زواج شرطه الطلاق2

…………………

بينما وقف صابر ينظر لجهاد بمرح وهى تعقد حاجبيها بقوه تحاول ان تسيطر على دقات قلبها السريعه وهو يمرر يديه على خصرها وظهرها نهرته قائله “اعتبر انك بتتحرش بيا بعيد عن الأنظار ”
ضحك صابر تلك الضحكه التى تسحرها بلعت ريقها بصعوبه وهى تسمعه يقول”هو فى حد بيتحرش بمراته”
جهاد “لا بس ده لو كنت مراتك”
صابر”بصى ياروحى انا طلقتك مره واحده بس كمان ما منتش اعرف انك حامل وانتى كده رجعتى مراتى تانى انا سألت فى الموضوع ده اكتر من مأذون كمان لو حابه تسالى بنفسك ما عنديش مانع ”
سحبها مره اخرى وهو يدخل إلى القاعه جلب جهاد ومونا
وخرج الجميع من الحفل اجبرها ان تأتى معه إلى مأذون ليساله وعندما شرح لها كل شى صرخت بكبرياء “بس انا مش موافقه ”
المأذون “والله يا بنتى ده حاجه بينك وبينه”
انحنى صابر لمونا وهو يقول “مونا حبيبتى ممكن تقنعى ماما انها ترجعلى قوليلها أن انا أخدت جزائي بما فيه الكفايه كفايه كل السنين دى بعيد عنكم”.
مونا”يعنى انت بابا ”
اومأ برأسه بالإيجاب فاحتضنته مونا لثوه وهى لا تصدق أن امنياتها تحققت جميعها
ثم قالت”بس ماما زعلانه ليه”
صابر”علشان انا كنت فى شغلى بعيد عنكم وسيبتكم لوحدكم بس انا ندمت ومش هعمل كده تانى مش هتخلى عنكم لأى سبب من الأسباب انتوا حياتى كلها ولو سيبتونى انا هموت”
وضعت الطفله يدها على فم والدها وهى تقول”لا يا بابا انا مش هسيبك تانى ولا حتى ماما ”
صابر وقف مره اخرى مواجها لجهاد وهى تقف بنفس ملامحها لم تتغير حتى بعد رؤية دموعه للمره الأولى
“جهاد سامحينى مستعد اموت لو عايزه بس ارجعيلى انا بحبك ..أيوه من زمان. من قبل مصطفى كمان بس تربيتى كان كده اتعلمت الايثار من دينى ومن والدى بس نسيت او مكنتش مصدق أن الشخص ده ما يستهلش وانتى هتعذبينى طول العمر على غلط من غير قصدى ”
سحبت ابنتها وخرجت من المكان بينما انهار صابر على الأرض
مسحت جهاد الصغيره دموعه وقبلته بحب
أمسك صابر بيدها وشكر المأذون وخرج إلى حيث سيارته
تفاجأ لجهاد ومونا تجلسان داخل السياره
فقالت جهاد بغضب “هتفضل واقف كتير هنتاخر على حفله البنات”
أبتسم بحب وسعاده لا توصف فى تلك اللحظه
أجلس البنات فى الخلف وجلس بجانبها انحنى يقبل وجنتيها التى احمرت بخجل ض,ربته عل كتفه وهى تقول”البنات يا مجنون”
صابر”وحشتيني ”
جهاد “وانت كمان”
………………………………………
فى منزل جهاد وصابر فى الاسكندريه
أغلقت غرفه الأطفال وهى تشعر بالأمان لقد أصبح لديها عائله كامله الآن وجهاد الصغيره كانت تتعامل معها بلطف كما أنها نادتها بامى كما تفعل مونا ..
شعرت بيد تجذبها بقوه إلى غرفتهما
أغلق الباب ما ان دخل وقبل,ها بسرعه ولهفه وهو يعود بها إلى الخلف حتى التصقت بالباب أصدرت أصوات مستمتعة من بين قبلتهم
بينما لم يتحمل أكثر وحملها بين ذراعيها إلى سرير شهد على اشتياق وجنون دام لمده طويله …فبعد كل شى كان يفكر أنه ابتعد عنها خمس سنوات يجب أن يعوض تلك السنين الطويله بجانبها
… ………
بعد مرور عام.
