انت غير | Contemporary Drama Novel
ضحك جاسر بـ شده معلقاً بـ سخريه :
_ فيفي ههههههه عليا برضو ههههههه ، يا خوفي يطلع اسمك فوقيه في الأخر هههههههه .
أطلقت فيفي ضحكه عاليه قائله وهي تتحسس وجنته بـ أناملها و تطللع إلي عيناه :
_ هههه دمك خفيف يا مضروب .ههههههه
هز جاسر رأسه بـ الرفض و بدا ساكراً قائلاً:
_ لأ لأ لأ جاسر اسمي جاسر الشناوي .
أمسكت فيفي ذراع جاسر و جذبته ناحية المكان المخصص للرقص قائله وهي تضحك :
_طيب يلا يا ابن الشناوي نرقص سوا ..
…….
صف أدهم سيارته أمام أحد المطاعم الفاخره ، و نزل منها هو ونهله و توجهوا إلي الداخل
جلس كلاهما علي أحدي الطاولات المنظمه و التي تظهر فخامة هذا المكان ، وأتي النادل ليدون طلباتهم ثم رحل ليحضرها لهم .
…..
بالفنـدق ،،،
توجهت كلاً من نور و مها ناحية الأستقبال ليجدا عمر بأنتظارهم
فضلت كلتاهما أرتداء ملابس عاديه و ليست ملابس خاصه بـ السهر ، حيث أرتدت مها بنطال أسود و بلوزه بأكمام باللون الأحمر ، و جعلت شعرها علي هيئة كحكه و تركت بعض الخصلات ، و أكتفت ببعض مساحيق التجميل البسيطه ، بينما أرتدت نور بنطال من الجينز الأزرق ، و بلوزه بيضاء حريريه بـ أكمام قصيره ، و تركت شعرها المموج الذي بالكاد يصل إلي كتفيها و أكتفت بـ الكحل الذي يظهر جمال عيناها البنيه الواسعه و ملمع الشفاه .
أمسك عمر بكف مها قائلاً برومانسيه :
_ أيه القمر ده ، وحشتيني جداً .
سعلت مها بهدوء و نظرت إلي نور التي كانت شارده و تنظر بعيد ثم نظرت إلي عمر متسائله :
_هتاخدنا فين يا عمر بقي ..!؟
أبتسم عمر قائلاً :
حتت مكان فخم كنت بجيه انا و أدهم ابن خالتي ….!
الفصل الثامن والعشرون
أبتسم عمر قائلاً :
حتت مكان فخم كنت باجي فيه أنا و أدهم ابن خالتي .
ألتفت نور بسرعه ناحية عمر بمجرد أن نطق بـ اسم أدهم و تذكرت تلك المره التي قابلوا بعض بها محدثه نفسه بـ :
_ أزاي أنا كنت غبيه أوي كده ، و حاجه زي دي راحت عن دماغي ، عمر يعرف أدهم ، ساعة ما اتخانق هو و جاسر و أدهم جه ، أزاي كنت غبيه لدرجة إني أنسي اسئلهم يعرفوا بعض منين
ثم أستجمعت قواها قائله بـ ثبات :
_ عمر .. هو .آآ.. هو أنت قصدك عن أدهم اللي كان في المحل ، يعني .. يعني هو يبقي ابن خالتك !
ضحك عمر قائلاً :
_اه هو ياستي ، هو أدهم ماقلكيش ولا أيه
وزعت مها نظراتها بين كلاً من عمر و نور و عقدت حاجبيها متسائله :
_ هو في أيه ، و أدهم ابن خالة عمر هو أدهم اللي أنتِ قصدك عليه يا نور !؟
ظهرت بارقة أمل علي معالم وجه نور و أبتسمت قائله :
_ اه هو يا مها ، بس أستني أنتِ كده .
و تابعت و هي تنظر إلي عمر متسائله بـ فرحه :
_ يعني ..آآ.. يعني لو طلبت منك توصلني ليه هتعرف !
شعر عمر بـ ريبه حول هذا الموضوع ، فـ أيقظ كل حواسه و هو يحدث نور بـ جديه قائلاً :
_ نور قوليلي هو أدهم آذاكِ أو عملك حاجه وحشه !؟
أبتسمت نور و لم تعرف كيف تخفي الفرحه مجاوبه بـ سرعه :
_ لا لا ابداً .. هو بس نسي حاجه معايا ، حاجه مهمه أوي و عايزاك تساعدني علشان أقدر أشوفه و أرجعهاله
أبتسم عمر قائلا ً :
_ أنتِ تؤمري .. أول ما نرجع من الرحله دي ياستي نبقي ننزل القاهره أحنا التلاته سوا نزوره و تديله اللي أنتِ عايزاه .
ثم أمسك بـ ذراع مها قائلاً :
_ يلا بقي بينا علشان ما نتأخرش !