استأجرني لأكون عاشقة
لا أعلم كيف يحلفها ذكائها بتلك الطريقةخرجت تقف مع “صقر” بالحديقة، رأتها “دمعة” من بعيد فـ أسرعت للخارج، ووقفت بجانب “صقر” حتى لا تجعلها قط تتقرب منه، انتبه لها “صقر” فـ ابتسم على ت فهابتلك اللحظة تقدم “صقر” نحو العمال، حتى يوجهم في تزين الحديقة، بذلك الوقت سمع أحد العمال يقول:-_بس العروسة مز أوي يالا يا بخت العريس بس بقولك إيه هو العريس خروف أوي كدا عشان يخليها تلبس لبس مبين جسمها كدا أنا لو معايا ال وخ دا هخبيهاالتفت “صقر” ونظر إلى ملابس “دمعة” للتو أخذ باله مما ترتدي، اتجه نحوها وسحبها من يدها بشدة، تستغرب من أسلوبه هذا، اتجه نحو
غرفتها، تحدث بانزعاج:-_إيه القرف اللي إنتي لابسه دا البنطالون أوي والبلوزة إيه القـ,ـرف داانكمش حاجبها وردت عليه ببرود:-_يا “صقر” هو فين جسمي دا إنت مش شايف إني رفيعة جداً يعني مش باين حاجةأشار نحو دولاب ملابـ,ـسها ثم وبأ قال:-_غيري اللبس عـ,ـقبال ما الفستان اللي هتلبسيه بليل يجيرفضت بشدة هي لا تحب أن تبدل الملابس التي عجبتها:-_لا طبعاً مش هغير لبسي وبعد اذنك خليني أخرجأمسكها من أناملها بحد ثم اتجه نحو الدولاب، ظل يبحث عن شيء يليق بها فـ لم يجد صـ,ـرخ بها بحد:-_كله مافيش طقم محترم يوحد ربنا إيه القرف داابتعدت عنه بصعوبة كادت أن تتجه نحو الباب
ولكنه قذفها بالوسادة الخاصة بمضطجعها وحذرها بهدوء مخيف:-_واقسم بالله العظيم لو خرجتي لهضـ,ـربك بحزام بنطالوني خت به بحد:-_وتضـ,ـربني بصفتك إيه هو إنت فاكرني الطفلة الصغيرة بتاعت زمانجذ على أنيابه و خ بها بانزعاج:-_طفلة وهتفضلي طفلة وتفضلي طلعتلك فستان طويل البسيهنظرت إلى الفستان الذي أخرجه من دولابها ثم قالت ب ية:-_مش هلبس دا يعني مش هلبس دا أنا مش بحبهابتسم لها باستفزاز ثم قال:-_لو ما غيرتيش أنا اللي هلبسهولك وكدا كدا إنتي كلها ساعات وتكوني حلاليب شديد قالت:-_مش هتجوزك ومش هغير_يبقى إنتي عاوزاني أغيرلك أنا ماشي أنا هعمل كدابدأ يقرب منها وهي تبتعد إلى أن التصقت بجدران الحائط، أصبحت مقيدة بين يده، ابتلعت ما
في حلقها بـ,ـخـ,ـوف ثم قالت:-_خلاص خلاص هغير…!!!……………………………………….جلس بالجبل، يفكر بـ “نورهان” كيف لها أن تجن بتلك الطريقة، تنهد بقوة ثم قال:-_أنا نفسي أعرف هي فكرت إن باللي هي بتعمله هحن عليها وهطلقها أو هطلق “نهلة” وق ” مستحيلقام من مكانه، سار بالطريق، هو يحبها، وسـ يظل حبها خالد في قلبه، ولكن يجب أن يكون هكذا معها، خ ب ية شديدة:-_يارب خلصني بقى باللي في قلبيبتلك اللحظة رن هاتفه برقم غـ,ـريب، استغرب من هذا الرقم، رد على الفور:-_الو… مين… أيوا أنا “سالم السيوفي”… إيهقفل الهاتف بصدمة بعد سماعه لهذا الخبر، صـ,ـرخ بشدة:-_لااااااالم يكن متوقع أن يسمع هذا الخبر بحياته، تمنى أن يموت قبل