صغيرة في قبضتي 3

ورنا مسكت تلفونها وشافت الساعة، واتحركت عشان تعدي الطريق.

لكن سمعت صوت عربية، بصت واتجمدت مكانها لما لقت عربية جت عليها بسرعة.

وهوب صر*خت ووقعت علي الارض.

فجاة فتحت عينها بخوف وضحكت :ها، انا عايشة، انا عايشة.

مكانش فيها حاجة، ابتسمت وقامت بس شافت زين بينزل من العربية، وقعت تاني علي الارض وهي بتصر*خ :اه رجلي… اه يارجلي المسكينة.

قرب منها زين بقلق:انتي كويسة يا انسة.

رنا بتمثيل الا*لم:اههههه، رجلي.

مسك رجلها الشما*ل وهي صر*خت:اهههه، جالها كسر، خلاص هقعد في البيت وهعجز، مين بس ال هيجيبلي الاكل…. مين ال هيحميني من ال هيشربني مين ال…..

قاطعها زين بحده:بسسس، اسكتي شوية.

سكتت بخوف وبلعت ريقها.

وهو بدأ يتفحص رجلها، ويحركها ببطء.

جت رغد واتصدمت:زين!!! انت بتعمل ايه هنا؟!

زين :كنت معدي عادي، بس لقيت دي في وشي.

رنا :اسمي رنا بليز.

نظر لها بحده وسكت.

رنا بصت لرغد وغمزت، ورغد اتصدمت.

رغد بتوتر:ا ططب ممكن توصلها السكن بقي.

زين:تمام.

وقام وقف.

ورنا بصتله بسخرية:ايه؟! شايف في عجلات في رجلي يعني…. قومني.

اتنهد بحده، وقرب منها وشالها وهي اتصدمت، كانت متوقعة يقومها مش يشيلها.

ضر*بته علي صد*ره بخفة وكسوف:لا، نزلني… نزلني،عي*ب.

مردش عليها واخدها وركبها العربية قدام.

ورغد ابتسمت وركبت ورا.

وزين ركب وبدا يسوق.

رنا انبهرت من العربية وحطت ايدها علي مشغل الاغاني او الراديوا.

لكن هو بعد ايدها واتكلم بحده:ايدك.

نظرت له بغي*ظ، وعقدت ذراعيها وسكتت…. ورغد ورا ماسكة ضحكتها بالعافية.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في فيلا ادم.

دخلت براء،وعرفت انه لسة موصلش.

طلعت علي الاوضة… نظرت لها ودققت في تفاصيلا، كانت عبارة عن اللون الاسود والرمادي، والسرير واسح وعلي الطراز الحديث.

دخلت غرفة الملابس، وبدات تشوف ملابسها ال كانت كتير ومن ماركات عالمية…. دا غير الشوذ والشنط والاكسسوارت.

ابتسمت فهو مهتم بكل تفاصيلها.

قربت ناحية ملابس النوم…. بصتلها بتوتر، ومدت ايدها عشان تمسك واحد… لكن بعدت ايدها بسرعة:لا، م مش هقدر اعمل كدا.

قفلت الدولاب واتنفست بقوة، وخرجت.

نزلت تحت، ولقت الخدم مش موجود.

بصت للمطبخ بخبث وقررت تظهر مواهبها.

………. بعد وقت.

وصل ادم وكان جاكت بدلته علي ذراعه، رماه علي الكنبة واتجه للسلم، بس سمع صوت جاي من المطبخ، استغرب لانه قال للخد*م اجازة ليهم النهاردة.

دخل وافها عطياله ضهرها وحاطة الاب توب علي الرخامة وبتعمل حاجة، ومشغلة فيديوا للتعلم كيفية عمل البشاميل.

اقترب منها وحاوط خص*رها من الخلف دافنا وجهه في رقب*تها.

براء بخضة:ادم، خضتني.

ادم وهو يستنشق رائحتها بهمس:بتعملي ايه؟!

قالت بتوتر:ك كنت بحاول اتعلم الطبخ.

نظر للابتوب:مش دا بتاعي.

قالت بتوتر طفولي:اصل يعني….

