كانت عشق تنزل سلالم المنزل بصحبتها طفليها حسن وحسين طفلان غايه فى الجمال بشعرهم البنى وعيونهم الزرقاء وبشرتهم البيضاء الناصعه يمسكون بيد والدتهم عشق صاحبه اجمل طله واجمل قوام وعيون تشبه لون السماء الصافية وشعر بنى حريرى يصل الى خصرها وغمزات تزين خدها الاحمر مثل الفراولة توجهت الى الصالون برفقه طغليها وجدت عمها يجلس يقرا الجريدة اليومية .... عشق ....بابتسامة. ...صباح الخير يا عمى ... العم بابتسامه ....صباح النور .... حسن وحسين...ضباح الخير يا جدو ... الجد وهو يقترب منهم ويحنى الى مستواهم وياخدهم الى حضنه بقوة ... الجد. ...صباح النور على البنور واحلى حسن وحسين قى الدنيا .... حسن ...شكلى حلو يا جدو... الجد وهو يقبله. ..زى القمر. .. حسين وهو يعقد حاجبيه ....هو قمر وانا يا جدو .... الجد...انت عسل وسكر يا حبيب جدك .... عشق .....ههههههه هيجننونك يا عمى باسئلتهم الكتير.... الجد ...على قلبى زى العسل ..... استوب .... الجد وهو حسين العزب رجل اعمال مصرى ذو أصول صعيديه بنى نفسه من الصفر واصبح صاحب اكبر إمبراطورية اقتصاديه كان متزوج من ابنه عمه ولكن توفها الله وهى تلد طفله الوحيد يحيى ولم يتزوج بعدها ابدا لشدة عشقه لها..... ...... الجد....رايحين عند خالتك.... عشق....انت عارف اننا لازم كل يوم جمعه نكون عندها ونتغدى هناك.... الجد....ربنا ما يحرمك منها.... عشق....يارب....المهم متنساش تاخد دواءك وتتغدى كويس ... الجد...تمام يا فندم.... عشق. ...ههههههعع ماشى يا عسكرى ..... الجد....متتاخروش ونظر للاطفال وانتم اوعوا تعذبوا ماما فاهمين.... حسن ...حاضر يا جدو بس حسين بيتشاقى .... حسين بغضب....انت اللى بتعمل شقاوه مش انا... حسن ...باعتراض...لا انت.... الجد ...خلاص انا اللى بعمل شقاوه ... الجميع. ...هههههههههه.... فى نفس اللحظه سمعوا من الخارج صوت بوق سياره عالى .... حسن ...بفرحه...اونكل جاسر جه.... حسين...واووو هسوق العربيه.... الجد....هو جاسر اللى هياخدكم ... عشق...ايوه .. الجد...طيب خلى بالكم من نفسكم ومتتاخروش بالليل... عشق...حاضر ... الجد...سلامى للجميع.... عشق...الله يسلمك يا عمى ..... امسكت عشق بيد الطفلين وتوجهت الى الخارج وجدت جاسر يركن جسده على سيارته .... جاسر هو ابن خاله عشق شاب فى 29 من العمر يعمل مهندس وصاحب شركات العمرى ورثها عن والده يتميز بطوله الذى يبلغ 190 سم وعريض الكتفين وشعره اسود ناعم وذو عيون سودا يظللها حواجب سوداء كثيفه وبشره خمريه دائما ما يخبروه انه يشبه حسن الشافعى نجم اراب ايدول كان محط انظار الفتيات دائما ولكن قلبه لم تدخل اليه سوى واحده فقط هى حبيبته وابنه خالته عشق وهى عشق روحه وقلبه ودمه ينتظر بفارغ الصبر اليوم الذى ستنفصل به عن يحيى حتى تكون ملك له يعشق اطفالها الى حد بعيد ويعتبرهم اطفاله..... حسن .وحسين..اونكل جاسر ... ويركضون مسرعين اليه ويحتضونه بقوه... جاسر بحب...فين البوسه بتاعتى .... قبله كل طفل من خد بقوه دليل حبهم له.... جاسر ...وحشتونى اوى اوى ... الاطفال...وانت كمان .... حسن ...هنلعب بلاى استاشن ... جاسر ...اكيد... حسين ....لا كوره.... جاسر بتنهد...هنلعب الاتنين ومش عاوز خناق اوك ... الاطفال...اوك.... التفت الى عشقه التى تنظر لهم بحب .... جاسر وهو يمد له يدها ....ازيك يا عشق عامله ايه .. عشق. ..الحمد لله انت عامل ايه... جاسر. ...تمام.... حسين ...يله بئه عاوزين نروح لجدتو.... عشق ....ههههههه حاضر. ... وضع جاسؤ الاطفال بالخلف وربط لهم حزام الامان واطمن عليهم والتف حول السياره يركب فى مقعد السائق الى جوار عشق حبيته التى تجلس الى جانبه بخجل كان يشعر وكانها حوريه من البحر تجلس بجانبه كان...صغيرتى الحمقاء بقلم لولو الصياد...... قلبه يخفق بقوه ويشعر بسعادة رهيبه فهو ينتظر دائما يوم الجمعه بفارغ الصبر حتى يلاقها ويملىء قلبه العاشق برؤيتها ويشم رائحه عطرها الى جانبه ..... انطلق جاسر بسيارته .... عشق ...خالتو بتقول انك بتتعب فى الشغل جدا... جاسر....فعلا بس هعمل ايه الشغل مش بيقف... عشق..حرام عليك نفسك.... جاسر بصدق. ..والله يا عشق راجع امبارح الفجر ... عشق ...طيب ليه تعبت نفسك وجيت لينا كان ممكن نيجى مع السواق... جاسر بسرعه ...لا طبعا ده انا بنتظر اليوم ده بفارغ الصبر علشان اشوفكم... عشق بخجل ...ربنا ما يحرمنا منك... جاسر ...بحب..ولا منكم .... عشق. ..جاسر ممكن اطلب منك طلب. .. جاسر ...انتى تؤمرينى مش تطلبى ... عشق....ميرسى انا كنت عاوزه اشتغل عندك فى الشركة انت عارف انى خريجة تجاره وبعرف لغات كتير ... جاسر بتساؤل...طيب ليه مش تشتغلى فى شركه عمى حسين ده غير ان ليكى ... عشق...لا انا مش عاوزه حد يتعامل معايا بخوف ولا رسمى انا عاوزه اكون موظفه عادية وكمان بشرط محدش يعرف انى بنت خالتك ... جاسر بابتسامه....ماشى يا حضره الموظفه.... عشق...بسعادة ...يعنى موافق.... جاسر ....طبعا انا عندى كام عشق.... شعر جاسر وكانه حصل على كنز ثمين فالان سوف يرى عشق يوميا ويشبع من رؤيتها..... وصلوا الى المنزل وترجلوا من السيارة وجدوا خاله عشق بانتظارهم..... بعد السلام بينهم دلفوا الى الداخل... كانت عشق تشعر بجو من الالفه والمحبه بينهم وسعادة تفتقدها فى منزل عمها فهى دائما وحيده واخير لم يبقى سوى ايام وتبلغ الواحدة والعشرين ويتخلص منها يحيى فهى تشعر انها حمل ثقيل عليه مرت سنوات لم تسمع صوته ولم تراه حتى انه لم يسال مره ولو بالخطا عن اطفاله لم يخطىء مره ويطلب من عمها محادثتها وكانه لا يتذكرها كانت تتذكر حينما كانت تذهب الى طبيبه النساء لمتابعه حملها وتشاهد كل رجل الى جوار زوجته بينما هى تجلس وحيدة معزوله وكانها فتاه اخطئت وليست امراه متزوجه ..كانت تتمنى حين ولادتها ان يمسك بيدها ويطمئنها انها سوف تكون بخير كانت تتمنى ان يكون هو اول من يحمل اطفالهم تمنت وتمنت ولكن لا شىء تحقق وهاهى الايام مرت واصبح لديها اروع طفلين فى العالم ولكن دون اب وكانهم يتامى فى حياه والدهم نظرت تجاه جاسر تعلم جيدا ان جاسر يحبها بل يعشقها ويتمنى لها السعاده دائما ولو على حساب نفسه تمنت لو يرجع بها الزمن ولا تنجرف وراء قلبها وتتزوج يحيى وبدلا من ذلك تزوجت جاسر الحنون الهادىء شعرت عشق بصدق قول ...خد ما يحبك ولا تاخذ من تحبه ....نعم فهى صحيحه فمن يحب يريد دائما ان يرى حبيبه سعيدا .... انتهى اليوم بسعاده ووضع جاسر الاطفال النائمين فى السيارة وانطلقوا الى المنزل وسط ضحكهم وهم يتذكرون ما حدث خلال اليوم حتى وصلوا امرت عشق الخادمات بحمل الاطفال الى غرفتهم وجلست الى جوار جاسر فى حديقه الفيلا .... جاسر ...عشق ممكن يعنى لو مش هتطفل اسالك سؤال... عشق ...طبعا يا جاسر اسالنى اى حاجه ... جاسر ...انتى خلاص هتمى 21 سنه يعنى الشرط اللى حطه عمى لجوازك من يحيى خلاص هينتهى كنت عاوز اعرف انتى هتعملى ايه ... عشق...بحزن...انا طبعا عارفه انى خلاص هتم 21 وبكده اكون خلاص المفروض اخلص يحيى من المصيبه طبعا اللى هى انا ونطلق .... جاسر بتوتر...صغيرتى الحمقاء بقلم لولو الصياد...انتى مش عاوزه تتطلقى منه... عشق بعصبيه...لا طبعا عاوزه اطلق انا كنت بعد الايام والليالى والساعات علشان اوصل 21 سنه واخلص من جوازى منه ... جاسر بارتياح ...طمنتينى ... عشق...بس انت بتسال ليه... جاسر بجديه وهو يعتدل وينظر لها فى عيونها مباشره.... جاسر ...عشق انتى عارفه كويس انى بحبك وبستنى اليوم ده من زمان علشان يتجدد الامل فيا من تانى ونقدر نتجوز والحمد لله الاولاد بيحبونى جدا وربنا عالم انا بحبهم ازاى والحمد لله اخيرا هتطلقى ونقدر نتجوز ..... لم يسمع كل من عشق وجاسر دخول سياره الى داخل الفيلا ولا ذلك الذى ينزل منها بمل كبرياء وشموخ ويقترب منهم ويسمع حديث جاسر الاخير لعشق .... كان جاسر ينتظر رد عشق الخجوله عليه حين سمع صوت حاد خلفه.... ....الصوت .... الصوت....ومين قالك انى هطلقها ده مستحيل يحصل هتفضل مراتى لحد ما ادفنها بايديا دى ......... ........ الفصل الثاني..... التف كل من عشق وجاسر على مصدر الصوت ... تسمرت عشق امامها من الصدمه نعم هو بكل جبروته وكبريائه وغروره هو يحيى زوجها كان وما زال جميل الى حد بعيد بعيونه العسليه التى تميل الى اللون الاخضر وشعره الاسود وطوله الذى يميزه وصدره العريض الذى كانت تشعر بالدفىء من خلاله حين كان يضمها اليه ولكن هناك اختلاف بسيط اصبح اكثر اسمرارا وهناك بعض خصلات من الشعر الابيض ظهرت لديه .... كان يحيى ينظر لهم بسخريه كبيرة وامتد الصمت بينهم وكل من جاسر ويحيى ينظرون الى بعض يحيى نظره تحدى وجاسر نظرة صدمه من حديثه ... قطع جاسر الصمت الدائر بيننا ... جاسر....بهدوء. ...حمدالله بالسلامة يا يحيى ... يحيى بسخريه....الله يسلمك ايه وحشتك... جاسر بتوتر....اكيد طبعا احنا فى الاول والاخر قرايب... يحيى ....اه فعلا وبمناسبه القرايب شكلك كنت عاوز تزود القرابه وتتجوز مراتى بس يا خساره جيت انا بوظت كل حاجه.... لم تستطع عشق التحمل اكثر من ذلك وخصوصا انها تعرف شخصية جاسر الخجوله وانه لن يرد الاهانه لهذا الوقح.... عشق بغضب.....اظن دى حاجه متخصكش وياريت تتفضل تدخل جوه لان وقفتك هنا مفيش ليها اى لازمه.... تلاقت نظره يحيى وعشق بتحدى ولكنه تمهل قبل ان يرد كان ينظر لها كن قمه راسها الى قدميها بتفحص شديد ولاحظت عشق نظرات الاعجاب بعينيه ..... يحيى ....بسخريه ...ليه كده يا زوجتى العزيزه ده بدل ما تاخدينى بالحضن وتقوليلى وحشتنى يا حبيبى تكلمينى كده لالا مكنش العشم يا عشق .... عشق بغضب وصوت عالى....صغيرتى الحمقاء بقلم لولوالصياد...انت مجنون ولا شكلك كده انت ايه كمية البرود اللى عندك دى .... يحيى بغضب يشتعل فى عينيه وهو ينظر لها والى جاسر... ولكنه تحدث بهدوء عكس ما بداخله... يحيى ...عيب يا مراتى تكلمينى كده قدام حد غريب... جاسر بتوتر....طيب يا جماعه استئذن انا وهبقى اكلمك يا عشق علشان الطلب اللى طلبتيه منى ...وكان يعنى العمل .... عشق بابتسامه متوترة. ..اوك يا جاسر مع السلامة وسلامى لخالتو... جاسر ....الله يسلمك. .. خرج جاسر من الفيلا بسيارته تحت نظرات يحيى وعشق وحينما خرج نظرت عشق الى يحيى بغضب وتوجهت الى داخل الفيلا مسرعه يلحقها يحيى ..... دخلت عشق الى الفيلا وجدت عمها فى الصالون يتابع نشره الأخبار والغريب انها وجدت حسن وحسين برققته ... عشق بدهشه...ايه ده انتم مش كنتم نايمين.... الجد....هههههههه دول قرود اول ما جيت ابوسهم اتشعلقوا فيا ... الجد....بس انتى مالك متوتره ليه وشكلك متغير.... عشق ....اصل .... قطع حديثها دخول يحيى الى الغرفه وعلى وجهها ابتسامه واسعه.... يحيى ....انا السبب يا بابا .... الاب بلهفه .صغيرتى الحمقاء بقلم لولوالصياد..يحيى ابنى .... ارتمى يحيى فى حضن والده بقوه وقبل يديه ووجه وسط دموع بسيطه من والده.... الاب....وحشتنى اوى يا ابنى كنت خايف اموت قبل ما اشوفك... الاب....بعد الشر يا حبيبى. ... يحيى ...انت عامل ايه وصحتك عامله ايه... الاب...الحمد لله ربنا يخليلى عشق واخده بالها منى .... يحيى وهو ينظر لعشق....اكيد عشق طول عمرها حنينه ..... عشق لم تنظر له وكانت تتافف بغضب .... وجد الجد من يمسك ببنطاله ويشده الى الاسفل... نظر الى الأسفل وجدهم الحسن والحسين. .... الجد وهو ينخفض لمستواهم .... لأول مره يرى يحيى اولاده شعر بخفقان قلبه بقوه ونظر لهم بسعاده وفخر وحمد الله عليهم .... حسن ....بهمس ...جدو ده بابا صح... حسين بهمس...ايوه يا حسن هو زى الصوره.... الجد. ..ضاحكا...ايوه ده بابا يا حبايب قلبى مش هتسلموا عليه. .. حسن ....لا انا زعلان منه ...وانطلق الى حضن والدته ... الجد بحزن...وانت يا حسين ..... وجد الجد حسين يفترب من يحيى حتى وقف أمامه انخفض يحيى الى مستواه ونظر لها بعاطفه وحب ... يحيى ...ازيك يا حسين ... حسين ...كويس ....انت بابا. .. يحيى بهدوء. ...ايوه..... حسين ...كنت فين.... يحيى بتوتر. ..احم ..كنت مسافر فى شغل ... حسين ...هتسافر تانى .... يحيى ....لا ... فاجىء حسين يحيى بان ارتمى فى حضنه بقوه ويقبله فى وجهه.... شعر يحيى بقليل من الدهشه ولكنه ضم ابنه اليه بقوه وامطره بقبلات كثيره فى انحاء وجهه .... يحيى ....حبيب بابا .... ونظر تجاه حسن الذى كان ينظر لابيه بغضب ويدارى نغسه فى والدته نظر يحيى اليه بحزن.... حسين. ...جبتلى ايه معاك.... عشق بغضب....حسين عيب كده... يخيى بجديه ....عشق ده ابنى ولو سمحتى متتدخليش بينا ... كانت عشق سوف ترد برد قاسى ولكنها وجدت نظرة رجاء فى عيون عمها منعتها من الرد عليه برد مناسب له ..... يحيى ....بص يا سيدى فى شنطه بره الخدم هيجيبوها بتعتك انت وحسن فيها العاب ولبس وحاجات كتير.... حسين بفرحه وهو يقفز فى مكانه....واووو ..... عشق....حسين بكره ابقى شوفها اوك دلوقتى لازم نطلع ناخد شاور وننام علشان الحضانه بكره... حسين...حاضر يا ماما. ... حسين. ...تصبح على خير يا جدو ... حسين ...تصبح على خير يا بابا... الجد ويحيى ...وانت من اهله وقبله الاثنين. .. اما حسن تقدم من جده وطبع على وجهه قبله المساء وتحيه المساء وتوجه الى والدته دون ان يعير ابيه انتباه..... خرجت عشق برفقه اطفالها حتى تجهزهم للنوم ..... ...... الاب ....