صغيرة في قبضتي 3

في فيلا العماري.

كانت نايمة علي سريرها ومتغطية، وجمبها علبة مناديل…. بس كانت بتعيط.

بتعيط عشان مش لاقية الاهتمام من حد، حتي امها، كافت علي نفسها منها.

دخلت الخا*دمة، وبراء مسحت دموعها بسرعة.

والخا*دمة حطت طبق في مياه سخنة، وجمبه فوطة بيضة صغيرة.

براء بتعب:شكرا يا دادة.

ابتسمت لها الخا*دمة وخرجت.

قامت براء وقعدت، مسكت تلفونها وكانت هتتصل عليه، بس تراجعت.

حطت التلفون علي الكمود وسكتت بحزن.

استلقت تاني وهي ضامة نفسها، والدموع بتتجمع في عينها.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في بيت صالح.

البيت كان فاضي.

وتحديدا في اوضة عمر.

كان قاعد علي الكنبة، وبيد*خن….فجاة خرجت بنت من الحمام وكانت لافة نفسها بمنشفة.

قعدت جمبه واخدت السيجا*رة وبدأت تنفث هي.

نظر لها بابتسامة:هنتقابل تاني؟!

ردت بغر*ور: اوكي، بس لازم تتصرف في حكايتك مع بنت عمك بقي…. انا مش هفضل كدا كتير.

عمر بابتسامة: متقلقيش، هفتح الموضوع بكرا مع عمي.

قالت بحده:اعمل حسابك، الفيلا هتتكتب بأسمي.

عمر:اكيد،اخد انا بس الاملاك، وكل حاجة تبقي تحت ايدك.

ابتسمت بخبث،وهو قام وقف وقال:بس بصراحة هي حلوة، وتستاهل ال يقرب منها.

قامت وقفت وبصتله بحده:قصدك انها احلي مني.

نظر لها بتوتر: لا، مش قصدي كدا…..طب انا هروح استحمي بقي.

ودخل الحمام.

وهي ابتسمت بخبث، وبصت علي شيء علي الكمود…. واتجهت لهناك، واخذت تلفون من ورا المزهرية، وقفلت الفيديوا مبتسمة بخبث، وبعتته لحد.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في المساء.

في فيلا العماري.

كان عزيز وهالة وسليم قاعدين علي السفرة.

عزيز:امال هند بقالها يومين مجتش.

هالة:مش عارفة، اتصلت عليها امبارح ومردتش.

سليم:امال فين براء؟!

هالة:دي جالها برد، ونايمة فوق.

سليم:طب هطلع اشوفها.

عزيز بصله بحده:اقعد، انت عايز تتعدي منها ولا ايه!!!

سليم بضيق:هو انت بتتكلم معاها ليه كدا يابابا…. بحس انها مش بنتك.

عزيز بحده:سليم، اتكلم معايا كويس.

سليم :ولله انا بتكلم كويس…. بس انا بقولك ليه بتعاملها كدا.

عزيز بضيق:بنت مستهترة، مش عارفة حاجة عن الدنيا، فاكرة ان كل حاجة بتعدي بالحب… مغفلة بجد.

نظر له سليم بدهشة:هو دا السبب، بجد مش مصدق.

عزيز بحده:سليم.

قام سليم بضيق:انا خارج، وهبات عند صحابي النهاردة.

هالة:استني ياسليم، كلم باباك كويس.

سليم مردش عليها وخرج.

عزيز اتنهد وحط ايده علي رأسه.

هالة جطت ايدها علي ايده:اهدي يا حبيبي…. طب روح اتطمن عليها.

عزيز قام وقف بحده: انا تعبا*ن ومش فاضل للتفاهة دي.

وقام طلع علي اوضته… وهالة اتنهدت بضيق وطلعت معاه.

٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪

في غرفة براء، كانت قاعدة وبتترعش رغم انها مغطية نفسها بالبطانية.

كانت حزينة وعيونها وانفها لونهم احمر…. النهاردة عيد ميلادها، وهيعدي زي ايه يوم عادي.

