انت غير | Contemporary Drama Novel

أخذت نور نفساً طويلاً و زفرته علي مهل ، و حركت رأسها بـ الموافقه .
ثم تحركت نحو الدرج و لكنها ألتفتت ناحية مها مقطبة الجبين متسائله :
_ أنتِ مش طالعه معايا !؟
أبتسمت مها و جلست علي الأريكه قائله بـ هدوء :
_ لأ أنا هستناكِ هنا .

أبتسمت نور و أكملت صعودها علي الدرج ، حتي وصلت إلي غرفتها ، و دخلته متوجهه ناحية خزانة الملابس الخاصه بها و أخرجت حقيبة سفرها و بدأت في جمع بعض أغراضها الشخصيه و ملابسها و وضعتهم بـ الحقيبة و أحكمت غلقها ، ثم أنزلتها أرضا و أمسكت ذراعها و بدأت في جرِها خلفها و خرجت من الغرفه .

ما كادت أن تنزل علي الدرج ، حتي حانت منها ألتفاته نحو الغرفه التي كان يمكث بها أدهم ، فـ تركت الحقيبة مكانها علي نهاية الدرج و توجهت ناحية الغرفه .

بـ أيدي متردده أمسكت نور مقبض الباب ، و أدارته ببطء شديد ، و توجهت داخلها .
ظلت تشتم رائحته الموجوده بـ الغرفه ، فـ منذ أن تركها هي أيضاً لم تعود للمنزل .
و بـ هدوء شديد جلست علي الفراش و ظلت تتخيل وجوده بـ الغرفه معها ، و لكن جذب أنتباهها ذلك التيشيرت الخاص به موضوع بـ مفرده في خزانة الملابس الفارغه ، قد نساه بـ التأكيد .. فـ وقفت و مدت يدها و جذبته .. ثم جلست مره أخري علي الفراش و هي تقربه من أنفها لتتفس عبقه الموجود به ، و رغماً عنها سقطت عبره .. لتعلن عن أنتصار القلب ، و ها هو ثار عليها ليذكرها به .. و بـ أشتياقها له و أفتقاده .. ليرفع العقل الرايه البيضاء .. لأنه خسر هذه المعركه .. فـ ها هي نور التي دائماً ترفض الحُب و الأنجراف وراء مشاعرها ، تبكي حسرةً علي رحيل من دقَ قلبها له لأول مره …
…..
حاولت نور كبح أنسياب عبراتها ، و وقفت و هي تجففها و أمسكت بـ التيشيرت و توجهت للخارج و فتحت الحقيبه و خبئته بها و أمسكت بها و توجهت لأسفل …

…..
في فـــــيلا معتز ،،،

دخل معتز إلي المنزل و أغلق الباب و سار للداخل و لكنه توقف بـ الصاله ليتفاجأ بـذلك المشهد الرومانسي من شموع و أضاءه خافته و زهور خلابه ، و طاوله معده بـ طريقه منتظمه … و فجاءه وجد من يضع كفه علي كتفه ، فـ ألتفتت للخلف ليجدها زينا ، فـ أبتسم بـ سعاده و أمسك كفها برفق ورفعه إلي فمه مقّبلاً أياه بـ رقه و سلط أنظاره علي عيناها قائلاً بـ رومانسيه :
_ وحشتيني جداً يا زينا .. أنا بحبك جداً و إن شاء الله هعوضك عن اللي فات و نبدأ صفحه جديده سوا .
أبتسمت زينا بـ هدوء ، و لكنها كانت أبتسامه مُنكسره ، تحمل في ثناياها حزناً و آسي عميقاً لم يلاحظه معتز .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!