انت غير | Contemporary Drama Novel

ألتف أدهم علي صوت نهله ، و بمجرد أن رآها حتي سقطت السيجاره من يده ، و توقف الزمن عند هذه اللحظه بـ النسبه له و لها ، و بدا المكان خالي تماماً لا يوجد به سوا هو نور التي لا يعرف من أين جاءت و لا ظهرت !
لم يختلف حال نور كثيراً عن أدهم ، فـ مجرد أن ألتف و رأته حتي تلاشت أبتسامتها ، و بدت مصدومه غير مصدقه ما تراه عينها ، هذا أدهم من عشقته و سكن كياني ، اليوم اشاهده بـ صحبة أخري تدعي الأرتباط بينهما …

و أخيراً تحركت شفتاها بـ أرتعاش ، قائله بـ صدمه :
_ أ.. أدهـ..آآ… أدهم ….!

الفصل التاسع و العشرون

و أخيراً تحركت شفتاها بـ أرتعاش ، قائله بـ صدمه :
_ أ.. أدهـ..آآ… أدهم ….!
وزعت نهله نظراتها بين أدهم و نور ، ثم عقدت حاجبيها متسائله ، مالكوا .. هو ..هو فيه أيه !؟
أقترب أدهم و قبض علي ذراع نهله و هَم بـ المغادره قائلاً :
_ يلا بينا يا نهله من هنا .
حاولت نهله الأفلات من قبضة أدهم حتي نجحت فـ وقفت مكانها هاتفه :
_ قولولي حالاً في أيه ، أنتوا تعرفوا بعض ..!؟
ألتفت نور ببطء لتكون في مواجهتهم و بدأت العبرات تنهمر من عينيها ، و أزدردت لعابه بـ صعوبه قائله بـ جمود :
_ لأ .. أبـ.. أبداً معرفوش !
و تحركت ببطء للتوجه للداخل .
مرت بجوار أدهم ، ورفعت وجهها لتنظر إلي عيناه بـ أعين ممتلئه عبرات ، و لكن ليس لديها أي حق لتتحدث معه ، لتعاتبه .. و أنتهي هذا الحلم ، لتتحطم أمنيتها و يتهشم قلبها …!
ما أن وصلت نور إلي المدخل حتي أسرعت ركضاً و هي تضع كفها علي فمها لتكتم شهقاتها والعبرات تنساب علي وجهها بـ غزاره .
ما أن رآي أدهم نور في هذه الحاله ، حتي شعر بـ سكين حاد يمزق قلبه ، و أغمض عيناه بـ قوه ليمنع عبراته من السقوط .
رفعت نهله وجهها ناحية أدهم متسائله :
_ أدهم أنت تعرف نور منين .. و ماتكدبش و تقولي ما اعرفهاش !
نظر أدهم إليها بـ غضب ، و أمسك ذراعها بـ قوه ليسحبها خلفه و هو يسير بـ سرعه قائلاً بـ شده :
_ مالكيش دعوه مايخصكيش ، و متسأليش كتر .

….
علي الجانب الأخر .
ركضت نور للداخل و هي تبكي بـ شده متوجهه ناحية الباب الخارجي .
نظر كل من بـ المطعم بـ تعجب ناحية نور و هي تركض للخارج بـ بكاء ، حتي لمحتها مها ، فـ وقفت بـ سرعه و ركضت خلفها صائحه :
_ نــــــور استني ، في أيه بتجري ليه كده .. نـــــور !
وقف عمر و أخرج نقود من جيبه و ضعها علي الطاوله ليركض خلفهن .
…..
وصل جاسر إلي الشاليه الخاص بهم ، و نزل من سيارته ، و توجه ناحية غرفته خِلسةً حتي لا يراه أحد علي هذه الحاله ، و ما أن دخل حتي بدأ في خلع قميصه ، و ألقي جسده علي الفراش و هو يضحك بـ تألم ..!
….
ركبت نهله السياره بجوار أدهم ، الذي كان صامتاً تماماً ، و تبدو علامات الغضب عل وجهه بـ أكمله ، و أنطلق بـ السياره عائداً إلي الشاليه .
….
ظلت نور تركض بـ الشارع و هي تبكي بـ شده و جسدها يرتعش ، حتي وقفت لتلتقط أنفاسها ، و وصل إليها كلاً من مها و عمر .
وضعت مها كفها علي ذراع نور بـ هدوء ، و نظرت لها بـ أعين دامعه متسائله :
_ نور حبيبتي حصل أيه لـ ده كله .
أرتمت نور بـ حضن مها و ظلت تبكي قائله بـ تشنج :
_ ماحصـ..آآ.. ماحصلش حاجه ، أنـ.. أنا عايزه ..آآ.. أمـ.. أمشي .
ملست مها علي ظهرها و شعرها بـ حنو حقيقي ، و لم تستطع كبح عبراتها ، فتركتها تنساب علي وجنتها ، و نظرت ناحية عمر قائله بـ هدوء :
_ عمر روح هاتلنا تاكسي .
حرك عمر رأسه بـ الموافقه ، و تحرك بـ هدوء ليحضر سيارة أجري .
….
وقف أدهم السياره أمام الشاليه ، متجاهلاً كل أسئلة نهله تماماً ، و مد يده و سحب المفتاح بـ غضب ، و خرج من السياره و توجه إلي الداخل تاركاً نهله .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!