاا مرهقة حاول محمد تمالك اعصابه من اجلها محمد بغضب : انت عارف انك اغبي انسان شوفته في حياتي ..ايما بتكون اختي تبقا ايما شوكت المنياااوي اسمر بحدة : انت فاكرني عيل عشان اصدق الكلام دا محمد : استغفر الله الغظيم وبدا في سرد حكايته وان كل هذا بسبب رانيا وانهما قاما بعمل تحليل DNA واثبت ان ايما تكون اخته توقف الزمن باسمر لالالالالالا غير صحيح كيف هذااا انا كنت انتقم من الفتاه الوحيدة التي من المفترض احميها لقد كانت وصيته ان وجدتها بان اقوم بحمايتها يالاسخرية القدر لقد اصبحنا مثل عرائس الماريونيت يلعب بنا القدر كما يشاء استعاد اسمر رابطة جأشه واخرج هاتفه وفتح صورة واراها لمحمد اسمر بحده : ودا كمان اخوها !! اتسعدت حدقتي محمد وهو ينظر للصورة كانت اي وشخص اخر يحتضنها محمد بصدمة : مستحيل مين دا ياايما امعنت ايما النظر في الصورة وتذكرت ان هذا حدث علي الشاطئ اسمر : الصورة دي وصلتني مع رساله بتقول ارجوك طلقها هي خايفة منك خلينا نعيش مبسوطين بقااا ااااايه ما تتكلمي يا مدام ايما بصراخ : محصلش كل دا كلام فارغ الصورة دي انا خبطت فيه غلطة ودلوقتي اتاكدت ان فيه حد بااعته صفق اسمر بيديه وابتسم بسخرية اسمر : برررافوو تمثيلك هاايل يا مداام بس احب اقولك اني هنفذلك الي انتِ عاوزاه ايماا «صمت قليلا ليستعد لما هو مقزم عليه » ايماا انتِ طـ هرعت ايما اليه ووضعت يداها علي فمه ايما بفزع : لالالالالالا مش عاوزة كدا «لتكمل ببكاء» انا بحبك انت اقسم بالله ما خونتك وربنا شااهد ازاح يدها بعيدا واعطاها ظهره اسمر : انا شوفتك في حضنه وعلي سريري مش قاادر خلااص ياايما احنا انتهينا خلاااص انتِ طا قاطعه هذه المرة مصطفي الذي نهض وهو يترنح مصطفي : بـ..ابـ..ا هرول اليه اسمر وقام بحمله اسمر بخوف : مالك يا حبيبي فيك ايه مصطفي : في راجل جه هنا و..ااه دماغي اسمر بغضب : كمان اذيتي مصطفي انتِ ايييه مصطفي بتعب : لا يا بابا مش هي دا في واحد خبط وانا فتحت فكتم نفسي وبعدين نمت بدا اسمر يهدأ قليلا لتسترسل ايما ما حدث وهي تبكي واسمر يستمع الي ما يحدث وكأن دلو من الماء البارد سقط علي راسه محمد بحده : ولما هي عاوزة تخونك هتجيبه قصررك وكمان اوضة نومك اززاااي يعنييي استوعب اسمر ما يحدث وبدا بربط الاحداث ببعضها وبقدوم روان استنتج انها لعبه قذرة مدبرة للايقاع بهما نظر لايما وجدها تبكي وترتجف بدون اي مقدماات اتجه لها وضمها اليه بشده اسمر بحشرجة : انا عارف ان مليون اسف مش هتوفي الي عملته بس اقسملك ام دا من حبي وغيرتي عليكي مستحملتش المنظر ياايما سامحيني بالله عليكي قبل ان تنطق بحرف يقاطعهم صوت تصفيق من شخص رابع دخل الي القصر :عنيا دمعت بجد بس مش بالسهولة دي يا جاسر باشا الحلقة السابعة عشر *************** استوعب اسمر ما يحدث وبدا بربط الاحداث ببعضها وبقدوم روان استنتج انها لعبه قذرة مدبرة للايقاع بهما نظر لايما وجدها تبكي وترتجف بدون اي مقدماات اتجه لها وضمها اليه بشده اسمر بحشرجة : انا عارف ان مليون اسف مش هتوفي الي عملته بس اقسملك ام دا من حبي وغيرتي عليكي مستحملتش المنظر ياايما سامحيني بالله عليكي قبل ان تنطق بحرف يقاطعهم صوت تصفيق من شخص رابع دخل الي القصر :عنيا دمعت بجد بس مش بالسهولة دي يا جاسر باشا اسمر بحدة : عاوز ايه يا شادي شادي بحقد : كتير اوووي طول الوقت وانت بتاخد كل حاجة تعبنا فيها بتدمر كل مخطط وصلنا ليه لكن لاا كفااية اووي لحد كداا اسمر : هو ايه الي كفاية شادي : اظاهر ياايما جوزك ليه معجبين كتير اووي روان هانم اتفقت معايا ان نخطف ايما ونساومك علي ثروتك وبعدها نسفرها برة مصر لكن انا بصراحة معجبتنيش الفكرة لان ايما ببساطة لسه ليها فوائد كتيرة كلمة اخري وسينقض عليه اسمر ليفتك به ولكن محمد كان بجواره ليتحكم به اكمل شادي حديثه بمنتهي البرود شادي : فاتفقت مع رانيا تكلم الولد الي هيخطفها انه يعمل كل دا والي ادتله الاوامر علي انها روان هانم في جزء حضرتك محضرتوش في شخص تاني كان بيصور ايما والولد الي كان معاها وبيصورك بردو وانت بتطردها وبترميها في الشارع وهي في حضن محمد ايه رايك تنزل الصور تحت عنوان «حرم جاسر عبد الخالق بين ذراعي ثلاث رجال» الان لم يكن اسمر من يريد ان يفتك به ولكن محمد ايضا الذي سيفصل راسه عن جسده لولا تدخل الحارس الشخصي لشادي لكان في تعداد الاموات محمد بغضب : اه يا كلب يا **** ياا ***** شادي ببرود : اهدي يا محمد باشا كل الي انا عاوزه ان جاسر باشا يتنازل عن جميع ممتلكاته ويطلق مدام ايماا معاكوا يومين تفكروا فيهم يلا تشاااو خرج في حماية حراسته لتهوي ايما علي الارض هل وصل جبروت والدتها لذلك الحد هل تريد استخدامها كآله ،، كـ لعبة ،، اتجه لها اسمر وهبط الي مستواها اسمر : حبيبتي طول مانا جنبـ قاطعه انفجارها المفاجأ ايما بانهيار : اسكت انت تسكت مفيش حد بيحبني،، انت كنت من شويه مستعد تطلقني من غير ما تسمعني،، دا حتي امي الي ولدتني عاوزة تدمرني ،،عااارف يعني ام بتعمل كداا في بنتهاا ،،بتقدم بنتها لراجل غريب بدون ادني تفكير ،،عاااارف يعني الفلوس هي الاهم عندها منـــي ،،امي عاوزة تنزل صورتي في الجرايد وتفضحني ،، هه امي ايه بقااا دي ست قلبها متحجر مستحيل تكون ام ،، يوم المستشفي كنت حاسة ان قلبي هيقف من الخوف عليها ،، رضيت بـإهانتك ليا ،، بكل شئ عشان خاطرها تيجي هي وتعمل فياااا كدااا ،، ليييييييييه تبكي بانهيااار تاام انحني لها محمد لتنظر له وترتني بحضنه ايما ببكاء : محمد خدني معااك متسبنيش انت اخر حد فاضلي في الدنيا دي محمد بحزن : حااضر يا حبيبتي بس اهدي هعملك الي انتي عاوزاه ظلت تبكي الي ان استسلمت للنوم فهو ملجأها وملاذها الاخير لم يلاحظوا مصطفي الذي كان يبكي بشده بسببها فهو احبها لدرجة انه يبكي لبكائها فهو في النهاية طفل لا يعلم امور الدنيا المعقدة كل عالمه يتمثل في ايما واسمر حملها محمد وصعد لغرفتها لينكشف الستار عن مصطفي الباكي ذهب اليه وعانقه بشده اسمر : في راجل بيعيط يا صاصا باشا ؟! لم يجيبه مصطغي وانما اكمل بكاء مرة اخري لكن بصوت اعلي اسمر : بس بسس اهدي ،، طيب مش انت بتحب ايما ! حرك مصطفي راسه بالايجاب اسمر : خلاص بطل عيط وروح اقعد جنبها وخلي بالك منها مصطفي بحشرجة : حـ حاضـ حاضر صعد مصطفي الي ايما ومحمد في طريق يهبط