صغيرة في قلب

ده تمن اختك من دلوقتى انا مش عاوز اشوف خلقتك ولا انت ولا الحربايه إلى جانبك دى تانى فاهم

واخذ تلك المسكينه وترك المكان بأكمله .

سما ح و خالد ابتسموا بسعادة و كأنهم فاكرين ان دا انتصار ليهم لكن ميعرفوش ان دا بداية عقابهم

في عربية جاد

ملاك كانت جانبه ساكته و هي بتبص للشوارع من الازاز و كأنها مش عايزة تفكر في حاجة

جاد بجدية و قسۏة

هنسافر دلوقتي الصعيد في بيت العيلة مش عايز مشاكل مع حد ابويا راجل صارم مبيحبش شغل بنات البندر ماليش دعوة بسكان القصر اللي هتدخليه أمي لو اشتكت منك يبقى ادعي لنفسك بالرحمه هتلاقي نفسك مرميه في الشارع.

و حاجة كمان لما مش عايز اي حد يعرف أي حاجة من اللي بتحصل بينا

لو حد سألك هتقولي أنك مبسوطة معايا جدا و متقلقيش هيجي يوم و اطلقك….

ملاك كانت هتزعق له پغضب من طريقته المتكبره لكن شاور لها بايده بتحذير

لو حد سألك اتعرفنا ازاي هتقولي اي حاجة غير الطريقه اللي اتجوزنا بيها و اظن كدا ابقا عملت معاكي واجب و مرخصتكيش ادامهم

سكت و طلع موبايله يتكلم مع شخص في الشغل….

بعد مرور ثلاث ساعات…

ملاك كانت متوترة جدا و بتضغط على ايديها بقوة و رهبه

جاد بص لحركة ايدها بطرف عنيه و مهتمش و هو بينزل من العربية و هي معاه…

ملاك بصت للمكان باعجاب و انبهار

يمكن لأنها اول مرة تروح الصعيد او اخرج اصلا من اسكندرية

بصت للأراضي الخضراء المزروعة بانبهار و للقصر اللي بالنسبة

ليها ضخم جدا و الأجمل انه مبنى قريب من ضفه النيل…

جاد شاف أفراد العيلة خارجين مد ايده و مسك ايدها ملاك بصتله پصدمة و بتحاول تسحب ايدها بتوتر لكن مع صوت ضړب الڼار قربت منه پخوف و هي بتبص للغفر

جاد ببرودمټخافيش …

دخلوا سوا و هي ماشيه جانبه و ملاحظه فرق الطول بينهم ابتسمت بسخرية من فكرة انها مراته كتمت ضحكتها بسرعة و هي بتبص للي موجودين

الحج المحمدي كان بيبصلهم بصرامة فيه نفس ملامح جاد الحادة ملاك بلعت ريقها بارتباك و هي بتبص لحريم العيلة

كان واقف ادامها چنا و هي بتبص لها پصدمة و غيرة من جمالها الرقيق و جانبها أمها و فاطمة والدة جاد و اخوات جاد سليم و مصطفى

الحج المحمدي بصرامة

تعالي المكتب ورايا يا جاد عايز اتكلم معاك

جاد سابها و راح وراء والده فاطمة ابتسمت بطيبة و هي بتقرب من ملاك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!