اهواك ولن انساك فاطيما يوسف
كلامه كالعاده اقنعها وسالت سؤال تاني :
_ايه اللي تتمناه في الست وتحبه انه يكون متوفر في شريكه حياتك علشان الشركه تنجح وتوصل لبر الامان ؟
سؤالها جميل جدا وعجبه وفي عمق نوعا ما ورد عليها :
_اللي انا اتمناه من الست ان يكون في بيننا التقاء روحي بمعنى كل واحد فينا يحس بالتاني من غير ما يطلب اصلا،
واللي انا اتمناه برده ان احنا كل حاجه تكون بينا بالتفاهم ما ينفعش كل واحد في اثناء المشكله يعتبرها معركه يانا اللي أنتصر يا هي اللي تنتصر لا مش حابب كده خالص حابب التفاهم التنازل من الطرفين للتاني كل واحد من الطرفين يفهم التاني من نظره من الاخر عايز اللي انا ارتبط بيها وهي ترتبط بيا نعيش حياه هاديه ما حدش عارف عنها اي حاجه .
كلامه اتبصم جواها وحست انه عبر قلبها بسهوله جدا رغم كل اللي عرفتهم وسالته تاني :
_طيب افرض ان في حاجه انت مش مقتنع بيها في شخصيتها وهي مقتنعه بيها تماما ولا انت راضي تتنازل ولا هي راضيه تتنازل ايه اللي هيحصل ؟
رد على سؤالها بكل حكمه :
_شوفي يا ستي هنعمل زي ما الرسول عليه الصلاه والسلام كان بيعمل مع صحابته في الامور المحيره بالنسبه له هنستشير،
الاستشاره هتبقى مريحه للطرفين جدا فنجيب مثلا حد بيرتاحوا لهم هم الاثنين يكون المستشار بتاعهم وهو اللي يحكم بينهم وطالما الاثنين بيرتاحوا له يبقى الاثنين هيثقوا رايه ونمشي عليه .
اول ما قال لها كده تيقنت من جواها انها فعلا لو خسرته ورفضت مش هيجي لها فرصه حلوه زي دي تاني خاصه انها بتحب الانسان الناضج اللي يتعامل معاها بوضوح وقالت له :
_لو عايز تسالني انت اسئله اتفضل وانا سامعاك .
بص لها بهدوء وقال لها :
_شوفي يا ستي انا مش هسال انا هطلب منك شويه طلبات وخلي بالك اني قلت طلبات مش اوامر هطلب منك انك تبقي واضحه جدا بشخصيتك واسلوبك ما تحاوليش تتصنعي التجمل قدامي في اي حاجه ولا في اللبس ولا في الشكل ولا في الكلام انا حابب اني اخدك كده على بعضك على طبيعتك صدقيني ساعتها هتلاقي ماهر حاجه تانيه خالص معاكي .
وكمل كلام وهو بيسالها بعمق :
_ها عندك استعداد تبقي على طبيعتك معايا ولو لقيتيني في مره طلبت منك طلب تفكري فيه كويس جدا قبل ما ترفضي او توافقي وتشوفي اذا كان طلبي ده في مصلحتك ولا لا وتبصي له من جميع الجوانب ؟