ابن عمي 3
ليقترب أكثر منها وبصوت غير مسموع لاحد غيرها ليهتف بوقا…..حه”يعني وهو انا اغـ,ـتـ,ــ,ـصبـ,ـتك ..ماهو كان بمزاجك”
لتتعالي عليه بصراخها وتدخل الطبيبه ومعها بعض الممرضات وتقوم بتهدئتها ونقلها علي سـ,ـرير اخر واخذها لغرفه العمليات لاجراء الولاده ..
..
يوسف “لعمر”مبروك ع الولد ..هتسميه اي
عمر”بامتنان “الله يبارك فيك ..هسميه أدهم ..
سارة”مبتسمه”مبروك ياعمر ؛واد زي القمر..
عمر:الله يبارك فيكي ..اخبار رغد اي؟!
سارة:لسه نايمه ..بس الحمدلله الدكتور بتقول انها بخير..
عمر:الحمدلله ..
عوده الي الماضي قبل سنتين ..
بمطار القاهرة ..
صوت يصدح بأركان المطار يهتف بالميكروفون “اخر نداء لاقلاع طائرة كندا ..
يجلس علي احدي كراسي المطار بضيق يضع كفيه علي رأسه امامه حقائبه وبيده تذكرته وجواز سفره ..
في حيرة من أمره ولكن بجلوسه واستسلامه قد حسم أمره واختار البقاء والعوده اليها ..
ليهاتفها وقرر مفاجأتها بأنه اختار البقاء معها عن العوده الي كندا ..شهران تمت بهما خطبتهما ليتزوجوا وااخير..
…
“””المشهد الأخير ..
الجميع بمنزل يوسف الزيني ..كلا مع زوجته وأسرته ..يلتفون حول المائده واصوات ضحكاتهم تملأ المكان ..
أحمد بجوار هايدى ورضوان معه أروي يميل عليها برأسه وعمر يجلس مقابل رغد ويحمل بكفيه صغيره الجديد ..والأطفال مع بعضهم يلهون
زياد الصغير الذي لم يتجاوز العامان يلعب مع بنت عمه يوسف”ليندا”ويمسك كفها ..ليأتي يوسف الصغير ابن رضوان بعصبيه وينزع كف الصغير من يد زياد وهو يرمقه بغيظ ..ليهز الصغيرة من أكتافها ويتحدث بنبرة طفوليه “متلعبيش مع حد خالص ..متلعبيش مع حد تاني غيري”
لتومأ الصغيرة برأسها وكأنها فهمت حديثه ..ليضحك الجميع علي ما حدث تحت انظارهم..
رضوان”بتباهي”الواد يوسف ابني ده مسيطر
أروي”وهي تخرج لسانها لزوجها بطفوليه”طالع لخاله ..
ليتذمر رضوان ويقهقه يوسف علي حالهم
سارة”بغضب مصطنع”طب والله ماينفع بيلعبو ببنتي كده ..هي عشان غلبانه هيتحكمو فيها
أحمد:مين دي اللي غلبانه دي بنت يوسف ..اما لففتهم كلهم علي رجل واحده مبقاش انا
فتتعالي الضحكات مرة أخري ..
ويوسف الصغير ممسك بيد الصغيره ويلعب معها وكأنها ابنته ..”وقد تاه الصغير بزرقه عيناها وكأنها سماء صافيه تتناغم مع زرقة البحر ”
“” ..ليلا
بغرفه نوم يوسف وسارة ..تحمل سارة بنتها الصغيرة علي كتفها محاولة تهدئتها كي تنام ..
يوسف”وهو ممدد علي الفراش”ها نامت ولا لسه
سارة”بهمس”شششش ..شكلها هتنام اهو خلاص ..
لتسير بخطي هادئه صوب سـ,ـرير الطفله الصغير وتضعها بعنايه وخفه كي لا تستيقظ …وقفت قليلا تتأمل ملاكها النائمه بوله ..ليحاوطها بذراعيه وهو يدفس انفه بخصلاتها
يوسف”بنبرة متحشرجه يهمس بها”ياللا عشان تنيميني انا كمان ..
لتهز سارة رأسها بيأس من تصرفاته وتستدير له “روح نام يايوسف ..انا عايزه اللي ينيمني .
يوسف”بتلاعب”بس كده ده احب شئ ع قلبي اني اعمله ..
لتضحك وهي تبتعد بوجهها عنه ..
ليجذبها ثانية من ذقنها “انتي عارفه اني اسعد مخلوق ف الدنيا..
سارة:ليه..
يوسف:عشان انتي مراتي وأم بنتي ..وعشان أمي موجوده ودايما بتدعيلي ..
لتميل عليه بشقاوة”انا كمان محظوظه عشان انت جوزي ..
يوسف:لا قولي تاني ..دنتي فين وفين لما بتبلي ريقي بكلمه حلوة ..
لتقبله بنعومه علي وجنتيه “تصبح ع خير بقي
يوسف”يجذبها ثانيه”لأ تصبح ع خير اي ..ده لسه ف كلام بينا متقالش ..ليسحبها من كفها برفق ويتجه صوب فراشه .وهو يحاوطها لتبدأ ليلته معها ويأخذ الحديث طريقا أخر محبب لقلبه وقلبها كذلك ..