كانت ترتدي بيجامة حريري لونها اسود، بنصف كم وقصيرة وبنطلون.

فجاة تلفونها رن.

قامت بتعب، ومسكت التلفون والمنديل في ايدها التانية.

كان هو،نظرت لاسمه قليلا وبتردد.

اتنهدت، وردت.

سمعت صوته يقول :براء.

ردت بتعب:نعم؟!

سكت قليلا وبعدين قال:فيكي ايه؟!

ردت بحزن:م مفيش… تعبا*نة شوية.

قال بهدوء:عندك ايه؟!

قالت بحزن:برد،او سخونية… انا معرفش انا فيا ايه اصلا.

سمعته يقول:تمام…. لو احتاجتي حاجة كلميني.

سكتت قليلا، توقعت منه انه يقولها الف سلامة عليكي او حاجة، بس هو سكت.

قالت:سلام.

لم يرد، بل اغلق الخط.

زعلت وبصت للتلفون بحزن وضيق.

رمته علي السرير واستلقت بجزن ودموع وهي بتضم نفسها، قائلة :غبية، انا بجد غبية…. توقعت منه اهتمام عمره ما هيظهر، م محدش بيحبني، انا نكرة.

وبقت تعيط بحزن وك*سرة، وقهر…. متوقعة ان الكل بيكرهها.

………. بعد وقت، كانت لسة عمالة تعيط، قلبها و*جعها، وحاسة بقبضة فيه، وكانت دافنة وشها في المخدة.

فجاة الباب اتفتح ودخل شخص، وقفل الباب وراه.

سمعت تكة المفتاح وقالت بدموع:مش عايزة حاجة يا دادة، امشي.

لكن لم يفتح الباب، والخطوات قربت منها، كانت خطوات تقيلة وماشية بهدوء.

لفت وبصت جمبها،رفعت عينها واتصدمت.

قالت بصدمة:ادم!!!

كان واقف امامها، ببدلته الرسمية، واضعيا يده في جيبه.

حرك يده ناحية خدها، يمسح دمعتها بأبهامه قائلا بهدوء:ليه الدموع دي.

كانت لسة بتبصله بذهول وصدمة، فجاة حضنته، تلف يدها الصغيرة حول خصره، كانت تبكي بفرحة وحزن، ومشاعرها اتلخبطت… كانت فرحانة انه جه ليها، وكانت حزينة ان الاهتمام جالها منه هو، مش من حد من اهلها.

بعدت بسرعة وصدمة وبصتله بخوف :ا انت ايه ال جابك هنا…. ممكن حد يشوفك.

جلس حلي حرف السرير جمبها بهدوء:ششش، اهدي… قفلت الباب.

قالت له بدهشة:ا انت جيت ازاي، ازاي دخلت.

قال بابتسامة جانبية خفيفة:بطريقتي.

نظرت له بخوف وعلي الباب:ب بس مممن حد ييجي.

قال :اهدي يابراء، الكل نايم.

نظرت للساعة واتصدمت،الوقت متأخر فعلا، وهي مكانتش واعية.

نظر لها وحط ايده علي جبينها شوية، وبعدين مسك شنطة ادوية صغننة من خلفه هو من احضرها.

اخرج منه ترمومتر، ووضعه في فمها، قاءلا وهو يخرج شيئا من الشنطة:من امتا دا.

نظرت للاسفل بخجل:من الصبح.

قال بجمود:ومتصلتيش عليا ليه؟!

قالت بحزن:م محبيتش اضايقك.

نظر لها قائلا بهدوء:لما اهتم بصحة مراتي، تبقي ضيق.

ابتسمت له بخجل وقالت:متوقعتش انك هتيجي.

نظر لها،واخذ الترمومتر من فمها، ونظر له هدوء. وهي تنظر له.

اخرج برشا*مة من الشنطة، واعطاها لها، واخذ كوب المياه، وهي اخدت البر*شامة وشربتها.

قل*ع جاكت البد*لة، وحطه علي جمب.

نظرت له، ولاحظت علبة كرتونية شكلها حلو علي السرير وراه.

نظرت له:انت ال جبت دي.

