اوتار القلوب | Contemporary Drama Novel

ظلت حبيسة المنزل بعد طلاقها
ورجع احمد من النجع وعلم بخبر الطلاق
حزن بشدة على شقيقتة التى فى عمر الزهور التى اصبحت تحمل لقب المطلقة
حاول احمد ان يشغلها بترتيب عرسة وتجهيز الشقة معا لا يريد أن تظل حبسية المنزل والحزن يسيطر على قلبها
وانشغلت بترتيبات لزواج اخيها
رغم حزنة على ابنتة واختة الحبيبة من طلاقها إلى أن شعر براحة بعض الشئ لانها أصبحت غير مقيدة وحرة
…..
تقربت آلية فى عملة وقد نصحتها والدتها انها تتقرب منه وقررت أن تواسى فى محنتة..ولكن عاصم كان لا يظهر مشاعرة لاى كان وكان يتعامل معها مثل الاول وتظاهر بالانشغال بجواز اخية إلى انها تريد أن تعلم ماسبب تقدم الزواج بهذة السرعة ولكن عاصم كتوم لا ينطق فى شئ لا يخصة…
قلقت عليها صديقتها روان واخبرتها انها مشغولة بعرس شقيقها ودعتها لتشاركها العرس ..
وهمسة أيضا وافقت على أن تحضر العرس وتظل مع غصون يومان فهى الان بحاجتها بعد أن علمت بخبر طلاقها …
فرح آدم كثيرا من معرفة لطلاق محبوبتة والان اصبحت حرة وعلم أيضا انها لا عدة لها لان زواجهم على الورق فقط حكمة مثل حكم
كتب كتاب فقط وليس دخلة..
وبدا العمل فى شركة والدة بالقاهرة ويحاول اثبات نفسة ليكون جديرا بها ومنع نفسة من أى تهور لكى يلتقى بها فى فرح اخيها ويحاول أن يطلب منها الموافقة علية قبل أن يتحدث مع شقيقها الأكبر..
بعد مرور أسبوع آخر
قبل الفرح بيوم حضر الجميع من البلد لحضور الفرح واصر احمد ان الفرح يقام بالقاهرة
وتم استأجار شقة آخر فى نفس العمارة وجلس بها العم وزوجتة والاولاد وزواجتهم والعروس
وشقة عاصم جلس بها الجد وهمسة التى اتت لتشارك صديقتهاا الفرحة..
وانشغل عاصم عن المستشفى ونسى امر التحاليل التى تخص شقيقتة..
وجاء يوم الحنة
واحتفلت الفتايات فى شقتهم وارتدى لهفة ثوب جميل من اللون الموف
واحضرت غصون بعض الاغانى ليرقصو عليها وكان يوم ممتع بالنسبة لهم
….
وبعد تعب يوم
شاق خلد الجميع للنوم
وفىانتظار موعد الفرح غدا ..
…..
يتبع
الفصل الخامس والعشرون
تم تجهيز العروس بالمنزل
كانت فى غرفة غصون والماكيرا تضع لها اللمسات الأخيرة

كانت جميلة بالثوب الابيض الذى اخفى سنها الطفولى وأصبحت الآن عروس جميل …
ارتدت غصون ثوب من اللون البينك وحجاب بينك ولم تضع أى مستحضرات التجميل لانها لا تحبها وكانت رقيقة رغم الإرهاق الذى يظهر على تقسيم وجهها ولكن كانت رقيقة بثوبها المحتشم الانيق..
وهمسة ارتدت ثوب اخضر هادى وكانت جميلة حقا وحجاب من نفس لون الثوب…
تم تجهيز القاعة لاستقبال العروس وكان عاصم والجد ينتظر مع المدعوين لحفلة الزفاف …
وبعد دقايق دخل العريس ومعة عروستة التى تتبطى ذراعة…
دخلت القاعة على صوت المزمار الصعيدى..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!