صغيرة في قبضتي 3

الوفد:اهاااا، ها قد وصل ادم.

براء اول ما سمعت اسمه ابتسمت بخفة، ولفت ببطيءونظرت ناحية البوابة.

مكانتش شايفة حاجة بسبب الصحافة.

بس شافت الحراس بيبعدوهم، وهما بيصورا بردوا.

قلبها نبض لما لقته داخل بكل هيبته ملامحه جامدة وحا*دة، وواضع يده في جيبه، واليد الاخري بها هاتفه يترأس عاءلة السيوفي، ووراه خليل وبعده سيف وبعده نساء وبنات العائلة.

شافت الصحافة هتتجنن وتاخد منه كلمة…. لكت تفاجأت لما لقته بيقرب منها هو وعيلته.

لكنه عدي من جمبها بس نظر لها نظرة سريعة بأعينه الصقرية،واتجه للوفد ال وراها، رغم بأنها كانت نظرة سريعة الا ان الزمن توقف في تلك اللحظة الذي تقابلت اعينهم ببعض.

ابتسم له الوفد ومد ايده يسلم عليه، وادم سلم عليه بهدوء.

جونسون بابتسامة: مرحبا بك.

ادم اومأ ليه بهدوء.

تحت نظرات عزيز الهادية، لكن من داخله بيش*تعل.

جونسون:اعرفك علي عزيز العماري، اظن بأنكم تعرفون بعضكم جيدا.

نظر ادم لعزيز بابتسامة جانبية خفيفة، لكن اعينه حا*دة:عارفه طبعا… عز المعرفة.

نظر له عزيز بابتسامة حقو*دة ومد ايده :اكيد.

نظر ادم ليديه وبعدها نظر له، بابتسامته الخفيفة لكن وراؤها ش*ر، وبعدين مد ايده وسلم عليه…. وجميع الصحافة عينهم عليهم.

عزيز بابتسامة:اتمني ننسي ال فات، ونكون ايد واحدة في البيزنس.

ادم بعد ايده عنه بهدوء مبتسما بجانبية خفيفة: ان شاء الله.

ابتسم عزيز بهدوء ونظر للجدة الذي تنظر له بحده.

عزيز:اهلا يا والدتي.

الجدة فيروز بحده: كنت اعرفك عشان تقولي يا والدتي.

عزيز اتنهد بضيق وقال:اعرفك علي عيلتي، مراتي هالة وابني سليم وبنتي…. براء.

الجدة سابتهم كلهم ونظرت لبراء ال اتوترت، وسهر عينها جت عليها برضوا.

الجدة بابتسامة خفيفة:اه، بقي هي دي.

عزيز بابتسامة:قصدك ايه؟!

الجدة بسخرية:ههه، ولا حاجة.

ادم نظر لزين بحده، وزين اتوتر وقرب من الجدة:طب تعالي اوريكي حاجة يا جدتي.

اخذ الجدة وسهر ال لسة بيبصوا علي براء.

خليل سلم علي عزيز بابتسامة حده:اهلا بصديق اخويا.

عزيز بابتسامة:اهلا.

وشدوا علي ايد بعض هما الاتنين وبيبصوا لبعض بحده.

اما ادم نظر لبراء بهدوء، ال بصتله بتوتر وخجل.

بعدين مشي هو وخليل، ووقفوا في منتصف المكان، وكل رجال الاعمال قربوا منه يرحبوا بوجوده.

براء استأذنت من والدتها ال واقفة مع بعض سيدات وزوجات رجال الاعمال.

براء بهمس:ماما، انا رايحة التواليت.

هالة بانشغال:ماشي يا حبيبتي، روحي.

مشيت براء ونظرت لادم ال واقف مع رجال الاعمال، وايده في جيبه.

نظر لها.

وبعدين اتجهت للحمام، لكن لقته بيتحرك قدامها وجاي ناحيتها، افتكرته هيعدي من جمبها برضوا…. لكن اتصدمت لما لقته بيشدها من دراعها واكمل في طريق لممر فارغ، ومحدش لاحظ بسبب الزحمة.

اخذها للممر وكان فارغ، وقف خلف الحائط وحا*صرها.

براء بتوتر:م ممكن حد يشوفنا.

حاوط خص*رها وشده لعنده يدفن وجهها في رقب*ته.

شعرت بحرارة أنفاسه، واغمصت ابنها قائلة :ادم.

قال لها هامساً بصوته الرجولي:وحشتيني.

فتحت عينها بصدمة:ادم، عي*ب.

قال:ايه ال انتي لبساه دا؟!

قالت بتوتر: فستان، عادي يعني.

ابعد وجهه ونظر لها وعلي شفا*يفها بحده خفيفة.