قال:اممم.

قالت ببراءة:فيها ايه؟!

ابتسم بخفة، ومسك الكرتونة، وحطها قدامها.

نظرت له وبعدين بدأت تفتحها، اتصدمت لما لقت تورتة صغيرة بالشكولاتة.

ابتسمت بفرحة،ونظرت له…لقته بيبصلها بهدوء وابتسامة خفيفة قاءلا ً:كل سنة وانتي طيبة.

نظرت له بدهشة:ا انت عارف؟!

قال بهدوء:قولتلك، انا عارف كل حاجة عنك يابراء.

نظرت لها وكانت حاسة انها هتعيط، حطت التورتة علي جمب وقربت منه وحضنته ووقفت علي ركبتها، ولافة ايدها حولين رقب*ته.

وهو حاوط خص*رها، بابتسامة خفيفة.

بعدت وشها وبصتله، وكانت نزلت منها دمعة… مسحها بابهامه قائلا :كفاية دموع بقي.

ابتسمت،ولفت وعطته ضهرها وقعدت وهي تسند ظهرها علي صد*ره، وهو حاوطها.

اخدت العلبة وحطتها علي رجلها، ولقت معاها سكينة يلاستيك.

رفعت رأسها وبصتله، ومازال التعب واضح عليها :ايه؟!

نظر لها بهدوء:ايه؟!

قالت بتعب وببراءة:مش هتغني؟!

قال برفعة حاجب:نعم!!!

قالت ببراءة:اغنية عيد الميلاد.

قال :لا مليش انا في الكلام دا.

نظرت له بضحكة خفيفة:توقعت انك ممكن تغتي، عشان انا تعبا*نة بقي وكدا.

نظر لها واتنهد: انا فعلا مش بحب الغني، فا يلا قطعي وبلاش استعطاف.

ضحكت،وقطعت قطعة من الكيكة….اخدتها ورفعت ايدها، عشان ياخد حتة.

نظر لها بهدوء:مش باكل سكريات.

نظرت له برجاء:طب حتة صغننة بس، عشاني.

اتنهد وقال:براء.

لفت نفسها نفسها ومسكت في كتفه، كأنه شايلها بس علي القاعد.

قربتها منه بابتسامة:عشان خاطري.

نظر لها وتاه في عيونها، وهي قربت منه القطعة واخد قطمة صغيرة عشانها.

ابتسمت ببراءة،ولفت واكلت من الكيكة.

وهو كان ينظر لها بابتسامة خفيفة.

بعدتها شوية وحطت ايدها علي بطنها:بس شبعت، بطني وجعتني.

قال ساخرا:ما انتي كلتي نصها، ودي غلط عليكي.

قالت بتعب:عشان نفسي بقي… انا بردانة اوي.

نظر لها واخذها في حضنه، وضمها جامد… وهي واضعة يدها ورأسها علي صد*ره… حست فعلا بالدفء.

وهو غطي رجلها بالبطانية.

مسكت في قميصُه، وغمضت عينها بابتسامة خفيفة.

وهو كان بيمسح علي ضهرها بهدوء.

لف وسند نفسه علي السرير من الخلف، وخلاها تستلقي واخدها في حضنه.

وهي نامت.

كان بيبص قدامه بجمود، مش متخيل انه دخل بيت عد*وه عشانها.

نظر لها،لاقاها مبتسمة بخفة وهي نايمة، ودافنة نفسها في صد*ره.

اتنهد، وقام…. غطاها كويس، ونظر لها قليلا وبعدين اخذ جاكته وخرج.

وهي كانت نايمة مبتسمة بخفة وحاضنة الوسادة.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

#صغيرة_في_قبضتي

#Small_in_my_fist

في الصباح.

صحيت براء، وفتحت عينها ببطء… بصت حواليها ملقتوش.

قامت قعدت وابتسمت، مسكت المخدة وحضنتها بقوة.

رجعت خصلات شعرها للخلف بسعادة.

نظرت للاعلي بابتسامة وخدودها حمراء:اههه، شكلي كدا وقعت فيك.