متزعلش من حسن يا يحيى هو بس متاثر شويه لان دايما كان بيسال ليه بابا مش معايا زى صحابة فى الحضانه وانت كمان عمرك ما طلبت تكلمهم ولا يعرفوك الا من الصور. ..... يحيى ...انا فاهم يا بابا وعارف ان غلطان بس ناوى اصلح كل حاجة. ... الاب....وشغلك هناك.... يحيى ..صغيرتى الحمقاء بقلم لولوالصياد..انا صفيت كل حاجة هناك وناوى افتح شركه هنا .... الاب...ليه يا ابنى ما تشتغل معايا... يحيى ...يا بابا بس... الاب ....مفيش بس افتح شركه مبقولش ليك لا بس تعال اشتغل معايا انا محتاجك انا معنتش حمل شغل وبعدين ده كله فى الاول والاخر ليك ولولادك .... يحيى ...حاضر يا بابا.... الاب...ربنا يخليك يا ابنى ..... الاب....اخلى الخدم يحضروا ليك العشا... يحيى ...لالا ان ا كلت فى الطيارة.... الاب...طيب اطلع انت ارتاح زمانك تعبان وبكره نكمل كلامنا ... يحيى. ...حاضر. ..بي خلى حد من الخدم يطلع الشنط ... الاب....حاضر. .. يحيى. ....تصبح على خير. .. الاب ....وانت من اهله..... ........ فى الاعلى كانت عشق انتهت من تحميم اولادها وتغير ملابسهم وبعدها قرات لهم احدى القصص وتركتهم وهم يغطون فى نوم عميق. ... توجهت عشق الى غرفتها ودخلت الى الحمام واخذت شاور وخرجت وهى ترتدى قميص نوم باللون الروز يصل الى كاحلها بحملات على الأكتاف وظهر شيفون وضيف من الصدر وينزل بحريه الى الاسفل ومشطت شعرها الجميل وتركته خلفها بحريه كانت عشق تتوجه الى التخت لتنال قسط من الراحة بعد هذا اليوم الطويل وتلك الصدمة برجوع يحيى فكرت لابد انه رجع لانه لم يعد هناك سوى ايام على بلوغها 21 من العمر وبالتالى ينتهى الزواج ويتخلص منها ولهذا قررت عشق انها لن تنتظر اكثر من هذا وفى الصباح اول شىء سوف تفعله ان تطلب الطلاق منه .... فجأة قطع افكار عشق فتح الباب ودخول بحيى الغرفة واغلاقه الباب خلفه وسط نظره عشق المذهوله له .... عشق بتعجب....انت بتعمل ايه هنا وايه اللى جايبك اوضتى .... يحيى .....ببرود.....اوضه مراتى ولازم انام فيها ولا يرضيكى بعد الفراق ده كله انام بعيد عنك.... عشق وهى تنتفض من السرير.... عشق....على جثتى لو نمت معايا فى أوضه واحده....... ........ الفصل الثالث........ كانت عشق تكاد تشعر بفوران داخل جسدها من شده الغضب من برود يحيى كيف تاتى إليه الجرئه ان ينسى هكذا ما فعله معها قبل سفره وتقليله من شان حبها له والسخرية منها وكل ما كان يفكر بها انها صغيره السن لا تناسب يحيى بيك وبعد هذا الفراق ربت طفليها وحدها ولم يسال عليها يوم واحد حتى لو بالخطأ لم يأتى الى مصر نهائيا لكى يرى اطفاله.صغيرتى الحمقاء.. لولو الصياد بل كان عديم العاطفة والقلب لا يهمه أمرها او امر اطفاله بل انها متاكده وبقوه انه كان يعد الايام والليالى لحين بلوغها سن الحادية والعشرون حتى يتخلص من زواجه منها نهائيا. .... والآن ياتى هكذا ويطلب بكل حقوقه لا لا لن يحدث حتى لو كان هذا اخر امر ستقوم به في حياتها. ... . عشق.....بغضب. ...باى حق بتقول كده ... يحيى وهو يجلس على احد الكراسى بالغرفه.... يحيى بهدوء يثير الأعصاب. ..بحق انك مراتى وام ولادى .... عشق وقد انفجرت فى ضحك بصوت عالى .....ههههههههههه بجد لا بجد ضحكتنى مراتك الطفله صح .... يحيى ....ده كان زمان.... عشق...انسى يا يحيى وبدون كلام كتير اتفضل اخرج بره وياريت تجهز نفسك علشان ننهى المهزله دى بسرعة. ... يحيى .....ولو انا مش حابب انهيها ..... عشق بحده....مش بمزاجك ..... يحيى. ...هنشوف يا عشق وانا هخرج واسيبك بس مش انا اللى اتخلى عن حاجه ملكى ولو جايز زمان كان ممكن اطلقك دلوقتى بئه مستحيل علشان ولادى مش علشانك على فكره انا حابب ولادى يتربوا بينا وهسيبك الفترة اللى تحتاجيها لحد ما تتعودى على رجوعى .... عشق....فى احلامك انا مش جاريه عندك علشان تسبنى بمزاجك وترجع بمزاجك انا بكرهك.... يحيى ...ههههههههه شعور متبادل .... واتجه الى باب الغرفه ليخرج ولكنه توقف ونظر لها ..... يحيى. ...مش عاوز اشوف جاسر قريب منك تانى يا عشق وصدقينى المره الجايه الحساب هيكون عسير..... لم تدرى عشق بنفسها سوى وهى تحمل كوب الماء وترميه تجاه يحيى ولكنه كان قد خرج واغلق الباب خلفه بقوه ..... عشق ....بغل ....بكرهك يا يحيى بكرهك..... ............... ............ فى فيلا خاله عشق...... الام....يعنى ايه يا جاسر اللى بتقوله ده.... جاسر بتوتر....اللى سمعتيه يا ماما يحيى رجع تانى .... الام ....مستحيل ازاى..... جاسر. ...واضح انه راجع وبقوه زى الاول..... الام ....متقلقش يا حبيبى عشق ليك ومش هتكون لحد تانى. .. جاسر بعصبيه ...ماما لو عشق خدها منى انا هقتله بجد اتصرفى وزى ما خلتيه يبعد عنها زمان اتصرفى وخليه يبعد عنها دلوقتى ماما انا من غير عشق اموت.... الام بخوف....لالا يا حبيبى متخفش عشق ليك ومتقلقش انا هبعده عنها وهتتجوزها وتعيشوا سوا بس عاوزك انت تهدى بس .... جاسر ...انا هادى وبعدين انا حاسس ان عشق بتحبنى صح ... الام...اه طبعا وهى هتلاقى احسن منك .... جاسر ....هنتجوز قريب اوى يا ماما بس انتى ابعدى يحيى ماما انا مش هستحمل الوجع اللى حستيه لما اتجوزت يحيى ... الام .....انا هتصرف..... جاسر ....بتوعد....ماما لو عشق مش هتبقى ليا مش هخليها تكون ليه هقتلها واقتل نفسى .... الام....لا متقولش كده انا جنبك وبعدين انت بتحبها مستحيل تاذيها صح... جاسر....ايوه صح انا مبسوط اوى انها هتشتغل معايا وهشوفها دايما.... الام...عاوزك تقرب منها وتعاملها بكل حب وسيب موضوع يحيى عليا.... جاسر ....حاضر...... ............... ............ كان يحيى يجلس بغرفه اطفاله يشاهدهم فى نومهم ويشعر بسعاده غريبة. ... ولكنه شرد ورجع بذاكرته الى الخلف...... ..... فلاش باك...... كان عائد من العمل فى وقت متاخر كالعادة ولكن حينما دخل الى حديقه الفيلا سمع صوت بكاء عشق توجه يحيى الى مصدر الصوت. ... يحيى بهدوء وهو يقترب منها وهى تجلس على الارجوحه فى الحديقة. ....وتبكى بقوه... يحيى ....بتعيطى ليه.... عشق بفزع .....حرام عليك خضيتنى.... ةانفجرت فى البكاء اكثر .... يحيى وهو يجلس بجانبها ويضمها اليه.... يحيى ....ممكن اعرف مين مزعل البرنسيسه بتاعتى ..... عشق ....ببكاء طفولى ....انت اللى مزعلنى ... يحيى بدهشه....انا ازاى .... عشق....طبعا نسيت ...اهىء اهىء ....... يحيى وهو يحاول تهدئتها ....طيب قوليلى عملت ايه. ... عشق ....ببكاء. ..كل الناس قالتلى كل سنة وانتى طيبع الا انت نسيت عيد ميلادى ودى اول مره تحصل ازاى نسيت صغيرتى الحمقاء .لولو الصيادوانا كنت فكرة عمرك ما هتنسى ...... يحيى ....امممممم علشان كده طيب يا ستى سامحينى وانا هكفر عن ذنبى حالا .... عشق ....لا خلاص.... يحيى ....ههههههههه طيب هسالك سؤال تفتكرى انا ممكن انسى عيد ميلاد برنسيستى .... عشق ...وهى تشير براسها علامه الرفض.... يحيى ....طيب .... وا مسك يدها وسحبها خلفه الى امام القصر وجدت عشق سياره ملفوفه بطريقه الهدايا باللون الاحمر رائعه .... يحيى بحب....كل سنة وبرنسيستى بخير.... عشق وهى تتعلق برقبته .....بحبك اوى... .... باك...... يحيى. ..بتصميم....وانا لازم ارجع حبك ليا تانى يا برنسيستى وده وعد ووعد الحر دين ...... ................. ........ الفصل الرابع...... صباح اليوم التالي استيقظت عشق وهى تشعر بالتوتر لوجودها مع يحيى تحت سقف البيت ويتنفسون.لولو الصياد .صغيرتى الحمقاء. نفس الهواء تشعر بالرهبه ان يتعلق الاطفال به ولكنها قررت ان تظهر مظهر القوه أمامه حتى لا يستغل ضعفها .... قامت روح بعملها الروتينى مع الاطفال وبعد ذلك توجهت الى الطابق الأرضي لتتناول الفطار مع عمها. ... على طاوله الافطار.... العم.....الولاد اجازه انهارده بتفكروا تخرجوا... عشق ...لا هنقضى اليوم هنا لانى حاسه ان حسين دافى شويه... العم. ...نجيب دكتور... عشق ...لالا مفيش داعى .... العم....طيب الحمد لله. .. عشق ...عمو فى حاجه عاوزه ابلغ حضرتك بيها... العم..خير يا حبيبتي. .. عشق...انا كلمت جاسر علشان اشتغل فى شركته وهو وافق وان شاء الله ناويه انزل من بكرة. .. العم...طيب ما شكرتنا موجودة وتحت امرك.... عشق...بصراحة مش حابه الواسطه حابه اشتغل بدون مجاملات من حد... العم....خلاص يا بنتى مدام انتى مرتاحه كده انا موافق تشتغلى مع جاسر .... ولكن هناك صوت من خلفهم تحدث بجديه وحزم.... يحيى. ...وانا مش موافق.... التفت عشق ووالده له ..... يحيى. ...صباح الخير. .. الاب...صباح الخير يا ابنى .... جلس يحيى مقابل عشق ونظر لها بتحدى .... يحيى وهو يصب لنفسه كاس من الشاى ....انا مش موافق على شغلك مع جاسر .... عشق....وانا مسالتكش رأيك .... يحيى ....وانا بقول لا وكلامى نهائى غير قابل للتفاوض ولا النقاش.... عشق بسخريه....لا والله ده على اساس ايه ان شاء الله. ... يحيى ببرود ....على اساس انى جوز حضرتك.... عشق....لوقت محدد وكلها ايام ونخلص.... يحيى....مين قال كده. .. عشق بتوتر....الوصية وانت قبل ما تسافر وتسبنى .... يحيى ...وهو بنظر لعيونها بقوه ويلاحظ توترها.... يحيى ....وأنا غيرت رايىء ومش هطلقك انتى مراتى وام ولادى وهتفضلى زوجتى لحد ما اموت ساعتها بس تكونى خلصتى منى غير كده لا... عشق بغضب ....لا مش هسمحلك يا يحيى انا مش لعبه تسبها وقت ما تحب وترجع لها وقت ماتحب تلعب بيها تانى انا انسانه وليا كرامه عاوزنى انسى انك سبتنى وانا عروسه عاوزنى انسى انك سبتنى وانا حامل لا وطلبت منى اجهض ولادى عاوزنى انسى بعدك عنى ولا عدم اتصالك بيا نهائى عاوزنى أنسى لما كنت بتعب من الحمل وانت مش جنبى تقوينى عاوزنى انسى لما كنت بروح اكشف واشوف كل زوج وزوجة مع بعض.لولوالصياد. صغيرتى الحمقاء. فرحانين وانا قاعده هناك وحيدة كانى وحيده كنت بحس انى منبوذه منك عاوزنى أنسى لما ولدت وتعبت من الولاده وكنت لوحدى وولدونى كيسرى لصعوبه الولاده انسى ازاى لما فقت من البنج ومكنتش جنبى تفرح معايا بولادنا عاوزنى انسى ازاى لما واحد من ولادى يتعب وانت مكنتش جنبى تطمنى وتقف معايا عاوزنى انسى ازاى لما ولادى كانوا يسألونى عنك واقولهم بابا مسافر كنت بكدب واقول مشغول كنت بشترى لعب ليهم واقولهم من بابا كنت بقولهم بابا اتصل بالليل وانتم نايمين علشان يكلمكم بس انا مرضتش اصحيكم عاوزنى انسى كل ده وأكثر وارجع اكون مراتك واعيش معاك وكأن محصلش حاجه مستحيل يا يحيى .... وبعد ان انتهت انفجرت فى بكاء مرير بصوت عالى .... العم....اهدى يا بنتى متعيطيش..... يحيى بحزن....انا اسف يا عشق بس انا هعوضك عن كل اللى فات عاوز بس فرصه لو مش علشانى علشان ولادنا.... عشق وهى تنتفض واقفة وتنظر له بتحدى ....دول ولادى انا ملكش اى حق فيهم انت طلبت اموتهم وانا اتمسكت بيهم يبقى حقك راح ومفيش اى فرصه ليك وده آخر كلام.... وتركته وذهبت ...... الاب.....غلطت اوى يا يحيى وصعب تسامحك.... يحيى ....عارف بس اوعدك هرجعها ليا تانى وانسيها كل اللى فات.... الاب....ربنا معاك يا ابنى ويهديلكم الحال يارب.... ......... فى منزل جاسر ...... كانت خاله عشق تجلس وحدها امام الهاتف تفكر ماذا تفعل لتتخلص من يحيى نهائيا ....وأخيرا اتخذت القرار ... ..... فى منزل يحيى. ... كان يجلس يقرا الصحيفة عندما اخبرته الخادمه ان هناك من يريده على الهاتف.... رفع يحيى سماعه الهاتف.... يحيى....الو.... المتصل....ازيك يا يحيى. .. يحيى ....الحمد لله مين معايا.... المتصل....انا منى خاله عشق.... يحيى بغضب مكتوم ....خير يا منى هانم بسرعة كده حبيتى تتطمنى عليا..... منى....بدون سخرية انا وانت عارفين كويس انى مش بتصل اطمن عليك .... يحيى ....كويس امال ايه سبب المكالمة دى .... منى....لازم نتقابل... يحيى. ....ليه.... منى ...مينفعش كلام فى التليفون هستناك بكره فى النادى الساعة 4 متتاخرش..... يحيى ....اوك .... منى سلام. .. يحيى وهو يغلق الخط بقرف....فى داهية تاخدك.... .......... فى احدى البيوت البسيطه...... هبه فتاه فى 19 عشره من العمر تعمل بشركه جاسر سكرتيره له..... هبة. ....ماما حرام عليكى ازاى تسيبنى كده الساعة 9 انا هترفد.... الام....معلش يا بنتى راحت عليا نومه والله وبعدين فين منبهك.... هبه ..صغيرتى الحمقاء بقلم لولو الصياد..نسيت اظبطه....انا هطير سلام .... الام....ربنا معاكى يا بنتى ويهديلك الحال ويرزقك بابن الحلال.... ....وصلت هبه الى الشركة .لولو الصياد .وهى تشعر بخوف رهيب من رد فعل جاسر بيه وتدعو طوال الطريق ان لا يصب عليه غضبه فهى بدون شىء.... وضعت هيه اعراضها على مكتبه ووقتها وجدت زميلتها ليلى تخرج من مكتب جاسر بدموع فى عيونها..... هبة. ز..فى ايه مالك.... ليلى ....مفيش هولاكو ركبه عفاريت الدنيا انهارده...انتى اتاخرتى ليه. ... هبة. ...راحت عليا نومه.... ليلى ...طيب ادخلى استلقى وعدك لانه قال اول ما توصل تجيلى..... هبه وهى تعدل ملابسها وتتجه الى مكتب جاسر........