طفلة في قلب فرعون لرحمة السيد
****
طفلة في قلب الفرعون
الفصل الخام.س :-
بدأت اهدابها تهتز ببطء في محاولة لأفتراق جفنيهـا… الرؤية تعا.كس اتجاهها فترفض الثبات في عينيها.. والأل.م لا يطاق برأسها كالناقور يص.ر على هلا,كها !!….
واخيرًا استطاعت فتح جفنيها.. وما إن اتض,حت الرؤية امامها حتى هبت منتصبة تجلس وهي تتحسس جس,دها بتلقائية لتجد أنها بملابسها الدا,,خلية فقط….!!
الش,هقة حفرت روحها… هدوءها وسلبت قمم ثبا.ت مهتزة ومشر.وخة داخلها من الاساس..!!!
دقيقة وكان يزيد يقف عند الباب عا.ري الصدر.. نظراته الباردة تمشطها من أعلاها وأسفلها وهو يهتف بنبرة سا.خرة أذ.ت شيء دا.خلها:
-صباحية مباركة يا…. يا عروسة!
حينها لم تشعر بنفسها سوى وهي تنهض من الفر,اش ترمي تلك الأغطية بع,شوائية وتركض نحو يزيد صا,رخة بكل معنى للجنو,ن عرفته:
-أنت عملت إيه يا حيو.ان.. يا حق.ير منك لله!! ربنا ياخدك وارتاح منك
بدأت تض.رب صد.ره العا.ري بذراعيها بعن.ف وص.راخها م.ستمر… لينقطع ذلك الص.راخ فج.أة عندما شهقت م.ستسلمة لاختناق البكاء الذي كاد يها لو لم تطلق سراحه….!
لاول مرة تبكي امامه…. تبكي ض.عفها…. تبكي ضياع الشيء الوحيد الذي يميزها كـ أنثى… تبكي شخصيتها التي كانت تعتقدها كالجبال لا تهتز ولكن فج.أة اكتش.فت أنها كورق شجر يتساقط مع اول عاص.فة من الرياح…..
بينما هو كان متصنم ببرود كالجماد تمامًا، إلى أن هبط لم.ستواها بهدوء يرفع وجهها بإصبعه ببطء تزامنًا مع هم.سه بصوت أج.ش:
-بتعيطي لية دلوقتي!!؟ مش إنتِ اللي وصلتي نفسك لكده بلسانك الطويل؟ مش إنتِ اللي كنتي عايزه اثبات اني عايز الطفل مش حاجة تاني…
هزت رأسها نافية بطريقة هيس.تيرية وهي تخبره صا.رخة:
-لأ، مكنتش عايزه الاثبات ده.. اخر اثبات كنت اتمناه هو انك تلم.سني، حرام عليك… أنت لية بتعمل فيا كده!! أنا اذ.يتك في ايه، ملع.ون ابوه بيز.نس اللي يخليكم بتقط.عوا في بعض كده ع,شانه!!!!
بر.غم تلك الهزة العميقة التي اجتاحت كيانه لكلماته التي غرزت به… إلا أن ش.فتاه التوت بتهكم واضح لجملتها الاخيرة:
-بيزنس؟!!! بيزنس إيه وهبل إيه!! مش بقولك طفلة مش فاهمة حاجة، دي مافيا.. مافيا في اكتر من دولة برا مص.ر وليهم مندوبين في مص.ر!