سكتت بخجل،وهو ابتسم بخفة وعض شحمة اذنها من الخلف.

براء بآ*لم:اه، ادم…. متعملش كدا تاني.

شد خص*رها اكثر يقربها منه قائلا بهدوء:بس انا جعان.

قالت بسرعة:استني بس ساعة علي الاقل وانا هخلصها.

قال:تؤتؤ، جعام علي حاجة تانية.

استغربت وقالت: ايه؟! عايز تاكل ايه؟!

قال بهمس عند رقب*تها:اكلك انتي.

اتوترت، وهو لفها من خص*رها، وبقت امامها… ويقترب منها اكثر واكثر.

براء بتوتر:ا ادم.

رفعها من وسطها وقعدها علي الرخامة.

نظر بها بهدوء… وقرب وجهه منها، لكن هي حطت ايدها علي كتفه بتوتر:م ممكن اقول حاجة.

ابعد وجهه قليلا ووضع يده حواليها علي حافة التربيزة الرخامية:قولي.

قالت بتوتر:ه هو احنا هنفضل كدا كتير…. ي يعني مش هتعترف حتي بجوازنا.

قال بهدوء وهو يقترب ويدفن وجهه في رقب*تها:قريب يابراء، قريب.

قالت ببراءة:يعني هتعترف قريب بجوازنا…. وعد؟!

قال:وعد.

قالت بضيق وعفوية:دا هيكون افضل، مش عايزة اتعرض للموقف ال حصل الصبح، ويتقدم ليا حد تاني.

فجاة شعرت بثقل انفاسه، ابعد وجهه عنها، واتخصت منه لما شافته بيبصلها بحده وعيونه حمرا، وعرو*ق يده ظهرت.

قال بصوت ثقيل و حا*د :مين؟!

قالت بخوف:ا ادم، اهدي…. ا انا مكنتش اقصد.

مسك ايدها بحده:مين؟! انطقي.

قالت بتوتر:د دي حكاية وراحت لحالها، وانا خلاص رفضت.

ادم بغضب:براااء، انطقي… متخلنيش اتجنن عليكي.

ردت بخوف :ط طب اوعدني انك مش هتعمله حاجة.

قال بغضب:براااء.

قالت بخضة:عمر.

نظر لها بحده:ابن عمك؟!

اومأت له بخوف.

وهو عينه احمرت من الغضب، بقي بيتنفس بقوة.

لف واتحرك، وهي نزلت وجريت وراه بخوف:ادم استني.

اخرج مسد*سه من جيبه الخلفي، وهي اتصدمت وخافت اكتر.

قربت منه بسرعة ومسكت ايده التانية:لا يا ادم، ارجوك عشان خاطري.

كان الغضب عاميه، فكرة ان عمر كان بيتقدم لمراته وعايز يتجوزها بتو*لع نا*ر حا*رقة بداخله…. زق ايدها، وهي وقعت علي الارض واتأ*لمت.

سمعهاوقبل ما يفتح الباب بصلها، قرب منها بسرعة، ونزل لمستواها.

حاول يتكلم بهدوء:انتي كويسة؟!

نظرت للمسد*س في ايده ورجعت خطوتين للهلف بخوف.

نظر لها وبص لمسد*سه، لاول مرة يضايق بسبب خوفها منه…. كانت فاكراه الامان، لكن بتصرفاته بتخاف منه اكتر.

اتنهد ووضع المسد*ش علي التربيزة ال وراه، وقرب منها بهدوء:اهدي.

نظرت له بخوف وصد*رها يعلوا ويهبط.

قرب منها ومسك ايدها، قربها منه بهدوء واخدها في حضنه.

قالت برعشة والدموع بتتجمع في عينها: ا انا رفضت ولله… وخلاص الحكاية انتهت،ا ارجوك متعملش كدا.

اتنهد بضيق ومسع علي شعرها.

بعدين شالها، وطلع بيها علي فوق، وهي كانت لسة خايفة ومضايقة منه.

حطها علي السرير، وهي لفت وشها الناحية التانية وهي منكمشة بحزن.

نظر لها واتنهد بحده وقال:خلاص ماشي، مش هعمله حاجة.

