الارملة السوداء 4
خالد : فاكره شكل الراجل الى أخد وائل
ريما : راجل ضخم كده ويخوف كان تهامى بيقوله برعى
خالد : انتى متأكده ان إسمه تهامى
ريما : هو قالى كده
خالد : طب والراجل بتاعه كان بيناديله بإيه
ريما محاوله التذكر : اه كان بيقوله معاليك انما إسم لأ
عوده للحاضر
خالد : بالظبط كلام ريما
هشام : بس بردو مش شرط يكون هو
خالد : عارف بس مقدمناش غيره
هشام : متنساش ان أعداء أبوها كتير ومتنساش الى حصل لزيزى
جلس خالد فاركا بين عينيه : القضيه دى مالها ملعبكه كده ليه
أومأ هشام براسه موافقا وعم صمت لا يقطعه سوى زفرات خالد وطرقات قدم هشام
وقف هشام فجأه وهتف : بس لقيتها
خالد بحماس : ها قول
هشام : نستعين بصديق
خالد بانفعال : وحياه أمك
قهقه هشام وأردف : ورحمه امى ما بهزر
خالد : مش فاهم
هشام : هفهمك لو انا بس الى بفكر هيبقي أحسن ولا لما يبقي اتنين بيفكروا فى اتجاهات مختلفه !!
خالد : أكيد اتنين
هشام : حلو ولو بقوا أربعه
خالد واقفا : اربعه انت اتجننت
هشام بمهادنه : يا عم اقعد ابوس ايد أهلك انت ومنه هتجيبولى عرق النسا من كتر الحزق
خالد : اللهم طولك يا روح
هشام بضيق مصطنع : لا بقولك ايه انت هتتعصب عليا بلاش انا غلطان
خالد : خلاص هسكت أهو
هشام متسائلا بجديه مصطنعه : أمك عامله ايه صحيح
وقف خالد وإستل طبنجته ووضعها على قمه رأس هشام : هفجر راسك انطق يا جدع
هشام رافعا يديه بإستسلام : خلاص هقول يا جدع يخربيت الى يهزر معاك
خالد معيدا سلاحه لمكانه : انجز
هشام بجديه : الى أقصده اننا عندنا اتنين صحابنا واثقين فيهم تماما من أكفأ الظباط فى مواقعهم وانت بنفسك الى قولت كده
خالد بتفكير : قصدك الى فى بالى
أومأ هشام برأسه موافقا وأردف : بالظبط هم بغباوتهم آدم وهدى
خالد بتفكير : طب هدى وممكن تشارك بصفه رسميه انما آدم مينفعش
هشام بتأفف : يا إبنى يا حبيبي يا ضنايا رفعت ضغطى
ثم اردف : آدم هيساعدنا آه بس بحكم خبرته يعنى هيساعدنا بدماغه بس فهمت حاجه ولا هفضل أعيد للصبح
خالد : ايوة فهمت والله فكره كويسه بس فكرك هيرضوا
هشام اهى دى عليك انت ومراتك بقي
خالد : إزاى
هشام : إمشي يا خالد انا هقدم على معاش مبكر انا راجل صحتى على أدى ومتجوز منه مش حمل ضغط زياده يلا يابنى الله يسهلك
خالد ضاحكا : قصدك يعنى بحكم اننا الأقرب ليهم
هشام : أشهد ان لا إله الا الله وعرفتها لوحدك لا انا لازم أرقيك انت الجواز تخن مخك زى ما كبر كرش منه
خالد ضاحكا : حد يقول على مراته كده
هشام ضاحكا : دى روح قلبى دى
خالد مدعيا عدم الفهم : ماله قلبك
هشام : إمشي اطلع بره
————————————————
تململت فى نومها عندما أحست بباب الغرفه يفتح بهدوء شديد … لم تتبين ملامح الواقف أمامها ولكنها أحست بعيناه تلتهمان انحنائاتها بجوع تظاهرت بالنوم محتضنه نفسها وخافقها يهدر بين جنبات صدرها بفزع شعرت بأنفاسه تلفح جاب وجهها وسمعته يقول بخبث : أخيراً