وبعدين ضحكت بخجل، ودفنت وشها في المخدة.

نظرت جمبها علي الكمود، واندهشت…. لقت علبة قطيفة صغيرة لونها ازرق غامق.

مسكتها باستغراب،فتحتها واتصدمت…. ابتسمت بخفة لما لقت خاتم الماس مزدوج و كان علي شكل فيونكة، لكن كانت مميزة في لونها كان وردي.

لقت ورقة صغيرة فيها اخدتها وكان مكتوب فيها بالانجليزي.

“Happy birthday”

ابتسمت، كان كاتبه بخط ايده المميز.

قامت وقفت بفرحة،حست انها بقت احسن… مبقتش تعبا*نة، الفرحة مش سايعاها،مبقتش قادرة تخبي مشاعرها.

وقفت قدام المراية، وابتسمت…. لبست الخاتم وبصت فيه بحب…. حضنت ايدها،ونظرت للمرآه بهيام:بحبه.

ابتسمت بخجل،ونظرت للسلسة ال جابها ليها برضوا، ابتسامتها وسعت:اهدي يابراء، مش كدا…. لازم تستني برضوا لحد ما يعترف هو…. ما يمكن اتجوزني عشان مهووس فيا.

وبعدين ضر*بت رأسها بسخرية وضحك واتنهدت، واتجهت للحمام.

…………. بعد مدة.

خرجت وهي ترتدي بنطال جينز اوفر سايز لونه رمادي، وتيشرت وردي يظهر منحنياتها، وكوتش ابيض.

وقفت قدام المراية، وبقت تلم شعرها، لكن افتكرت لما كان بيقولها”بحب اشوفه كدا”

ابتسمت وسابته مفرود، بس حطت توكة علي شكل فراشة من الخلف.

اخدت شنطة مدرسية حديثة من النوع الصغير لونها رمادي وسادة.

كانت بدندن بأغنية وهي بتظبط شعرها وبتلف خصلات شعرها وترجعهم للخلف وتثبتهم بالتوكة.

ووضعت بعض الميكب الخفيف.

نظرت لنفسها نظرة اخيرة في المرآه وهي تنظر لبراءتها وجمالها…

ابتسمت وخرجت من الغرفة وهي مبسوطة.

نزلت للاسفل واستغربت، لما لقت الكل موجدين، وبيضحكوا.

مرضيتش تكلم حد، ومشيت في وشها علي طول، بس هما شافوها.

فجاة وقفت بصدمة علي صوت والدها:استني يابراء.

موقفتش عشان كلامه،وقفت عشان نداها بأسمها، هي مش فاكرة اخر مرة ناداها بأسمها كان امتا.

لفت وبصتله وهي منزلة عينها بضيق:نعم يابابا؟!

قال بجمود:تعالي هنا.

نظرت له قاءلة:عندي محاضرة.

قال:تعالي عنا عايزينك في موضوع مهم.

اتنهدت بضيق، وقعدت معاهم.

هالة بابتسامة:عمر كان عايزك في حاجة.

نظرت لعمر باستغراب،لقته بيبصلها ومبتسم.

بس صالح كان قاعد باصص في الارض وبيعرق، وواضح انه متوتر او خايف.

عزيز بابتسامة: عمر طالب ايدك للجواز…. وانا وافقت.

اتصدمت،وبصت علي عمر، وبعدين بصت علي عمها، ال مش قادر يرفع رأسه.

سليم بضحك:هو قالي من زمان، بس كان مستني الفرصة.

عزيز :يلا،اهو نفرح شوية بعد الهم ال شوفناه.

قامت براء بسرعة وقالت بتوتر:بس انا مش موافقة.

عزيز بصلها بحدة وقام وقف…. و الكل وقف بصدمة واستغراب من ردها.

هالة باستغراب:في ايه يابراء… ما احنا عارفين ال فيها.

براء بضيق:لا ياماما… انا خلاص اتغيرت، ومش موافقة.

قام صالح بعد ما اتنهد براحة:طب احنا نستأذن بقي.

وقفه عزيز بحده:استني يا صالح.