محمد : ودلوقتي هنعمل ايه اسمر بتفكير : تعرف تتدبر ليا رجالة كويسين محمد بتعجب : اه ليه اسمر :كويس ،، انا هاخد ايما ومصطفي ونروح مكان ايما تهدي في اعصابها ،، وانت تتفق مع الرجالة يجيبوا شادي ورانيا وروان ويحبسوهم هنا محمد : بس اسمر بحدة : من غير بس لازم يتعلموا الادب محمد : طيب خلاص ،، المهم تاخد بالك من ايما والا وقسما بالله «وامسك بتلابيب قميصه» هيكون اخر يوم في عمرك يا جاسر اسمر بابتسامة : متقلقش تركه محمد وذهب لتنغيذ ما اتفقا عليه وصعد اسمر ليتغقد ايما ومصطفي ،،كانت ايما تغط في نوم عميق ومصطفي ايضا يعانقها اثار البكاء مازالت واضحه علي وجهيهما قام بتحضير حقيبته وحقيبة ايما ومصطفي وانزلهم للسيارة ثم صعد مرة اخري لايقاظ مصطفي اسمر بهمس : مصطفي ،، مصطفي حبيبي اصحي مصطفي بتملل : ممم عاوز انام لم يجد اسمر طريقة لايقاظه فحمله ووضعه بالسيارة وعاد ليحمل ايما ،، ينظر لها بحزن بالغ لقد قسونا عليها لم تعد تحتمل ولكن اعدك ملاكي ان اجعل الابتسامة تعود لوجهك الجميل مرة اخري وضعها بالسيازطرة في المقعد الامامي وجلس هو قي مقعد السائق وقام بالتحرك ،، اتجه للمكان الوحيد الذي تحبه ايماا انها القرية السياحية طوال الطريق ينظر لها ولكنها استيقظت قبل ان يصلوا ايما بتملل : مممم اي دا «اكملت بفزع » انا فين اسمـ اوقف اسمر السيارة لتهدئتها فجذبها بين ذراعيه اسمر بهدوء : اهدي يا حبيبتي اهدي انا جنبك تشبثت به ايما اكثر وهي تبكي بعد عدة دقائق هدأت ايما فاراد اسمر ان يهدئ الوضع اسمر بخبث : للدرجة بتحبي حضني يا ايما ابتعد بسرعه وحمرة الخجل تعتلي وجهها وبدأت تتعلثم في الكلمات ايما بتعلثم : أا نـ اا مـ يوووووووه ضحك اسمر بشدة علي مظهرها ثم انطلق مرة اخري بالسيارة ايما : هو احنا رايحين فين اسمر بابتسامة : هتعرفي لما نوصل وصلوا الي القرية السياحية ايما بفرح : ايه دا «بحركة عفوية قبلت ايما وجنة اسمر» تداركت ما فعلته سريعا لتعود الي هدوئها مرة اخري لقد علم اسمر من تكون ايما فتاة رقيقة للغاية تجرح بسهولة ولكنه يستطيع مداواتها باسهل الطرق كان قلبها نقياا فهي لم تختلط بالبشر كثيرا لا تحمل ضغائن لاحد ليته كان مثلها ربما لم يصل الحال لما هو عليه حالياا وضع اسمر مصطفي بسرير في غرفة له بداخل الجناح الخاص بهما ،، جلست ايما علي السرير كانت شاردة الذهن اتجه اليها اسمر جثي علي ركبتيه امامها اسمر : حبيبتي بتفكر في ايه! ايما بشرود : في الي بيحصل اسمر : طب ممكن نسيب كل حاجة ونستمتع بوقتنا اقترب منها لدرجة كبيرة لثم شفاهها في قبله طويلة ويداه تتجول بحرية علي جسدها كانت ترتجف بشده ابتعد عنها ليجدها مغمضة عيناها بقوة وتشد علي قبضة يدها بقوة اسمر بتعجب : مالك ياايما ! «استوعب بعدها ان اول ذكري بينهم كانت مؤلمة ارتسم علي وجهه علامات الحزن » انا اسف عارف ان اول مرة مش .. ايما بهمس : مكنش فيه اول مرة اسمر : بتقولي ايه ايما بخفوت : مكنش في اول مرة اسمر : نعمم ،، اومال الـ اتسعت عيناه بشدة ابتعدت ايما الي الناحية الاخري من السرير ابما بخوف : اصل وقتها كنت كنتـ اسمر بنغاذ صبر : كنت كنتتتتي اييه ايما : طب متزعقش ،، «اخذت نفس طويل» كانت لعبة .. اسمر : نعمم يااختي لعبة !! لعبة ايه طب والكدمات والجروح كانت ايه ايما بتعلثم : ميـ ميك اب اسمر بصدمة : ميك اب وحياة خالتك ،، تعالي هنا ايما بخوف : لالالالالالا اهدي بس يا حبيبي خلع اسمر سترته السوداء واتجه لجهة ايما التي فرت بسرعة للجهة الاخرب اسمر : احنا هنلعب بقا ولا ايه بقووولك تعااالي هنا ايما : لالالا اهدي بس اكمل اسمر خلع ملابسه ،،خلع قميصه الابيض فاصبح عاري الصدر خجلت ايما منه فنظرت للاسفل استغل اسمر الوضع ليمسك بها ايما بفزع : هاا اسمر استني ... توغلت يده في شعرها الحريري ورفع وجهها اليه غرقت في بحر عيناه لطالما كانت عين اسمر لها جاذبيتها الخاصة لا تستطيع مقاومتها فعي تشبه البحر تجعلك تغرق بها بدون ان تشعر تقع في غرامها من الوهلة الاولي كان يريدها حقا لايريد غيرهاا اقترب منها ليضمها اليه في عناق بث فيه مدي اشتياقه لها و ... انسدل الستار وتوقفت شهرزاد عن الكلام المباح واصبحت ايما زوجة اسمر امام الله والناس في المساء كانت ايما تنام مستندة علي صدر اسمر ايما : اسمر اسمر : مممم تراجعت ايما عن ما كانت تريد ان تساله عنه لتساله سؤال اخر ايما : اشمعنا اسمر اخترته اسم ليك ! اسمر بابتسامة : موضوع قديم وطويل «ابتسم بخبث» لكن في موضوع اهم عاوزك فيه «ضمها اليه اكثر» ايما بخجل : بس بقاا يا اسمر وبعدين انت نسيت مصطفي اسمر : ممم بتهربي يعني !! ايما ببراءة : اناا لاالاا ابداا قووول بقااا اسمر : بصي ياستي من وانا صغير انت مكنتش غني زي دلوقتي كان ليا طقم واحد بخرج بيه وبشتغل بيه لونه اسود لحد مالناس عرفتني بالاسمر ايما : مممممم ممكن تحكيلي عت حياتك معرفش عنك حاجة اسمر : مش دلوقتي ياايما وبعدين تعالي هنا انا لسه مش عاقبتك علي الي انتي عملتيه ايما : هههههه استنا بس تعالت ضحكات الاثنان بسعادة كانت الفرحة تتراقص باعينهما «رب ضارة نافعة » لقد عاشا حياة قاسية وأن الاوان ان يعيشا بسعادة بعد ساعة كان اسمر وايما ومصطفى علي الشاطئ السعادة في قلوبهم قبل وجوههم اسمر يحتضن ايما من كتفيها ومصطفي بركض ويلعب امامهما بعد قليل توجهوا لمطعم لتناول وجبه العشاء كان المطعم يطل علي الشاطئ رأي اسمر من خلال الزجاج الخالة فهيمة تبتسم له وتغادر ايما : بتبص علي ايه ؟ اسمر بابتسامة : لا ولا حاجة انتهي الجميع من العشاء وبالطبع صغيرنا مصطفي يريد ان ينام وبلا شك ان اسمر يبتسم الان بخبث لان مايريده يتحقق عادوا الي الفندق دثر اسمر مصطفي جيدا في سريره وعاد ليجد ايما تقف امام النافذة شاردة الذهن اتجه لها وعانقها بقوة اسمر : حبيبي بيفكر في ايه وانا معااه ايما : بفكر في الي جااي قام بجعلها تواجهه ارجع خصلات شعرها المتمردة الي الخلف اسمر : طول مانا جنبك مش تفكري في اي حاجة كادت ان ترد لكن قاطعها رنين هاتف اسمر اسمر : ممم الو،،، بجد «ابتسم بانتصار» كووويس اووي انهي محادثته لينظر لايما بابتسامة خبيثة التي كانت تراقبه بفضول قاتل اسمر : دلوقتي اقدر اقولك انك .. الحلقة الثامنة عشر ************** انتهي الجميع من العشاء وبالطبع صغيرنا مصطفي يريد ان ينام وبلا شك ان اسمر يبتسم الان بخبث لان مايريده يتحقق عادوا الي الفندق دثر اسمر مصطفي جيدا في سريره وعاد ليجد ايما تقف امام النافذة شاردة الذهن اتجه لها وعانقها بقوة اسمر : حبيبي بيفكر في ايه وانا معااه ايما : بفكر في الي جااي قام بجعلها تواجهه ارجع خصلات شعرها المتمردة الي الخلف اسمر : طول مانا جنبك مش تفكري في اي حاجة كادت ان ترد لكن قاطعها رنين هاتف اسمر اسمر : ممم الو،،، بجد «ابتسم بانتصار» كووويس اووي انهي محادثته لينظر لايما بابتسامة خبيثة التي كانت تراقبه بفضول قاتل اسمر : دلوقتي اقدر اقولك انك بقيتي معايا وبتاعتي للابد ايما بتعجب : تقصد ايه !! ابتعد عنها وامسك بهاتفه وقام بتشغيل موسيقي هادئة للغاية ووضعه جانبا ثم جذبها اليه ليطوق خصرها بيديه ابتسمت هي بحب لترفع يداها وتطوق عنقه وتقترب اكثر له ليتحركا بانسجام مع انغام الموسيقي الهادئة امسك بيدها وجعلها تدور وتعود اليه مرة اخر ليضمها اليه اكثر ويستنشق رائحة عطرها التي جعلته يصبح مدمناا لها ،،يصبح كالثمل كلما رآها ،، مر وقت طويل وهما علي حالتهم الي ان تحدث اسمر اسمر : تعبتي ! ايما : لا ابتسم لها وحملها بين يداه وبدأ يدور بها وهي تضحك بسعادة ايما : خلاص اسمر هدوخ انزلها اسمر وجلسا معا علي السرير ينظر لها بشغف كانت تتنفس بسرعة وهي مغمضة عيناها ،، فتحت عيناها لتجده امامها مباشرة لا يفصل بينهما سوي سنتيمتر واحد ،، رفع يده ليمسك براسها ويتكئ برأسه علي رأسها اسمر : كل مرة ببص في عنيك بحس كأني بشوفها لأول مرة ،، قلبي يدق جامد كأنه عاوز يخرج لعندك ،، مبقدرش اتحكم فيه ،، ايما انا معاك بحس اني لسه مراهق ،،مستعد اعمل اي حاجة وكل حاجة عشان تبقي مبسوطة واشوف ابتسامتك الي سحرتني ،، انا كنت جاي عشان انتقم ،،قلبي كان حجر عامل زي الوحش المفترس متعطش دايما للق*ت*ل ،، لحد ما قابلت عنيك وقتها فضلت اكابر اني مستحيل احبك ولا حتي افكر فيك ،، لحد ما فعلا قلبي بقا ملكك لوحدك ،، انتي مش عارفة بقيتي بالنسبة ليا ايه ،، حاسس اني زي المجنون من غيرك ،، وببقا مجنون بردو لو حد حاول يكلمك او يجي جنبك بحس ان في نار جوايا ،، انا عاوزم ليا ولوحدي محدش يقاسمني فيك ،، بحبك ومستحيل اخلي حد يبعدك عني مهما حصل .. انهي حديثه بقبلة مطولة علي مقدمة رأسها اما هي فـ مع كل حرف كان ينطقه اسمر عيناها تفيض بدموع الفرحة قلبها يتراقص علي كلماته كأنها احد سينفونيات بيتهوفن،، لقد اعترف لها الآن انه احبها منذ البداية اذا لم يكن اي احساس شعرت به معه وهم لقد كان يبادلها مشاعرها يالا فرحتها التي لا تقدر بثمن ،، لقد اعطي القدر كلمته الاخيرة بان يجمعنا معا .. ابتعد عنها قليلا ليري دموعها التي حجبت عنها الرؤية ابتسم بحب اسمر : العنين الجميلة دي مينفعش تعيط ابداا فاهمة اومأت اليه بنعم ليقترب لها اكثر فاكثر ليسرقا من الزمن بعض لحظات السعادة التي كُتبت لهما لتروي ظمأهما للحب والحنان لنتركهما قليلا ونتمني من الله ان يديم عليهم نعمة «الحب» في مكان اخر وتحديدا باحد سراديب قصر الاسمر السرية يجلس اربع شخاص ،، ثلاث منهم مقيدون والرابع يبدأ باستجوابهم لابد انكم علمتم عن من نتحدث روان بغضب وصراخ : انت مجنون انت عارف الي بتعمله دا عقوبته ايه ؟!! محمد ببرود : بس ياشاطرة خليكي ساكتة ليلتف لرأس الافعي وينظر له بتشفي واشمئزاز محمد : خلاص مملكتك انهدمت يا رانيا هانم ودلوقتي هجيب حق عمي وابنه واختي هتدفعي التمن غااالي اوووي رانيا : انتوا كلكوا شوية اغبية انت متعرفش مين هي رانيا الطحاوي وممكن اعمل فيك ايه انا ممكن اخليك تحصل عمك وابنه محمد : لالالا خلاص راحت عليك يا رانيا هانم الشوية الي بتعمليهم دول ولا يهزوا شعره واحدة فيا انا بحمد ربنا ان ايما اتربت بعيد عنك والا كانت ورثت طبعك ال*** دا انهالت عليه رانيا بالشتائم التي وان دلت علي شئ فانها تدل علي مدي وضاعتها وانها ليست من وسط اجتماعي مرموق ابتسم له محمد ليجعلها تغضب اكثر فاكثر ليتركهم ويرحل روان بغضب : كله من تصرفاتكوا الغبية ،، وطمعكوا هو الي وصلنا لهنا اشربوا بقاا شادي : كله بسببك انتي لو كنت ق*ت*لت جاسر من الاول مكنش لازم امشي وراك ادينا غرقنا كلنا وكل حاجة ضااعت رانيا بصراخ : اسكتوووووووا بقاااااااااااا انها بداية النهاية اعزائي فمهما طال الزمان لن ينصر الله باطلا ولن يدوم الظلم لابد من يوم تشرق به شمس الحقيقة يرينا الله عظيم قدرته فالله يمهل ولا يهمل ،، يشرق قرص الجوناء بسعادة علي ابطالنا فهم الآن في احد المطاعم لتناول وجبة الافطار الذيذة وسط ضحكاتهم ومرحهم لينتهوا منها ويتجولا علي الشاطئ ايما : مصطفي حبيبي متبعدش عننا مصطفي بابتسامة : حاضر يا ايما جذبها اسمر له وهمس في اذنها ببعض الكلمات لتتورد وجنتاها ايما بخجل : انا مش ماشية معاك هروح العب مع مصطفي احكم اسمر قبضتها عليها اسمر بخبث : ابقي وريني هتبعدي عني ازاي ايما : طب خلاص اسكت بقااا ابتعد عنها اسمر ووقف امامها ليضع احد يداه علي قلبه والاخري علي راسه في حركة مسرحية اسمر : هاااااا بتتكسفي مني ياايما دا انا بردو في مقام جوزك لتعلن ايما عليه حرب المياه وينضم لهما مصطفي ،، الجميع يلعب بسعادة وفرح ولم لا فلقد اتحدت قلوبهم واقدارهم معاا ظل الثلاثة يلعبون في الماء الي ان تعبوا واصبحت الشمس حارقة اتجهوا الي الفندق ليرتاحوا في غرفة ايما واسمر كانت ايما تتوسد صدر اسمر وهو يعبث بخصلات شعرها والاثنان يشاهدان التلفاز الي ان قاطعهم رنين هاتف الاسمر اسمر : الو ايوة يا متعتز معتز : اسمر لازم تيجي في شغل كتير متاخر ومينفعش يتاخر اكتر من كدا اسمر بعبوس : طيب ماشي اغلق اسمر هاتفه ليلقيه بعنف علي المنضدة بجواره رفعت ايما رأسها له وجدته عابس ايما : مالك يا حبيبي اسمر وهو يزم شفاهه : معتز بيقول ان في شغل كتير ولازم نرجع ايما : طب وانت زعلان ليه بس ماهو ممكن بعد ما تخلص شغل نيجي هنا تاني اسمر بتنهيدة : في موضوع كنت عاوز أاجله شويه ايما بتعجب : موضوع ايه ! اسمر بترقب : مواجهة مامتك وشادي ... صمتت ايما قليلا ثم تابعت ايما : ودا ايه علاقته برجوعنا اسمر : ماهما محبوسين عندي في القصر ايما بصدمة : ايييه ،، اسمر انت بتقول ايه! اسمر : حبيبتي اهدي شوية،، المواجهة دي كانت لازم تحصل من زمان ودا وقتها بدات الدموع تترقرق في