نظرت له بشك.

وهو اكمل بحده:انا قولت كلمتي.

اتنهدت وعدلت قعدتها، وبصتله :طب اوعي كدا بقي عايزة انزل اكمل الاكل.

نظر لها بخبث ورفعة حاجب:وانتي فاكرة اني هسيبك بعد ما زلتيني وضيعتي هيبتي كدا.

نظرت له بتوتر، وهو قرب منها بخبث:مش انتي عايزاني اسيبه…. يبقي تدفعي التمن بقي.

رجعت قليلا للخلف، لكنه سحبها عنده من رجلها، ولم تشعر الا وهو يقب*لها بقوة علي شفا*يفها.

وضعت ايدها علي صد*ره محاولةً ابعاده، لكن هو فك ازرار قميصُه… ومسك ايدها وحطها علي صد*ره العا*ري.

اما هي لم تكن تستطيع المقاومة.

ابتعد عنها حتي تأخذ انفاسها، ولكنه انتقل لرقب*تها.

محاوط خص*رها، يشدها له اكثر فا اكثر.

( استغفر الله العظيم)

بعد وقت………

كانت نائمة علي صد*ره بتعب ومتغطية، وهو يحرك خصلات شعرها بهدوء.

امسك هاتفه واتصل بصالح.

رد صالح وكانت نبرة صوته متوترة:امرك يا زعيم.

ادم بحده وصوته الرجولي: خلي بالك من ابنك يا صالح… المرة الجاية هلعب معاه لعبة مش هتعجبه… فا خليه يلم نفسه، احسن ليه وليك.

صالح:ح حاضر، ا انا فهمته ولله وهو……

قاطعه ادم بحده:انا مش هكرر كلامي تاني…..ومش محتاج اعرفك هتعمل ايه.

صالح:ف فاهم.

قفل ادم معاه،وبص ناحية براء…. ضمها لحضنه اكتر،وهو بيستنشق ريحتها بعشق.

قال بنبرة مليءة بالخنقة: ملكيش ذ*نب في ال حصل، وانا جبتك عشان اطفي نا*ري، لكن انتي زوديتها اكتر….هتزعلي من ال هيحص، بس هيكون لمصلحتك…. ولمصلحتي.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

#صغيرة_في_قبضتي

#Small_in_my_fist

بعد يومين…. جاء يوم الحفلة، في الصباح.

في فيلا العماري.

نزلت براء، ولقتهم قاعدين علي السفرة… اتحركت ناحيتهم وقعدت.

والدها كان مضايق منها، فا متكلمش.

سليم حب يك*سر الصمت وقال:عاملة ايه في كليتك يا براء؟!

نظرت له قائلة:كويسة.

هالة:اجهزي النهاردة بليل، في حفلة لكل رجال الاعمال وعائلتهم…. فا لازم تيجي.

براء نظرت لطبقها وابسمت بخفة، معني كدا انه هيكون موجود.

نظرت لوالدتها بابتسامة:حاضر ياماما.

عزيز بص لسليم: خلي الموظفين يجهزوا كل حاجة، مين عارف يمكن احنا ال نفوز السنادي برضوا.

سليم:انا كلمت عمر وهو هيهتم بالموضوع.

عزيز:انا مش عارف كنت هعمل ايه من غير عمر…. اي واحدة هتتجوزه هتكون محظوظة بيه.

ونظر لبراء بحده…. وهي اتضايقت وكملت اكلها.

هالة:في واحدة صاحبتي عايزة تعرفه علي بنتها…. يمكن يحصل نصيب ويتجوزا.

كانت بتتكلم كدا عمدا عشان براء مثلا تتضايق او تند*م علي قراراها.

نظرت لها براء بابتسامة:دا احسن شيء…. خليه يتعرف عليها، يمكن يحصل بينهم اي ارتباط.

نظرت لها هالة باستغراب، من كلامها ال بقي بيتغير كتير.

قام عزيز بضيق:انا رايح الشركة…. ابقي كلمي هند وخليها تيجي.

هالة:كلمتها كتير ومش بترد.

براء بسرعة وتوتر:هي كلمتني امبارح… وقالت انها سافرت.

