سبر اغوار قلبي2
نظر لها بغضب و قال بعصبية : أنتِ شيفانى مجنون يا ماما عشان أروح لدكتور نفسى
تنهدت هالة بضيق و ضمته إليها و قالت بحنان و هى تربت على كتفه : لا يا حبيبى .. أنا عايزة مصلحتك و مش كل اللى بيروحوا عند دكاترة نفسيين مجانين .. أنا خايفة عليك و خايفة على البنت الغلبانة اللى متعلقة بيك اللى بتعذبها معاك
تنهد مروان بغضب و قال بضيق : هى تستاهل كل العذاب اللى هى فيه ده عشان غبية مش عارفة تفهم إنى راجل و هى ست
نظرت له هالة بضيق و قالت بجدية : ما هو عشان هى ست و أنت راجل يبقى لازم تعاملها بمودة و رفق و رحمة مش زعيق و عصبية و غضب . .. مش تعاملها إنك سى السيد و هى أمينة .. و لا أنك الملك و هى الجارية بتاعتك .. الرسول صلى الله عليه و سلم قال :”استوصوا بالنساء خيرا ” .. و علّمنا أن خير الناس هم خيرهم لأهله وبالذات زوجته .. الست بطبيعتها كائن ضعيف جميل .. عايزة حد حنين معاها و يعاملها برفق و لين مش زي ما أنت بتعمل .. الست من كلمة حلوة ممكن تطير فى السماء .. الستات دول كائنات لطيفة جداً كلمة حلوة ممكن تخليها تشيلك فوق دماغها و تعمل كل اللى أنت عايزه و أكتر كمان .. لكن باللى أنت بتعمله ده بتدمر حياتك و حياتها و هاتعيشوا فى جحيم و جوازتكم مش هاتكمل شهر .. يا ابنى الرسول صلى الله عليه و سلم قال ” رفقاً بالقوارير “.. شوف من كتر ما الأنثى ضعيفة و يسهل كسرها الرسول صلى الله عليه و سلم شبهها بالقارورة .. الست كائن جميل لو عاملتها بلطف و حنية حياتك هتبقى جنة .. أردفت بجدية قائلة : قوم يا أبنى قوم صالح مراتك و قولها كلمتين حلوين و هى هاتلين فى إيدك زى العجينة .. كان لازم أتكلم معاك الكلمتين دول عشان أنت خلاص فاضل أيام معدودة على الإيد و هاتبقوا فى وش بعض ليل نهار و مش هينفع معاملتكم دى .. صمتت لبعض الوقت لتجعله يفكر فى كلامها ثم قالت بجدية : بس لو أنت مش هاتقدر تبقى الراجل الصح اللى هيخلى باله من بنت عمه يبقى تطلقها دلوقتى أحسن و تسيبها للراجل الصح اللى هيتقى ربنا فيها
نظر لها بصدمة لما تقوله ثم قال بانفعال : أطلقها !! أنا بحبها
هالة بجدية : أنت بتحبها بس بتعذبها بحبك يا مروان .. و هايجى يوم و تخسرها لو استمريت فى اللى بتعمله ده
عندما أحس مروان بكلام أمه و أنه من الممكن أن يفقد فتاته التى أحبها فتاه بعشقها .. قام و أمسك هاتفه و طلب رقمها .. نظرت له هالة بابتسامة و قالت : سلملى عليها و بعد ما تخلص كلام معاها تعال عشان تاكل ثم أردفت برجاء : صالحها يا مروان مش تتخانق معاها ثم خرجت من الغرفة قبل أن تسمع رده