مقلتي ايما وجسدها يرتعد ضمها اليه اسمر اكثر ليشعرها بالامان اسمر : يا حبيبتي انا جنبك خايفة من ايه ايما ببكاء : مش عاوزة اقابلها بعد كل الي عملته فيا اسمر : طب بس بقااا بطلي عياط بعد قليل استكانت بين ذراعيه قبل رأسها وضمها اكثر اليه بعد ساعتان كان الجميع في سيارة اسمر الصمت سيد الموقف ايما خائفة للغاية كيف ستواجه والدتها بعد كل ما فعلته هل هناك ام ستدبر المكائد لابنتها تريد التشهير بهاا من اجل مصالحها الدنيئة .... وصلوا الي القصر كان قلب ايما يخفق بسرعة مؤلمة لها الخوف ،، التوتر ،، القلق ،، الحزن كانت تلك الكشاعر تأجج بداخلها كالنيران في الهشيم ،، هبط الجميع من السيارة ليجدوا معتز ومحمد بانتظارهم عانق محمد ايماا واخذها ودخلا الي القصر اما معتز اتجه لاسمر اسمر : ها كله تمام معتز : ايوة،، بس انت ناوي علي ايه يااسمر اوعي تعمل حاجة تدمر كل الي احنا عملناه اسمر : لالا متقلقش ،، المهم تاخد مصطفي بعيد عن المكان الوقتي معتز بابتسامة : حاضر يا صاحبي يلا سلام اسمر : سلام اتجه اسمر الي الداخل ليجد ايما مازات تعانق محمد وتبكي ايضا اشفق عليها كثيرا فهي كانت كورقة في مهب ريح عاتيه في احد ايام الشتاء القاسية حاول خلق جو مرح ليخرجها من حزنها اسمر : ايه دا انا كنت بعذبك ولا ايه من وقت ماجيتي ومش بعدتي عنه محمد بمزاح : انت بتغير ولا ايه !؟ وبعدين ايما دي حبيبتي انا اسمر : ايوة يا عم انا بغير ابعد عنها شوية كدا وذهب وجلس بينهما وعقص يداه امام صدره وبحركة طفوليه اخرج له لسانه ،، فقدت ايما السيطرة علي ضحكها فالآن تري الجانب الطفولي من اسمر نظر له محمد بغيظ طفولي مماثل محمد : يابااااي عليك انا قاايم ،، خلص وتعالي تركهم وغادر ليذهب الي المكان المحتجز به ثلاثي الشر ،، نظر اسمر لايما وجدها تضحك فجذبها اليه اسمر : مبسوطة !! ابما بابتسامة : طول مانتوا جنبي هفضل مبسوطة دايما قطب اسمر حاجبية : ايه انتوا دي مينفعش انا لوحدي ايما بغنج : تؤؤ اسمر بخبث : بقااا كداا ايما بخوف : حبيبي انت الي في القلب بردو اسمر : ايوة كداا اتعدلي ايما بهمس : ياساتر بتقلب بسرعة اسمر : بتقةلي حاجة يا حبيبتي ايما بابتسامة بلهاء : ابداا سلامتك يا حبيبي اسمر :مممم هحاول اصدق المهم اطلعي بقاا انتي ارتاحي ايما : وانت هتروح فين صمت اسمر قليلا ثم ابتسم لها ابتسامة صغيرة ليقبل رأسها ونهض ليذهب فهمت ايما انه في طريقه الي والدتها استجمعت شجاعتها وامسكت يده ايما : انا عاوزة اجي معاك توقف اسمر وقطب حاجبيه فهو يعلم ماذا سيحدث بعد ذلك فهو لا يستبعد انها ستنهار تماما اسمر بضيق : يا حبيبتي بلاش انا خايف عليكي ايما بتوسل : عشان خاطري يااسمر خضع اسمر لرغبتها فهو بعد كل شئ لا يستطيع رفض طلب لها امسك بيدها جيدا واتجها معا الي مكان رانيا وشادي وروان ،، دخلا كلا مت ايما واسمر للقبو الموجود به الثلاثة بالطبع كان محمد في انتظارهم ،، منذ الوهله الاولي وايما تشبثت باسمر اكثر فاكثر شادي بسخرية : متخافيش البيه بتاعك رابطنا مش بنعض اسمر بغضب : ملكش دعوة بيها ياشادي كلامك معايا ثم التفت الي روان اسمر : محمد بعد اذنك فك روان «وجه حديثه اليها » وانتي عارفة لو ظهرتي في حياتي تاني وقتها مش هرحمك فااااهمة اومأت روان بخوف عدة مرات : حااضر حاضر وما ان فك محمد قيدها حتي ركضت هاربة وهي تشكر الله انه انقذها من الاسمر فهي تعلم كيف يكون وقت غضبه ولا يستطيع احد الوقوف امامه فهو يتحول لوحش كاسر وجه اسمر حديثه الي رانيا التي تنظر اليه شذراا اسمر بتشفي : اهو جه الوقت الي اشوفك فيه مذلوله يا رانيا وكل حاجة عملتيها هتتعاقبي عليها رانيا بغضب : نهايتي عمرها ماهتكون علي ايدك ياجااسر ،، انت مش عارف انا ممكن اعمل ايه اسمر بسخرية : هتق*ت*ليني زي ما ق*ت*لتي سالم وابنه .. انتي خلاص يا رانيا انتهيتي فعلاا رانيا بصدمة جعلت الماء يجف بحلقها : سالم وابنه !! انتـ انت تعرفهم منين اسمر : دي حاجة متخصكيش بس الي لازم تعرفيه اني جمعت كل الادلة الي تثبت انك الي ق*ت*لتيهم وفي شاهد مهم اووي عارف كل حاجة عنك وشاهد علي جريمتك انتي والمحروس الي جنبك شادي : شاااهد ايه الي انت بتتكلم عنه مستحيل يكون حد شافني وانا بدي لسالم الحقنه رانيا بصراخ : شااااادي ابتسم اسمر بانتصار فكانت هذه خطته للايقاع بهما ويلا غبائك يا شادي لقد اوقعت نفسك بنفسك محمد بسخرية : كد الادلة اكتملت باعترافك ياشادي «اتجه اليه وقام بلكمه ثم امسكه من تلابيب قميصه » بس الي عاوزه اعرفه ازاي قدرت تق*ت*ل الطفل الصغير ،، عملك ايه داا عشان تق*ت*له بدم بارد بس اوعدك انك هتعفن في السجن انت والهانم الي جنبك رانيا بصراخ : لالالالالالا مش كل الي عملته طول الوقت دا يتهدم ايوووة انا الي قولت لشادي يق*ت*ل سالم وابنه عشان الثروة كلها تبقا ليااا «نظرت لايما بعينان حمراء غاضبة » وكنت مستعدة اق*ت*لك انتي كمان ،، ولو كنت اعرف ان نهايتي هتكون علي ايدك كنت سبتك تغرقي يوم ما ولدتك فلاش باك بعد ان انجبت رانيا ابنتها في المساء كانت تجلس علي السرير تنظر لها شذرا بسبب انها ولدت بعلامة ما علي وجهها ومن الصعب عمل جراحة تجميلية في ذلك السن المبكر ،، كانت تخشي من سخرية اصدقائها لها وشفقتهم عليها قامت بحملها وهبطت لتتجه لحمام السباحة وقفت تنظر للماء وايما ،،وفي لحظة جردت من كل معاني الانسانية رمت بايما الطفلة الصغيرة التي عمرها يوم واحد في المسبح ولكن بعد ثاينة تداركت ماذا سيحدث ان ماتت بتلك الطريقة فهبطت سريعا ورفعتها سريعا وقامت باسعافها وكتب لايما عمر جديد اند فلاش باك جثت ايما علي ركبتيها من هول ما سمعت هل فكرت امها بق*ت*لها لانهها مشوهة هل يوجد شخص في هذا العالم يمتلك ذلك القلب الحضري ،، اوقفها اسمر واخذها ليبعدها عن المكان فوجودها لمدة اكثر سيسبب لها انهيارا بعد قليل جاءت الشرطة لتقبض علي شادي ورانيا التي اصيبت بالجنون كانت ايما في ذلك الوقت تحتضن اسمر بقوة تحتمي به من العالم ،، لم تعد تثق باي شخص لقد اكتشفت ان امها ق*ت*لت عمها وابنه وكانت ستلقي نفس مصيرهما لولا ان الله انقذها اسمر :حبيبتي هديتي ! ايما : مممم اسمر : طيب مش عاوزة تعرفي حاجة عني نظرت له ايما بفضول واومأت براسها ضحك اسمر علي طفلته الصغيرة : بس لازم نروح مشوار مهم الاول ايما بحشرجة : فين ! اسمر : قوومي بس اخذها اسمر وانطلقا بالسيارة لتقف بعد فترة قصيرة امام المقابر تشبثت ايما به ايما بخوف : احنا جايين هنا ليه !!!! امسك اسمر يدها وقبلها بحب : مش قولتلك متخافيش طول مانتي معايا اومأن ايما له بالايجاب هبطا من السيارة وتوجهها لقبر ما جحظت عينا ايما واتسعت حدقتيها بشدة بعد ان نظرت لاسم المتوفي ايما : مستحيييل دا ...... الحلقة التاسعة عشر *************** كانت ايما في ذلك الوقت تحتضن اسمر بقوة تحتمي به من العالم ،، لم تعد تثق باي شخص لقد اكتشفت ان امها ق*ت*لت عمها وابنه وكانت ستلقي نفس مصيرهما لولا ان الله انقذها اسمر :حبيبتي هديتي ! ايما : مممم اسمر : طيب مش عاوزة تعرفي حاجة عني نظرت له ايما بفضول واومأت براسها ضحك اسمر علي طفلته الصغيرة : بس لازم نروح مشوار مهم الاول ايما بحشرجة : فين ! اسمر : قوومي بس اخذها اسمر وانطلقا بالسيارة لتقف بعد فترة قصيرة امام المقابر تشبثت ايما به ايما بخوف : احنا جايين هنا ليه !!!! امسك اسمر يدها وقبلها بحب : مش قولتلك متخافيش طول مانتي معايا اومأن ايما له بالايجاب هبطا من السيارة وتوجهها لقبر ما جحظت عينا ايما واتسعت حدقتيها بشدة بعد ان نظرت لاسم المتوفي ايما : مستحيييل دا كانت تنظر لاسمر تارة وللقبر تارة اخري اسمر بتنهيدة : حبيبتي انا جاببك هناا عشان افهمك كل حاجة«اشار الي احد القبور» دا قبر سالم المنياوي عمك ياا ايما «واشار الي قبر بجواره » ودا قبر والدك شوكت المنياوي «اشار الي قبر ثالث ،، القبر الذي كانا يقفا عنده» اما دا قبر ابن عمك #جاسر سالم المنياوي ايما صامتة تماما بدأت بربط الاحداث منذ مجئ اسمر وبما اكتشفته اليوم كانت تصل الي نتيجة واحدة فقط لا غيرها اي وهي.... وكأن اسمر يقرأ افكارها فابتسم بهدوء اسمر : ايوة ياايما انا جاسر سالم المنياوي ابن عمك جحظت عيناها واتسعت حدقتها بقوة : بـ س بـ س اأ ازاي اسمر : هتفهمي كل حاجة بس بعد ماعرفك علي اخر فرد من عيليتي امسك بيدها واخذها معه ليذهبا الي مكان اخر كانت متشبثه به لاقصي درجة وقفا امام قبر اخر اسمر : دا بقا اابويا التاني عبدالخالق محفوظ امسكت ايما رأسها كانت تشعر بدوار حاد يعصف بكيانها اقترب منها اسمر اسمر : عارف ان الاحداث والمفاجأت كتير عليك اوي يلا نمشي من هنا وانا هفهمك كل حاجة امسك يدها ليرحلا عن ذلك المكان وبداخل ايما الكثير من الاسئلة التي اصابتها بصداع حااد وصلا الي قصر الاسمر حيث كان محمد في انتظارهما دخلت ايما وهي في عالم اخر تماما قطب محمد حاجبيه فور رؤيتها هكذا ظنا منه ان اسمر قام بمضايقتها محمد : ايما مالك !! ايما : هاا اسمر : اقعدوا وانا افهمكوا كل حاجة محمد : تفهم ايه وايما مالها انت زعلتها !! اسمر : يا عم اقعد وانا افهمك بس جلس الجميع ليستمعا الي اسمر بحذر اسمر : الحكاية بدات من 20 سنة وقتها كان عندي 10 سنين طفل لا يفقة شئ وقتها كنت طفل يتيم محروم من امي لكن والدي كان معوضني بكل الطرق غير توأمي ابن عمي الي دايما كان جنبي علي طول مش بيفارقني ابداا لحد ما عمي اتجوز فخالت ابن عمي اخدته بحجة انه مش ينفع يقعد مع مرات اب لكن كان بيجي يزورني من وقت للتاني بعدها بفترة عمي اتوفي وعشان الثروة مضعش ابويا كان لازم يتجوز مراته وفي يوم اتحولت حياتنا لجحيم اتفاجأت بيها داخلة القصر وو فلاش باك في قصر سالم المنياوي يدخل سالم وبجواره رانيا الطحاوي وعلي يدها طفلتها الصغيرة حديثة الولادة اقترب منهم جاسر سالم : حبيبي دي رانيا هتبقا زي ماما بالظبط وبنتها تيلا اي هتبقا اختك بالظبط فرحة عارمة سيطرت علي قلب جاسر فكان مثل باقي الاطفال يريد ان بوجود ام في حياته جاسر بفرحة : بجد رانيا بابتسامة صفراء : طبعا يا حبيبي وشوف دي تيلا تحب تشتالها جاسر بخوف : بس ممكن تقع رانيا بلا مبالاه : لا طبعا يلا اشتالها حملها جاسر بحرص شديد خوفا عليها تركتها رانيا لتطوق يد سالم رانيا بغنج : يلا يا حبيبي احنا سالم : بس رانيا : من غير بس يلاا تركا جاسر بمفرده مع ايما كان ينظر لها وفجأة وجدها تبكي لم يعلم ماذا يفعل ولكن ببراءة الاطفال ضمها اليها وهو يربت علي ظهرها برفق جاسر : خلاص خلاص مش تعيطي يا تيلا اسكتي ظلت هكذا الي ان بدأ جاسر بافتعال بعض الوجوه المضحكة لها الي ان ضحكت هي جاسر : خلاص مش هخليك تعيطي تاني انتي بقيتي بتاعتي اناا اند فلاش باك ايما : نعم مين تيلا دي اسمر : دي انتي بس رانيا هانم غيرت اسمك بعدها لان محمد كان عارفك وخافت يدور عليك وتنكشف كل حاجة ايما : ممممم طيب اقترب منها اسمر وضمها اليه وهو يضحك اسمر : ايه دا انتي بتغيري ض*ر*بته برفق علي صدره محمد بصدمة : يعني انـ انت تبقاا اسمر : ايوة ابن عمك محمد : بس ازاي ،، ازاي فضلت عايش انت شادي خنقك وحطك في العربية مع عمي واتقلبت بيكوا «امسك محمد رأسه» فهمني بالله عليك اسمر : طب اهدي بس وانا هفهمك ،، بعدها كانت رانيا بتعاملني كوويس جداا قدام والدي وغير كدا مكنتش بشوفها ولا بتقعد معانا كنت اتعلقت بوجود ايما جداا حتي كانت بتنام جنبي وانت يا محمد كنت بتيجي ومش بخليك تشتالها او حتي تلعب معاها محمد : بصراحة كنت رخم اووي ضحك اسمر وقبل رأس ايما : اه المهم بابا تعب فجأة وبقت صحته في النازل كل يوم بتتدهور ،، كان شادي بيجي كل يوم علي انه الدكتور بتاعه بس الي كنت دايما بستغرب ليه انه بعد ما يخلص كشف علي بابا كان بيقعد مع رانيا لوحدهم ،، كنت طفل مش فاهم اي حاجة لحد ما بابا اتوفي فجأة يومها شوفت شادي ورانيا خارجين من اوضة بابا وهما بيضحكوا اووي ونزلوا تحت عشان يقابلوا راجلين كانوا في انتظارهم فـ.... فلاش باك كان جاسر يحمل ايما وذاهب لغرفة والده كعادته ولكنه تراجع عندما رأي رانيا تخرج مع شادي وهو يعانقها ويضحكان سوياا رانيا : اخيراا تخلصت من الهم دااا شادي : اصبر تنول بس يلا علشان الرجالة تحت تبعهم اسمر اختبأ وراء احد الكراسي القريبة منهم جلست رانيا اما شادي فكان بالمطبخ يأتي ببعض الكؤوس عاد وهو يحملها شادي : لازم نحتفل النهاردة يا رانو رانيا بابتسامة جانبية : طبعا يا حبيبي احضر لها شادي كأس من النبيذ الاحمر القاني اخذته منه وبدأن بارتشافة ثم تحدثت الي الرجلين امامها رانيا : انتوا هتاخدوا الج*ث*ة الي فوق دي وتاخدوها في العربية هديكوا مفاتيحها وتروحوا مكان علي وتوقعوا العربية من عليه وكأنها حادث عادي بس متنسوش تمسحوا بصامتكوا مش عاوزين اي غلطة فاهمين احد الرجال بابتسامة وضيعة : فاهمين يا مدام بس المعلوم رانيا : متقلقش فلوسكوا جاهزة شادي : طب يا رانو انتي نسيتي حاجة مهمة رانيا: ايه هي ! شادي : جاسر ابن سالم هنعمل فيه ايه ؟ اجابته رانيا وهي ترتشف من كأس النبيذ بتلذذ ثم وجهت حديثها للرجلين رانيا ببرود : اق*ت*لووه شادي : لا انا الي هق*ت*له عندما سمع جاسر هكذا فر هاربا الي غرفته خائف للغاية يعانق ايما بقوة جاسر ببكاء : تيلا انا هم*و*ت خلاص زي بابا بس تعرفي اني خايف ت*م*و*تي انتي كمان بس انا هحميكي لحد ماام*و*ت اتم جاسر جملته ليتفاجأ بدخول شادي الذي كان يبتسم بشر شادي : تعالي يا جاسر تعالي يا حبيبي هوديك عند بابا انخرط جاسر في البكاء اكثر وتشبث بايما ولكن شادي جذبها منه بقوة لينظر له جاسر بحقد وغضب جاسر : مش تيجي جنبها شادي : متخفش بس « اقترب منه شادي ليمسك بعنقه ويبدا بخنقه » الي ان بدا جاسر بالاختناق ولكن اتي في باله مشهد من فيلم شاهده وهو تظاهر البطل بال*م*و*ت حتي يتركه كتم انفاسه ومن ثم توقف عن المقاومة اعتقد شادي انه مات حقاا ولانه كان ثمل قليلا فلم يهتم بتفقد نبضه حمله علي كتفه اثناء ذلك فتح جاسر عيناه ليري ايما تبكي وهي تراه يبتعد اخذه شادي ووضعه بالسيارة دون اعلام الرجلين ظنا منه ان رانيا اخبرتهم تركه بالسيارة وصعد لجلب ج*ث*ة سالم معهما في ذلك الوقت اتي منقذ جاسر وهو عبد الخالق الخادم الامين المخلص لسالم المنياوي اخذ جاسر ووضع ملابس له علي المقعد الخلفي ثم هرب من القصر بعدها هبط الرجلين بمفردهما مع ج*ث*ة سالم وقاما بتنفيد المخطط ولكن لم تكتشف الشرطة ج*ث*ة جاسر ولكن لصغر سنه وحجمه ظن الجميع انه احترق بالكامل بسبب انفجار السيارة بعد سقوطها من اعلي المنحدرات الجبيلة مع استحاله ذلك علميا فمن المستحيل احتراق الجسد كاملا فسيتبقي العظم حتي وان كان متفحما مع العلم ان الحريق لم يستمر لفترة طويلة ولكن الانفجار كان المنقذ الثاني لجاسر فالجميع اعتقد ان ج*ث*ته تحولت لاش*ل*اء بعد ان وجودوا بعض من ملابسة المحترقة «هل يعقل ان تبقي ملابس تحترق بشعلة نيران صغيرة ويحترق جسدا كاملا » ولكن رانيا كانت تريد الانتهاء من جميع الاجراءات بسرعة هائلة فتغاضت عن هذا الموضوع واتخذت من الانفجار اجابة جيدة لانهاء جميع الاسئلة المطروحة لها اند فلاش باك ايما تعانق اسمر اكثر : الحمد لله انك بخير محمد : معقولة دا ايه الشر داا اسمر : الطمع يا محمد يعمل اكتر من كداا محمد: طيب وبعدها ايه الي حصل اسمر : بعدها اخدني عبد الخالق يربيني بس شادي عرف انه كان موجود يوم الحادثة فظن انه اكيد سمع حاجة او عارف الي حصل، ، فقرر يح*رق بيته بالي فيه لكن ربنا انقذنا يومها اخدني عبد الخالق عشان نعمل اوراق جديدة ليا شهادة ميلاد وكداا ،، هو كتبني باسمه علشان يخلص من اي اسئلة عني ،، كان هيقول اني ابنه الي مراته خلفته بعد ما سابته ومشت وهي اتجوزت فبعتتني عشان جوزها مش متقبل وجودي،، وبحكم انه كان شغال عن والدي فهو يعرف ناس تقدر تساعده وعشان كدا بردو ساعدوه لانهم كانوا بيحبوا والدي جداا بعد ماخلصنا الاوراق اخدني عشان يخرجني ويفسحني رجعنا لقينا البيت محروق تماما اخدني عبد الخالق وسافرنا الصعيد عند اهله قعدنا هنام فترة كان موفرلي اي حاجة بطلبها وانا بردو كنت بشتغل بس من غبر ما يعرف كملت دراستي وهو اصر اني ادخل كلية هندسة كنت رافض دا تماما بسبب اني مش عاوز اتقل عليه اكتر من كدا كان رده عليا « ايه يا ابني انا عارف اني مش في مقام والدك بس اعتبرني زيه دا انا لحم اكتافي من خيركوا » وقتها كنت مش بقدر اني ارفض ليه طلب دخلت فعلا كلية الهندسة ولكن سابني وانا في اول سنة جامعة بعد ماقالي ان شادي الي ق*ت*ل ابويا بالسم ... فلاش باك كان عبد الخالق يحتضر وجاسر بجواره يبكي فهو ما تبقي له عبد الخالق بتعب : بص يا ابني انا هقولك علي اخر حاجة اعرفها عشان ام*و*ت وانا مستريح جاسر ببكاء : بعد الشر عنك يا بابا انت مش هت*م*و*ت وتسيبني ابتسم له عبد الخالق بارهاق : اسمعني يا ابني هو انا هعيش عمري وعمر غيري كمان اسمع اول ما بدا ابوك يتعب استغربت من الدكتور الي جابته رانيا عشان كدا مش دا دكتور سالم بيه ومكنش مظبوط كدا « صمت قليلا ليستجمع قليل من القوة ليكمل بها حديثه » فقررت اني اراقبهم لحد ما سمعتها بتقوله انت متاكد من مفعول الحقنة دي ،، قالها ان واحد صاحبة من كلية صيدلة هو الي جيبهاله هي عبارة عن سم بياثر علي اعصابه بشدة وبتتلف خلايا المخ وتبين م*و*ته كانها سكتة دماغية عادية ومستحيل تظهر وقت التشريح ،، دا الي سمعته ياابني خلي بالك من نفسك وربنا مش هيسيبك تسارعت انفاس عبد الخالق ليسكن بعدها ويصبح جسداا بلا روح جاسر بصدمة : باباااااا لااااا لاااااا متسبنيييش «ثم بدا بالبكاء بانهيار تاام » يااااااااااااارب دا كان الي باقيلي يارب ارحمني برحمتتتك اند فلاش باك اسمر بحزن : بس دا الي حصل الحزن يخيم علي المكان لتلك الذكري الحزينة محمد بحزن مماثل : ربنا يرحمه ويجعل كل الي عمله معاك في ميزان حسناته اسمر بتنهيدة : يااااااااااااارب ايما :ربنا يرحمه ،، « قامت بتغير الموضوع لتخفف من حدة الموقف » بس ازاي بقيت غني اووي كداا عشان تنتقم وكمان تنتقم مني ! انت بتقول كنت متعلق بيا جداا اسمر : بصي يا ستي دا كان .... الحلقة العشروون والاخيررررة ***********&& اسمر بحزن : بس دا الي حصل الحزن يخيم علي المكان لتلك الذكري الحزينة محمد بحزن مماثل : ربنا يرحمه ويجعل كل الي عمله معاك في ميزان حسناته اسمر بتنهيدة : يااااااااااااارب ايما :ربنا يرحمه ،، « قامت بتغير الموضوع لتخفف من حدة الموقف » بس ازاي بقيت غني اووي كداا عشان تنتقم وكمان تنتقم مني ! انت بتقول كنت متعلق بيا جداا اسمر : بصي يا ستي دا بسبب اني بشتغل من وانا عندي 10 سنين وكنت بحرم نفسي من اي حاجة عشان اجمع فلوس الجامعة تاني سنة في الجامعة جت ليا بعثة لامريكا لاني كنت متفوق جداا روحت وكنت بذاكر وبشتغل لحد ماخلصت وكملت شغل هناك لحد ما بنيت نفسي بنفسي ورجعت مصر بعد ما بقيت من اكبر رجال الاعمال رجعت عشان انتقم من رانيا وعشان الاقي تيلا ،، روحت قصر رانيا القديم لقيته فاضي مفيش غير خدم في واحدة قابلتني وقالتلي