عذراء مع وقف التنفيذ
ابتسمت ابتسامة فخر وانتصار ليس بعدها انتصار ولمعت عيونها الممتلأتين بالحقد والأسى..وفي نظرها..حان وقت الانتقام….
………………………………………….. …………………………….
زيارة ميادة اخت احمد كانت مفاجأة بالنسبة له عندما فتح الباب ووجدها امامه وهو في منزل صديقه سمير…
– ما ان رأته حتى قالت بلهفة: احمد انت فين انا بدور عليك من يومين..
– في ايه ايه الي جابك هنا…
– ابوك يا احمد في المستشفى من لما سبت البيت..ده في السمتشفى الحكومي…
– انتفض من مكانه وقال : نعم! ازاي…
– قالت الفتاة بتوتر: جالو شلل يا احمد…لازم تشوفو فوراً….
تركها احمد وحيدة واسرع الى المستشفى…نظر اليها سمير قائلاً.
– اتفضلي ارتاحي..
– جلست ميادة على الكرسي وسمير يحاول الحديث معها: متشكرة..
– هو انتي اخت احمد..
– قالت الفتاة بحجل: اه…
– ده احمد يبقى قليل الزوق اوي..ازاي ما قاليش انو عند اخت جميلة كده زيك…
– وقفت الفتاة ومتجهة الى الخرج وقالت: عن اذنك..
– ايه ده لسه ما قعديش..
– لق معلش عن انك..
– طب لو عزتي حاجة انا موجود هنا واخوكي هنا…
غادرت الفتاة ونظرها معلق على سمير الذي لم ينزل نظره من عليها وكأنه يحاول استدراجها لتعود اليه من جديد…ربما من فرط الاعجاب..او من اجل شيىء اخر في نفسه…..
………………………………………….. …..
حالة رنا منذ عودتها الى منزل والدها لم تكن على ما يرام….دائمة الشرود…تفكر في نادر الذي لم يهتم لها منذ ان تركت الفيلا..تتصل به لا يرد عليها وكأنها لا تعني له شيئا..نسي الوعود التي وعدها بها..وانه سيبقى على عهده وحبه…شعرت الفتاة انها تخسر نادر يوماً بعد يوم خاصة انه لم يعد يتحدث اليها….
تجلس في غرفتها و تبكي….ولا تستطيع ان تقول لأحد ما حصل لها..فكله كان بإرادتها….
لاحظت والدتها حزن ابنتها الكبير منذ ان عادت الى المنزل….فتحدثت مع والدها عن الموضوع..
– عادل..انت مش ملاحظ على رنا حاجة..
– كان عادل يقرأ في جريدة ويتمعن فيها فقال بلا مبالة: لق خير..
– من يوم ما جت البيت وهي زعلانة..
– يمكن حبت الغيشة عند عمتها..بيتنا ايه وبيت عمتها ايه..
– ما كانش لازم تبعتها هناك…اكيد حترجع مش طايقة العيشة هنا…
– هي كانت عايشة عيشة ولا احسن غير بس المصايب الي حلت علينا وخسرتنا كل الفلوس..عليه العوض ومنه العوض..ادعيللي اخد المحل اللقطة ده وهي حتعيش عيشة احسن من الاول…
– ربنا ينولك ال يفيبالك يا خوية…
………………………………………….. ………….