استر يارب....... ...... الفصل الخامس...... كانت هبه تشعر بالتوتر والخوف فهى تهاب وتخاف بل تموت رعبا من جاسر وغضبه وصوته العالى حين يشعر بالغضب من شىء .... هبة فتاه فى 19 من العمر تعيش مع والدتها بعد ان توفى والدها منذ عام كان عامل بسيط وبسبب تدهور حالهم قررت هبه ان تعمل مع الدراسه فهى طالبة في كلية التجاره ....تتميز هبه بعيون خضراء واسعه يحيطها رموش كثيفه وطويله وبشره قمحيه اللون وتتميز بشعر أسود حريرى ووجه بيضاوى جميل وشفاه تكاد تشبه رسمه القلب قصيره القامه تتميز بجسد ممشوق وما يزيدها جمالا ملابسها الواسعة وحجابها الرائع...... طرقت هبه الباب وسمعت صوت جاسر يسمح لها بالدخول...... دخلت هبه وهى ترتجف وتنظر أرضا وقفت هبه امام مكتب جاسر وهى متوتره للغايه وتفرك يديها بقوه..... هبة بصوت متحشرج .....حضرتك طلبتى يا جاسر بيه..... جاسر بعصبية....الهانم نموسيتها كحلى انهارده ولا ايه.... هبه بتوتر ودموع على وشك التساقط.....والله يا فندم...... جاسر...بغضب....مش عاوز اسمع حاجه ودى اول واخر مره تتاخرى فيها المره الجايه لو اتاخرتى مشفش وشك هنا تانى فاهمه ولا لأ.... هبه....بحزن ...حاضر يا فندم..... جاسر...اتفضلى روحى هاتى الملف اللى ادتهولك امبارح .... هبه....حاضر ..... خرجت هبه بحزن وقلب حزين وحينما اغلقت الباب جرت مسرعه الى الحمام واغلقت الباب وانفجرت فى بكاء مرير......لولوالصياد... صغيرتى الحمقاء ......تبكى حظها العاثر الذى جعلها تعمل مع هكذا شخص تكره ظروفها التى جعلتها تتحمل الاهانه والذل من هذ وذاك وذلك لقله حيلتها واحوالها الماليه ومرض والدتها بالكبد الذى يكلف مصاريف كثيرة ولولا هذا العمل كانت فقدت كل شىء لذلك مسحت هبه دموعها بقوه ونظرت الى نفسها فى المراه وقالت لنفسها...لازم تستحملى يا هبة كله يهون علشان ماما...... ............ فى فيلا يحيى ...... كانت عشق تجلس مع اطغالها بغرفتهم تطعمهم الغذاء حين فتح باب الغرفه ودخل يحيى .... لم ترفع عشق نظرها له لانها كانت تعلم هويه من دخل ..... حسين .....بفرح بابا..... يحيى وهو يعبث بشعره ويقبله....حبيب بابا ..... نظر يحيى الى حسن بحزن ....ازيك يا حسن ... حسن وهو ينظر ارضا....كويس..... يحيى موجه حديثه الى عشق.....ممكن اكمل اكلهم انا..... عشق بدهشه....هتعرف..... يحيى ....هجرب.... عشق ....طيب هنزل انا تحت اشوف الغذاء جهز ولا لا على ما تاكلهم..... يحيى ...اوك.... خرجت عشق من الغرفة وبداء يحيى يطعم حسين اولا الذى تقبل الامر بسعادة وحينما مد الملعقه الى حسن لم يفتح فمه ونظر ارضا.... يحيى بهدوء....مش هتاكل يا حسن.... حسن ....لا.... يحيى بحزن...انا عارف انك زعلان من بابى بس انا غلطان وعارف كده وعاوزك تسامحنى .... حسن .....مش هتسافر وتسبنا تانى ... يحيى ....ابدا.... حسن ...هتودينا الملاهى وتحضر حفله الحضانه..... يحيى بابتسامه.....طبعا انت تؤمر بس واى حاجه تعوزها هعملها..... حسن .....اوك يا بابا..... يحيى وهو يحتضنه بقوه ....حبيبي يا حسن انت واخوك غالين عليا اوى..... ............... فى اليوم التالى وتحديدا بالنادى فى تمام الساعه الرابعة كانت منى بانتظار يحيى حسب اتفاقهم..... كانت منى تشرب القهوه وهى تنظر فى اتجاه مدخل النادى تنتظر يحيى بتوتر..... وحينما وجدته يتقدم منها تركت فنجان القهوه وجلست بكبرياء وهى تنظر له بسخريه.... اقترب يحيى منها ولم يسلم عليها وإنما جلس امامها وهو ينظر لها بكل نفور واشمئزاز فى الدنيا.... يحيى ....خير يا منى هانم...... منى ....مستعجل اوى .... يحيى ....بصراحه مش فاضى ولو فاضى انتى اخر بنى ادم أفكر اقعد معاه.... منى ....يااه للدرجه دى بتكرهنى ليه.... يحيى ....لانى عرفت حقيقتك وعرفت اللى عملتيه .... منى ....بتوتر شديد. ...قصدك ايه عملت ايه.... يحيى وهو ينفجر فى الضحك.....لا بجد والله عجبتينى وانتى بتقولى عملت ايه .... منى. ....انا معملتش حاجه ولا نسيت انت عملت ايه زمان .... يحيى .....انا بردة..... منى ...انا معايا الدليل.... يحيى ....كدب وانتى عارفه كده كويس ولعلمك انا اللى رجعنى انى عرفت الحقيقه لان للصدفه بعد كل السنين دى قابلت كارمن وكانت مع جوزها فى شهر عسل ولما شافتنى خافت وحكتلى كل حاجه والمؤامرة الواطيه اللى عملتيها ..... منى بغضب ....كدابه محصلش.... يحيى بعصبيه....انتى اللى انسانه مريضه ازاى تعملى كده فيا للدرجه دى بتكرهينى طيب انا مش مهم ليه عشق تعملى فيها كده.... منى بغضب وحقد...لولوالصياد.. صغيرتى الحمقاء..انا بكرهك انت وعشق مكنش المفروض تتجوزك عشق من نصيب جاسر ولولا هبلها وقلبها الحنين حبتك انت من غباءها.... يحيى ....علشان كده فرقتينا وهددتينى يا اسيبها يا اما هتقوليلها كل حاجه وتحطميها..... منى ....ايوه بس للاسف انت كنت فعلا تميت الجواز والغبيه بقت حامل واتمسكت بالاطفال اكتر واكتر ورفضت تطلب الطلاق الا بعد الوصية رغم محاولاتى الكتير انها تطلبه منك ..... يحيى بقرف....حقوده..... منى ...لا انا ام عاوزه مصلحه ابنها ..... يحيى ..ابنك المجنون.... منى ....اخرس....... يحيى..بتحدى...عشق ليا ومش هتكون لحد غيرى... منى....بسخريه....تفتكر لو قلتلها اللى حصل هتفضل معاك.... يحيى ....هقولها قبلك وحتى لو عرفت هعمل المستحيل علشان تسامحنى وتعرف حقيقتك. .... منى ....بقسوه ووعيد.....عشق مش هتكون ليك يا يحيى واوعدك انها هتطلق منك وقريب جدا.... يحيى وهو يتنفض واقفا......هنشوف ...... ....................... فى فيلا عشق.... كانت عشق بغرفتها تقوم بتسريح شعرها حين طرق الباب. .... عشق....ادخل.... دخل يحيى الغرفه ونظر لها بانبهار فقد كانت رائعه الجمال فى فستانها الاحمر ..... يحيى ...مساء الخير..... عشق ....مساء النور. ....خير.... يحيى ....عشق ممكن نتكلم شوية بعقل. ... عشق ...اتفضل. ... يحيى ....انا شايف ان حسن وحسين مش مظبطين نفسيا من ناحيه وجودى فى حياتهم وانى ظهرت فجاه وواضخ انهم كانوا زعلانين من عدم وجودى... عشق....فعلا..... يحيى .....علشان كده عاوز منك طلب علشان خاطر حسن وحسين..... عشق....طلب ايه..... يحيى ....عاوز ناجل اى حاجه وكلامك فى موضوع الوصيه وخناقنا دلوقتى ونتعامل كاى أصدقاء لفتره ونتعامل بكل احترام علشانهم بس فتره بس يا عشق وبعدها هعملك اللى انتى عاوزه...... عشق بقلم لولو الصياد. .....صغيرتى الحمقاء الفصل السادس..... عشق....بتنهيده ....موافقه بس بشرط... يحيى. ..شرط ايه. ... عشق....اولا مش هتلمسنى ثانيا متدخلش فى حكايه شغلى مع جاسر.... يحيى بغضب ولكن تحدث بهدوء....بصى يا عشق انا مش معترض على حكايه شغلك لا بالعكس انا بس معترض على المكان شركتنا موجوده تشتغلى فيها براحتك انما جاسر لا.... عشق...بعصبيه ...بس انا مش حابه اشتغل فى الشركة الناس هتعاملنى بطريقة رسميه.... يحيى ...ده فى ايدك انت اللى هتحددى اذا كانوا هيخافوا يتعاملوا معاكى على طبيعتهم او رسمى .... عشق....طيب خلاص هشتغل مع عمى .... يحيى ...كويس بس لازم ننزب إعلان فى الجريده علشان محتاجين مربيه ..... عشق ....فعلا عندك حق..... يحيى ....تمام انا هعمل الاعلان ونشوف واحده مناسبه للمهمه دى ..... عشق....اوك.... يحيى وهو يتجه الى الباب. ....عشق.... عشق....نعم..... يحيى ....متشكر جدا.... عشق.....اوك ..... ....... خرج يحيى من غرقه عشق وهو يشعر بارتياح بداخله وتوجه الى غرفته بعد تغيير ملابسه تمدد على السرير ووضع يده على جبينه واستند براسه الى الخلف وتذكر ماحدث قبل زواجه من عشق..... ...... فلاش باك...... كان يحيى فى مكتبه فى شركه والده يتابع الاعمال ويحاول انجاز قدر كبير من العمل حتى يتفرغ الى عشق فى شهر عسلهم ولا ياخر العمل..... طرق باب الغرفه ودخلت السكرتيره..... يحيى. ...ادخل..... دخلت السكرتيره. ....يحيى بيه انسه كارمن بره مستنيه حضرتك حسب الميعاد.... يحيى ...اوك دخليها..... ..... كارمن فتاه فى 26 من العمر تعيش باستهتار رهيب وتقوم بإدارة شركة والدها بعد ان اصابه الشلل نتيجه جلطه دماغيه ولكن رغم انها فتاه تحب العبث كثيرا لكن تعمل فى الشركه بكل جديه وهى منافس قوى لاى شركه اخرى ....تتميز كارمن بملابسها الفاضحه وميكاجها الصارخ وشعرها الاسود القصير الذى لايتعدى كتفها وأيضا تتمير بعيون عسليه ولكنها دائما ما تلبس عدسات باللون الازرق حتى تكون جذابه اكثر واكثر........ دخلت كارمن مكتب يحيى وهى تمشى وتقترب منه بكل اغراء. .... قام يحيى من مكانه وتوجه الى كارمن وقام بمصافحتها..... يحيى ...اهلا انسه كارمن.... كارمن ....بدلع....صغيرتى الحمقاء.... لولوالصياد.اهلا يا يحيى انا بنادى بدون لقب وياريت تعمل المثل.....لانى مش بحب الرسميات. ... يحيى بتوتر....اه طبعا. ... كارمن وهى تجلس وتضع ساق فوق الاخرى....انا جيت انهارده علشان انا موافقه على الصفقه والشراكه وكمان النسبة انت عارف كان لازم المحامى يدقق العقود.... يحيى. ...اه طبعا.....تحبى نمضيها دلوقتى .... كارمن مدعيه الحزن.....كان نفسى بجد بس فى مشكله. ... يحيى ....مشكله ايه..... كارمن....انت عارف انى متوليه بس اداره الشركه علشان حاله بابا بس اى صفقات هو اللى بيوقع عليها علشان كده بجد مكسوفه منك جدا انا بس عاوزه حضرتك تيجى الفيلا عندنا علشان يمصى الورق وانا اسفه بجد .... يحيى ...لالا ولا يهمك انا طبعا مقدر حالة شريف بيه واكيد هروح له ....انا والمحامي. .. كارمن بتوتر وسرعه....لالا يا ريت انت بس لان بابا مش بيحب حد يشوفه كده انا قلتله انك بس اللي هتيجى .... يحيى ....اوك مفيش مشكله تحبى نروح دلوقتي. .... كارمن. ...لا انا انهارده عندى اجتماع شغل كمان ساعه فمش هينفع بكره ان شاء الله على 12 الضهر تيجى الفيلا وامسكت ورقه امامها وقلم وكتبت العنوان ...واعطتها ليحيى...هو ده العنوان.... يحيى وهو يقرا الورقة. ...اوك خلاص بكره أن شاء الله على 12 هكون عندكم .... كارمن....متشكره جدا واسفه مره تانية. ... يحيى. ...مفيش داعى للشكر دى اولا واخيرا مصلحه ليا برده..... كارمن. ...فعلا ...وقامت من مكانها ....طيب استاذن انا بئه.... يحيى ....طبعا اتفضلى ..... كارمن ...مع السلامة. ... يحيى ...الله يسلمك. .... خرجت كارمن وعلى وجهها ابتسامة منتصره وجهها يشعر بالانتصار فتلك الافعى تستخدم مرض والدها لتحقيق أهدافها. ........ ........... باااااااك انقطعت افكار يحيى حين سمع طرق على البال وصوت والده ينادى عليه.... يحيى ....ادخل..... دخل والده ولاحظ علامات الحزن على وجه ابنه..... الاب.....انت لسه صاحى يا يحيى ... يحيى ...ايوه يا بابا... الاب.....انا مقدر حالتك يا ابنى بس ان شاء الله كل حاجة تتصلح بس انا عاوزك تحكيلى ايه السبب في كل ده.... يحيى بحزن....اوعدك يا بابا هقولك كل حاجة فى الوقت المناسب.... الاب....براحتك يا ابنى ربنا يريح قلبك .... يحيى ....يارب ادعيلى ديما يا بابا محتاجك تدعينى اوى ...... الاب.....حاضر يا بنى ربتا يهديلك الحال ويحقق ليك كل اللى تتمناه...... يحيى .......يارب.... ................. فى غرفه عشق ..... اخرجت عشف هاتفها وقامت بالاتصال بجاسر و قام هو بالرد فورا ..... عشق.....ههههههه ايه ده قاعد على الزورار... جاسر....ههههههه لا قلبى حاسس انك هتتصلى ..... عشق....يا جامد...... جاسر ...انتى عامله ايه.... عشق. ...الحمد لله ةانت عامل ايه وخالتو.... جاسر. ..زى الفل ....وحسن وحسين عاملين ايه.... عشق....كويسين الحمد لله ..... جاسر ....يارب دايما.... عشق بتوتر.....جاسر انا اسفه بالنسبة لموضوع الشغل.... جاسر.....ماله..... عشق....مش هقدر اكمل فيه .... جاسر ....ليه انتى كنتى حابه تشتغلى جدا..... عشق...فعلا ما انا هشتغل بس فى شركتنا مع عمى .... جاسر ....اه تمام زى ما تحبى. ... عشق. ...مش عاوزك تزعل..... جاسر ....لالا انا عمرى ما أزعل منك..... عشق ....ميرسى يله تصبح على خير. ... جاسر....وانتى من اهلى ...... اغلق جاسر الخط وهو يكاد ينفجر من الغضب والغيظ وانتفض واقفا وبطول يده قام بتكير كل شىء على تسريحه الغرفه وقام بامساك زجاجة عطر وقام برميها فى المراية ... فجأة فتح الباب ودخلت والدته مذعوره..... منى ....بخوف ....جاسر حبيبى مالك.... جاسر ....بغضب كبير. ...سبتى تانى علشانه اااااه .... منى وهو تقترب منه وتحتضنه ....ايه بس اللي حصل. ... جاسر ببكاء مثل الاطفال .....عشق يا ماما عشق. .. منى .. مالها عشق..... جاسر....رفضت الشغل معايا وطبعا علشانه يا مامت بعد ما كنت حاسس انى هقدر اقرب منها بس طبعا زى كل مره يحيى بياخدها منى كل مره بيحطم احلامى ليه يا ماما ليه.... منى ....معلش يا حبيبي كله هيبقى تمام. .... جاسر بغضب. ...عشق لو مش ليا يا ماما صدقينى مش هتكون لغيرى هقتلها والله هقتلها واقتل نفسى .... منى ...لالا أهدى انت بس وانا اوعدك عشق هتكون ليك........ . ......... بعد يومين كانت هبه تجلس بمنزلها تقرا احدى الجرائد بحثا عن عمل اخر فبعد معامله جاسر لها قررت البحث عن عمل اخر.... الام.....لسه برده بتدورى على شغل تانى .... هبه بكدب....انتى عارفه ان انا مضايقه من البنت اللى بتشتغل معايا مش حابه التعامل معاها وهشوف شغل تانى ومش هسيب ده غير لما اشتغل.... الام....