قضية شرف 3
ادم : ليييييلى
( متردش برضو .. ادم يفضل باصصلها كتير واكتشف انها وحشاه جدا .. يقرب بهدوء وبتلقائيه ميحسش بنفسه غير وهو بيبوسها فضل كتير على الوضع وعاوز يبعد وفى نفس الوقت مش قادر يسيبها .. يلاحظ كرشمه وشها اللى بتدل انها بتصحى .. يتنهد بهدوء ويبعد عنها غصب عنه ويخرج ويسيبها .. شويه وليلى تفتح عينها وتبص حواليها تلاقى الاوضه فاضيه .. تستغرب جدا لانها حست بيه .. حتى ريحته لسه حواليها .. للدرجاتى بقت تتخيله ! .. تقوم من على السرير وتدخل تغسل وشها وتخرج .. ادم كان قاعد فى البلكونه بيشرب سجاير .. تدخله وتقعد على الكرسي اللى قصاده ادم يبصلها وبعدين يبص للبحر تانى )
ليلى باستفسار : انت قاعد هنا من بدرى ؟
ادم من غير ما يبصلها : بتسألى ليه
ليلى : ابدا اصلى حسيت بيك فى الاوضه من شويه
ادم يبصلها : حسيتى بايه بالظبط ؟!
ليلى : حسيت انك موجود
( يبص قدامه تانى ويسكت .. وهى تستغربه سكوته )
ليلى : انت مجاوبتنيش
ادم : اه هنا من بدرى .. المهم كنت عايزك فى موضوع السفر .. ورقك قرب يخلص والمفروض اننا نسافر المانيا الشهر دا
ليلى : مين قال انى عايزه اسافر ؟
ادم : مش لازم تقولى .. دا امر واقع عليكى
ليلى : ايوه بس انا مش موافقه .. احنا اصلا مش نافعين لبعض .. اعتقد ان الافضل اننا ننفصل
ادم بتجاهل لكلامها : شوفى ايه اللى ناقصك وحاولى تجيبه لانى مش عاوز تعطيل للسفر .. شغلى كل دا واقف هناك
ليلى : هو انت مسمعتش انا قولت ايه ؟
ادم ببرود : سمعت وطنشت يبقي تعرفى انك بتقولى كلام ملوش اى قيمه بالنسبالى
( يطفى السيجاره ويقوم يدخل ليلى تبصله بزهول لتجاهله ليها ولكلامها .. تقوم تدخل وراه )
ليلى بصوت عالى نسبيا : بطل برود لانى مش مضطره استحمل طريقتك دى .. انا مش هسافر ودا اخر كلام عندى
( ادم يلف ويبصلها ويقرب عليها لحد ما بقي قدامها بالظبط )
ادم بحده : صوتك لو على تانى م…………….
تقاطعه ليلى : ايه هتعمل ايه !! .. على فكره انا لا بخاف ولا بتهدد تمام
ادم : وانا لا بخوف ولا بهدد انا اللى بقوله بنفذه
ليلى : اوك .. مش هسافر برضو
( ادم كان خلاص هيتعصب عليها بس يمسك نفسه بالعافيه لانه مش عاوز يقسي عليها تانى )
ادم بهدوء : ليه مش عاوزه ؟
ليلى باندفاع : عشان .. عش……………
( تقطع كلامها فجاءه لما متلاقيش رد .. وتستغرب نفسها هى معترضه ليه من الاساس .. ادم يبصلها ويرفع حواجبه )