طلاق بالاتفاق

امك قصدي امي هتبات هنا
وانا هنام فين
في اوضتي جنبي

نعم مستحيل
عندك حل تاني
طب طب هنعمل ايه
هننام وبيننا مخدات سور
ومين اللي هينام على الارض
محدش السرير واسع
يوسف انا مش مرتاحة
ولا انا بس مفيش حل ساعة واحدة بس لحد ما امي تنام وبعدين هروح انام في الصالة

كان السرير الكبير في الوسط

جلس يوسف على الطرف الايمن ظهره ملتصق بالحائط
وجلست ليلى على الطرف الايسر كادت ان تسقط من الحافة

وفي المنتصف خمس مخدات مرصوصة بالطول تشكل سور الصين العظيم

يوسف انت صاحي
ايوه صاحي حد يعرف ينام في التوتر ده
طب امك لو دخلت فجأة
مش هتدخل انا قفلت الباب بالترباس
طب افرض
ليلى نامي

ماشي تصبح على خير
وانتي من اهله

مرت عشر دقائق
يوسف
نعم
انا سقعانة التكييف عالي
خدي بطانية
ماهي قصيرة مش جايبة رجلي
طب اعملك ايه
لا خليك مكانك خلاص خلاص هستحمل

تقلب يوسف سقطت مخدة من المنتصف على الارض
يوسف المخدة وقعت رجعها
مش طايلها هقع من على السرير
طب خلاص خليها بس ماتقربش
مش هقرب نامي بقى

فجأة

طرقة واحدة على الباب
يوسف يا حبي انتو كويسين

انتفضا معا
ايوه يا ماما كويسين بنام

طب افتحوا الباب جبتلكم مية عشان لو عطشتوا بالليل

همست ليلى برعب
يخربيتك هتدخل
طب اعمل ايه
مثل بسرعة

ازاح يوسف ثلاث مخدات على الارض في ثانية
انت اتجننت هتشوفنا
مفيش وقت

زحف بسرعة وشد البطانية عليهما الاثنين
نامي اعملي نفسك نايمة وحضنيني

نعم احضن مين
بقولك احضنيني بسرعة قبل ما تدخل دي امي وممكن تفتح الباب

كان الرعب يسيطر على ليلى استدارت بسرعة وحضنت يوسف ذراعها على صدره وراسها على كتفه

تخشب جسد يوسف
افتحي الباب يا ماما ادخلي

فتحت الحاجة نادية الباب راتهما

كانا نائمين في حضن بعضهما تحت البطانية
ابتسمت ابتسامة رضا
يا حبايبي ربنا يحميكم اسفة صحيتكم
واغلقت الباب بهدوء

ساد صمت مطبق

كانت ليلى لا تزال في حضن يوسف تسمع دقات قلبه سريعة جدا

وكان يوسف يشعر بانفاسها على رقبته متخشب لا يستطيع الحركة

مشيت
ايوه مشيت
طب ممكن ممكن تسيبني
اه اسف

ابتعدت عنه بسرعة متر كامل
اعادا بناء سور المخدات

تصبح على خير
وانتي من اهله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!