قالت بتوتر:م ما حفلة بقي ولازم اتأنق.

قال:قدامي انا وبس.

قالت :بس….

سكتت لما لقته بيطلع منديل من جيبه، ورفعه امامها.

نظرت له باستغراب.

وهو قال بحدته الخفيفة :يلا.

فهمت واتنهدت بضيق،اخدته منه ووضعته علي شفا*يفها تمسح الروج.

بعد ان مسحته كانت شفا*هها فعلا لونها نبيتي طبيعي وخفيف، لا تحتاج فعلا لاحمر الشفاه، الذي يبر*زه اكثر زيادة عن اللزوم.

نظرت له بقلة حيلة:هه، حاجي تاني.

وضع يده علي خدها واذنها، اقترب منها ناظراً لشفا*تيها، نظرت له بتوتر وبصت حواليها بعنيها خائفة من ان يراهم احد.

لكنه لم يهتم واقترب منها طابعاً قب*لة عميقة علي خاصتها.

رأت احد قادم من بعيد واتصدمت، وضعت يدها علي صد*ره محاولة ابعاده.

لكنه فهم ووضع ذراعه علي الحائط يخبي وجهها.

كانوا ال بيعدوا بنتين، وشافوا المنظر، بس ماشافوش هما مين، البنات ضحكت بخجل ومشيوا فورا.

وهو ابتعد عنها حتي تتناول انفاسها الهواء، نظرت له بغي*ظ وقالت:عاجبك كدا…. افترض حد شافنا.

مسح جانب شفت*يه بلسا*نه يتلذذ طعم شفا*تاها المطبوعة عليه.

اقترب منها قائلا:اهدي.

نظرت له وهديت بالفعل، ونظرت له بضيق ومشا*كسة في نفس الوقت:انت ايه ال جابك الحفلة اصلا.

ابتسم ابتسامة جانبية قائلا :جوزك رجل اعمال كبير…. مش عايزاه ييجي ويشرف المكان.

ابتسمت بخجل،ونظرت له قائلة بتوتر: هي الست الكبيرة ال كانت معاكم دي…. تبقي جدتك؟!

قال بهدوء:اممم.

قالت بتوتر:حسيتها بتبصلي من فوق لتحت، بنظرات غر*يبة.

نظر لها وهو ساكت، وبعدين اتكلم بجمود:الليلة ممكن حاجات كتير تتغير…. وكنت عايز اسألك لاخر مرة.

نظرت له بقلق:ايه؟!

اتنهد وقال:عايزة تكملي معايا ولا لا.

قالت بحزن:وقراري هيفرق.

قال بحده خفيفة:هيفرق يابراء….هيفرق.

نظرت له قليلا وقالت بتردد:ب بس…

مسك ايدها بهدوء قائلا: هتعرفي كل حاجة…. بس لازم تديني قرارك دلوقتي.

اخذت نفس بقوة ونظرت له كانت بتفكر، هي في البداية كانت بتكر*هوا اه، وغير كدا انها متعرفش سبب جوازهم…. لكن دلوقتي بقت تحس معاه بالامان ال ملقتهوش في عيلتها، لاول مرة تحس انه بيعاملها كازوجة وابنة… بقت بتحس انه جوزها وابوها، ال بيهتم بيها وبمشاعرها.

اتنهدت بقوة ونظرت في عيونه وقالت بتوتر وهي تنظر للاسفل:م مينفعش تسيبني وقت افكر.

قال بهدوء:مينفعش يابراء… الليلة، لازم تقولي قراراك… قراراك دا هو مصيري.

نظرت له وهي مش فاهمة حاجة، لكن رفعت رأسها ونظرت له بابتسامة خفيفة :موافقة…. موافقة اكمل معاك.

نظر لها وابتسم بخفة، قرب منها وبا*س خد*ها بهدوء.

نظر لها قائلا بدوء: قرارك دا اكدي حاجات كتير جوايا.

قالت بخجل:قصدك ايه؟!

قال مبتسما خفة:هفهمك بعدين.

اومأت له بخفة.

وهو لف، لكن بصلها تاني بهدوء غر*يب:عايزك تستعدي لاي حاجة تحصل النهاردة…. مهما كانت.

نظرت له باستغراب، لكنه اتحرك ومشي…. وهي نظرت للارض بحزن وقلق وهي بتفكر…. هل هي فعلا كانت صح لما وافقت.

اتنهدت وظبطت فستانها وخرجت…. وقفت جمب مامتها، ولاحظت ان الجدة بتبصلها نظرات غر*يبة من فوق لتحت.

رغد ورنا وجنا كانوا واقفين ورا الجدة.

رنا بهمس:بت يا رغد، ستك عمالة تبص علي البنوتة كدا ليه؟!