علي حادثة حمام السباحة وانها رمت بنتها فيه ومن بعدها مرجعتش. بتبعت ليهم مرتباتهم ومش يعرفوا عنها حاجة ،، وقتها اسودت الدنيا في عنيا عرفت انها ق*ت*لتها زادت النار جوايا ،، قعدت ادور لحد ما عرفت ان ليها بنت اسمها ايما فقررت اني اوصل للعاوزه عن طريق ايما الي في الاخر عرفت انها تيلا محمد : يااااه يا جاسر انت وايما شوفتوا كتير اوووي في حياتكوا اسمر بابتسامة : فعلا ،، بس ان شاء الله الجاي احسن محمد : ماشي ياابن عمي هروح اشوف وصلوا لايه في التحقيقات اسمر : وهو كذلك غادر محمد لينتبه اسمر لايما الشاردة اسمر : مالك يا حبيبتي !! ايما : معقولة يااسمر كل داا (ثم وضعت رأسها بين يداها ) انا مش مصدقة كل الي احنا مرينا بيه دماغي هتنفجر ليه الناس بقت قاسية كداا ليه الطمع ملا قلبهم ليييه ليه امي تطلع كدااا اقترب منها اسمر وامسك بيداها الاثنتان ولثمهما بقبلة حانية اسمر : ايما يا حبيبتي مفيش حد مرتاح وفي زمانا دا ياما بنسمع عن قصص كتير اوووي ميصدقهاش عقل واحنا احسن من غيرنا كتير ايما ببكاء : امي كانت عاوزة تق*ت*لني يااسمر اسمر : مش قولنا هننسي وبعدين انا ومحمد ومصطفي وبقلظ معاكي ايما : بقلظ مين !!! اسمر ببرائة : ابننا يا حبيبتي ايما : نعمم ابني اناا اسميه بقلظ ابتسم اسمر لانه استطاع ان يخرجها من حزنها ولو قليلا اسمر بمزاح : اه تصوري وتبقي ام بقلظ ايما : بس يااسمر وبعدين لسه بدرري اووي اسمر : بدري ليه يااختي انا عاوز عيال كتييير اووي دستة اتنين تلاتة كدا يعني ايما بصدمة : ليه متجوز ارنبة اسمر : بقيتي بيئة اووي يا حبيبتي ايما : انا بيئة يااسمر ماااشي نهضت لتتركه اما هو فانفجر ضاحكا فهو الآن امام طفلة في العاشرة يجب ان يرضيها قبل ان تبكي ،، جذبها اليه وعانقها بشدة اسمر بخبث : خدي هنا بس متزعليش وقام بحملها واتجه الي غرفتهم ليغرقا بعالمهم الخاص بسعادة دون قلق او خوف ولكن هل ستدوم ام ..... في مكان اخر بعيد كل البعد عن ابطالنا في ولاية كاليفورنيا بامريكا وفي احد القصور الفخمة تقف روان امام شخص ما وعي متوترة للغاية الرجل بغضب : you failed Rowan (لقد فشلتِ يا روان) روان بتوتر :sir, I have done all my best but Gasser isn't a (سيدي لقد بذلت قصاري جهدي ولكن جاسر ليس ..) قاطع كلامها بحدة بالغه الرجل بحدة : you become someone useless so you should die (اصبحتِ عديمة النفع لذا يجب ان ت*م*و*تِ) انهي حديثة باخراج م*س*د*سه وبدون ان ترنش عيناه اطلق علي روان رصاصة في منتصف صدرها ولكن وهي تحتضر ابتسمت بانتصار روان : I know that ..you get rid of me "صمتت قليلا لتلتقط انفاسها "so there us a message will arrive today to Gasser tells him of every thing "ضحكت بارهاق " hhhhhhhhhh your Disciple boss " صمتت لتلفظ انفاسهاا الاخيرة (لقد علمت انك ستفعل ذلك لذا هناك رساله ستصل اليوم الي جاسر هههههههه تلميذتك يا بوص) الرجل بغضب :Michael ...Michael (ماايكل ..مايكل) مايكل ببرود : yes,sir (نعم ..سيدي ) الرجل بصرامة : I want the body of Gasser elminiawy ..do you understand ..I don't want any mistakes(اريد ج*ث*ة جاسر المنياوي اليوم هل تفهم لا اريد اي اخطاء ) مايكل ببرود : yes,sir (نعم ..سيدي ) مايكل من امهر الق*ت*لة لدي ذلك الرجل لم بفشل بمهمة قط رحل ليقوم بتنفيذ ماامر به الرجل : "it's the end "asme لنعود الي موطننا في قصر الاسمر كان اسمر يرتدي ملابسة وايما علي السرير ايما بعبوس : انت مستعجل ليه يااسمر وكمان مش عاوزني اجي معاك اتجه اسمر الي ايما وقبل رأسها اسمر : يا حبيبتي انا مش مستعجل ولا حاجة بس معتز قالي ان مصطفي بيعيط كتير ولازم اروح ايما بغير اقتناع : يوووه بقاا ضحك اسمر علي عبوسها وقبل شفاهها قبلة سريعة وغادر لتبتسم هي وتضحك بسعادة بالغة في بيت معتز معتز بجدية : الرساله دي وصلت النهاردة الشركة اسمر بتعجب : وريني «اسمر انا روان الي عاوزاك تفهمه اني مرجعتش عشان اخدك من مراتك زي مانت فاهم انا مارتن سميث الي بعتني عشان انهي امبراطوريتك انت بتهدده يااسمر انا راحة ليه الوقتي واكيد هيق*ت*لني احذر يااسمر » معتز : مش مارتن سميث دا الي حكيتلي عنه اسمر بشرود : اه رئيس اقوي عصابة مافيا في العالم بيتاجر في ال*س*ل*اح ،، ال*ا*ث*ار ،،ال*د*ع*ارة ،، م*خ*د*رات، ،اع*ض*اء بشرية كل الي انت تتوقعه معتز : طيب انت بتهدده بايه ! اسمر : من فترة عرض عليا يبقا شريكي هنا في مصر وانا رفضت وكنت بقف قدامه لما اعرف انه هيشارك حد تاني بس هو اختفي من فترة كبيرة معتز : واظاهر رجع وبقوة يااسمر انت دلوقتي مش لوحدك خلي باالك اسمر : اكيد يلاا يا مصطفي خرج كلا من مصطفي واسمر الشارد قلق من القادم يخاف علي ايما ومصطفي لا يتوقع ان يحيا بدونهما وصلا الي القصر حمل مصطفي النائم بين ذراعيه وضعه في سريره وقبله لن ادع مكروه يصيبك صغيري اتجه لغرفته وجد ايما نائمة علي السرير وتلهو بهاتفها انتبهت علي وجود اسمر فابتسمت ثم نهضت واتجهت اليه استقبلها بين ذراعيه بشوق عانقها بشده ثم دفن راسه في عنقها شعرت ايما ان هناك خطبا ما به ايما : اسمر مالك ! ابتعد اسمر عنها قليلا : مفيش يا حبيبتي هاا اكلتي ! ايما : لا طبعا مستنياك اسمر بابتسامة : طب يلا نعمل اكل مع بعض ايما : يلا هبطا الاثنان الي المطبخ بدأ يعدا الطعام واسمر يحاول قدر الامكان ان يبدو طبيعيا ولكن ايما تشعر ان به شئ ما انتهيا من الطعام اسمر : اطلعي انتي نامي انا ورايا شغل كداا هخلصه ايما زمت شفاهها بتذمر : طيب صعدت ايما الي غرفتها وهي تفكر بسبب تغير اسمر الي ان غلبها النوم اما عن اسمر كان يجري العديد من الاتصالات لتوفير حماية كاملة لايما ومصطفي هو لا يأبه بنفسه لكنه يرتعد من فكرة ان يصيبهما اي مكروه انتهي اسمر من اتصالاته وصعد ليجد ايما غارقة في النوم ابدل ملابسه وذهب بجوارها يضمها اليه حبيبتي وان كلفني الامر حياتي لن ابخل بها في نظير ان اجد ابتسامة رقيقة تزين وجهك الجميل غرق اسمر وهو الاخر في النوم من كثرة التفكير ... في ذلك الوقت وصل مايكل الي مصر وهو الآن بمطار برج العرب بالاسكندرية عازم علي انهاء الاسمر مهما كلفه الامر في الصباح اسمر بتملل : ممممم ايما لم يجد ايما بجواره فتح عيناه بخوف انتفض من علي السرير اسمر بصراخ : ايماااا