ونظر لبراء واكمل:وانتي بقي،هتوافقي وغص*ب عنك…. انا موافق عليه ومش هيكون في احسن من عمر ليكي، اسمعي الكلام… انا ال عارف مصلحتك زي هند.

تحدثت بعصبية وعفوية:اه قصدك رميتها لواحد متخلف، مش عارف قيمتها… وانت عايزيني ابقي زيهاااا.

قرب منها بغصب ولسة هيرفع ايده عليها، وهي خافت، بس صالح مسك ايده وكان واضح عليه التوتر:اهدي يا عزيز، الجواز مش غص*ب…. وبراء زي بنتي وانا مش زعلان منها، سيبها علي راحتها.

عزيز بعد ايده عنه بغضب وهو ينظر لبراء:لا، دي لسانها طويل وعايزة تتربي.

براء والدموع بتتجمع في عينها: لا انا متربية كزويس، بس انت ال علي طول شايفني واحدة فاشلة مش قد المسءولية…. بس انا احسن منك بكتير، احسن منك في المشاعر.

نظر لها عزيز بحدة، وصالح منعه يقرب منها.

وهالة قربت من براء بضيق:بس يابراء، عيب تكلمي بابا كدا.

براء بعدتت عنها وهي بتمسح دمعتها: طول حياتس ساكتة، ولما جيت اتكلم بقي عيب…. انا رايحة الكلية ورياريت المهزلة دي تخلص بقي.

ولفت وخرجت… والكل بيبصلها بدهشة، لاول مرة براء تتكلم وتعبر عن رأيها او مشاعرها.

عزيز بغضب بص لهالة:شوفي بتكلمني ازاي، عشان لما اقولكم سبوني اربيها،تسمعوا الكلام.

صالح بضيق:اهدي يا عزيز، اهدي بقي…. انا اصلا مكنتش موافق.

عمر بصدمة: ايه؟!

صالح بضيق:ايوا، براء زي بنتي…. وبصراحة مش شايف انها تكون مرات ابن ليا حاجة حلوة.

عمر بصله بضيق ولف وخرج.

وعزيز بص لاخوه باستغراب.

وصالح لاحظ نظراتهم، واتحرك وخرج للخارج.

خرج امام الفيلا واخد نفس قوي وبراحة:كان هيحصل حر*ب لو حصل كدا…. كان هيقلب البيت مد*بحة لو جوزت ابني لمراته.

اتنفس واتجه لعربيته وركب.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في شركة السيوفي.

كان قاعد في اجتماع…. وكان الحاءط عبارة عن زجاج شفا*ف.

كان يمسك هاتفه، والموظف واقف بيشرح التفاصيل الحسابية وارتفاعها.

فجاة دخل زين بسرعة وهو بيبص لادم بصدمة.

وادم نظر ليه باستغراب.

اما تحت في الاسفل.

دخلت براء، ولاحظت نظرات الكل ليها… مشيت وهي تنظر للارض بتوتر.

وهي سامعة هماساتهم ال كانت عبارة عن:دي البنت ال قولتلك عليها، دي جات في مكتبه وواضح انه يعرفها.

:معقول تكون حبيبته.

:دي واضح انها طالبة، مش كبيرة.

:ياترا تقرب ايه لادم بيه.

:انا عارفةاخته وبنت عمه، اول مرة اشوف البنت دي.

كانت سامعة كل همساتهم.

اتجهت ناحية المصعد،لكن فجاة وقفتها واحدة لابسة فستان ضيق لبعد الركبة، ولابسة نظارة نظر، ومكياج اوفر، وشعرها كيرلي.

نظرت لها وقالت :مين حضرتك؟!

براء بتوتر:ا انا عايزة ادم.

قالت لها بغر*ور:تمام، انا هقوله الاول… بس انتي اسمك ايه؟!

قالت :براء.

ضحكت بسخرية:ايه؟! براء اول مرة اسمع بالاسم دا.

نظرت لها بضيق:ممكن تبعدي، عايزة اطلع.

قالت لها بحده:وهي كانت شركة ابوكي، عشان تطلعي علي مزاجكك.

