انت غير | Contemporary Drama Novel

الفصل الحادي و العشرون

نظرت مها إلي نور بـ عدم تصديق قائله :
_ سـ.. سبتي البيت ..!
أنزلت نور رأسها في حزن قائله :
_ اه .. أتخانقت مع زينا و ماينفعش أقعد معاها في نفس المكان بعد كده .
أقتربت مها من نور ، و جلست بجانبها قائله بـ هدوء :
_ علشان موضوع أدهم صح !؟
نظرت نور إلي مها بـ أعين ممتلئه بالعبرات ، قائله :
_ أدهم سابني و مشي علشان زينا هددته إنه لازم يبعد عني .
أشفقت مها علي حال رفيقتها المقربه كثيراً ، فتحدث بآسي :
_ و أنا كمان ، النهارده عمر عرف إني بشتغل جرسونه في مطعم .
_ أيه .. عرف منين طيب !؟
حركت مها رأسها في حزن ، قائله بقلة حيله :
_ و حياتك ما أعرف يا نور .
أحتضنت نور صديقتها بشده و هي تحاول أن تمنع عبراتها قائله بـ حزن مكبوت :
_ شكل كده مكتوب علينا الحزن يا صاحبتي ، و يوم ما نفكر نحب .. نتهان .

…..
بـ القـــــاهره .
في فـــــيلا الشناوي ،،،

ظلت نهله قابعه بغرفتها و هي تفكر و تحرك قدميها بعصبيه في الأرض ، و تقرض أظافر أصابعها بأسنانها .
ثم أعتدلت في جلستها و أمسكت هاتفها ، و فتحت قائمة الأسماء ، و لكن سرعان ما أغلقته و ألقته علي الطاوله و وقفت بعصبيه قائله بـ ضيق :
_ لأ بقي ما أنا مش هفضل محبوسه هنا لحد ما سي أدهم يحن عليا و يخرجني ، و كل شويه يسرح في وادي تاني .

و فجاءه مالت علي الطاوله و ألتقطت هاتفها و قد حسمت أمرها .
أمسكت نهله الهاتف بـلا تردد هذه المره ، و عبثت بأزراره ، ثم وضعته علي أذنها حتي جاءها صوت رامز قائلاً :
_ أيوه يا نهله عايزه أيه !؟
أخذت نهله نفساً عميقاً و زفرته بهدوء قائله :
_ أنت قولتلي إنكوا عاملين بارتي النهارده في و عرضت عليا أجي ، ينفع يـ.. يعني أجي !؟
صمت رامز قليلاً ، ثم لمعت عيناه بـ مكر قائلاً :
_ و الله هو أحنا قررنا نعمل البارتي في فيلتي ، أيه رأيك تيجي !؟
ترددت نهله كثيراً قبل أن تجيبه ، و لكنها قد أتخذت قرارها و حسمت أمرها فلن تتراجع فيه ، فأجابت بـ :
_ أوكي هاجي .. بس أنا ما أعرفش عنوانك !
أبتسم رامز أبتسامه وضيعه مجيباً بـ مزاح :
_ ياستي إنتِ تؤمري ، حالاً يوصلك في ماسيج .
أبتسمت نهله قائله برقه :
_ ميرسي جداً رامز .. باي بقي لحد ما أشوفك !
_ سلام يا .. يا نهله !
أغلقت نهله المكالمه ، و توجهت ناحية خزانة ملابسه لأختيار شئ مناسب لأرتدائه .
ظلت تعبث بالخزانه ، حتي أعلن هاتفها عن وصول رساله ، فـ أتجهت ناحيته لتجدها الرساله المدون بها عنوان رامز فأبتسمت و أتجهت ناحية المرحاض للحصول علي حمّاماً منعشاً .

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!