انت غير | Contemporary Drama Novel
…..
بعد فتره ليست بـ كبيره نزلت نهله و كانت ترتدي فستان اسود طويل علي غير عادتها .
نظر إليها أدهم قائلاً و هو يشير ناحية السياره :
_ يلا بينا .
بدون أن تنطق هي كلمه واحده صعدت إلي السياره ، و جلس أدهم بجوارها ، و أنطلق بها !
…..
بـ الفندق ،،،
شعر عمر بـ الضيق لمَ قاله لـ مها ، و ظل يفكر كثيراً ، و لا يستطيع النوم ، فـ جلس علي الفراش و هو يحك ذقنه و ينفخ ضيقاً ، و لكن قرر أن يتصل بـ مها و الخروج معاً ، فـ أمسك بـ هاتفه و ضغط علي زر الأتصال و وضع الهاتف علي أذنه منتظر الرد .
….
كانت مها مستلقيه علي جانبها و وتضع يدها أسفل رأسها و تنظر ناحية نور النائمه علي الفراش المقابل لها ، و لكن رن هاتفها معلناً عن أتصالاً ، فـ مدت يدها و تناولته من علي الكومود الموجود بجانبها ، و ما أن رأت اسم عمر حتي هَبت جالسه علي الفراش ، و من ثم نظرت ناحية نور قائله بـ هدوء :
_ نور .
أجابتها نور و هي مغمضة العينان :
_ اممم .. عايزه أيه يا مها !؟
_ عمر بيتصل .
_ طيب ما تردي !
_ لأ لأنه قفل المكالمه في وشي !
و بعدين علي أساس إنك نايمه بتردي ليه ها !؟
_ ههههههه و الله أنتِ مجنونه و عمر التاني أجن منك !
أنتهي رنين الهاتف ، و أضاء ثانية ليعلن عن تكرار الأتصال .
جلست نور علي الفراش قائله :
_ يابنتي ردي ده شكله مُصر !
_ طيب أهو .
ضغطت مها علي زر الأيجاب ، و وضعت الهاتف علي أذنها قائله بـ غضب :
_ نـــــعم .. عايز أيه يا عمر ، ها خلص أيييه .
_ ما هو لو أنتِ تسكتي علشان أعرف أتكلم !
_ يا سلام ياعم .. ما أنت قفلت الموبيل في وشي !
_ أنا أسف ياستي حقك عليا يا حبيبتي ، ها خلاص كده ولا أيه
أبتسمت مها قائله:
_ اه خلاص سماح عايز أيه بقي
ضحك عمر قائلاً:
_ عايز أيه … الصراحه وحشتيني قولت أكلمك.
_ طيب يا اخويا أنا عايزه أنام ومش فاضيه مش ده كلامك برضو .
_ هه بترديها يعني طيب والله أنا كنت هعزمك ننزل نتعشي في مطعم كده شيك ، بس خلاص طالما عايزه تنامي !
جحظت عيني مها و هبَت واقفه علي الفراش قائله بسرعه :
_ لا لا لا مين قال إني نايمه ، خمس دقايق و أكون عندك تحت
_ ههه طيب ياختي هستناكِ
و لكن عادت مها في قرارها و توجهت ناحية الشرفه حتي لا تسمعها نور ، قائله بـ خفوت :
_ و لا أقولك يا عمر خلاص بلاش .
_ ليه يابنتي أيه اللي حصل ..!؟