ايمااااا خرجت ايما من الحمام وهي تجفف شعرها بمنشفة صغيرة ايما بتعجب : ايوة يا ااسمر ماالك عانقها اسمر بقووة كان خائف للغاية اما ايما تأكدت ان هناك خطب ما حدث ايما : لا دا انت مش طبيعي في ايه يا اسمررر لازم اعرف استعاد اسمر رابطة جأشه : ابداا حلمت بكابوس «ازدرد اسمر لعابة واغمض عيناه بقوة» ايماا حبيبتي انا لازم انزل الشغل ارجوووكي متخرجيش خاالص ايما : لا بجد انت غريب اووي من وقت ما رجعت من عند معتز فييي ايييه اسمر : بعدين بعدين يا ايما تركها وذهب لتبديل ملابسه ويغادر لعمله اما ايما كانت سيق*ت*لها الفضول لمعرفة سبب تبدل احوال اسمر هكذاا انا اسمر كان عصبي الي اقصي حد بالطبع قلق متوتر خائف فهو لاول مرة منذ زمن يمتلك عائلة لن يخسرها بالتاكيد في مكتب اسمر معتز : ايييه يااسمر انا اول مرة اشوفك كدااا اسمر : لاني لاول مرة اخاف علي حد خااايف عليهم جداا يا معتز معتز : طب اهدي بس وروح الوقتي وان شاء الله مش هيحصل حاجة اسمر : فعلا انا لازم ابقا جنبهم امسك اسمر بمفاتيح سيارته وغادر الشركة ليستقل سيارته في سيارة الاسمر اسمر : ايوة ياايما انتي كويسة ايما : للمرة الالف يااسمر ايوة انت الي كويس ماالك اسمر : لا ابدا يا حبيبتي شويه توتر بسبب الشغل ايما بعدم تصديق : مممممم طيب انت فين اسمر : انا راجـ.... ايه دا ايما : في ايه !! اسمر : الفرامل سايبة !! «ثم انقطع الخط » ايما بفزع : ايبييه الووو الووو اسمرر نهضت ايما بسرعة قصوي لتتجه لباب القصر كانت كالمجنونة خائفة حد ال*م*و*ت ان يصيب اسمر مكروه ما وصلت الي البوابة ليمنعها الحارس من الخروج الحارس : ممنوع يا هانم ايما بحدة : هو ايه الي ممنوع عديني كدااا الحارس بحزم : معنديش اوامر انك تخرجي يااهاانم الخادمة: ست ايما تعالي بس جاسر باشا منبه علينا ان حضرتك تفضلي في البيت ايما بوهن : يانااس سيبوني عاوزة اطمن عليه اكملت جملتها لتقع فاقدة للوعي قامت الخادمة بمناداة خادمة اخري لحملها معها اوصلاها لغرفتها وقاما بمحادثة الطبيب فإن اصابها شئ لن يتركهما وشأنهما فيعلمان كيف يكون حين يغضب في وقت لاحق في المساء تبدا ايما بفتح عيناها ببطئ الصورة ضبابية امامها بدأت بتذكر ما حد لتصرخ بقوة ايماا : اسسسمر : هششش انا كوويس التفتت ايما لمصدر الصوت وجدت اسمر يجلس بجوارها ارتمت في حضنه باكية اسمر : اهدي يا حبيبتي انا كوويس ايما ببكاء : كنت هم*و*ت يااسمر حسيت اني... اسمر : بسسس كل حاجة اتحلت وانا قدامك اهو وكويس ايما ببكاء : طب ايه الي حصل لنترك اسمر يخبر ايما بالتفاصيل ولنعلم ماذا حدث لاسمر فلاش بااك اسمر : الفرامل سايبة !! ثم اغلق الهاتف ليفكر بحل لهذا المأزق نظر امامه ليجد سيارة كبيرة قادمة نحوه وبسرعة فائقة فتح باب سيارته وقفز منها لتصطدم سيارته بتلك السيارة الكبيرة وقف يشاهد ما يحدث في سيارة سوداء تقف بالقرب من المكان وتشاهد ما يحدث بداخل السيارة مايكل : yes , sir every things ok ليحد طرق ما علي زجاج سيارته اغلق الهاتف مايكل : what! الشرطي : لا what دي نشوفها في القسم قبل ان يخرج م*س*د*سه كانت سيارته محاصرة من قبل رجال وسيارات الشرطة الآن لا مفر له تم القبض عليه واخذه وسط حراسة مشدده اتجه معتز لاسمر معتز : حصلك حاجة اسمر : لا انا بخير بس لولاك كنت في خبر كان معتز : عيب يا صاحبي انا شوفت العربية دي واقفة من الصبح قدام الشركة واول ما مشيت مشت وراك قولت اكيد من عند الناس الي حذرتنا منهم روان اسمر : ربنا يستر ثم جحظت عيناه وكأنه تذكر شئ ما يانهاااار ابيض ايماا معتز : طب الحق بسرعة اند فلاش باك اسمر : بس يا ستي جيت لقيتك كداا والدكتور هنا كنت هتجنن قالولي انك تعبتي وكنتي عاوزة تخرجي ايما ببكاء : كل داا يااسمر يحصلك وانا معرفش اسمر : بطلي عييط طيب ايما : حااضر اسمر : خلاص كداا يا حبيبتي اوعدك ان كل حاجة هتبقا تمام بس اي دا بتحبيني اووي كداا ايما بحب : لسه بتسال يااسمر انا قلبي ميعرفش حد غيرك حتي وانت بتقسي عليا مكنتش بقدر اكرهك انا عديت معاك مراحل الحب والعشق والجنون انهت حديثها بعناق حار كأنها تثبت به كلماتها اما اسمر كان سعيد للغاية فصغيرته بين يداه ربما آن الاوان ليعيشا بسعاده فالايام قست عليهمت بما يكفي تمر ايااام وشهوور لتكمل عاام كاامل لنري ماحدث لابطالنا تم الحكم علي شادي بالاعدام فجرائمه كثيرة فقد ق*ت*ل وسرق واتضح انه هارب من ق*ض*ية ق*ت*ل زوجة ابيه (لكل ظالم نهاية) اما رانيا فقد اصيبت بالجنون فقد فقدت كل ما تملك وها هي تقضي ايامها الاخيرة في مستشفي للاامراض العقلية والعصبية (القناعه كنز لا يفني ،، لا تطمع لكي تعش بسلام ) اما ابطالنا فلقد انعم الله عليهما بطفلين تبارك الله في جمالهما اسمر : يا مصطفي سيب تيلاا بقاا لازم ايما تأكلها مصطفي بعبوس : طيب بس بسرعه محمد : شايف ان الزمن بيعيد نفسه ايما ضاحكة : اهاا حتي انت اهوو شوف «كانت تشير الي صغيرها الموجود علي يد اسمر » محمد : ياخلاثي علي حبيب خالوو هاته يااسمر بقاا متبقاش رخم اسمر بعند : لاا محمد : طب قولي يا مصطفي مش بتلعب مه فارس ليه مصطفي : اصله رخم محمد : شبه ناس اعرفهم اسمر : نعم !! محمد :مش بقولك شبه ناس اعرفهم ضحك الجميع بسعادة كانت عائلة حقاا ولكن هل انتهت مغامرات اسمر وايمااا في ظهر يوما ما في شركة اسمر ايما تسير بسرعه ناحية المصعد وجميع علامات الغضب علي وجهها فتحت المصعد وهم ان يغلق ولكن فتحه اسمر مرة اخري ايما بغضب : نعمم ادخل اسمر الي المصعد واغلق خلفه اقترب منها الي ان حاصرها في زاوية المصعد اسمر : حبيبي زعلان! ايما : معررفش اسمر : انتي فهمتي غلط ايما : لا والله !!! دي كانت شوية وهتقعد علي رجلك اسمر : طب بحبك «اقترب لها اكثر » وبعشقك ايما بطبيعتها تضعف امام اسمر اقترب لها الي ان قبل شفاهها بحب غامر :هااااا فتح اسمر عيناه ليجد ان المصعد توقف والباب انفتح وهناك من يقف من الموظفين خجلت ايما كثيرا لهذا الموقف المحرج وغضبت من اسمر اكثر وتركته ورحلت ليتبعها اسمر هكذا كانت حياتهم مليئة بالسعادة والمواقف المحرجة بسبب تهور الاسمر قصة حبهما قاسية وغريبة ولكنهما الآن يعيشان بسعادة فـ «رب ضارة نافعة » ولكن لنعلم ان الله لن يديم الظلم فالحق سينتصر ولو بعد حين ،،، والله يمهل ولا يهمل فاحسن الظن بالله تمت بحمد الله