اهواك ولن انساك فاطيما يوسف
عجبها كلامه ونصايحه المتغطيه بالذوق ،
عجبها انه عايز يغير من اسلوبها لكن من غير ما يامرها ويفرض عليها طلباته طريقته جميله جدا ودخلت قلبها واخترقته وعبرت وقالت له :
_ما عنديش اعتراض طالما اللي انا هوافق عليه هأتمنه على روحي اكيد هيخاف على روحي اكثر مني .
وخلصوا الاثنين كلامهم وهي وافقت عليه وبلغوا باباها الموافقه وسابتهم وطلعت على فوق يتكلموا مع بعض فهو قال لباباها :
_محمد باشا انا حاسس بارتياح كبير من ناحيتي ليها ،
وشايفها عايزة تكة بسيطة علشان تبقي زي مانت عايز بإذن الله ،
واعتبر اتفاقي معاك على انه ورق اعتبره على الحقيقه وهي وافقت خلاص .
اندهش محمد من كلامه وساله :
_انت متاكد من كلامك ده يا ابني؟
عندك استعداد تستحمل تقلباتها وخروجاتها وحياتها دي ؟
ابتسم ماهر ورد عليه بكل ثقه :
_من ناحيه الموضوع ده يا باشا ما تقلقش كل حاجه هنحلها مع بعض واحده واحده لحد ما تبقى بنتك زي ما قال الكتاب بالضبط بس كله بالصبر .
وعدت الايام لحد ماعدي أربع شهور وعلاقتهم اتطورت لحب وخاصة جنة بقت متعلقة بيه جداً،
وانكتب كتابهم علطول وده طبعاً تحت إصرار من ماهر وكانت لابسه لبس كاشف جدا وحاطه ميك اب صارخ جدا ،
وبعد الحفله ما خلصت قاعد ماهر بيغلي من الغيره من جواه على شكلها بس مش مبين لها خالص مسك منديل مبلل وبيمسح لها المكياج اللي في وشها بحنية وبيقول لها بكل هدوء وحب :
_نفسي اشوف العيون دي على طبيعتها شكلها عامل ازاي والخدود القمر دي بلونها الطبيعي الهادي والرموش بجمالها اللي ربنا خلقه عليها من الاخر انا عايز جنه مش صوره لجنه .
سبحان الله جنه كانت مستسلمه جدا للي هو بيعمله ومش حاسه ان هو بيفرض عليها حاجه لان طريقته في الكلام وعيونه اللي بيبص لها بكل شغف بيها بينطقوا حب مش تحكم وده اللي خلاها تستسلم له وبعد ما خلص ماهر وشاف وشها الحقيقي الطبيعي قال لها بانبهار واشتياق :
_ ليه بتداري الجمال الطبيعي ده ورا تفاهات ملهاش اي قيمه غير انها بتكلفك وقت ومجهود ودايما بتحسسك انك لو محطتيهاش انك ناقصه مع انك مكتمله كل الكمال من غير وجودها ،
ممكن بل رجاء ما تحطهوش تاني وخليني اشوفك دايما جنه على طبيعتها انا عـ,شقت جنه الحقيقيه بشكلها الطبيعي اكثر ما كنت بعشـ.قها وبحبها قبل كده .