هالة باستغراب:سافرت!!! ليه؟!

براء بتوتر:ك كانت عايزة تبعد عن المشا*كل شوية، فا سافرت.

عزيز باستغراب:من غير ما تعرفنا.

براء سكتت.

سليم:يمكن نفسيتها كانت مش كويسة، فا سافرت تشم هوا.

عزيز اتنهد :خلاص ماشي.

واتحرك ووراه سليم وخرجوا.

وبراء قامت وقفت:ماما انا هروح الكلية.

هالة:تمام،انا اصلا رايحة النادي.

نظرت لها براء، وبعدين مشيت.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في كلية الفنون.

داخل المعمل او الورشة…. كانت براء واقفة بتصمم فستان شيك علي المجسم.

قربت منها المشرفة :برافوا يابراء… زودي عهنا شوية لقالق.

اومأت لها براء، وبدأت تنفذ.

المشرفة بابتسامة:هيكون في مسابقة اخر الاسبوع، لو خلصتي تصميمك، وفوزتي بيه هيوكن ليكي جايزة مادية.

براء بابتسامة خفيفة:بجد… خلاص ،هعمل ال هقدر عليه.

نظرت لها المشرفة:ممكن اسألك سؤال؟!

براء:اتفضلي.

المشرفة:هو انتي زوجة ادم السيوفي بجد؟!

براء بخجل:ا اه.

المشرفة باستغراب:بس ازاي؟! محدش نشر في الموضوع.

براء بتوتر:ا اصلا مش بنحب شغل الصحافة دا يعني…. فا خلينا الموضوع عائلي.

المشرفة:يعني فضيتوا العد*واة ال بينكم؟!

براء نظرت لها بأستغراب:عد*اوة؟!

المشرفة:اه، الكل عارف ان في عد*اوة من زمان بين السيوفي والعماري.

نظرت لها براء باستغراب وقلق.

المشرفة:عامة يعني، الناس كانت فاكرة كدا…. بس يمكن خلاص حليتوا المشا*كل ال بينكم.

سكتت براء.

المشرفة:طب يلا كملي التصميم، علش ما اشوف حاجة واجي.

اومأت لها براء،ومشيت المشرفة.

وبراء قلقت ،حست بشعور غريب جواها:قصدها ايه بعد*اوة…. معقول…..

سكتت وحست بغصة في قلبها…. مسكت شنطتها وطلعت التلفون، واتصلت بأدم….. بس مردش… اتصلت بيه تاتي وتالت ورابع ومفيش رد.

وقفت بتوتر، فكرت تروح الشركة، بس مش عايزة يحصل مشا*كل زي المرة ال فاتت.

اخدت نفس بهدوء وابتسمت بخفة:لا، اكيد بتوهم… ال بفكر فيه مش صح.

نظرت للشغل ال علي التربيزة، وقربت وبدأت تكمل تصميمها، رغم محاولتها انها متفكرش في ال دخل عقلها.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في كلية التجارة.

رغد بغي*ظ:بس بقي، مينفعش تيجي معانا.

رنا بدموع:والنبي، والنبي خدوني معاكم… والنبييييي.

رغد:يابنتي مش هينفع… لازم رجال الاعمال بس وعائلتهم.

رنا قعدت جمبها علي الديسك:ما انتي هتقعدي لوحدك، واكيد هتحتاجي صديقة زي عشان ننم علي الناس.

رغد ضحكت غص*ب عنها:صدقيني مش هينفع، تيتة مش هترضي.

رنا برجاء:طب دخليني بأي طريقة…. ارجوكي.

رغد بخبث:طب انتي عايزة تروحي ليه؟!

رنا بتوتر:ها، لا اقصد يعني…. ع عايزة اشوف حياة الاغنية بتبقي عاملة ازاي.

رغد بخبث:الاغنية بردوا؟!

سكتت رنا بخجل.

رغد بقلة حيلة:خلاص، هساعدك تتدخلي.

رنا بلهفة:ازاي؟!

رغد بخبث:هقول لزين، هو هيعرف يتصرف.

رنا قامت حضنتها بقوة:بحببببببك.