ربنا يسهلك الحال يا بنتى انا عارفه انك شلتى الهم بدرى وشايله همى كمان..... هبه وهى تقبل يد والدتها.....ربنا يديكى طوله العمر اوعى تقولى كده تانى انا ماليش غيرك ولو اطول اديكى من عمرى هديكى ..... الام....ربنا ما يحرمنى منك هقوم اعملك شاى.... هبه....حبيبتى يا ام هبه شايك مفيش زيه .... رجعت هبه تقرأ اعلانات الوظائف حتى وجدت اعلان عن احتياج مربيه اطفال بمرتب 5000 ودوام جزئى يوميا للساعه 4 والجمعه إجازة. ..شعرت هبه بالسعادة وقامت بكتابه العنوان فى ورقه وقررت الذهاب غدا من اجل الوظيفه وكانت تدعو بداخلها ان تكون ما زالت موجودة ....... ............. فى فيلا يحيى ..... يحيى.....ايه رايك.... عشق.....مفيش حد جه ينفع لسه.... يحيى ....فعلا كل اللى جم شكلهم ميعرفوش اصلا يتعاملوا مع الاطفال وشكلهم ومنظرهم مقرف ..... عشق ...فعلا دور اخرهم مكياج وبس واهتمام بنفسهم وشكلهم اللى يهمهم المرتب وبس.... يحيى .....عندك حق..... عشق....ادينا مستنين ..... يحيى ...فعلا انا هطلع بره اشرب سيجاره واجى .. عشق بدهشه.....انت بتشرب سجاير.... يحيى بسخريه ....من زمان .... عشق....بس دى مضره... يحيى ...ايه خايفه عليا. .... عشق بتوتر......لا طبعا انا مالى اصلا. ... يحيى ...عندك حق. ... خرج يحيى الى الحديقه وكان يتمشى وهو ينفث دخان سيجارته بشرود حتى اصطدم بشخص ما. ... يحيى .....اه اسف.... هبه بتوتر. ...انا اللى اسفه كنت بطلع الورق ومبصتش قدامى ..... يحيى وهو ينظر لها باعجاب فقد كانت برئيه وملامحها مريحه وجميلة للغاية .... يحيى ....انتى جايه علشان الوظيفه. ... عشق....اه فعلا ربنا يستر واخدها لانى فعلا محتاجه الشغل جدا وربنا عالم بالحال.... يحيى ....بتساؤل .لولوالصياد ..صغيرتى الحمقاء .....بتعرفى تتعاملى مع الاطفال.... هبه...طبعا الاطفال احباب الله واسهل تعامل معاهم وكمان انا كان ليا بنت خالتى عندها تؤام كنت دايما بروح ليها واساعدها والحمد لله خدت خبره كبيره... يحيى ....تمام كويس .... هبه. ....بحزن بس معتقدش هيقبلوا بيا وكانت تنظر حولها بحزن..... يحيى. ....ليه.... هبه. ...اصل انت شايف حالتهم المادية غنين اوى وانا واشارت لنفسها يعنى ممكن منظرى ميعجبهمش..... يحيى بعصبيه وغريب انها شعر بالغضب لانها تقلل من شأن نفسها...... يحيى. ....خلى عندك ثقه فى نفسك واوعى حد يهز ثقتك دى ابدا فاهمه .... هبه ....اوك انا هدخل بئه وادعيلى ربنا يسهل واتعين.... يحيى ....ان شاء الله. ..... ...... دخلت هبه الى غرفه المكتب بمعرفه الخادمة وجدت امراه جميله للغايه بانتظارها سالتها عده اسئله عن اسمها وعملها وغيره .... الى ان طرق الباب ودخل يحيى شعرت هبه بالصدمه فهو نفس الشخص الذي تحدثت معه .... عشق وهى تشير ليحيى ....احب اعرفك يحيى جوزى ........ هبه .....بصدمه......ايه يا نهار كحلى ....... ............. الفصل السابع.... عشق وهى تشير الى يحيى ...اعرفك يحيى جوزى... هبه بحرج....وصوت هامس....اهلا وسهلا. ... جلس يحيى مقابل هبه وهو ينظر لها بامعان.اخبرته عشق عن اسمها وسنها ومؤهلها.. يحيى ...انتى صغيرة اوى يا هبه .... هبه....حضرتك انا محتاجه الشغل علشان مرض والدتى وانا اللى بصرف على البيت بعد وفاه بابا... عشق...كنتى بتشتغلى فين قبل كده... هبه ...بشتغل فى شركه.....وهستقيل ان شاء الله لو قبلت فى الوظيفه... يحيى بدهشه وتساءل. ...اشمعنا عاوزه تسيبى الشغل... هبه....بحزن...صغيرتى الحمقاء بقلم لولو الصياد ...المدير عصبى جدا وبيجرحنى بالكلام. ... عشق بدهشه...جاسر.... هبه وهى تنظر لها بتعجب...هو حضرتك تعرفيه .. عشق...اه اصل جاسر ببقى ابن خالتى .. هبه بتوتر....انا اسفه جدا.... يحيى. ..مفيش داعى للاسف بصى يا هبه اول حاجه انتى مش هتكونى مربيه للولاد بس لا انتى هتكونى زى اختنا الصغيره ومش عاوزه تتاسفى لحد مهما حصل ومتحسيش انك قليله عن حد وكمان لو حد تطاول عليكى متسمحيش حتى لو كنتى هتسيبى الشغل لأن كرامتك اهم من اى حاجه تانيه وعاوزك تعتبرينا اهلك تمام..... عشق....وكمان متقلقيش حسن وحسين طيبين اوى بس اشقيه.... هبه بفرح ودموع تلمع فى عينيها....متشكره جدا بجد مش عارفه اقول ايه بس..... عشق...بس ايه.... هبه...بتوتر....يعنى خايفه اعمل مشكله ليكم مع جاسر بيه بسبب انى هشتغل هنا.... عشق بابتسامة. ..لا متقلقيش جاسر مش هيزعل وبعدين دى حريتك.... هبه...متشكره وان شاء الله اكون عند حسن ظنكم ... يحيى..صغيرتى الحمقاء بقلم لولو الصياد ....تقدرى تشتغلى من بكره ومرتبك 5000 جنيه .... هبه...بس ده كتير اوى ... يحيى....قلتلك متقلليش من قدر نفسك.... هبه ...حاضر. ...استاذن انا وبكره هكون هنا ان شاء الله. ... خرجت هبه وسط نظرات عشق وجاسر.... عشق ....فكرتك بيها... يحيى بحزن....كانها نسخه منها.... عشق...عندك حق الله يرحمها مريم كانت جميله ونعم الاخت وبجد كانت اختى مش اختك بس وصديقتى وكانت طيبه اوى .... يحيى ...فعلا بس سبتنا بدرى اوى وسابت فراغ كبير بعدها.... عشق..فعلا بس ده عمرها.... يحيى ....فعلا بس مش قادر انسى منظرها وهى سايحه فى دمها لما السواق الغبى خبطها وماتت .... عشق....معلش يا يحيى انسى وهى دلوقتي في مكان احسن.... يحيى ...صح بس هبه فكرتنى بيها نسخه منها كانها هى حسيت انها هى حسيت نفس الشعور كانها اختى وبنتى .... عشق.....فعلا هى بنت طيبه اوى بس انا مستغريه كلامها عن جاسر جدا.... يحيى بسخريه....اكيد مش هيتعامل معاكى زى ما بيتعامل مع الموظفين. ... عشق...عندك حق. ...بس اهم حاجه اننا لقينا مربيه للاطفال وبنت طيبه وكويسه.... يحيى ....فعلا ده الاهم...... ............ بعد ان حصلت هبه على الوظيفة قررت الذهاب الى الشركه لتقديم استقالتها ....كانت تشعر بارتياح غريب بداخلها لانها استطاعت وأخيرا التخلص من العمل مع دراكولا. ... وصلت هبه الى العمل وحين توجهت الى مكتبها سمعت صوت صراخ جاسر على زميلتها .... جلست على مكتبها وكتبت الاستقالة باصابع متوترة للغاية. .... وحين انتهت ...وجدت زميلتها تخرج دامعه العينين...... هبه....لولوالصياد صغيرتى الحمقاء....مالك يا بنتى .... صديقتها....مفيش كالعادة اتاخرتى وسال عليكى وشكلك هتاخدى جزاءك كالعادة زعيق.... هبه....لا خلاص أنا جايه اقدمله استقالتى لان الحمد لله لقيت شعل تانى... . زميلتها....بجد بكام وفين.... هبه....مربيه اطفال 5000 جنيه. ... زميلتها....ماشاء الله يا بختك عقبالى يا رب لما الاقى ان كمان شغلانه تانية. .... هبه. ...يارب...هدخل انا اقدم استقالتى له ادعيلى انى اخرج سليمة. ... زميلتها .....هههههههههه ربنا معاكى ...... وقفت هبه وقامت بتعديل ملابسها واخذت ورقة الاستقالة وتوجهت الى مكتب جاسر .... طرقت هبه الباب وسمعت صوته يسمح لها بالدخول. .. جاسر...ادخل.... فتحت هبه الباب ودخلت بهدوء وهى تحاول ان تتحلى بالقوه لمواجهتته ..... جاسر بسخريه وهو ينظر لها......اخيرا ست الحسن شرفت...... هبه. .تقدمت من مكتبه ووضعت ورقه الاستقالة إمامه دون أن تتحدث. .... جاسر. ...وده ايه ان شاء الله بقيتى خرسه فهتردى بالورق.... هبه بتوتر....ممكن تقراها الاول.... نظر لها جاسر بتمعن لمدة ثواني وبعدها امسك الورقه وبدا قرئتها ...فى هذا الوقت لاحظت هبه تغير ملامحه إلى الغضب ..... جاسر بغضب....افهم ايه ان شاء الله. ... هبه....استقالتى انا لقيت شغل تانى و احسن.... جاسر.....يعنى انتى كنتى بتشتغلى هنا وبتدورى على شغل وصمت لدقيقة وأكمل انا كده فهمت انتى اللى سربتى معلومات الصفقه الأخيرة علشان كده عاوزه تستقيلى قبل ما اكشفك .... هبه بصدمه....انت بتقول ايه ورحمه ابويا ماحصل جاسر....قالوا للحرامى احلف... هبه .....تصدق أن خساره معاك الكلام وافتكر اللى انت عاوزه انا واثقه فى نفسى وعارفه كويس انى معملتش حاجه وواثقه انك هتعرف الحقيقه بعدين وفوق كل ده رايك فيا ميهمنيش والحمد لله خلصت منك على خير. .... جاسر. ....بتهيئلك..... هبه. ..وهى تتوجه إلى الباب....أنصحك تروح لدكتور نفسى تتعالج.... وفجاه وجدت هبه نفسها تسحب بقوة وتصتدم بصدر جاسر العريض.... جاسر بغضب مكتوم...قلتى ايه.... هبه بخوف من نظرات عيونه المخيفه....تروح لدكتور ..... ولم تكمل كلامها ..... فقد كتم جاسر كلامها فى قبله قاسيه معاقبه وحين تركها كان فمها دامى متورم.... حاولت هبه ان تصفعه ولكنه مسك يدها بقوه المتها..... جاسر ...لولوالصياد.. صغيرتى الحمقاء....متحاوليش..... هبه....بصوت مخنوق....بكرهك .... جاسر بهمس لاذنها....للاسف انتى اللى ابتديتى واتحملى اللى جاى لأن انتى اللى طلعتى اسوء ماعندي بكلامك ..... هبه وهى تحاول التخلص منه....سبنى..... جاسر وهو يتركها....حاضر وتركها ....بس مش لوقت كبير هسيبك وخليمى فاكره كده.... نظرت له هبه بقرف وجرت مسرعه الى للخارج. .. جاسر بضحك مرعب....مسليه اوعى وعجبانى ومش هسيبها غير بعد ما ازهق اهو اتسلى لحد ما عشق تخلص من سى زفت بتاعها...... .......... لولو الصياد.......صغيرتى الحمقاء.... الفصل الثامن..... فى اليوم التالى كان يحيى يحلس برفقه والده وعشق على طاوله الإفطار. ... الأب. ...لقيتوا مربيه... عشق....ايوه يا عمى وصدقنى لو شفتها هتتصدم جدا... الاب بتساؤل....ليه. ... عشق....دلوقتى تشوف وتعرف ولو مش مصدقنى اسال يحيى .... يحيى ....فعلا يا بابا انا نفسى مش مصدق.... الاب.....يا خبر بفلوس بعد شويه يبقى ببلاش... بعد مرور خمس دقائق رن جرس الباب ودخلت الخادمة تعلن عن وصول هبه .... دخلت هبه ....بخجل.... هبه....السلام عليكم. .. الجميع . وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. .. نظر لها كل من عشق ويحيى ولكن الاب تمهل لحين يرتدى نظارته الطبية. ... عشق....هبة تعالى اقعدى افطرى ... هبة بخجل...لاشكرا ... يحيى ....اقعدى يا هبه.... جلست هبه الى جانب عشق فى تلك اللحظه رفع الاب نظرة الى هبه وشعر بصدمه كبيرة فتلك الفتاه هى نفسها ابنته المتوفيه مريم .... الاب بوجه لا تفسر ملامحه....انتى عندك كام سنه.... هبه ...عندى 19 سنه حضرتك.... الاب....اهلك مين. ... هبه....والدى موظف بسيط وتوفى من فتره وانا عايشه انا وماما.... الاب....عندك أخوات. ... هبة. ...لا انا وحيدة ملهمش غيرى بعد طول علاج ماما جبتنى ..... يحيى. ...ايه يا بابا احرجت البنت دى كلها أسئلة. ... الاب...بابتسامه متوتره ....بتعرف عليها عندك مانع يا بنتى .... هبه بخجل ...صغيرتى الحمقاء بقلم لولو الصياد...لا يافندم.... الاب....لا كده ازعل عاوزك تقوليلى يا عمى .... هبه....حاضر .... بعد وقت قصير صعدت عشق وهبه الى الاعلى لتتعرف على الاطفال..... يحيى ....مالك يا بابا... الاب ....ها مفيش يا ابنى بس افتكرت اختك لما شفت مريم. ... يحيى ....فعلا لولا انى متأكد ان مريم ماتت كنت افتكرتها هى ....بس ..... الاب....مفيش داعى للكلام دلوقتى .... يحيى ....حاسس ان فى حاجة. .... الاب....بتوتر....خلاص بعدين يا يحيى. ... يحيى ...طيب انا هستاذن انا اروح الشركة اه وعلى فكرة عشق هتيجى من بكره... الاب...ماشى ربنا يوفقكم..... خرج يحيى وتوجه الاب الى غرفه مكتبه واخرج هاتفه واتصل بأحد الأرقام. ... الاب....ايوه عاوز كل المعلومات عن هبه محمد العدل من ساعه ما كنت فى بطن امها لحد دلوقتى قدامك يومين وتكون كل حاجه عندى فاهم ...... واغلق الخط ....... ....... .......... دخل يحيى الشركه والى مكتبه بعد سنوات غياب جلس على كرسيه بالمكتب ونظر حوله كل شىء على حاله لم يتغير نهائيا وكان والده كان يعلم انه سيعود ذات يوم ليتابع عمله من نفس المكتب .... اغمض يحيى عينيه ورجع الى الخلف. ...ورجع بذاكرته مره اخرى الى ما حدث قبل سنوات.... فلاش باك..... فى فيلا يحيى ..... فى الصباح كان يحيى يرتدى ملابسه بغرفته حين طرق الباب.... يحيى .....ادخل..... دخلت عشق ببيجامه النوم وشعرها المشعس وكانت تشبه الأطفال. ... عشق. ...صباح الخير..... وجلست على سرير يحيى.... يحيى ...صباح الفل ....ايه اللى مثحى سيادتك بدرى كده... عشق.بعصبيه...علشان الحق سيادتك قبل ما تمشى فضلت استناك امبارح والآخر نمت وقررت اصحى اشوفك بدل ما تهرب كالعاده.... يحيى وهو يقترب منها ويحلس بجانبها على السرير ويمسك يدها .....ده انتى شكلك زعلانه اوى ... عشق.....هزعل ليه عادى شكلك غيرت رايك ومش عاوز نتجوز فعادى انا اصلا غيرت رايىء ومش هتجوزك...... بحيى وهو يضغط على يدها بقوه ويقول بعيون غاضبه ويمسك بيده الاخرى فم عشق ويضغط عليه بقوه....... يحيى. ..بغضب .صغيرتى الحمقاء بقلم لولو الصياد....اياك اياك يا عشق تكررى الكلام ده تانى حتى لو بهزار انا حذرتك المرة دى المرة الجايه رد فعلى هيكون وحش اوى.... عشق..وهى تنفض رأسها حتى يبعد يده .... وقالت بالم ....اه خلاص يا يحيى انا اسفه وجعت ايدى سبنى بئه..... يحيى وهو يترك يدها وينظر الى يدها ويلاحظ احمرارها مكان ضغطه عليها....انا اسف ... واخفض رأسه يقبل يدها بحب ..... يحيى. ...هاه كنتى عاوزه ايه .... عشق ....عاوزك تخرج معايا انهارده الساعة 5.... يحيى ...وده ليه.... عشق....علشان هنروح نستلم الشبكه حضرتك ولازم نروح سوا.... يحيى ....