انت غير | Contemporary Drama Novel
…..
توجه أدهم إلي داخل الفندق و هو ممسك بـ هاتفه و ينظر به .
في هذه اللحظه كانت نور قد نزلت إلي أسفل فـ هذا هو الفندق الذي قد نزلوا به ، و تسمرت مكانها عندما لمحت أدهم يمر أمام عيناها ممسكاً بـ هاتفه ، و ظنت أنها تتخيله ، و لكن سرعان ما تماسكت و صاحت بـ :
_ أدهــــــم أستني !
تسمر أدهم مكانه عندما سمع اسمه ، و هذا الصوت الذي يعرفه حق المعرفه .. نعم هي ، و ألتف بـ جسده للخلف ببطء ، ليجدها تقترب منه ، فلم ينطق بـ كلمه واحده .
أستجمعت نور قوتها ، و حاولت أن تدعي الثبات و هي تقف قبالة أدهم قائله :
_ أدهم أنا عايزه أتكلم معاك ضروري !
ألتف أدهم بـ رأسه للجانب لينظر إلي المكان الذي كان متواجد به مع العائله ، و أعاد نظر إليها متحدثاً بـ صدمه :
_ بـ.. بس أنا كنـ..
لم تنتظر نور رد أدهم فـ قطعت جملته قائله بـ أصرار :
_ لو سمحت يا أدهم .. خمس دقايق بس .
حرك أدهم رأسه بـ الموافقه ، و وضع الهاتف بـ جيب الشورت الذي يرتديه ، و توجه معها ناحية الجانب الأخر من الشاطئ .
….
سارت نهله داخل الفندق و هي تعلم تماماً أن هناك من يتبعها ، حتي وصلت إلي مكان خالي من الناس ، فتوجهت و جلست علي أحدي المقاعد و وضعت قدماً علي قدم و ظلت تهزها بـ عصبيه .
رآي رامز ما تفعله نهله و هي جالسه مولياه ظهرها ، فـ أدرك إنها تريد التحدث معه ، فـ توجه ناحيته و ما أن أقترب ، حتي تحدثت هي دون النظر إليه :
_ أظن المده اللي أديتهالي لسه ماخلصتش !
و وقفت لتلتف متابعه بـ ضيق :
_ بتروح ورايا في كل مكان ليه يا رامز !
ضحك رامز بـ سخريه و حك ذقنه قائلاً بـ مكر :
_ بتحاولي تكوني ذكيه و قويه زي والدك .. بس للأسف مش هتعرفي .
و أقترب منها و هو ينظر لها بـ حده متابعاً و هو يصر علي أسنانه :
_ عارفه ليه .. لأني خلاص كسرتك يا نهله .. و كسرت عيلتك معاكِ !
حاولت نهله أن تبدو قويه و متماسكه ، و لكن كلامه أثار أستفزازها بـ درجه كبيره ، و لم تستطع السيطره علي أعصابها ، فـ رفعت كفها لتصفع رامز ، و لكن كان هو الأسرع بـ الأمساك بذراعها و لواه بـ قوه ، حتي ألمها فـ ظلت تتأوه من قبضته ، و أقترب من أذنها قائلاً بـ غضب يحمل التحذير :
_ عمري ما هسمحلك تعمليها .. ســــــــــامعه !
سقطت العبرات على وجهه نهله و أنهارت بـاكيه و هي تحاول تخليص ذراعها من قبضته قائله :
_ اااه.. دراعي .. أنت عايز أيه مني يا أخي ..اااه.. سيبني في حالي بقي ، أنا عمري ما أذيتك ..اااه .. هتفضل ملاحقني كده .
زاد رامز من قوة قبضته علي ذراعها ، حتي أطلقت هي صرخه مكتومه ، قائلاً و هو يصر علي أسنانه :
_ اه هفضل زي خيالك كده .. لحد ما اللي أنا عايزه يحصل .. و أشوفكوا مذلولين قدامي !