رغد بخنق:يابت اوعي، هفطس.

رنا بعدت عنها بضحك، وقعدت تفكر هتلبس ايه.

رغد بخبث:البسي اخضر، لون زين المفضل.

رنا بلهفة:بجد!!! دا لوني المفضل برضوا.

رغد بضحك:يابنتي مش لونك المفضل كان الابيض.

رنا بهيام:سيبك منه، خلينا في لون الحياه…. الاخضر.

ضحكت رغد،علي تفكير صديقتها المجنون.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في المساء، في قصر عائلة السيوفي.

كان واقف قدام المراية يرتدي ساعته الغالية من ماركة عالمية.

يرتدي بدلته الرسمية بدلة سوداء، وقميص اسود…. يبر*ز عضلاته وفخامته، وبنطاله الاسود، بدلته كانت مصممة خصيصا له…. ويرتدي ربطة العنق او الجرافتة السوداء… عروق يده ظاهرة بشكل مثير،و بحذاءه ذو الجلد الطبيعي.

من يراه يظنه زعيم ما*فيا.

(وهو كدا فعلا ^^)

وغير شعره الناعم الذي اعاده للخلف بطريقه ذادت هيبة ووسامته.

مسك هاتفه،وشاف كمية الاتصالات منها… اتنهد بضيق، وقفله.

الباب خبط، وسمح بالدخول.

كانت جدته الذي ترتدي الون الاسود ايضا، لكن به بعض الترتر الذي يلمع.

اقتربت منه بهدوء وابتسامة، عدت ياقة قميصُه قائلة : كل حاجة هتنتهي النهاردة… يوم الانتقا*م، عزيز لازم يدوق ال ابوك داقه، واكتر.

كان صامتا ينظر لها بهدوء.

قالت مبتسمة:بعد الليلة دي هتعرف تنام ياادم وانت مرتاح…. كل حاجة هتخلص.

سكت،كيف يخبرها بأنه وجد الراحة في حضن تلك الصغيرة.

اكملت وهي تنظر له:كل حاجة هتنتهي الليلة…. كل حاجة، حتي جوازك يا ادم…. ومش عايزة نقاش في الموضوع.

سكت، وظنت سكوته موافقة.

فجاة الباب اتفتح ودخلت سهر.

قربت منه وهي بتبتسم وتنظر له :احيانا بشوفك شبه ابوك يا ادم، وقوي زيه لكن انت اقوي…. انت النهاردة هتعمل ال ابوك كان متردد يعنله في عزيز.

مسكت ايده قائلة والدموع تتجمع في عينها:خليه يند*م علي كل لحظة خلاني انزل دموعي علي جوزي، علي ابوك يا ادم، خليه يدوق العذ*اب ال ابوك شافه.

قال لها وعيونه حا*دة وينظر بجمود:هيدفع تمن كل لحظة وكل نفس اتنفسه في الدنيا…. متخلقش ال يقف قدام عيلة السيوفي وجبروتها.

ابتسمت له جدته بقوة وخبث، وحركت ايدها علي كتفه بفخر:انا فخورة فيك.

نظر لها ،وبعدين اتحرك وخرج، وهما مشيوا وراه.

نزلوا للاسفل، وهو ركب عربيته وانطلق، وباقي العيلة في باقي العربيات، سهر والجدة في عربية، جنا ورغد في عربية، وخليل وسيف في عربية…. غير عربيات الحراسة ال وراهم، وكأنهم موكب.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في فيلا العماري.

وتحديدا في غرفة براء.

كانت واقفة قدام مرايتها، ترتدي فستان لونه اسود له شريط واسع يلتف حول زراعيها، وكتفها وترقوتها ظاهرين، بعد ان وضعت كريم يخفي علا*مات ملكي*ته….كان الفستان طويل لبعد الركبة، شبه الفساتين الكلاسيكي لكن حديث في نفس الوقت مثل الكوريين.

وكان به حزام قماش من الخص*ر، ترتدي معه شوذ اسود، من ماركة شانيل.

وترتدي خاتمه والسلسلة الذي احضرها لها.