هههههههه خاضر من عنيا انتى تؤمرى ... عشق وهى تحتضنه بقوه.....بحبك اوووى اوووى يا يحيى ..... يجيى ....ماشى اروح الشغل بئه.... عشق وهى تتركه....طيب روح انت وانا هنام بئه ... وقامت بالنوم على تخت يحيى تحت نظراته المصدومه..... يحيى ....ايه ده.. . عشق بشقاوه....ايه هنام هنا عندك مانع ويله اطلع بئه واطفى النور علشان انام...... يحيى ....مستبده هههههههههه. .. عشق.....بره واقفل الباب وراك ..... خرج يحيى من الغرفه وهى يضحك بشده من تلك الصغيره المشاكسه..... وصل يحيى الى الشركه وقام ببعض الاعمال والساعة 11 خرج من الشركة للوصول فى المعياد الى منزل شريف بيه والد كارمن .... وصل يحيى فى ميعاده بالتحديد وطرق الباب فتحت له كارمن ... كارمن....يحيى بيه اهلا وسهلا اتفضل .. يحيى ....اهلا بيكى .... ودخل يحيى خلفها إلى غرفه الصالون..... كارمن. ...فى ميعادك بالظبط.. يحيى ... اصل بحب الانضباط جدا فى المواعيد...... كارمن....طبعا ده اهم صفه فى رجل الاعمال الناجح. ..... فى ذلك الوقت دخلت الخادمه بكوب عصير ليحيى .... شرب يحيى كوب العصير مع تبادل حديث حول العمل مع كارمن. ... يحيى. ..امال فين شريف بيه.... كارمن....شويه وهيجى بيغير هدومه بس لانه كان عنده جلسه علاج. ... يحيى ...وقد بدا يشعر باهتزاز الرؤية. ..صغيرتى الحمقاء بقلم لولو الصياد...براااااحته..... وفجاه اصبح كل شىء اسود ولم يدرى يحيى ما حدث بعدها وحين استيقظ وجد نفسه يجلس بسيارته امام الشركه ولا يعلم كيف حدث ذلك ولا كسف انتقل الى هنا ولكنه لم يعير ابامر اى اهتمام ومرت الايام وتم كتب كتابه هو وعشق وجاء يوم الزفاف وقبل الاحتفال وجد يحيى منى خاله عشق تطلب منه الحديث على انفراد وحين دخلوا المكتب وحدهم..... يحيى ....خير يا منى هانم...... منى . مكنتش اعرف انك واطى وخاين كده.... يحيى بغضب ...مسمحلكيش انتى بتقولى ايه..... منى وهى تخرج ظرف من حقيبتها وترميه أمامه .... فتح يحيى الظرف ووجد صور له هو وكارمن فى اوضاع مقززه وجريئه جدا وهما عراة الجسد...... منى .....ايه رايك فى الصور دى... يحيى بصدمه...انا والله ما اعرف حاجه عن الصور دى .... منى......بجد ....وانت بئه عاوزنى اصدقك ولعلمك انا اتاكدت انها صحيحة مش متفبركه..... يحيى بغضب.....معرفش عنها حاجه انا مش فاكر حاجه.... منى بحده...انا ميهمنيش حاجه كل اللى يهمنى بنت اختى الغلبانه .... يحيى ....قصدك ايه. ... منى ....قصدى متفربش منها ولا تتم الجواز وتسيب البلد وسافر ومترجعش الا وانت مطلقها .... يحيى ..وأنا ايه يخلينى اوافق.... منى. ...لأنك عارف كويس لو عشق شافت الصور دى هتنتحر وممكن كمان تجنن ولانك عارف هى بتحبك قد ايه..... يحيى...لولوالصياد... صغيرتى الحمقاء .. بس ده حرام انا معملتش حاجه.... منى ....انا قلت اللى عندى والقرار ليك.... يحيى بحزن ....حاضر هسافر بس بعد اسبوعين على الاقل.... منى ...تمام. .. وتركته وخرجت وتركته للحزن ومر الايام ويحيى يبتعد عن عشق ولا يقترب منها نهائيا ويعاملها بقسوه حتى تكرهه ولكنها كانت تتعلق به اكثرحتى ضعف يحيى باحد الايام واتم زواجهم وأصبحت زوجته شرعا وقانونا فى ذلك الوقت كان يحيى يجهز الى سفره للخارج ولكن حين علم بحمل يحيى تحدث الى منى وترجاها ان تتركه يربى اولاده ولا تخبر عشق وانه مظلوم ولكنها امراه قاسيه عديمه الرحمة اجبرته على السفر وحينها اخبر يحيى عشق بان تجهض اطفالها وهو يتمزق من الداخل وانه تزوجها فقط من أجل الوصيه وتركها وذهب بلت عوده ولكنه ترك روحه مع زوجته وأطفاله هنا بمصر حتى جاء ذلك اليوم وقابل كارمن بالخارج بالصدفة وحينها علم الحقيقه...... بااااااااك. رجع يحيى من ذكرياته على صوت هاتفه يرن...وكان المتصل عشق.. يحيى. ...الو.... عشق ببكاء.....يحيى الحقنى يا يحيى .. يحيى.....فى ايه. ..... عشق....تعال بسرعه أرجوك لان .. .......... ......... الفصل التاسع...... يحيى بخوف....ولهفه....فى ايه يا عشق ايه اللى حصل. .. عشق ببكاء ....عمى يا يحيى واقع فى الارض ومش بيرد عليا الحقنى .... يحيى ....انا جاى على طول كلمى الدكتور بتاعه بسرعه... عشق....كلمته ارجوك تعالى بسرعه انا خايفه اوى... يحيى. ...هاجى باقصى سرعه حاضر.... اغلق يحيى الخط وانطلق مسرعا بالسياره لدرجه انها كاد ان يقوم بعمل حادثة أكتر من مره... واخيرا وصل يحيى الى المنزل ودخل مسرعا ينادى على عشق اخبرته الخادمه انهم فى غرفه والده.... صعد يحيى السلالم بسرعه وتوجه الى غرفه والده ..وجد عشق تقف تبكى والى جانبها هبه تحاول تهدئتها ويقفوا امام الغرفه بانتظار خروج الطبيب. ... يحيى بهمس...عشق ..... رفعت عشق نظرها لدى رؤيه يحيى وجرت مسرعه ترمى نفسها فى حضنه وتبكى بقوه شديدة. .... يحيى ....هششش خلاص اهدى بابا هيكون كويس.. عشق بانهيار...انا خفت اوى يا يحيى دخلت لقيته واقع فى المكتب معرفش ليه انا مش عاوزه يموت زى بابا وماما ويسبنى لوحدى..... يحيى. ...انتى مش لوحدك انا معاكى ودايما هكون جنبك واحميكى بس اهدى وانا هدخل اطمن عليه.... عشق وهى تتبتعد عنه وقد ادركت انها طوال الوقت كانت بحضن يحيى شعرت بالخجل ووجهها احمر ولاحظ يحيى.صغيرتى الحمقاء. لولوالصياد. توترها وابتعدت فى خجل وهى ترجع لتقف الى جوار هبه بينما دخل يحيى الى غرفه والده ووجد ان الطبيب ينهى الكشف على والده ويقوم بتعليق محلول له ويعطيه حقنه فى الوريد. ... يحيى ....ازيك يا دكتور امام.... الطبيب. ....الحمد لله ازيك انت يا بنى حمدالله بالسلامة. ... يحيى...الله يسلمك. ...بابا عامل ايه وايه سبب اللي حصل. ... الطبيب.....انا بصراحه معرفش ايه اللى حصل بس الواضح ان ضغطه انخفض بقوه هو ده اللى سبب الاغماء وانا علقت له محلول ملح واديته حقنه وان شاء الله هيكون كويس وهكتبله على نقط ياخد منها 15 نقطه على نص كوب ماء مره فى اليوم تجنبا لانخفاض الضغط. .... يحيى....حاضر بس مفيش اى خطوره عليه مش محتاج يروح المستشفى. .... الطبيب....لالا مفيش داعى هو مع انتهاء المحلول هيكون كويس متقلقش وانا هسيب الممرضه هنا تتابعه انهارده وتبلغنى لو حصل حاجه..... يحيى ....شكرا جدا.... الطبيب. ...العفو على ايه انت متعرفش معزه والدك عندى اد ايه.... يحيى ....ربنا يخليك.... خرج يحيى برفقه الطبيب وقام بتودعيه .... عشق بلهفه....عمى عامل ايه هو كويس صحى ولا لا.... يحيى ....أهدى بابا كويس والحمد لله مفيش اى خطر الضغط انخفض بس... عشق بتنهيده ارتياح ....الحمد لله بس ايه سبب اللى حصل حد زعله.... يحيى ...الله اعلم لما يرتاح هنعرف..... هبه بخجل ....الف سلامه يا يحيى بيه .... يحيى ولأول مره ياخد باله ان هبه تقف الى جوار عشق ....الله يسلمك يا هبه مغلش مخدتش بالى منك.... هبه...ولا يهم حضرتك انا مقدره اللى حصل ربنا يشفيه ليكم يارب... عشق ويحيى ...يارب. ... هبه...طيب انا هستاذن انا وبكرة ان شاء الله هكون هنا من بدرى ... عشق....ماشى مع السلامة انتى علشان متااخريش.. هبه ...الله يسلمك. .... بعد ذهاب هبه...... عشق...بتوتر من نظرات يحيى لها....انت هروح اشوف الولاد. ... يحيى امسك بكف يدها يمنعها من الذهاب نظرت له عشق بدهشه وتساؤل.... يحيى ....خوفت اوى انهارده لما سمعتك بتعيطى افتكرت حصلك حاجه وفرحت اوى لما فكرتى تستنجدى بيا .... عشق بتوتر. ...عادى ده برده باباك..... يحيى ....انا اسف على اللى فات.... عشق بسخريه ...عاوزنى انسى ما يقارب حوالى 4 سنين عذاب بسرعه كده لمجرد انك اسف..... يحيى. ....اطلبى منى اعملك اى حاجه وانا هعملها حتى من غير تفكير. ... عشق.....ببرود وكبرياء. ..تنسى خالص حكايه انى ارجعلك دى اللى بينا دلوقتى واللى ربطنى بيك هو حسن وحسين وعمى بس غير كده مفيش اى حاجه بينا..... يحيى. ...بس انا مظلوم يا عشق لازم تسمعينى الاول... عشق بسخريه. ...مظلوم لا بجد انا ميهمنيش انت هتبرر اللى حصل ازاى لان خلاص يا يحيى قلبى اتقفل من نحيتك ومفيش اى حاجة هتخلينى انسى جرحك ليا ابدا انا بكرهك يا يحيى عارف يعنى ايه بكرهك.... يحيى بحزن.....للدرجه دى يا عشف.... عشق بغل.....واكتر من كده بكتير ..... يحيى ...بوعد.انا مش هيياي وهفضل أحاول وربنا يقدرنى وترجعى تحبينى تانى ..... عشق ....فى احلامك..... وانطلقت الى غرفه اطفالها بينما ذهب يحيى الى غرفته .... دخل يحيى الغرفه وهو يشعر بضيق فى صدره واختناق كلما تذكر كلمه عشق انها تكرهه هل هى فعلا تكرهه هل تحول حبها الكبير له الى كره هل من الممكن ان تكون احبت جاسر ولم تعد تتذكر حبها له هل ستتركه وتذهب لتتزوج من جاسر هل هى موافقة على طلب زواجه منها لالا لا لن اسمح لها اقسم ان اقتلها قبل ان تكون لغيرى واقتل نفسى بعدها. ... فلاش باااااااك رجع يحيى بذاكرته شهر ونص قبل رجوعه الى مصر. .. كان باحدى المطاعم القاخره معزوم على العشاء مع بعض رجال الاعمال وحين وصل فوجى يحيى بوجود كارمن الى جانب حسان العدوى الذى يبلغ 50 عام وهو رجل اعمال مشهور وذو نفوذ واموال طائله وحينها علم ان كارمن زوجته كان يحيى ينظر الى كارمن بكل كره وغل ولولا وجودهم فى وسط الناس لكان قتلها بلا رحمه فبعد ما حدث فى منزلها وما لا يتذكرع بحث عنها كثيرا ولكنهز اخبروه انها مسافرة ولا يعلم احد مكانها....... كان العشاء يسير بطريقه عادية حتى استاذنت كارمت لدخول الحمام بعدها قام يحيى بحجه انها لديه تليفون مهم .... انتظر يحيى كارمن لحين خروجها وحين خرجت امسك يديها بقوه ودخل الى الحديقه الخارجيه للمطعم ....... كارمن ...اه يحيى سيب ايدى.... بالفعل. ....ترك يحيى يدها وصفعها على وجههل بقوه .... يحيى بقرف وكره....حقيرع وسافله ومفيش عندك ذره شرف للاسف.... كارمن ببكاء.....انا عملتلم ايه .... يحيى ....عملتى ايه ايه حكايه الصور دى وايه اللى حصل يومها وليه انا مش فاكر حاجه ومتكدبيش لان والله لو كدبتى لاجيب الصور اوريها لجوزك وانتى عارفه هيعمل فيكى ايه. ... كارمن بخوف.....لالا خلاص يا يحيى انا هقولك كل حاجة. .... يحيى....قولى .... كارمن....الاول شركتنا كانت بتمر بازمه ماليه وده طبعا محدش كان يعرفه فى الوقت ده لقيت منة هانم جيالى لانها عرفت انى داخله مشروع معاك ....وبعدين عرضت عليا 3 مليون جنيه وانا كنت محتاجهم جدا فوافقت اعملها اللى هى عاوزه.... يحيى ....كانت عاوزه ايه..... كارمن.....كانت عاوزنى اعزمك عندنا بحجه بابا وبعدها اخدرك وتقلع هدومك وبعدها اصورك معايا صور كتير فى اوضه النوم وبعدها تلبس تلبس وترجع عربيتك عند الشركة ولا كان حاجه حصلت وهو ده اللى انا عملته والله ومعرفش اى حاجه تانى ابدا ارجوك ارحمنى ومتاذنيش انا غلطانه ليك..... يحيى ...بقرف....انا مش هقوله حاجة بس ياريت هو يعرف متجوز واحدة واطيه وماديه ازاى ...... وتركها وذهب وهو مصمم على الرجوع الى نصر ولكن بعد تصفيه جميع أعماله ويسترد عشق وينتقم من منى على ما فعلته به ........ باااااااااااك ....... مش عارف يا منى اخرتها معاكى ايه بس المرة دى هحاربك بكل الطرق وهسمحلك تدخلى بينى وبين مراتى تانى ........ ............ استيقظ والد يحيى من نومه اخيرا وجد الممرضه الى جانبه. .... الممرضه....حمد الله بالسلامة يا فندم حاسس بحاجه... والد يحيى. ...الحمد لله لا رأسى تقيله بس شويه.. الممرضه ....ده طبيعى انا هروح انادى البيه لانه كان موصنى اعرفه اول ما تفوق..... بعد خروج الممرضه تذكر والد يحيى ما حدث وأن المحامى اخبره ان هبه ولدت فى نفي المستشفى ونفس يوم ولاده مريم حينها وقع ارضا وعلم الحقيقه دون اى حاجه الى دليل... فطفلته توام مريم التى اخبره فى المستشفى بموتها لم تمت وانما اخذتها تلك المراه حرمت امها وابيها منها لكن لا والف لا سوف استرد ابنتى واخبرها الحقيقة. ...... ............ هبه دخلت الى المنزل وهى تنادى والدتها ولكن لا ترد دخلت الى غرفة انها وجدتها ساقطه الى الارض وجسدها بارد جدا ولا تتنفس ولا يوجد نبض حينها علمت انها قد ماتت وتركتها وحيدة ..... هبه. ....بلوعه وصريخ .......لالالا مااااااااااااااماااااااااا...... ......... الفصل العاشر..... كانت هبه تجلس كالمغيبه عقليا بعد فقدان والدتها لاتعلم كيف ستستمر بحياتها بعدها مرت امامها الأحداث منذ وفاه والدتها ومساعده الجيران فى تغسليها ودفنها وهاهى الان تستقبل الجيران الذين اتوا الى تعزيتها فى والدتها العزيزه ....كانت دموعها تنهمر بقوه لا تعرف ماذا سيحل بها فقد أصبحت وحيده....... ......... فى منزل يحيى ..... كانت عشق بغرفتها وقد قامت منذ قليل من النوم وكانت تشعر بكسل غريب حين طرق الباب واعتقدت انها الخادمه تاتى لها بكوب من العصير كالعاده الصباحية لها.... عشق......ادخل.... قامت عشق من السرير ولكنها تسمرت مكانها فمن دخل لم يكن سوى يحيى دخل واغلق الباب خلفه وهو ينظر لها نظرات جائعه مشتاقه وهى كانت ترتدى قميص اسود قصير يصل الى منتصف فخدها عارى الكتفين وشفاف الى حد كبير ويظهر بشرتها ناصعه البياض شعرت حينها عشق بالخجل من نظراته له وكانها فتاه عذراء وليست ام وكان يحيى غريب عنها وليس زوجها..... قطع حديث العيون صوت يحيى ... يحيى بصوت غريب عنه.....صباح الخير. ... عشق...بخجل ...