فتاة على حافة 7

فإستاء إياد لذلك فتحدث بعتاب قائلا…….لية ياحبيبتى بتبكى

آيات بنبرة خافتة……..انا فرحانة اوى يا إياد هطير من الفرحة

بس انا خايفة خايفة فرحتى دى متدومش

التقط إياد كف يدها ومن ثم احتضنة بلطف وهو يقول بخفوت…….

واية ياحبيبتى اللى مش هيخليها تدوم

انا بحبك وانتى بتحبينى وانا جوزك وانتى مراتى ومستحيل نبعد عن بعض

مهما حصل ارواحنا واحدة وصعب اى شئ يفرقنا

انحنى ولثم باطن يدها بحب فتخللت آناملها خصلاتة الحريرية

رفع نظراتة اليها ومن ثم قال …..جة دورك علشان تغمضى عينيكى

فأغمضت آيات عينيها وهى تقول بسعادة………

هتدينى هديتى مش كدا ترك إياد يدها ومن ثم نهض مقترباً اليها

ولكنة خذلها واعطاها ما جعلها تشهق بخفوت وانفاسها احتبست بداخلها

لقد اعطاها ما يجعل خفقاتها تتبعثر بعشوائية

لقد كانت هديتة الاولى عبارة عن قبلة مفعمة بلوعتة اليها

ضمد آهاتها بقبلة يعجز ابلغ الشعراء عن وصفها بالكلمات

ابتعد عنها ففتحت عينيها بتثاقل ظلت ترمقة وهو يخرج

من جيب سترتة مظروف أحمر اللون متوسط الحجم

ومن ثم وضعة براحة يدها دون ادنى تعليق

فسألتة قائلة……اية دة يا إياد

عاد إياد يجلس على مقعدة الذى يوجد بجوارها

ومن ثم قال ….افتحية وانتى تعرفى

فشرعت آيات تفتح المظروف بتأنى وهى ترمق إياد بسعادة

فوجدت بداخلة ورقة تعرفت عليها على الفور

فغمرتها السعادة والحنين اللاتى امتلكاها بقوة حينما تأكدت شكوكها

فتحدثت بسعادة بالغة……..إياد الجواب الجواب بتاعك

اللى انت ادتهولى زمان

فإتسعت ابتسامتة وكأن سعادتها اندفعت الية ليتشاركاها سوياً

فآردفت آيات مستفهمة……..جبتة منين ,,

ظلت تومئ بالنكران وهى تقول …….مش ممكن مش معقول

تكون انت اللى اخدتة من اصيص الزرع

اجابها إياد وهو يبتسم بشحوب…..منى ادتهونى

فغرت آيات فاها بإندهاش ومن ثم اطبقتة ثانيتاً

تنهدت بعمق قائلة….همممم كنت شاكة فيها انها هى اللى اخدتة

من ورايا لانها هى اللى كانت موجودة معايا فى الشقة وانا بخبية

ومن ثم تحدثت مستفهمة……بس هى ادتهولك امتى

آجابها إياد قائلا……..بعد جوازنا وبنفس اليوم

اللى اكتشفت فية شخصيتك

ومن ثم استطرد ساخراً…….لاء وتعرفى قالتلى اية وهى بتدهونى

صمتت آيات لتدعة يستكمل ما يود التحدث بشأنة

فأسترسل إياد قائلا……..اتهمتك انك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!