من غير ميعاد امل مصطفى
تنهدت وهي تكمل لو كانت قالت أنها بتحبه كنت سيبته ليها بنفس راضيه
السيده بتعجب طيب ما أنتي بايعه أهو هي عملت كده ليه
أردفت صافي بلا مبالاه مش عارفه بس تصدقي الاثنين لايقين علي بعض حله ولاقت غطاها واطيين قوي يعني
ضحكه السيده وهي تمسد علي يدها يحظك يا أسمك أيه
اسمي صافي
ماشاء الله صافي وأنتي قلبك أبيض صافي
اجلستها علي الكرسي وتوجهت لبائع الذره الذي نظر لها بعدم رضي اعملنا جوز دره يا ريس
عندما رأته مازال يتابعها
تحدثه بوجه بشوش كنت في حفله تنكريه بعمل دور سيندريلا وده وقت هروبي ،
جلست مره أخري بجوار السيده العجوز الذي وجدتها تضع للقطه بعض قطع العيش وظلوا يتحدثوا دون أن يشعروا بمرور الوقت
مازال يقف علي مقربه منها يتابع حركتها وضحكها
لا يبدوا عليها التأثر مم حدث معها لكن كيف ؟هي فتاه وما يحدث يعد فضيحه لها أن تترك يوم عرسها
ضحكه بين نفسه وهو يتحدث شكلها هربه منها خالص ليه حق يهرب دي مش حاسه بالكارثه اللي هي فيها ولا عامله حساب أهلها وشكلهم قدام المعازيم
رن هاتفه إعتدل في وقفته وهو يرد خير يا موسي
المعلم بيسأل عليك أنت فين لحد الوقت ورانا شغل كتير ثم اغلق معه
تنهد بحيره لا يريد تركها حتي يضمن رجوعها سالمه وفي نفس الوقت لا يستطيع ترك عمله أكثر من ذلك و إلا خصم من مرتبه وهو في إحتياج كل قرش حسم أمره ثم تحرك وهو يلوم نفسه أنت مالك ومالها تروح ماتروحش هي حره وبعدين دي لسانها طويل وتستاهل كل اللي يحصل معاها ركب دراجته وتوجه لعمله
*************
اغلقت الأنوار وساد الصمت علي الحاره ظل الجميع في إنتظار العروسه التي لم تعود حتي الآن يجلس أبيها بحزن وبعض الجيران
بينما تجلس أمها بجوار أم دهب تواسيها علي الكارثه التي وضعت فوق رأسهم عندما تركة إبنتها جواب تخبرها بالهروب مع عريس صديقتها لأنها تحبه وهو يحبها ووالده الذي أصر علي إرتباطه بصافي
لأنها أبنة صديقه المقرب ونفس الجواب تركه العريس لأهله
الجميع كانوا يشعروا بالشفقه والحزن من أجل صافي
لأن صدمتها سوف تكون كبيره وربما راودتها فكرة الإنتحار
ليس سهل عليها خيانة صديقتها وخطيبها و هروبهم معا
***”***************
رجعت بعد وقت طويل
ووقفت تتحدث بعصبيه لسائق التوك توك من الآخر مش هتاخد أكتر من ٢٠ جنيه أنا جايه منين يعني فاكرني مختومه علي قفايا