فجاة الرعب دب في عروقها بعد ان سمعت صوت غاضب من وراها:وهي كانت شركة ابوكي انتي.

ابتسمت براء لما لقت ادم بيتقدم نحوها.

وقف قدامها ونظر للموظفة:لو رجعت وشوفت وشك هنا في الشركة، هندمك،وهخلي ابوكي يفرح بيكي.

نظرت له بخوف واضح.

وهو لف ومسك ايد براء وخرج من الشركة.

اتجه للعربية وركبها بهدوء، وركب وانطلق بالعربية.

كل دا وخليل كان واقف وشاف كل حاجة، وزين واقف جمبه.

خليل بشك:ادم اتغير يا زين، مكنتش متوقع انها تغيره في المدة القصيرة دي.

زين:دي ممكن تضيع شغل عشر سنين كامل.

خليل:انا مش مطمن، يوم الحفلة هيحدد كل حاجة.

زين:خلاص، مفيش غير يومين.

خليل:حاسس ان البنت دي بتهدي النا*ر ال جواه.

زين بغموض:نا*ره كانت بتحر*ق الكل عشان انتقا*مه، دلوقتي هيحر*قهم عشانها.

سكت خليل بضيق، ومسك تلفونه، وكان متردج يتصل بالجدة ولا لا…. بس رجع في كللمه ومتكلمش.

خليل اخد نفس وقال بابتسامة خفيفة:هو مش صغير، هو عارف هو بيعمل ايه كويس.

زين بابتسامة خفيفة:دي مفهاش شك.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في السيارة.

كانت قاعدة متوترة، وهو كان بيسوق بهدوء.

قالت بترد:ادم.

رد:اممم.

قالت بتوتر:هو انت مضايق؟!

قال بهدوء:ليه؟!

قالت بتوتر طفولي:عشان جيت الشركة…. انا قولت انت ممكن تتضايق بس….

نظر لها قليلا قائلا :بس ايه؟!

نظرت له بخجل:قولت اكيد مش هتز*عقلي….و ومش هتتضايق اوي يعني.

ابتسم بخفة علي طريقة كلامها وقال:وجيتي ليه بقي.

نظرت للشباك بضيق:كنت مضايقة، فا قولت اجي اشوفك.

قال بابتسامة جانبية خفيفة وه ينظر للطريق:بدأنا نتعود علي بعض اهو.

نظرت له مبتسمة:دي حاجة حلوة ولا وحشة؟!

قال بابتسامته: حاجة مميزة.

ابتسمت ونظرت له بخجل:شكرا.

قال برفعة حاجب:علي ايه؟!

رفعت ايدها وظهرتله الخاتم بابتسامة:علي دا.

نظر للخاتم،وبعدها نظر للطريق: دي حاجة بسيطة.

قالت له بطفولية:بس يعني الله اكبر يعني، هداياك كلها الماس.

نظر لها مبتسماً بخفة:حاجة حلوة ولا وحشة؟!

ضحكت بخفة ونظرت له:حاجة كويسة، بس برضوا لو جبتلي حاجة بسيطة كنت هفرح عادي.

قال وهو ينظر للطريق:لازم اجبلك زي قيمتك.

نظرت له مبتسمة، وبصت قدامها:قصدك اني الماسة مثلا.

قال بهدوء:انتي جوهرة يابراء، جوهرة نادرة.

ابتسمت بخجل.

وهو قال بهدوء وهو يقود بيد واحدة واليد الاخري مستتدة علي الشباك:عاملة ايه دلوقتي؟!

قالت :بقيت احسن الحمد لله.

قال:كويس.

نظرت ليه وبدات تتسرح فيه، منه ومن شخصيته، ومن معاملته معاها.

قال لها بهدوء:عايز اشوفك النهاردة في الفيلا.

قالت بخجل :ليه؟!

قال لها بخبث:عايز اقولك كلمتين سر.

نظرت له باستغراب، فكرته بيتكلم جد… وافتكرت انه هيقولها علي سبب جوازهم.

ردت وقالت:لما اخلص الكورس، هبقي اجي.