كانت تتحدث إليه عبر الإنترنت وهو كان مسافرا فى عمل فى دبى
لم يستطع أخذها معه خوفا عليها وعلى الاولاد خاصه انها حامل الآن
فجأه شعرت بتقلصات قويه أسفل بطنها وصرخت من الألم
بينما على الجانب الآخر صرخ قائلا “لا يا جهاد اوعى تولدى دلوقتى احنا ما اتفقناش على كده لازم أكون جنبك المره دى اوعى فاهمه
صرخت بقوه أكبر وهى تقول”انت اتجننت ولا أيه انا بولد مش بشترى طفل يا غبى
صرخت وهى تنادى على والدتها وأغلقت جهاز الحاسوب قائله”امشى من قدامى دلوقتى مش عايزه اشوف وشك انت السبب ”
دار حول نفسه لا يدرى ماذا يفعل بينما اتصل لوالدته يخبرها ان تذهب بسرعه إلى حيث جهاد
نعم ووالدته تغيرت كثيرا تلك الفتره …عندما رأت عذاب ابنها الوحيد وهو بعيد عن زوجته أدركت أن سعادته معها وأن الأمر خرج من يدها وفضلت السلام
……
بعد مرور فتره كانت جهاد فى غرفتها بعد ان تمت ولادتها على خير وأنجبت طفل صغير يبدو أنه سيكون وسيما وشقيا بعد ان يكبر
وكذلك راويه التى أنجبت فتاه جميله جدا ذات عيون سوداء ساحره
وقفت جهاد الصغيره ومونا أمام غرفه تضم الأطفال الصغار بينما قالت مونا بمرح”شايفه اخونا بيبص للبنت دى ازاى ”
جهاد:”أيوه صح بس انت شايفه هى حلوه ازاى وعيناه سودا وجميله كمان يعنى من حقه يحبها من وهى لسه مولوده”
ضحكت الفتاتان بمرح
…..
بينما دخل صابر بغضب إلى الغرفه التى تكمن فيها جهاد صارخا”انتى ازاى تعملى كده كم مره هتولدى وانت مش جنبك”
جهاد بضحك”ما تخافيش مش هيكون فى مرات تانيه”
صابر”بتهزرى كمان ألم وضع ده مهم جدا كمان ما كناش ينفع استنى شويه لما ارجع
صرخت جهاد على حماتها قائله :”ماما خرجى ابنك المجنون ده بسرعه من هنا قبل ما يرفعلى الضغط ”
صابر”ماشى انا هعرف اخد حقى منك ”
جهاد”لا ده اتجنن على الاخر ”
والدة صابر”معلش يا بنتى هو بس زعلان علشان كان عايز يكون جنبك مش اكتر يعنى الإحساس ده ما يتعوضش”
ابتسمت بتفهم وهى تنظر له برومانسيه
….. .
بعد مرور شهرين
صابر”انا مسافر بكره”
جهاد”تيجى بالسلامه يا حبيبى”
صابر”بس أنا لسه ما اخدتش حقى بس المره دى مش هسمحلك تولدى زى كل مره من غيرى لا ”
جهاد”انت ليه بتتكلم وكأنى حامل”
صابر “إن شاء الله”
جهاد”لا طبعا كفايه تلت أطفال ”
صابر”انا هنقل شغل هنا فى مصر وبعدين نشوف موضوع تلت أطفال ده”
جهاد”لا لا بجد يا صابر مش هينفع انا هبدا شغلى فى المدرسه من بكره مش هقدر أهتم بالولاد ”
صابر”وانا لازمتى ايه طبعا احنا الاتنين ممكن نهتم بقبيله ولاد”
…. ………………
فى النهايه
السعاده فى الحياه ليست بالحب .الذى يجلب الحب هو السعاده
والسعادة تكون بالحياه البسيطه والتعليم بالنسبه للفتاه أهم بكثير من الزواج ليس كما يعتقد البعض ..بل ليس كما يعتقد الجميع ان الفتاه مصيرها هو الزواج
الفتيات يستطعن أن يكن متميزات فى كل المجالات
وزراعة هذا الحب للتعليم هو وظيفه الأهل ودعمهم لابنتهم
كذلك الزواج تحت السن القانونى خطر يهدد حياه الفتاه ..وهذه مهمه القانون أيضا
على الام التى عانت من الاضطهاد والقهر المحاربة من أجل مستقبل أفضل لابنتها
كانت تلك الكلمات هى آخر كلمات كتبتها جهاد فى كتابها فوائد تعليم الفتيات الذى عملت على إنهاء فى أسرع وقت علها تكون سبب فى بدايه حياه جديده لكثير من الفتيات اللواتي ربما يستفدن من تجربتها …….
……النهايه……..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!