غنوة الحب لندى
بصلها زين پصدمة من كلامها مش متخيل ان دي أمه اللي عاش معاها عمره كله ازاي دي أمه ازاي كان مخدوع كدا
.. أنا مش مصدج إنك أمي أبدا انتي بجيتي كدا امتي ولا انتي كدا من زمان وانا اللي مش داري كانك جتالة جتلة يا اما وانا مش داري
ضړبته صفاء علي وشه بعصبية …. زين بصلها بعصبية ومشي وخرج من البيت كله بعصبية … وهي
فضلت باصة لطيفه بندم وهي مش مستوعبة اللي عملته
.. انتي السبب يا ليلي انتي اللي عصيتي ولدي عليا انتي
—
وبنتك حسابكو تجل معايا جوي جوي وهتشوفو هتشوفو كلكو .
زين رجع البيت متأخر في نص الليل دخل اوضته بهدوء لقي غنوة لسه صاحية قاعدة شغالة علي اللاب بتاعها
.. ايه دا ياغنوة ايه مصحيكي لحد دلوقتي
.. كنت فين كل دا يازين قلقتني عليك
ابتسم زين بحب
.. بقينا حلوين وبنقلق اهو
ارتبكت غنوة وحست انها اتسرعت في الكلام
.. ها مش قصدي انا قصدي يعني انك سبتني لوحدي وانا يعني مش متعودة علي اوضتك دي و…
.. وعشان كدا منمتيش خاېفة ولا ايه
.. هخاف من ايه يعني
.. مفيهاش حاجة لو قلتي انك قلقتي عليا … وعلي العموم حقك عليا أنا فعلا مكنش ينفع أتاخر كدا وأسيبك لوحدك
ابتسمت غنوة بحب واتبسطت من كلامه ليها
.. مالك يا زين انت كويس
.. أنا كويس متقلقيش خدتي علاجك
.. اه نغم ادتهولي قبل ما تطلع تنام
.. طب يلا كفاية كدا نامي انت سهرتي كتير
أوي
.. طب وانت مش هتنام
.. اكيد زهقتي من القعدة دي هناخدك ونطلع البلكونة نشم هوا
.. والله كأنك حاسس بيا أنا مش متعودة علي التكتيفة دي وحاولت أشغل نفسي بالأبحاث والادوية بتاعتي بس بجد ملل أوي
خد شاله وحطه علي كتفها وزق الكرسي ودخل البلكونة وقعد علي كرسي قصادها
.. الجو حلو أوي انهارده
.. الليل دايما جميل وهواه جميل وبيبقي ريحته حلوة اوي
.. أنا كمان بحب الليل وهدوءه … احكيلي بقي وصلتي لحد فين في الادوية بتاعتك
بصتله غنوة باستغراب
.. انت تعرف منين الحكاية دي
.. بعيدا عن اني أعرف عنك كل حاجة بس يعني انتي لسه قايلة دلوقتي شغالة علي ادويتك