وقف بالعربية اماما جامعتها.

نظر لها بحده خفيفة:اياكي اعرف انك وقفتي مع اي شاب.

قالت :حاضر، انا اصلا مش بكلم غير بنات.

اعاد خصلة شعرها للخلف وهو ينظر لها :شاطرة، عايزك تسمعي الكلام كدا علي طول.

قالت بغي*ظ طفولي:ما انا بسمعه اهو.

ضحك ضحكة خفيفة عليها، لكن بينت غمازاته الشديدة…. نظرت له وقلبها دق…. ابتسمت بخفة وصد*رها يعلوا ويهبط.

نظرت للاسفل بخجل وهي بتتنفس كدا.

نظر لها وحاوط خدها بايده، قرب منها وطبع قب*لة علي خدها…. خلتها ترتعش، وخدودها تحمر اكتر.

نظر لها لقاي وشها احمر زي الفراولة…. ابتسم بجانبية وحب يلعب تاني علي اوتارها…. قرب منها تاني وطبع قب*لة لكن علي رقب*تها.

اتوترت وبلعت ريقها، نظر لها وهي مازال مبتسم.

وهي قالت بتوتر:ا ادم، م مينفعش، احنا في العربية.

لم يرد عليها، بل اقترب مجددا يضع شفا*تيه علي خاصتها، بقب*لة عميقة…. جعلتها لا تعي شيء ومغمضة عينها.

ابتعد عنها ينظر لها، وهي تنظر لها، لكن است عبت ومسكت شنطتها بسرعة وفتحت باب العربية ونزلت وهي لسة فاتحة الباب، نظرت له وهي حاضنة الشنطة وملامح الخجل والتوتر علي وشها.

وقالت:ط طب سلام.

اومأ لها بابتسامة جانبية خفيفة، وهي مشيت بسرعة وخجل.

وهو انطلق بالسيارة.

دخلت الكلية وقلبها بيرفرف من الفرحة والخجل.

لقت رهف بتقرب منها بابتسامة:صباح الخير.

براء بابتسامة :صباح النور.

رهف بخبث:الله، وشك منور ليه كدا.

براء بتوتر:ها، ايه… منور ،لا عادي…. يمكن نوع الكريم ال بحطه.

رهف بخبث:اممم، الكريم هيخلي وشك كدا.

براء:خلاص بقي يا رهف.

رهف بضحك:ماشي، مبسوطة اني رجعت اشوفك تاني بتضحكي.

براء :وانا كمان مبسوطة اني رجعت زي الاول واحسن كمان.

رهف ابتسمت….وبراء ودعتها وراحت الكورس بتاعها.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في بيت صالح.

عمر كان بيك*سر اي حاجة قدامه بغضب.

صالح بغضب:يابني اتهد بقيييي.

عمر بعصبية:اهدي ازي، اهدي ازاي بعد ما رفضتني وانا كنت بشوف الحب في عيونها ليا…. لا وايه ابويا كمان مكانش موافق.

صالح بحده:دا افضل ليا وليك ولينا كلنا.

عمر بغضب:انت بتقول ايه!!! قصدك ايه…. بتتكلم عن اييييه؟!

صالح بحدهىاحنا كنا هنفتع علينا باب جه*نم يا متخلف…. انت متعرفش حاجة.

عمر بعصبية:حاجة ايه؟! طب ما تقولي.

سكت صالح بضيق.

عمر بغضب:بس انا مش هسكت وهتجوزها، وهفضل ورا عمي لحد ما يوافق ويخليني اتجوزها، حتي لو غص*ب عنها.

صالح بسخرية:هه ابقي قابلني لو حصل.

ولف وخرج من البيت، وعمر بيبصله بصدمة واستغراب من ردوده.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في جامعة التجارة.

كانت رغد واقفة مع رنا.

وكانوا خارجين.

رغد:استني، انا نسيت اجيب المقلمة بتاعتي جوا.

رنا:طب هعدي انا الناحية التانية وهستناكي في الكافيه.

رغد:تمام.

ودخلت رغد الجامعة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!