صباح النور فى حاجه... يحيى وهو يقترب منها ....كنت عاوز اسالك عن هبه هى مجتش ليه... عشق...مش عارفة عمتا انا كنت هتصل بيها لانى معايا رقمها ولم مردتش هروح ليها فى عنوانها ..... يحيى ....كويس ..... اقترب يحيى أكثر منها واصبح على بعد خطوه واحده كان يقترب و كانه مغيب العقل لا يخضع سوى لاحساسه بالاشتياق لزوجته التى لم يمسها منذ ما يقارب أربع سنوات. ... شاهدت عشق يحيى يتقدم منها وعلمت انها فى خطر منه فرفعت يدها تصد اقترابه ننها ووضعتها على صدره قريبه من قلبه ولكن يحيى رفع يده على يدها واقترب منها اكثر ووضع يده على خصرها وضمها الى جسده وهو ينظر الى عيونها بحب.... يحيى بهمس......حطيتى ايديك فى المكان الصح على قلبى علشان تعرفى ازاى بيدق بسرعه اول ما اشوفك او بس اشم ريحتك او المسك.... عشق بخجل.....يحيى كده مينفعش ارجوك ابعد... يحيى لم يستمع لها وانما خفض وجهه واقترب منها يقبلها على شفتيها قبله كم اشتاق لها وهى ايضا اشتاقت لها وهو يضمها اكثر واكثر اليه يريد ان يدخلها الى جسده حتى لا تفترق نهائيا ... لم تستطع عشق السيطره على نفسها فهى مشتاقه له بقوه ويحيى يعرف كيف يثيرها ويجعلها من رافضه الى راغيه فهو يعرف كل خبايها رفعت عشق يديها تحاةط راس يحيى وتقربه منها اكثر واكثر وتعبث فى شعره ... تعمق القبله اكثر ولكن اخيرا ابتعد يحيى فهم بحاجة الى التنفس ابتعد يحيى وهو ينظر لعشق التى خفضت نظرها من الخجل والتوتر ..... قبلها يحيى على خدها قبله ناعمه .... يحيى بحب.....وحشتينى اوووى يا عشق وحشنى لمستك وحشتنى شفايفك وحشنى كل حاجه فيكى انا من غيرك كنت انسان بس من غير روح انتى رجعتنى تانى من ساعه ما شوفتك يحيى بتاع زمان من غيرك كنت حزين مفيش عندى غير الشغل وبس كنت برهق نفسى طول النهار علشان اروح اتقتل نوم لانى لو قعدت هفضل افكر فيكى واتعذب لبعدى عنك..... عشق ....وليه بعجت ليه سبتنى .... يحيى ....غصب عنى .....كنت مجبور..... عشق ....وانا من حقى اعرف السبب.... يحيى. ...حاليا مش هينفع... عشق وهى تبعد يده عن جسدها وتبتعد عنها الى اخر الغرفه وتتحدث بغضب عكس مشاعرها منذ قليل.... عشق....وانا مش هقبل غير بالحقيقه ولحد ما اعرفها واقرر هسامحك ولا لا ياريت اللى حصل ده ميتكررش تانى .... يحيى ...بس يا عشق....... قطعت عشق كلامه بعصبيه.... عشق....خلاص يا يحيى وارجوك اخرج بره لانى عاوزه اغيؤ علشان اروح للولاد واشوف موضوع هبه ده كمان. ... يحيى وهو يتجه الى الباب....انا عارف انك زعلانه بس انا مقدرش اوعدك انى مقربش منك ...... وتركها وخرج ......وسط نظرات عشق المذهوله من هدوئه وحديثه بتصميم ولكن هى الغبيه هى من استسلمت له بخزى .......نفضت عشف تلك الافكار من راسها ودخلت الى الحمام وحين خرجت ارتدت ملابسها وصففت شعرها وبعدها توجهت الى هاتفها المحمول واتصلت بهبه ولكن وجدت هاتفها مغلق ........ عشق.....فى ايه يا هبه حاسه انى قلقانه عليكى بس انا هفطر واروح ليكى على طول علشان اشوف ايه حكايتك....... .............. فى شركه جاسر....... طرق باب المكتب على جاسر ودخلت شيماء السكرتيره التى تسلمت مكان هبه ولكنها فتاه غير جميله وترتدى نظاره غريبه المنظر يشعر جاسر بانه عوقب بها ..... جاسر. ...خير يا شيماء.... شيماء وهى تعدل نظارتها.....انا بستاذن حضرتك عاوزه امشى بدرى .... جاسر.....وده ليه ان شاء الله. ... شيماء....هروح اعزى هبه صحبتى فى والدتها..... جاسر بتساؤل....هبه مين..... شيماء....هبه سكرتيرك اللى كانت قبلى والدتها توفت وهروح اعزيها .... جاسر.....وهى عامله ايه اكيد مصدومه بس اكيد والدها هيخليها تعدى الازمه.... شيماء ببراءه....لا هبه ملهاش حد والدها متوفى ومكنش ليها غير مامتها بس بس هى كانت مريضه وهى دلوقتى لوحدها وهتعيش لوحدها ملهاش اى حد.... جاسر.....وهى عنوانها فين.... شيماء....ليه...... جاسر بتوتر......هبعتلها برقيه تعزيه .... شيماء....اوك عنوانها..........اقدر بئه امشى دلوقتى. ... جاسر بشرود ....اه اتفضلى بس دى اخر مره..... شيماء.....شكرا ..... خرجت شيماء ورجع جاسر الى الخلف وهو يشعر لاول مره بالشفقه على تلك الفتاه فهى الان اصبحت وحيدة ولكنه حسم امره واتخذ قرار بداخله وسوف يقوم بتنفيذه....... .............. وصلت عشق الى عنوان هبه وسالت الجيران على الشقه ودلوها عليها وحينها علمت ان والده هبه قد توفت. .... طرقت عشق جرس الباب ووقفت تنتظر ان تفتح لها هبه الباب بعد دقائق فتحت لها هبه الباب وكانت شاحبه الوجه عيةنها متورمه من كثره البكاء ترتدى عباءه سوداء كبيره عليها وكانها ملك والدتها...... هبه بدهشه.....عشث هانم اتفضلى .... عشق وهى تدخل وتسلم على هبه وتاخذها بحضنها بقوة وكانها تطمئنها ..... عشق بحزن.....البقاء لله..... هبه ببكاء.....ماما ماتت وبقيت لوحدى ..... عشق....وهى تاخد بيدها وتجلسها الى جانبها على الاريكه بالصاله..... عشق.....اوعى يا هبه تقولى كده احنا اهلك بعد والدتك وعمرنا ما نتخلى عنك..... هبه ....ربنا يخليكم. .... عشق.....واعملى حسابك هتيجى معايا دلوقتي وتجهزى حاجتك لانك من انهارده هتعيشى معانا فى الفيلا ومش هقبل رفض..... هبه....بس انا اخاف اضايقكم...... عشق.....اوعى تقولى كده هزعل منك والله وبعدين عمى ويحيى من الصبح بيسالوا عنك والولاد كل شوية فين هبه...... هبه ....ربنا يحميهم يحيى بيه والله بعتبره زى اخويا والبيه الكبير بحس انه فى مقام والدى ..... عشق بتشجيع. ....ايوه كده عاوزكى تحسى انك واحده مننا وتنسى الحزن لان كلنا هنموت فى الاخر وصدقينى عيطك وحزنك ده مش هيفيد بحاجه ابدا عمره ما هيرجعها وانتى كده بتعذبيها.... هبه بحزن......بس الفراق صعب جدا. ... عشق....عارفه بس تفتكرى والدتك هتفرح لو شفتك كده. ... هبه.....لا ..... عشق...طيب يبقى تعملى كل حاجه كانت تفرحها وهى طبيعى هتحس بيكى وهتبقى مرتاحه.... هبه.....حاضر بس ليا طلب. ... عشق.....قولى يا حبيبتي. ..... هبه .....ممكن اجى من بكرة الفيلا علشان اجهز حاجتى وادى المفتاح لجرتنا وكده وبصراحه نفسى انام فى سرير مانا ماما لاخر مره..... عشق.....مع انى مش حابه كده بس هسيبك انهارده بس وبكره من 8 الصبح هبعتلك السواق ياخدك ماشى ..... هبه .....حاضر ان شاء الله..... عشق.....هستاذن انا بئه علشان لسه هروح اجيب الولاد من الحضانه...... هبه ......اتفضلى وابقى بوسيهم ليا..... عشق.....من عنيا وانتى خدى بالك من نفسك ....... هبه.....حاضر مع السلامة. .... عشق....الله يسلمك....... ................ كانت عشق بالسياره حين رن هاتفها وكان المتصل جاسر ..... عشق....ازيك يا جاسر عامل ايه..... جاسر ....الحمد لله الناس اللى مش بتسال .... عشق.....والله انا عارفه بس عمى كان تعبان...... جاسر ....لا الف سلامه. ... عشق.....الله يسلمك وانت اخبارك ايه واخبار خالتو.... جاسر ....الحمد لله تمام انا كنت بتصل علشان اعرف هجيلك بكره على الساعه كام علشان الغدا الاسبوعى ..... عشق وقد تذكرت حضور هبه غدا ولا يصح ان تتركها وحدها اول يوم وخصوصا فى ظروفها هذه حتى لا تشعر بالخجل..... عشق باسف......اسفه يا جاسر بس مش هينفع بكره علشان تعب عمى وكده...... جاسر .....خلاص ماشى براحتك..... عشق.....ابقى بلغ خالتو بئه.... جاسر......حاضر مع السلامة. ... عشق ....الله يسلمك. ....... اغلق جاسر الخط وهو يكاد ينفجر من الغضب .... جاسر لنفسه بغضب وعصبيه .....مش هتيجى يا عشق علشان خاطر مرض عمك فكرانى مغفا مش عاوزه تبعدى عن الزفت بتاعك لحظه واحده من ساعه ما جه وانتى نستينى خالص بس لا مش هسمحلك تنسينى ولا تبعدى عن مش جاسر اللى يسيب حاجه هو عاوزها حتى لو على موته....... ................... فى منزل هبه كانت الساعه تدق الواحده صباحاً وكانت هبه تقرا قران حتى تهدا روحها حين طرق الباب وتوقعت انها ام محمود جارتها فقد تركتها منذ قليل واخبرتها ان سوف تحضر لها العشاء رغم رفض هبه.... فتحت هبه الباب ولكنها صعقت هبه بصدمه..............جاسر بيه....... ....... ...صغيرتى الحمقاء .......لولو الصياد الفصل الحادي عشر..... هبه بصدمه ......جاسر بيه..... كان جاسر ينظر لها بسخريه وهى مصدومه وتتراجع الى الخلف من الخوف من رؤيته امام باب منزلها وهى وحدها وفى هذا الوقت المتاخر ونتيجه لصدمه هبه تراجعت وتركت الباب مفتوح فاستغل جاسر صدمتها ودخل وأغلق الباب خلفه..... هبه....جاسر بيه حضرتك جاى هنا ليه.... جاسر وهو ينظر حوله بسخرية ويلاحظ الاثاث القديم ودهان الحائط المتساقط وتلك السجاده المتهالكه الموجودة في الصالون .....كيف يقدر ان يعيش انسان في مكان كهذا .... هبه.....جاسر بيه ..... آفاق جاسر من شروده على صوتها.....ونظر لها من قمه راسها الى قدميها ولاحظ ملابسها السوداء الواسعه التى تخفى تفاصيلها بوضوح....وبعدها توجه الى الكرسى القريب منه وجلس عليه ووضع ساقه فوق الاخرى......... جاسر بهدوء.....انا جاى علشان اعزيكى فى والدتك.... هبه بدهشه....عرفت ازاى ... جاسر....انتى ناسيه انا مين. ... هبه....لا مش ناسيه وعلشان فاكره انت مين مستغربه ازاة جاسر بيه ابن الحسب والنسب هيجى يعزى واحده زيى .... جاسر. ...عجبنى ذكائك.... هبه ....تقصد ايه..... جاسر ......اقصد انى جاى لسيب تانى او بمعنى اصح عرض ومتاكد انك هتوافقى عليه..... هبه.....لو حاى تعرض عليا شغل انا مش عاوزه انا خلاص اشتغلت فى فيلا يحيى بيه .... جاسر ....وقد شعر بالعصبيه من ذكر اسم يحيى .....انا مش هعرض عليكى شغل.... هبه.....امال .... جاسر ....انا عاوزك........ هبه.....عاوزنى اللى هو ازاى يعنى ... جاسر....اتجوزك ..... هبة. ...تتجوزنى انا طيب ازاى واهلك هيرضوا تتجوز واحده زيى..... جاسر....واهلى مالهم. .... هبه....يعنى ايه مالهم هما مش هيعرفوا عنى كل حاجة. ... جاسر. ...لا طبعا جوازنا هيكون عرفى وفى السر ..... هبه وقد الجمت الصدمه لسانها.... جاسر .....ها رايك ايه وانا هديكى مليون شبكه ومليون مهر ومليون مؤخر صداق..... هبه بغضب وصوت صارخ قوى ....اخرج بره. ... جاسر ....بغضب...انتى بتقولى لمين كده. .... هبة وهى تتجه للباب وتفتحه .....للحيوانات اللى زيك.... جاسر وهو يجلس ثانية ةلا يعيرها انتباه ....وانا مش همشى الا ما توافقى ....... هبه بوعد......تمام يبقى انت الجانى على نفسك ..... وظلت تصرخ بقوه وتنادى على جيرانها ان ينجدوها وسط نظرات جاسر الدهشه وفى ثوانى تجمع الحى كامل .أمام شقه هبه التى كانت تبكى بقهر ..... احد الجيران ....فى ايه يا هبه.... هبه ....الراجل ده وكانت تشير الى جاسر ...جاى هنا ودخل غصب عنى وبيهددنى اهىء اهىء..... جار اخر....ليه مفيش رجاله....... وفى لحظه تجمعوا حول جاسر وضربوه بقوه شديده وهبه تشعر بالسعاده لانها اخذت بثارها وبعدها جاءت سياره الإسعاف لتنقل جاسر الى المشفى وهو محطم وبقوه ...... .......... فى فيلا يحيى ..... فى غرفه الاب...... يحيى .....خير يا بابا حضرتك عاوزنى .... الاب....تعالى يا يحيى اقعد واقفل الباب..... يحيى ....حاضر ..... جلس يحيى .... الاب....فى حاجة مهمه لازم تعرفها يا ابنى عن هبه .... يخيى يحيى. ....هبه مين....المربيه.... الاب....ايوه هبه تبقى اختك .... يحيى ....ازاى ده... الاب....انا لحد دلوقتي مش عارف كل اللى اعرفه ان ساعه ولاده امك قالولى انها ولدت بنتين واحده ميته والتانيه صحيه انا اخدت مريم ومطلبتش اشوف التانيه ولا حتى سالت عنها وكلفت المستشفى بكل حاجة وبعد السنين دى شفت هبه كان القدر رمها قدامى بس لازم نتاكد انا عرفت انها هتيجى تعيش هنا بعد وفاه امها وده كان املى الوحيد دلوقتي مفيش حل غير تحليل dna...... يحيى .....انا كنت حاسس بكده بس تفتكر هى هتتقبل ده.... الاب....لازم نتاكد الأول وبعدين نفكر فى اى حاجه..... يحيى ....إن شاءالله انا هتصرف......... ................. ................ فى سياره منى .........فى الطريق الصحراوي. .... منى وهى تعطى احد الاشخاص المال....... منى ......دى الفلوس كامله أسبوع وتنفذ..... الشخص....تمام يا ست هانم .... منى ....ليك حلاوه اكبر لو عملت اللى قولتلك عليه. .... الشخض.....متقلقيش..يا هانم........ .................. كان يحيى يجلس بالحديقه حين نظرت عشق من شرفه غرفتها وجدته يجلس وحيدا ويبدوا عليه الجزن شعرت بالخوف عليه فقررت النزول لتعلم ماذا به...... عشق من خلفه......يحيى ..... التفت يحيى الى مصدر الصوت بدهشه.......عشق ايه اللى مصحيكى لحد دلوقتى .... عشق وهى تجلس بجانبه ....وانت ايه اللى مصحيك..... يحيى ......بفكر ..... عشق.....فى ايه...... يحيى بحب وهو ينظر لها.....فيكى ..... عشق بخجل.....انا ليه....... يحيى ......لانى تعبان اوى من غيرك يا عشق بتعذب وانتى بعيده عنى وانا عارف انك على بعد خطوات منى .... عشق. ....قلتلك أعرف السبب الاول...... يحيى. ...اوعدك قريب اوى هتعرفى بس لما تكون كل حاجه واضحه ومكشوفه علشان محدش يفرق بينا تانى ..... عشق....بس . ............. وقطع حديثهم صوت هاتف يحيى .... يحيى .....الو...... ايه .....بتقول ايه ....امتى ده حصل. ....