تاركة شعرها الناعم مفرود، وضعت بعض المكياج الخفيف، ووضعت احمر شفاه لونه نبيتي قاتم علي لون شفا*يفها، واصبحت مغر*ية اكثر.

ابتسمت ومسكت تلفونها،نظرت لنفسها وهي تلتف ومتخيلة رد فعله عندما يراها.

اتحركت ونزلت…. لقت العيلة موجدين، وصالح وعمر كمان.

عزيز :العربيات جاهزة.

عمر:ايوا ياعمي.

نزلت ووقفت معاهم.

هالة شافت براء وقربت منها بدهشة:واو ايه دا!!!

ونظرت للسلسلة:جبتيها منين دي يابراء، شكلها غالي جدا.

براء بتوتر:دي مزيفة ياماما… قولت البسها، شكلها عاجبني.

وخبت ايدها،عشان ميشوفوش الخاتم برضوا ويسألوا.

عمر كان بيبصلها من فوق لتحت بخبث.

سليم:طب يلا خلينا نمشي.

اتجهوا للعربيتات وركبوا،عزيز وهالة في عربية، وعمر وصالح في عربية.

وبراء وسليم في عربية، وانطلقوا.

سليم بص لبراء:انتي كويسة؟!

براء بابتسامة خفيفة:كويسة.

سسليم حط ايده علي ايدها بابتسامة:لو احتاجتي حاجة قوليلي، متستنيش حاجة من بابا…. انا اخوكي برضوا.

نظرت له براء مبتسمة:حاضر.

ابتسم لها وكمل قيادة، وهي اتنهدت وابتسمت، لكن ابتسامة ضيق، قلبها كان مقبوض وحاسة كأنه قلبها محبو*س في مكان مظلم وضيق.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

امام سكن الطالبات.

كان زين واقف بضيق مستنيها.

قال بحده:ما لازم رغد تتطلب مني استناها كمان، هو انا فاضي…. لو ادم سأل عليا وملقانيش هتبهدل…. صبرني يارب،انا مش عارف ايه ال جايبها اصلا كانت من العيلة مثلا.

لف واتصدم لما لقاها في وشه، كانت لابسة دريس اخضر طويل، يظهر انوثتها….وعاملة شعرها كعكة.

اتصدم من جمالها…. لكن هي كانت بتبصله بحزن واحر*اج.

قال بتوتر:ا انا اسف، مكنتش اقصد.

قالت وهي تنظر للاسفل بحزن:لا، انت معاك حق… مكانش لازم اقول لرغد.

ولفت عشان ترجع، لكن هو مسك ايدها، اندهشت وبصتله.

قال لها: صدقيني مكنتش اقصد…. ارجوكي سامحيني وتعالي اوصلك.

قالت:شكرا لحضرتك، انا فعلا كنت و*قحة شوية في كلامي معاك المرة ال فاتت…. بس انا مبقتش عايزة اروح، ممكن تسيب ايدي.

نظر لها شوية وبعدين قال: ارجوكي… تعالي معايا.

وقال مبتسماً:مينفعش الحلاوة دي كلها ترجع كدا.

نظرت له وابتسمت بخجل غص*ب عنها.

وهو قال:هجبلك شكولاتة لو جيتي.

نظرت له بلهفة :موافقة.

ضحك عليها، وهي تاهت في ضحكته.

نظر لها قائلا :يلا.

ابتسمت بخجل ونظرت لايده الممسكة بأيدها.

بعد ايده بأحراج.

وهي لفت وركبت العربية، وهو ركب وانطلق.

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في الحفلة….. في مكان واسع وكبير، يشبه قاعة كبيرة في فندق كبير.

دخلوا عيلة العماري…..وعزيز واقف بكل غر*ور وثقة.

الصحافة بدأت تصور فيهم، وبراء كانت متوترة.

عزيز قرب من الوفد وسلم عليه.

عزيز بابتسامة:كنت بتمني نتحد سويا، بس للاسف كله نصيب.

الوفد بابتسامة:اسف، ولكن شركة السيوفي تستحق.

ابتسم ليه عزيز ابتسامة مزيفة، وبدأ يعرفوا علي عيلته.

فجاة سمعوا الصحافة بتجري.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!