رغد بهمس وخوف:يخربيتك وطي صوتك لتسمعنا.

جنا بهمس:هي معاها حق، مش ملاحظة ان تيتة عمالة تبص عليها ازاي.

رغد استغربت،وبعدين مشيوا يشاهدوا المكان وفخامته.

سهر قربت من الجدة فيروز :اهدي ياماما، مينفعش كدا.

فيروز بغل:مش قادرة انشي ان ادم رد عليا، عشانها.

سهر:كل حاجة هتنتهي النهاردة…. وهيطلقها.

فيروز:قلبي منغوش…. حاسة انه مش هيعملها.

سهر بصدمة وضيق:قصدك ايه؟! مش هيطلقها، انا مستخيل اسمح ان البنت دي تفضل علي زمته.

فيروز بحده: ما انتي عارفة ادم، ال في دماغه هو ال بيحصل.

سكتت سهر بضيق… لكن اقنعت نفسها انه اكيد مش هيعمل كدا.

عند عزيز كان واقف وجمبه صالح وبيبص علي ادم بغل.

عزيز بضيق:بقي هو دا يا صالح…. ابن كامل نفس غر*وره وثقته بنفسه…..انا لسة فاكره لما كان لسة شاب صغير قدامي.

صالح:ابن موفاسا، سيمبا….الشبل الصغير بقي اسد كبير يا عزيز.

سكتت عزيز بضيق.

بال الكل سكت لما طلع المقدم علي المسرح ووقف قدام المنصة.

وبدأيلقي بعض الكلمات قبل ان يعلن من يكون افضل رجل اعمال في الشرق الاوسط هذه السنة.

قال بابتسامةىاحب ادعوا رجل الاعمال الشهير،الذي حقق نجاحات كثير في هذه المدة القصير…. ادم السيوفي.

الكل بدأ يسقف،وعزيز نظر في الارض بضيق….وادم اتنهد بهذه هي اللحظة الذي سنتهي بها هذا الانتقا*م… طلع علي المسح بهدوء واضعيا يده في جيبه.

امسك الجائزة واعطاها لزين ال واقف جمبه.

قائلا في الميكرفون الذي امامه بهدوء: احب اشكر الجميع…. واشكر عيلتي، لولاهم مكنتش حققت كل النجاحات دي… واحب اشكر حد تاني مميز، شخص جديد في حياتي.

الكل استغرب، لكن هو نظر لبراء ال اتصدمت لما لقته بيبص عليها.

اكمل كلامه بجمود وهو واقف بهيبة:مراتي…. براء عزيز العماري.

الكل اتصدم، والصحافة بدأت تصور فيها…. وعزيز وعيلته بصوا لبراء بصدمة ما عدا صالح طبعا.

براء بلعت ريقها بخوف من نظرات والدها.

وعزيز لسة هيقرب منها لكن وقف بصدمة لما ادم كمل كلامه بصوته الرجولي: عزيز العماري…. عد*وي وعدو عيلتي ال قت*ل ابويا من عشر سنين.

الكل اتصدم وبصوا لعزيز، وعزيز اتوتر وكان هيتكلم بس اشتغل فيديوا علي الشاشة ال ورا ادم، وادم كان ثابت وعينه علي عزيز.

فيديوا لعزيز وهو بيتخانق مع كامل، وفجاة مسك مسد*سه ورفعه علي عزيز وضرذبه بالنا*ر في منتصف صد*ره.

الكل اتصدم وعينهم جت علي عزيز.

قال ادم بحده وهو ينظر لعزيز : حق السيوفي رجع يا عزيز.

عزيز اتصدم، وفجاة جت مكالمة علي تلفون صالح، وصالح اتصدم وبص لعزيز.

صالح بصدمة:عزيز.

نظر له عزيز والصدمة مازالت علي وجهه.

قال صالح :ا اللاسهم نزلت، البنك هيحجز علينا.

عزيز اتصدم، ولسة هيتكلم لقي عمر بيجري عليه وهو بينهج.

عمر:عمي…. ا المصانع….. المصانع اتحر*قت.

الصا*عقة نزلت علي عزيز واتصدم، وعينه جت علي ادم ال واقف وايده في جيبه وبيبصله بحده وش*ر في عينيه…. وجت علي عيلة السيوفي ال لسة بيبصوله بشما*تة ونصر.

فجاة ،عزيز وقع علي الارض قاطع النفس، وعيلته جريت عليه بخضة.

وبراء اتصدمت و لسة هتقرب منه لكن لقت ال بيمسكها بقوة من معصمها.

نظرت له ورفعت رأسها وشافت ادم وهو بينظر لها بحده،اتصدمت ونزلت دموعها وهي بتبص علي والدها.

لكن فجاة….

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!