صغيرتي الحمقاء
الفصل الخامس عشر……
هبه …انا اسفه مخدتش بالى من حضرتك سورى
لكن اكرم لم يكن يستمع اليها كان يتابع ملامحها وقلبه ينبض بقوه يكاد يخرج من مكانه هل ما يراه حقيقه هل عادت حبيبته وطفلته الى الحياه لكن كيف لابد انه يحلم وهو مستيقظ وان هذه هواجسه التى يراها دائما لالا مستحيل فمريم ماتت منذ سنوات وهو بنفسه راى جثتها فى المشرحه بعد تلك الحادثه الشنيعه التى اودت بحياتها وبعد تدمرت احلامه وفقد اى شعور بالحياه بوفاة مريم حب عمره…..
افاق اكرم من شروده على صوت هبه …
هبه وهى تحرك يديها امام وجهه….
اكرم ……انت يا استاذ ….ماله ده …..
نظر لها اكرم وفاق من شروده ووجد انها حقيقة وما زالت امامه وتتحدث بالفعل ولم يشعر بنفسه سوى وهو يرفع يده يلمس وجهها ليتاكد من وجودها بالفعل وليس مجرد تخيل فقط …..
كانت هبه تتابع هذا الغريب الذي وقف أمامها مثل الصنم تشعر وكأنه تحول الي تمثال حاولت ان تتحدث معه وتحرك يدها أمام وجهه ولكن لا حياه لمن تنادي ولكن صدمت حين وجدته يرفع يديها ….
صغيرتي حمقاء…….لولو الصياد
ويلمس وجهها انتفضت هبه على أثر لمسته وقامت بضرب يده بقوة وابتعدت عنه بغضب شديد وتحدثت بصوت عالي وغاضب
هبه بغضب ….. انت ازاي تحط ايدك عليا انت عبيط ولا مجنون شكلك اصلا مش مريحني من ساعة ماشوفتك واقف زي الصنم وكأنك شفت عفريت والاخر تلمسني لا فوق انت متعرفش انا ممكن اكلك بسناني ……..
كان يحيى بغرفه مكتبه حين سمع صوت هبه العالى فتوجه الى النافذه ليرى ما يحدث فوجدها تتحدث بعصبيه الى اكرم وتشير بيدها بغضب بينما اكرم ينظر لها بصدمه ظهرت على ملامح وجهه فخرج يحيى مسرعا متوجها بسرعه اليهم فقد نسى يحيى تماما ان ظهور هبه سوف يؤثر على اكرم هكذا وهو ايضا لم يخبره عن هبه وانها توام مريم ولابد انه يعتقد انها شبح امامه الان ….
وصل يحيى اليهم وتحدث الي هبه ……..
يحيى……. هبه
التفت هبه اليه نتيجه ندائه عليها وكان وجهها احمر من الغضب .
هبه. .يحيى تعال شوف المجنون ده …
يحيى ..خلاص ادخلى انتى جوه وانا هتصرف هنا
هبه بموافقه…..حاضر
دخلت هبه الى الداخل بينما اقترب يحيى من اكرم ولمس كتفه وتحدث بهدوء
يحيى …..اكرم انت كويس
اكرم بصوت غريب.. يا يحيى مريم رجعتلى تانى طيب ازاى
يحيى ….اهدى وانا هفهمك كل حاجه دى مش مريم يا اكرم
اكرم بعند .لا مريم دى مريم انت هتجننى
يحيى ..لا يا اكرم دى هبه توأم مريم .وحكى له يحيى ما حدث ….
اكرم بصدمه…ازاى لا انا مش قادر اصدق انا حاسس انى مش عارف افكر
يحيى ….اهدى بس انا كل اللى عاوزك تفهمه ان دى مش مريم دى هبه وكمان مش عاوزك تحس باى وجع لما تشوفها لانى عارف قد ايه انت كنت بتحب مريم بس صدقنى انا والله نسيت اقولك اللى حصل ومكنتش متوقع انك اول ما توصل هتشوفها نسيت خالص انا اسف
اكرم …بهمس …..يحيى انا اسف بس انا همشى دلوقتى لاني تعبان ونتقابل بعدين لانى مش قادر
يحيى ….طيب بس خلى بالك من نفسك وانا هكلمك بالليل…..