طيب انا جاى على طول. ..... عشق.....يحيى فى ايه....... ............... لولو الصياد.......صغيرتي الحمقاء الفصل الثاني عشر..... عشق....يحيى في ايه.... يحيى .....المصنع بتاعنا فى 6 أكتوبر ولع والبضاعه اللى فيه بملايين... عشق......ايه يا دى المصيبه عمى لو عرفت هيتعب اكتر.... يحيى ....لا مش هعرفه ولا انتى تقوليله حاجه وانا هتصرف .... عشق ...حاضر. ... يحيى. ..انا رايح هناك وربنا يستر. .. عشق....اجى معاك.... يحيى ...لا خليكى انتى علشان الولاد وكمان علشان بابا ميحسش بحاجه..... عشق....طيب ....بس خلى بالك من نفسك و ا بقى اتصل طمنى .... يحيى ...حاضر .....واطلعى انتى فوق بلاش تقعدى هنا لوحدك. ... عشق...حاضر..... توجه يحيى الى سيارته بخطوات سريعه وانطلق بها بسرعه كبيره وفى نفس الوقت توجهت عشق الى الاعلى لتطمئن على اولادها...... ............. .......... فى احدى المستشفيات الحكومية. ..... الطبيب المتابع حاله جاسر ..... الطبيب. ....فين اهل المريض ده.... الممرضه ....مفيش حد معاه يا فندم الناس جبوه من الشارع. .... الطبيب....لازم نعرف فين اهله مكنش معاه اى اثبات شخصيه او موبايل.... الممرضه ...ايوه موبايله موجود وكمان بطاقته كانوا فى هدومه..... الطبيب. ...طيب شوفى الموبايل واتصلى باى حد من اهله.... الممرضه ...حاضر ....... .......... ............... فى منزل منى ....... منى .....لنفسها وهى تتصل على ابنها جاسر. ... منى ....يوووه يا جاسر قافل موبايلك ليه واتاخرت اوى مليون مرة اقولك بلاش تقفل الموبايل وبرده مش بتسمع الكلام وتركت الهاتف على التسريحه وكانت تتوجه الى الحمام حين رن الهاتف توقعت منى ان يكون البلطجى الذى كلفته بحرق مصنع يحيى يتصل ليخبرها بنجاح التنفيذ. ... امسكت منى هاتفها واندهشت لان المتصل كان جاسر ... فتحت الخط سريعا. ... منى ...ايوه يا جاسر انت فين واتاخرت ليه.... الممرضه. ...احم ....حضرتك انا مش الأستاذ جاسر.... منى بدهشه.....انتى مين وفين ابنى .... الممرضه. .....انا حضرتك ممرضه فى مستشفى. .....وابن حضرتك جاى هنا مضروب وحالته صعبه وانا لقيت مسجلك مامت على موبايله فاتصلت بيكى لاننا محتاجين حد من اهله..... منى بخوف.....ايه بتقولى ايه انتى ابنى انا لا مستحيل طيب هو كوبس.... الممرضه ...الحمد لله بس ياريت حضرتك تيجى ..... منى ....انا جايه على طول مسافة السكة. .... اعلقت منى الهاتف وهى تنتفض بخوف على ولدها وارتدت ملابسها سريعا ونزلت الى سيارتها وانطلقت مسرعه الى المستشفى التى يوجد بها جاسر.... .......... ......... فى مقر مصنع يحيى ...... الضابط. ....حضرتك شاكك فى حد.... يجيى وهو ينظر الى الدمار حوله بغضب.....معرفش بس انا ماليش اعداء ولا والدى ليه اى خلافات مع حد.... الظابط ....عمتا هنعرف اذا كان هناك شبهه جنائية ولا ماس كهربى هو اللى ادى للحريق ..... يحيى ....ان شاء الله. ... الظابط....طيب محتاجين حضرتك بكره فى القسم علشان المحضر ..... يحيى ...ان شاء الله هكون عندك بكره. .... الظابط ....تمام ..... ............. فى منزل يحيى ..... عشق ....يووه يا يحيى مش بترد ليه هو ده اللى قلتلك طمنى برده ماشى بس اما تيجى ...... ظلت عشق تنتظر يحيى على احدى الكراسى على شرفة غرفتها حتى غلبها النوم وهى جالسة مكانها........ استيقظت عشق على صوت باب غرفه يحيى يغلق فقامت من مكانها مسرعه وفتحت باب غرفتها وتوجهت الى غرفه يحيى فهى كانت مقابل غرفتها...... فتحا عشق الباب دون ان تطرقه ودخلت مسرعه الى الداخل بغضب.... عشق....هو ده اللى قلتلك طمنى ........ وتوقفت عن الكلام لدهشتها فقد كان يحيى تقريبا يخلع ملابسه لأنه كان يقف عارى الصدر ..... يحيى بدهشه لاقتحامها غرفته بتلك العصبية ......فى ايه..... عشق بتوتر وهى تخفض نظرها عنه.... عشق.....مش قلتلك تطمنى ولا انت اللى فى دماغك بتعمله وطظ فى اى حد تانى ..... يحيى وهو يقترب منها بهدوء حتى وقف امامها ولم يكن بينهم سوء مسافة قليلة جدا وكانت تشعر بانفاسه على وجهها.... رفع يحيى يده وامسك بذقن عشق ورفع وجهها الى الاعلى ونظر الى عيونها بقوه...... يحيى بهدوء .....كنتى خايفه عليا ..... عشق ....ها ...... يحيى وهو يقترب اكثر ويضع يده على خصرها ويقربها منه اكثر.....وحينها رفعت عشق يديها ووضعتها على صدره العارى تمنعه من الاقتراب ولكنها يديها تسمرا مكانها على صدره وتوقف الزمن وهى تنظر فى عينيه يحيى بجانب اذنها..... يحيى .....بقولك خايفه عليا...... عشق...بتوتر. ....طبعا مش ابو ولادى..... يحيى بهمس.....بس.... عشق باعتراض....يحيى بس بئه ..... يحيى وهو يقبل رقبتها ويشم رائحة شعرها..... يحيى ....مش قادر محتاجك اوى مشتقلك مش قادر على بعدك عنى اكتر من كده.... عشق ....يحيى. .... يحيى وهو يقترب من شفتيها.....روح يحيى. .... واقترب من شفتيها يقبلها بقوة ورغبه عنيفة اطاحت بهم سويا وفقدوا القدره عن التوقف وحل محل الغضب اشتياق وجنون الرغبة والعشق .... حملها يحيى الى السرير واعلق باب الغرفه وتوجه اليها يتمدد بجانبها وهو يهمس لها بكلمات حب اذابت اخر مقاومه لها وكان يحيى يقبل كل انش فى جسدها بقوه وكانه لا يصدق انها اخيرا بين يديه ويلمسها بكل حريه..... اما عشق فقد كانت تطير من شده .لولو الصياد .صغيرتى الحمقاء .توترها وتلك المشاعر التى تشعر بها بعد غياب طويل لم تقدر على التحكم بنفسها فهى مشتاقه له وبقوه وهو أولا وأخيرا زوجها وليس هناك اى خطا ويحيى كان خبير بتلك الامور وجعلها تذهب معه الى عالم مليىء بالرغبه والحب والرومانسية. ..... ................... وصلت منى الى المشفى حيث يوجد ولدها وسالت عليه وعرفت اين مكانه وتوجهت مسرعه الى الاعلى وهى تشعر بالقرف مما حولها ...... منى وهى تسال الممرضه عن جاسر..... الممرضه ....ايوه حضرتك مامته انا الممرضه اللى كلمتك .... منى....فين ابنى ..... الممرضه ....اتفضلى معايا...... توجهت منى خلف الممرضه الى ذلك العنبر حيث يوجد جاسر والى جانبه الكثير من الحالات المرضية الاخرى .... نظرت منى الى جاسر بصدنه فقد كانت تقريبا ملامح وجهه لاترى من شدة تورمها واختلاف لونها الى اللون الأزرق وذراعه الاير وقدمه اليمنى داخل الجبس ...... منى ....ابنى جاسر مين عملك فيك كده قولى مين وانا مش هرحمه...... ولكن جاسر كان فى عالم اخر نتيجة للمهدء الذى حقنه به الطبيب..... منى للمرضه ....مستحيل ابنى يفضل هنا فى القرف ده انا هنقله لاكبر مستشفى حالا..... الممرضه ...براحتك يا مدام بس لازم يتنقل فى اسعاف علشان حالته ..... اخرجت منى هاتفها واتصلت على طبيب يدعى عبدالعظيم وهو حراج كبير وصاحب اكبر المستشفيات الخاصة فى مصر وكان صديق لزوجها ..... منى بتوتر.....دكتور عبدالعظيم الحقنى جاسر حالته وحشه اوى وانا محتاجه انقله من هنا بسرعه عندك علشان تهتم بيه....... عبدالعظيم. ....ايه ازاى وهو فين دلوقتي. .... منى .....معرفش حصل ايه بس انا فى مستشفى ..... عبدالعظيم. ....خلاث متقلقيش انا هبعتلك اسعاف مجهزه حالا تاخده وهقابلكم على المستشفى. .... منى ....حاضر .... ...الممرضه بعد اغلاق منى الخط..... الممرضه.....وهى تعطى لمنى ملابس جاسر وهاتفه ومحفظته ......الحاجات دى بتاعت ابن حضرتك. .... منى .....متشكره ...... واخرجت من حقيبتها مبلغ مالي كبير واعطته للممرضه تعبير للامتنان على امانتها واتصالها بها من اجل جاسر..... بعد وقت قصير وصل فعلا سياره اسعاف ونقلت جاسر الى مستشفى عبدالعظيم الخاصة وكانت منى تسير بسيارتها خلفه ودموعها تنهمر بقوه على منظر ابنها بتلك الطريقة وذلك الاعتداء الوحشي الذى تعرض له......... ..................... ....................... فى غرفه عشق وجاسر ..... كان عشق تنام على صدر جاسر العارى وهى تحتضنه بقوه ولكنها استيقظت على دخول اسعه الشمس الى الغرفه فتحت عيونها ببطء ونظرت امامها وجدت انها تنام بين ذراعى يحيى بل وتحتضنه ايضا وانها عاريه الجسد مثله وتذكرت ما حدث وتاكدت ان ماحدث لم يكن حلم كما توقعت....... انتفضت عشق ترفع الغطاء حتى كتفيها تدارى جسدها العارى وحاولت ابعاد يد يحيى بسرعه حتى تهرب من تلك الغرفه ولكن تاتى الريح بما لا تشتهى السفن. ...... يحيى وهو ينظر لها بحب..........صباح الخير. ..... لم ترد عليه عشق فقد كانت تشعر بالغضب لاستسلامها له بتلك الضعف والسرعة. ..... يحيى وهو يمرر يده على طول ذراعها العارى .......ايه مش عاوزه تردى عليا....... ابعدت عشق يد يحيى بغضب عنها وضمت الغطاء عليها وتحدث بغضب كبيرر........ عشق......حوش ايدك عنى واياك تقرب منى تانى ....... يحيى. ....بدهشه ....فى ايه يا عشق ولا تكونى مكسوفه منى انا جوزج يا حبيبتي. .... عشق بعصبية. .....لا انت جوزى لوقت معين وقريبا هنطلق واللى حصل ده غلط ولازم ميتكررش ابدا..... نظر لها يحيى بعض ووقف من التخت بغضب وارتدى ملابسه سريعا ونظر لها وتحدث بهدوء عكس ما يشعر به..... يحيى ......انتى مراتى وطلاق مش هطلق يا عشق واعملى حسابك على كده ومن انهارده كل حاجه هتتغير وبعد كده مش هنام لوحدى من انهارده مش هيستقبلنى غير سرير مراتى ......... ودخل الى الحمام واغلق الباب بغضب ولم ينتظر ليسمع ردها عليه.......... عشق بدهشه من حديثه ولكنها لن تخض له مهما حدث وقامت بسرعه وارتدت ملابسها سريعا حتى تخرج من هنا قبل خروجه من الحمام وانطلقت مسرعه الى غرفتها تحتمى بها ............. ..... بعد خرزج يحيى من الحمام شعر بالراحه لخروجها فهو لايريد اى مشاكل فى هذا الوقت بعد تلك السعادة التى شعر بها امش وارتدى ملابسه وخرج مسرعا دون تناول فطوره متوجها الى الشركة. ........ فى حوالى العاشرة وصلت هبه الى منزل يحيى واستقرت وشعرت بالسرور لاستقبالها بكل ذلك الترحيب والحب ومعاملتهاوكانها فرد من العائله ... .......بعد مرور يومان .. كانت حالت جاسر كما هى لا تتحسن والاسوء انه دخل بغيبوبه ويحيى اخيرا توصل الى خصله من شعر هبه بمساعده الخادمه .. وهو هو الآن ينتظر نتيجة التحاليل ........ خرج الطبيب واعطى يحيى الظرف وكان يحيى يشع بخوف وتوتر كبير بداخله ويديه ترتعش وهو يفتح الظرف ...... وهو لا يعلم هل هى فعلا شقيقته ام انها مجرد تشابه بينهم ..................... ......... صغيرتى الحمقاء. .......لولو الصياد الفصل الثالث عشر .... فتح يحيى الظرف وهو يشعر برهبه داخله وداخله رجاء ودعاء الى رب العالمين ان تكون هبه هى شقيقته بالفعل وتغوضه فراق الاخت المتوفيه مريم وتشعره انه ليس وحيد فى هذا العالم ... نظر يحيى الى نتيجه التقرير بيده وشعر بالصدمه ولكنه نفض الشرود عن راسه واخرج هاتفه المحمول من جيب البدله وقام بالاتصال بوالده الذى فتح الخط بسرعه بعد الجرس الاول وكانه يمسك الهاتف وينتظر اتصال يحيى به بفارغ الصبر ليعرف نتيجه التحليل.... الاب. ....ايوه يا يحيى يا ابنى ها النتيجه ظهرت .... وكانت الللهفه والخوف ظاهران بصوته المضطرب ..... يحيى .....ايوه يا بابا ظهرت.... الاب ...بصوت مهتز ....وايه الاخبار طمنى يا ابنى بسرعه انا مش قادر انتظر اعرف النتيجه اكتر من كده ... يحيى .....كان عندك حق يا بابا... الاب بتساؤل......قصدك ايه يا ابنى مش فاهم اتكلم على طول بلاش الغاز يحيى ....هبه اختى وبنتك يا بابا نتيجه التحليل ظهرت والتوافق ٩٩٪ يا بابا يعنى هبه اختى وتوام مريم .. الاب بصوت باكى سعيد ..صغيرتى الحمقاء بقلم لولو الصياد.احمدك واشكر فضلك يارب الحمد لله ربنا كبير انا والله يا يحيى كنت متاكد انها بنتى من غير تحليل ولا حاجه بس كنت عاوز اثبات علشان لما اقولها الحقيقه انا لازم انزل اقولها بسر...... قطع يحيى حديث والده ..... يحيى ....لا يا بابا مش هتقولها اى حاجه دلوقتى غير لما اعرف ازاى اتخطفت وايه اللى حصل زمان بالتفصيل علشان لما تسالنى عن حاجهابقى جاهز ارد انا عارف انى بطلب منك كتير بس فات كتير معدش غير القليل عاوزك تمسك نفسك وزى ما ربنا صبرنا كل السنين دى وكنا وقتها منعرفش عنها حاجه ربنا هيقدرنا ونعرف الحقيقه وكمان ان شاء الله هبه تتقبل كل شئ وبعدين اهم حاجه دلوقتى انها فى البيت وتحت عنينا ومطمنين عليها.... الاب ....فعلا ده اهم حاجه انا هقفل دلوقتى ولما ترجع نكمل كلامنا. يحيى....اوك مع السلامه.... الاب..الله يسلمك.... ............. ................. فى مستشفى الدكتور عبدالعظيم وبالتحديد فى غرفه جاسر الفاقد الوعى منذ تلك الحادثه.... كانت امه تجلس الى جانبه على احد الكراسى بحزن وهى تنظر الى ولدها الوحيد....حتى وجدته يفتح عينيه ويصدر صوت ضغيف يظل على الالم .... انتفضت منى بسرعه واقتربت من جاسر وامسكت يده تقبلها بحب وسعاده ..... منى......جاسر ابنى حبيبى حمدالله على السلامه يا قلب امك ..... جاسر بتعب .....انا فين .... منى...فى مستشفى الدكتور عبدالعظيم انت ايه اللى حصلك ومين عمل فيك كده وليه.... جاسر بعصبيه وغضب ظهر فى عينيه .....ماما خلاص انا كويس واللى عمل كده انا هتصرف معاه وصدقينى هيتمنى الموت على اللى هعمله فيه...... منى .مين ده... جاسر..بالم ......خلاص بئه انا تعبان....... منى بلهفه وهى تتجه للباب .....