انت غير | Contemporary Drama Novel

أنصاعت كلاهما لأوامر عمر و توجهوا إلي الخارج ، و مها ممسكه بـ ذراع عمر و سعيده جداً ، و تبعتهم نور و كأنها بـ عالم آخر ، و السعاده واضحه جلياً علي تقاسيم وجهها فـ قد أصبح لديها أملاً من جديد للعثور علي أدهم .
أوقف عمر سيارة أجره ، ركبت كلاً من نور و مها بـ المقعد الخلفي ، بينما ركب عمر بجانب السائق ، و أنطلق بهم

….
بـ البـــــار ،،،

ظل جاسر يرقص بـ صحبة فيفي علي الموسيقي الصاخبه ، و الجميع غائب العقل في هذا المكان ، و لكن صمتت الموسيقي الصاخبه ، لتحل محلها موسيقي هادئه للرقص .
لفت فيفي كلتا ذراعيها حول رقبة جاسر ، بينما وضع جاسر يديه علي خصرها و ظلا يتمايلان مع الموسيقي .
أغمض عيناه و هو يتخيل أن نور هي من ترقص معه ، فـ أعتلى ثغره أبتسامه رقيقه.
عقدت فيفي حاجبيها و هي تري تلك الأبتسامه علي فم جاسر ، فـ أقتربت من أذنه هامسه :
_ بتضحك علي أيه ضحكني معاك !
فتح جاسر عينيه و ضحك بـ سخريه قائلاً :
_ بضحك علي نفسي ، لأن الوحيده اللي بحبها مش معبراني و بتحب غيري !
لوت فيفي فمها في ضيق ، و أقتربت من جاسر قائلاً بـ هدوء :
_ سيبلي نفسك أنت بس ، و أنا أمحيها من مخك !
حرك جاسر رأسه بـ الرفض و هو يحاول فتح عيناه و الثبات في وققته ، فقد أثر المشروب و بشده عليه قائلاً :
_ ششش .. أنا ..آآ .. أنا لا يمكن أنسـ.. أنسي نور ..

ضربت فيفي بـ كفها علي صدر جاسر قائله بـ ضيق و هي تدعي الدلال :
_ بلا نور بلا نيله دي تلاقيها واحده و***.. أنا هبسطـ… اااااه .. أنت بتعمل أيه يا*** .. اااه.
لم يتحمل جاسر أن تلفظ تلك العاهره لفظاً مشيناً بـ نور ، ففاجائها بـ صفه قويه علي وجنتها و أمسكها من خصلات شعرها و هو يكرر صفعها علي وجهها بـ منتصف حلبة الرقص ،قائلاً بـ غضب شديد و أعين مشتعله :
_ أنا لا يمكن أسمحلك تغلطي فيها فــــــــــاهمه !
توقفت الموسيقي ، و ظل ينظر الجميع لمَ يفعله جاسر ، بينما تدخل حراسة المكان ، و أبعدوا جاسر بـ قوه ليسقط أرضاً ، و أنهالوا عليه بـ الركلات ، ليبرحوه ضرباً عنيفاً ، حتي نزف ، و من ثم حملوه و ألقوه بـ الخارج .

….
في المطعم الفـــــاخر ،،،

ظلا كلاً من أدهم و نهله يتناولوا عشائهم الخاص ، و يتبادلوا الأحاديث البسيطه .
أبتسمت نهله أبتسامه رقيقه و هي تقرب الكأس من فمها ، رغم ما تحمله من أحزان كبيره تمزقها أرباً بلا رحمه ، و ألتفت برأسها للجانب ، و لكن سرعان ماتلاشت الأبتسامه ، لتحل مكانها معالم الصدمه و الفزع عندما لمحته علي طاوله بعيده إلي حداً ما و يبتسم بـ خبث و يشير إليها بـ كأسه ، فـ سقط الكأس من يدها ليتهشم ، و أتخذ المشروب بـ فمها مسار التنفس و ظلت تسعل بشده .
وقف أدهم بـ سرعه و توجه ناحيتها ليعرف ماذا صار لها ، و أحضر النادل ماءاً لها ، فـ وقفت هي بـ سرعه و ركضت ناحية المرحاض ، و توجه خلفها أدهم للأطمئنان عليها ، بينما بدأ النادل في تنظيف ما حدث .
بعد لحظات ، دخل كلاً من عمر و مها و نور إلي نفس المطعم ، و جلسوا علي أحدي الطاولات ، و طلبوا بعض المشروبات .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!