سبر اغوار قلبي2
ردت عليه لميس بصوت باكى متحشرج و هى تقول بدموع : ناوى تكمل زعيق ؟ اتفضل كمل ما أنا الخدامـ…
قاطعها مروان قائلاً بأسف : أنا أسف يا لميس سامحينى
هل ما سمعته صحيح ؟ .. هل هذا هو مروان ؟ .. أبعدت الهاتف عن أذنها و نظرت لشاشته لتجده هو .. هل يعتذر لها و يطلب عفوها ؟ .. هل تلك النبرة التى تسمعها منه نبرة أسف !
توقفت عن البكاء و قالت بقلق : مروان أنت عيان ؟ أنت سخن صح ؟
مروان بجدية : عيان بحبك .. بحبك و مقدرش أزعلك و لا أسيبك تعيطى بسببى
ظلت صامتة لبعض الوقت و هى لا تصدق أن من تحدثه هو مروان فقالت بدهشة : هو أنت مروان ! يعنى الخطوط مدخلتش فى بعضها
بدأ مروان يفقد أعصابه ثانية فقال بحدة : أيه هو أنا كنت وحش أوى كده
تنهدت بخيبة أمل و قالت بحزن : كدة الخطوط رجعت تانى و أنت مروان
تنهد مروان بغضب و حاول أن يتمالك أعصابه و يترجم كلام أمه إلى أفعال فقال بجدية : متزعليش منى .. أنا أسف يا ستى
ابتسمت لميس و قالت بجدية : أنت مهما تعمل فيا .. أنا هافضل أحبك يا مروان .. ثق و تأكد من ده
ظلت تبحث عن تلك الورقة التى أعطتها لها تالا إلى أن ملت .. أمسكت هاتفها لترفه عن نفسها قليلاً .. فتحت الهاتف لتجد العديد من المكالمات من والديها و من حاتم .. تنهدت بضيق و بدأت تتصفح حساب الفيس بوك الخاص بها إلى أن قطع تصفحها اتصال حاتم .. تنهدت بحيرة لا تعرف هل ترد عليه أم ماذا ؟ .. و لكنها قررت أن ترد عليه فقط لتكسر مللها الذى يلازمها دائماً .. ردت عليه بملل و هى تقول : ازيك يا حاتم
تنهد حاتم بضيق و قال بحدة : أنت رحتى فين امبارح ؟ أزاى تمشى من غير ما تقوليلى
أسيل ببرود : عادى
حاتم بحدة : لا مش عادى يا أسيل أنا كنت خايف عليكى
أسيل ببرود : معلش
تنهد حاتم بغضب و قال بحدة : هو دة اللى ربنا قدرك عليه .. معلش
صاحت به بحدة هى الأخرى و هى تقول : بقولك ايه يا حاتم .. لو أنت متصل عشان تقرفنى و تزعقلى يبقى تقفل أحسن .. أنا مش فى المود خالص إنى أسمع زعيقك
تنهد حاتم بغضب و حاول أن يتحكم بأعصابه و قال بأسف : أنا أسف يا حبيبتى بس صدقينى قلقت عليكى و خصوصاً أنك كنتى زى القمر امبارح
لفت بعض خصل شعرها على أناملها بملل و قالت : متقلقش عليا أنا كويسة .. بس حسيت إنى تعبت فقلت أروح
حاتم بخضة : طب أنتِ كويسة أجبلك دكتور ؟