انا هنادى الدكتور بسرعه....... بعد خروج منى نظر جاسر الى جسده الذى كان يعتبر مهشم الى حد كبير ..... جاسر بوعد........جايلك قريب يا هبه والحساب يجمع وصدقينى حسابك تقيل اوووى معايا ........ ....................... ...................... فى البرازيل ........ فى فيلا المرحوم رجل الاعمال المصرى رامز جبر ....... الام ......يا ابنى انا تعبت من الغربه وعاوزه ارجع كفايه كده نفسى انزل مصر اعيش هناك اخر ايامى .. هو ......يا ماما انا مش هرجع هناك تانى ..... الام بغضب.صغيرتى الحمقاء بقلم لولو الصياد......يوووه هو اللى خلقها مخلقش غيرها هى ماتت وارتاحت وانا فضلى الهم... هو بغضب ....ماما مريم ماتت خلاص ارحمينى ...... الام...بعصبيه ....هى ماتت وانا ابنى ادنر بقى عندك ٣١سنه ومش شايف غيرها حتى بعد ما ماتت ومن يوم موتها مرجعتش مصر لكن خلاص يا اكرم الموضوع انتهى وشهر وهنرجع مصر ولو مرجعتش معايا اعتبر امك ماتت.... اكرم بحزن .....حاضر يا ماما.......... .......استوب اكرم جبر هو صديق ليحيى وكان يعشق مدللته مريم شقيقه يحيى وكان بانتظار ان تنتهى من دراستها حتى يتزوجها ولكن كان حبهم بعلم الجميع ولكن شاء القدر ان تتوفى مريم وتتحول حياته الى بؤس فسافر مع والده الى فرع الشركه بالبرازيل ولم يرجع الى مصر من حينها وتحول من شخص مرح رومانسى الى انسان عديم الاحساس كئيب حزين لا يهمه سوى العمل فقط......... ........................... فى فيلا يحيى بالتحديد بغرفه هبه... ... عشق.....بصى يا هبه احنا هنخرج بكره نشترى ليكى هدوم جديده هبه بخجل وتوتر ....ليه هو انا هدومى وحشه عشق بغير قصد....بصراحه لوكل اوى. . هبه بحزن.....اه انا اسفه انا عارفه انى مش قدالمقام وهدومى يعنى قطع تكمله كلامها صوت جهورى قوى ......... انتى تشرفى اى مكان كفايه انك بنتى انا واخت يحيى والناس تتمنى تكلمك........ .............. لولو....... .......صغيرتى الحمقاء الفصل الرابع عشر...... التفت هبه وعشق الى الخلف حيث توقف والد يحيى وهو يتحدث بصوت حنون وصادق... هبه بحرج .....ربنا يخليك يا فندم ده شرف ليا انك تكون والدى وانا فعلا بعتبرك فى مقام والدى..... كانت هبه تشعر بالحرج الشديد واعتقظت ان والد يحيى يقول هذا الكلام فقط ليرفع من شانها ويعزز ثقتها بنفسها فهى دائما تلاظ عاطفته نحوها ومعاملته الطيبه لها وكانت تتمنى بداخلها فعلا لو ان والدها ما زال حيا فهو يذكرها به ..... وللد يحيى. ....بس انا بقول حقيقه يا بنتى ... عشق ....عمى انت بتقول ايه ... والد يحيى وهو ينظر الى هبه والدموع تلمع فى عينيه ....دى حقيقه يا عشق هبه هى توام مريم وفى المستشفى قالولى انها ماتت لكن هى مامتتش وده اللى عرفته لما شفت هبه وكمان انا خليت يحيى يعملى انا وهبه تحليل dna وطلعت فعلا بنتى .... هبه بصدمه وفزع .....لالا مستحيل انت اكيد فاهم غلط .... جاء صوت يحيى الجاد من خلف والده.......لا يا هبه انتى فعلا اختى وبابا كلامه صح .... هبه بعصبيه...الكلام ده كدب اكيد انتم فاهمين غلط ممكن يكونةفى شبه بينى وبين بنتكم بس لكن انا اهلى ماتوا.... يحيى .....اهلك مامتوش انا وبابا موجودين وكمان عشق وحسن وحسين احنا اهلك الحقيقين .... هبه ....صغيرتى الحمقاء بقلم لولو الصياد.انا لازم امشى من هنا واضح انى غلطت لما جيت هنا.... الاب....ممكن اطلب منك طلب الاول..... هبه ...اتفضل .... الاب ....تعالى معايا المكتب هوريكى حاجه وبعدها احكمى .... هبه وهى تنظر له بشك ولكنها شعرت بالشفقه على هذا الرجل العجوز ووجدت نظرته وكانها تترجى هبه الا ترفض طلبه فاومات موافقه براسها وتوجه الجميع الى المكتب وحينها فتح الاب احد الادراج واخرج البوم صور لمريم منذ ان كانت طفله حتى ان وصلت الى سن ١٧... الاب وهو يتحدث الى هبه وهو يجلس بجانبها وبين يديه البوم الصور ولكن لم يقم بعد بفتحه .... الاب .....دى صور مريم بنتى واختك من وهى نونو لحد ما ماتت . وفتح الالبوم وكانت الصدمه الى هبه كبيره فتلك الفتاه فى الصور كانت هى بالفعل وكان الصور اخذت لها دون علمها لا يتخلف بينهم شىء سوى ملابس مريم الباهظه الثمن فقط كانت دموعها تنهمر بسرعه وهى تشعر بالضياع وعدم الفهم كيف هذا هل هم اهلها بالفعل وتلك الفتاه هى نصفها الاخر وحين تعلم بوجودها تكون قد ماتت كم تمنت ان يكون لها شقيقه تحكى لها اسرارها تشاركها حزنها ووحدتها تشاركها المزاج ولكن مريم لم تكن مجرد اخت ولكن كانت نصفها الاخر روح واحده شكل واحد...... هبه.بدموع....طيب ازاى امال انا عشت مع مين ومين اللى كنت عايشه معاهم انا مش فاهمه حاجه انا ... يحيى ..كل اللى عاوزك تعرفيه دلوقتى انك اختى والباقى هنعرفه ونعرف ايه اللى حصل.. هبه ..انا حاسه انى مشوشه.... الاب...متضغطيش على نفسك يا بنتى خدى وقتك انا بس حبيت اعرفك الحقيقه.... هبه .....شكرا ..... عشق.....انا هاخد هبه ترتاح لانهت شكلها تعبان ........ ................ .................... بعد مرور شهر كامل ..... تحسنت صحه جاسر وخرج من المستشفى وحاليا يخطط للانتقام من يحيى وهبه. يحيى لانه اخذ حبيبته وهبه لاهانتها له..... ....... اما عشق فكانت تتجنب الانفراد بيحيى نهائيا ويحيى لاحظ ذلك ولكنه كان مشغول بتجديد المصنع والعمل..... ...... هبه كانت تحاول التاقلم مع الوضع الجديد وتبحث هى ويحيى ووالدها عما حدث زمان .... .... اما اكرم فقد وصل الى مصر برفقه والدته السيده عزه وهى ربه منزل امراه متواضعه تعشق اولادها الى حد بعيد والى رفقتهم ابنتها سهر وهى فتاه فى ٢٢ تعشق الرسم وتقوم برسم اللوحات بطريقه رائعه فتاه عنيده جدا لا تؤمن بالحب وتكره الرجال الى حد كبير وذلك لانها احبت شخص قبل ذلك وخانها مع اعز اصدقائها....... ............... فى منزل يحيى ........ يحيى كان يجلس بغرفه المكتب حين رن هاتف المنزول..... يحيى .....الو ..... اكرم ......ايه يا ابنى قاعد جنب التليفون .... يحيى .....ليك وحشه يا جدع عامل ايه ومامتك واختك..... اكرم ...الحمد لله وعندى ليك مفاجاه. يحيى ......خير ..... اكرم ....انا بكلمك من مصر خلاص رجعت وهستقر هنا لا وكمان فى طريقى لعندكم جاى ارزل عليكم....... يحيى . .....احلى مفاجاه انا مستنيك متتاخرش ..... .................... كانت هبه فى حديقه المنزل تلعب برفقه حسن وحسين وتشعر بالسعاده وهم يركضون امامها وهى خلفهم حتى اصطدمت باحدهم بقوه وسقطت على وجهها ..... شعرت هبه بالم شديد فى ساقها وسمعت صوت شخص خلفها...... اكرم ......انا اسف بس انتى اللى خبطيتنى ... هبه وهى تدير وجهها وتنظر له بغضب والم.......يعنى انا اللى غلطانه ...... صعق اكرم فقد كانت تلك الفتاه هى حبيته وطفلته المدلله مريم .......... اكرم بصدمه ........مريم ......... ................ .......................... فى سياره منى فى احد الطرق المنزويه....... منى........الفلوس اهى وعاوزه التنفيذ بسرعه...... الشخص ..لولوالصياد صغيرتى الحمقاء....عيب يا هانم انتى جربتينى .... منى ......المره دى قتل مش حرق...... الشخص .....متقلقيش يا هانم مش هيعدى شهر غير ويحيى ده ميت وبتاخدى عزاه.... منى.....هو ده المطلوب ...... الشخص......اقريله الفاتحه من دلوقتى .............. .................................. ......... الفصل الخامس عشر...... هبه ...انا اسفه مخدتش بالى من حضرتك سورى لكن اكرم لم يكن يستمع اليها كان يتابع ملامحها وقلبه ينبض بقوه يكاد يخرج من مكانه هل ما يراه حقيقه هل عادت حبيبته وطفلته الى الحياه لكن كيف لابد انه يحلم وهو مستيقظ وان هذه هواجسه التى يراها دائما لالا مستحيل فمريم ماتت منذ سنوات وهو بنفسه راى جثتها فى المشرحه بعد تلك الحادثه الشنيعه التى اودت بحياتها وبعد تدمرت احلامه وفقد اى شعور بالحياه بوفاة مريم حب عمره..... افاق اكرم من شروده على صوت هبه ... هبه وهى تحرك يديها امام وجهه.... اكرم ......انت يا استاذ ....ماله ده ..... نظر لها اكرم وفاق من شروده ووجد انها حقيقة وما زالت امامه وتتحدث بالفعل ولم يشعر بنفسه سوى وهو يرفع يده يلمس وجهها ليتاكد من وجودها بالفعل وليس مجرد تخيل فقط ..... كانت هبه تتابع هذا الغريب الذي وقف أمامها مثل الصنم تشعر وكأنه تحول الي تمثال حاولت ان تتحدث معه وتحرك يدها أمام وجهه ولكن لا حياه لمن تنادي ولكن صدمت حين وجدته يرفع يديها .... صغيرتي حمقاء.......لولو الصياد ويلمس وجهها انتفضت هبه على أثر لمسته وقامت بضرب يده بقوة وابتعدت عنه بغضب شديد وتحدثت بصوت عالي وغاضب هبه بغضب ..... انت ازاي تحط ايدك عليا انت عبيط ولا مجنون شكلك اصلا مش مريحني من ساعة ماشوفتك واقف زي الصنم وكأنك شفت عفريت والاخر تلمسني لا فوق انت متعرفش انا ممكن اكلك بسناني ........ كان يحيى بغرفه مكتبه حين سمع صوت هبه العالى فتوجه الى النافذه ليرى ما يحدث فوجدها تتحدث بعصبيه الى اكرم وتشير بيدها بغضب بينما اكرم ينظر لها بصدمه ظهرت على ملامح وجهه فخرج يحيى مسرعا متوجها بسرعه اليهم فقد نسى يحيى تماما ان ظهور هبه سوف يؤثر على اكرم هكذا وهو ايضا لم يخبره عن هبه وانها توام مريم ولابد انه يعتقد انها شبح امامه الان .... وصل يحيى اليهم وتحدث الي هبه ........ يحيى....... هبه التفت هبه اليه نتيجه ندائه عليها وكان وجهها احمر من الغضب . هبه. .يحيى تعال شوف المجنون ده ... يحيى ..خلاص ادخلى انتى جوه وانا هتصرف هنا هبه بموافقه.....حاضر دخلت هبه الى الداخل بينما اقترب يحيى من اكرم ولمس كتفه وتحدث بهدوء يحيى .....اكرم انت كويس اكرم بصوت غريب.. يا يحيى مريم رجعتلى تانى طيب ازاى يحيى ....اهدى وانا هفهمك كل حاجه دى مش مريم يا اكرم اكرم بعند .لا مريم دى مريم انت هتجننى يحيى ..لا يا اكرم دى هبه توأم مريم .وحكى له يحيى ما حدث .... اكرم بصدمه...ازاى لا انا مش قادر اصدق انا حاسس انى مش عارف افكر يحيى ....اهدى بس انا كل اللى عاوزك تفهمه ان دى مش مريم دى هبه وكمان مش عاوزك تحس باى وجع لما تشوفها لانى عارف قد ايه انت كنت بتحب مريم بس صدقنى انا والله نسيت اقولك اللى حصل ومكنتش متوقع انك اول ما توصل هتشوفها نسيت خالص انا اسف اكرم ...بهمس .....يحيى انا اسف بس انا همشى دلوقتى لاني تعبان ونتقابل بعدين لانى مش قادر يحيى ....طيب بس خلى بالك من نفسك وانا هكلمك بالليل..... اكرم اشار برأسه دليل موافق وتوجه الى سيارته وانطلق مسرعا يحيى بحزن على منظر صديق عمره ........ انا اسف يا صاحبي ............... في غرفة يحيى كان يحيى يقوم بتغير ملابسه حين دق الباب يحيى...... ادخل شعر يحيى بالدهشه لان الطارق لم يكن سوى زوجته عشق التى تتجنب الحديث معه منذ ما حدث بينهم ورغم تهديد يحيى لها بانه لن يتركها تنام وحدها ولكنه رجع فى ذلك القرار خوفا ان يضغط على اعصابها فهو يريد حبها بالمحبه وليس بالغصب يريدها ان تتمنى ان تكون جانبه وتتمنى قربه وليس ان يكون وجودها جنبه بالاجبار..... دخلت عشق واغلقت الباب خلفها ودخلت الى داخل الغرفه بتوتر وتوجهت الى السرير وجلست عليه وسط نظرات يحيى المركزه عليها.... استمر الصمت حتى قطعه يحيى.... يحيى ..خير يا عشق فى حاجه عشق وهى تنظر له وهى تفرك يديها بقوه .......بصراحه اه يحيى .........فى ايه عشق بتوتر ....الولاد . يحيى بلهفه.مالهم تعبانين حصل ايه اتكلمى عشق .....اهدى هما كويسين بس...... يحيى بعصبية ..... اتكلمي بقا في اي........ عشق ...... الولاد عاوزين يروحوا العين السخنه زي كل سنه وانا كنت بروح معاهم انا وعمي بس انت عارف انو تعبان مش هيقدر يسافر وكمان هما عاوزينك معانا فيعنى لو فاضي كنت بسألك تروح معانا لو مش عايز خلاص يحيى........ عاوزين تسافروا امتى عشق ........ بكره يحيى........ طيب تمام جهزوا نفسكم هنطلع بكرة بدري نقعد 3 ايام عشق بفرحة..... بجد يعني موافق يحيى وهو يقترب منها ببطء وينظر لها دون ان يتحدث حتى وصل أمامها وأمسك بكتفيها واوقفها على قدميها وانزل إحدى يديه على خصرها والتانية وضعها على رقبتها من الخلف يقرب وجهها إليه حتى صار شفتيه على بعد سم من شفتيها وتحدث بهمس وحب يحيى...... مش معقول ارفض ليكي اي طلب وان دي اول مره حابة تكوني فيها معايا بإرادتك واقترب منها ووضع شفتيه على شفتيها في قبله طويلة يعوض بها اشياقه إليها ...... انتهت القبله وهو يلهث بقوة وتحدث بجدية يحيى...... انا بقول اخرجي دلوقتي وإلا انا مش مسئول عن اللي هيحصل ومش هروح الشركة ولا هخلص الشغل عشان بكره عشق بخجل ووجه أحمر للغاية دفعته وجريت مسرعة الي خارج وسط ضحكات يحيى المجلجلة يحيى ...... بحب مجنونة ...................... في منزل أكرم والده اكرم. .......... سهر اجهزي يلا هنروح عند طنط منى صحبتي هنزورهم وابنها جاسر تعبان انا مامتها لما وصلنا وعرفت هنروح نشوفهم سهر بسخرية ....... اصلا دا عيل فرفور الام بغضب ....... سهر عيب كده احترميه وبعدين دا انا بتمنى يتجوزك سهر ........ هههههههههههههههههه يبقى لازم ازوره حتى دا زوج المستقبل وبداخلها تتحدث بسخرية وتتوعد ......... نهايتك على أيدي يا ابن منى قال اتجوزك قال .......... لولو الصياد ......صغيرتي حمقاء