انت غير | Contemporary Drama Novel

…..
بـ الفـــــيوم ،،،

صعد الطلاب بـ الحافله الخاصه بـ الرحله ، ركبت كلاً من نور و مها علي مقعدان متجاوران ، و جلس عمر علي أحد المقعدين الموازيين لمقعدهن .
تحركت الحافله بعد حضور جميع الكلاب المشتركون بـ الرحله ، و بدأوا في الغناء و التصفيق و الرقص مع الأغاني المُشغله بـ الحافله .

حتي كلاً من عمر و مها شاركا بالغناء و هم ينظرا لبعض ، أما بـ النسبه لنور ، فـ أسندت مرفقها علي حافة النافذه ، و وضعت كفها أسفل خدها و هي تحدق بـ الطريق و شارده تماماً .

…..
في فـــــيلا معتز ،،،

فتحت زينا عينيها ببطء شديد ، و ألتفت بـ جسدها علي الفراش للناحيه الأخره ، و ظلت تنظر إلي معتز النائم بـ جانبها .
مدت يدها و ظلت تعبث بـ شعره و هي تبتسم ، ثم أبتعدت عنه ، و وقفت عن الفراش و تناولت الروب الخاص بها ، و توجهت ناحية الرحاض .
ما أن أغلقت زينا الباب و أصدر صوتاً ، حتي فتح معتز كلتا عيناه و هو يبتسم ، و نهض عن الفراش ، و توجه إلي أسفل …

….
بـ الســـــاحل ،،،

أجتمعت عائلة الشناوي بـ الحديقه لتناول الأفطار ، نظر عاصم ناحية جاسر الذي كان يعبث بـ هاتفه قائلاً بـ غلظه :
_ امال أدهم فين يا جاسر !؟
_ معرفش !
قالها جاسر بلا إكتراث و هو يعبث بـ الهاتف .
حدق عاصم بجاسر بـ نظرات غاضبه قائلاً بـ صرامه :
_ كفايه لعب في الموبيل و تبصلي و أنا بكلمك !

وضع جاسر الهاتف جانباً و نفخ بـ ضيق قبل أن يجيب :
_ أنا صحيت مالقتوش ، شكله نزل يتمشي بقي معرفش !
أنتقل عاصم بـ نظره ناحية نهله ليجد الأخري شارداه تماماً ، تمسك الملعقه الخاصه بها و تعبث بـ الطبق أمامها و ملامح وجهها ذابله ، فعقد حاجبيه متحدثاً بـ شده :
_ نهله أدهم فين !
أنتبهت نهله لحديث والدها و أفاقت من سرودها و نظرت إليه قائله :
_ هـــــا .. !
تبادل عاصم و صفاء النظرات بينهم ، ثم نظرت صفاء ناحية ابنتها متسائله :
_ مالك يا نهله يا حبيبتي ، شكلك متضايقه ، هو أنتِ و أدهم اتخانقتوا !؟
ظهر أدهم فجاءه قائلاً بـ أبتسامه و هو يحاوط كتفي نهله بـ ذراعيه :
_ و هنتخانق ليه بقي ….!

الفصل السابع و العشرون

ظهر أدهم فجاءه قائلاً بـ أبتسامه و هو يحاوط كتفي نهله بـ ذراعيه :
_ و هنتخانق ليه بقي .. دي نهله حبيبتي …!
تعجب الجميع بـ درجة كبيره من تصرف أدهم ، و تبادلوا النظرات بينهم ، فهم لم يعتادوا هذه الأبتسامه من أدهم .
نظر عاصم ناحية أدهم قائلاً :
_ أنت كنت فين و جيت أمتي .. و ليه ظهرت مره واحده كده و خضيتنا !
ضحك أدهم و هو ينظر للجانب ، ثم أبتعد عن نهله و سحب مقعد ليجلس عليه ، قائلاً و هو يتناول بعض قطع الخبز :
_ ابداً صحيت بدري و لقيتكوا كلكوا نايمين ماحبتش أزعجكوا و نزلت أتمشيت علي البحر شويه ، أما جيت أمتي دي ، فـ أنا لسه واصل و لقيتكوا جايبين في سيرتي ، قولت أكبس عليكوا ههههههه .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!