اكرم اشار برأسه دليل موافق وتوجه الى سيارته وانطلق مسرعا
يحيى بحزن على منظر صديق عمره …….. انا اسف يا صاحبي
……………
في غرفة يحيى
كان يحيى يقوم بتغير ملابسه حين دق الباب
يحيى…… ادخل
شعر يحيى بالدهشه لان الطارق لم يكن سوى زوجته عشق التى تتجنب الحديث معه منذ ما حدث بينهم ورغم تهديد يحيى لها بانه لن يتركها تنام وحدها ولكنه رجع فى ذلك القرار خوفا ان يضغط على اعصابها فهو يريد حبها بالمحبه وليس بالغصب يريدها ان تتمنى ان تكون جانبه وتتمنى قربه وليس ان يكون وجودها جنبه بالاجبار…..
دخلت عشق واغلقت الباب خلفها ودخلت الى داخل الغرفه بتوتر وتوجهت الى السرير وجلست عليه وسط نظرات يحيى المركزه عليها….
استمر الصمت حتى قطعه يحيى….
يحيى ..خير يا عشق فى حاجه
عشق وهى تنظر له وهى تفرك يديها بقوه …….بصراحه اه
يحيى ………فى ايه
عشق بتوتر ….الولاد .
يحيى بلهفه.مالهم تعبانين حصل ايه اتكلمى
عشق …..اهدى هما كويسين بس……
يحيى بعصبية ….. اتكلمي بقا في اي……..
عشق …… الولاد عاوزين يروحوا العين السخنه زي كل سنه وانا كنت بروح معاهم انا وعمي بس انت عارف انو تعبان مش هيقدر يسافر وكمان هما عاوزينك معانا فيعنى لو فاضي كنت بسألك تروح معانا لو مش عايز خلاص
يحيى…….. عاوزين تسافروا امتى
عشق …….. بكره
يحيى…….. طيب تمام جهزوا نفسكم هنطلع بكرة بدري نقعد 3 ايام
عشق بفرحة….. بجد يعني موافق
يحيى وهو يقترب منها ببطء وينظر لها دون ان يتحدث حتى وصل أمامها وأمسك بكتفيها واوقفها على قدميها وانزل إحدى يديه على خصرها والتانية وضعها على رقبتها من الخلف يقرب وجهها إليه حتى صار شفتيه على بعد سم من شفتيها وتحدث بهمس وحب
يحيى…… مش معقول ارفض ليكي اي طلب وان دي اول مره حابة تكوني فيها معايا بإرادتك
واقترب منها ووضع شفتيه على شفتيها في قبله طويلة يعوض بها اشياقه إليها ……
انتهت القبله وهو يلهث بقوة وتحدث بجدية
يحيى…… انا بقول اخرجي دلوقتي وإلا انا مش مسئول عن اللي هيحصل ومش هروح الشركة ولا هخلص الشغل عشان بكره
عشق بخجل ووجه أحمر للغاية دفعته وجريت مسرعة الي خارج وسط ضحكات يحيى المجلجلة
يحيى …… بحب مجنونة
………………….
في منزل أكرم
والده اكرم. ………. سهر اجهزي يلا هنروح عند طنط منى صحبتي هنزورهم وابنها جاسر تعبان انا مامتها لما وصلنا وعرفت هنروح نشوفهم
سهر بسخرية ……. اصلا دا عيل فرفور
الام بغضب ……. سهر عيب كده احترميه وبعدين دا انا بتمنى يتجوزك
سهر …….. هههههههههههههههههه يبقى لازم ازوره حتى دا زوج المستقبل
وبداخلها تتحدث بسخرية وتتوعد ……… نهايتك على أيدي يا ابن منى قال اتجوزك قال ……….