ارض بور
وقبل ان تتحدث وجدت ابيها يحاول التحدث فجرت تجلس أمام قدمه وفهمت انه يرغب ان تفعل ذلك فصمتت ونظرت لرهف وأدهم الذي تحدث
– طيب خلينا بس الاول نعلن في البلد انهم متجوزين اصلاً من ورانا وبعلم اهله وح يتعمل فرح كبير لهم وبعدها نتكلم ونشوف ايه اللي ممكن نعمله
وقف عبدالرحمن ووضع يده الاثنان على كتف أدهم وقبل رأسه وهو يربت على كتفه بحنان
– راجل يابني زي ابوك الله يرحمه ربنا يحميك ويحفظك وينولك اللي في بالك لتتجه نظرات أدهم فورا ناحية رهف وهو يبتسم ويهمس لعمه
– ايوة الله يكرمك ياعمي ادعي لي انول اللي بتمناه ليضحك عبدالرحمن
– ح تنوله يابني ان شاء الله
انصرف الجميع وجلست شهيرة بين والدها ووالدتها وحولها الكل وهي تتساقط دموعها ندماً وبعدها نهضت لتجلس بجوار رهف وتحتضنها وهي تهمس لها بكلمات الاعتذار والشكر لما فعلته معها
البارت الخامس والاخير❣️
مضي على طلاق رهف عام في خلال تلك الفترة
تم زواج شهيرة وشريف بالفعل كما خطط أدهم وبعد أسبوع من عقد القران نزفت شهيرة وحدها واجهضت جنينها وكانت تبكي حزنا عليه فقد كانت تحلم بزواجها من شريف وحاول شريف معها كثيرا حتى تسامح وطلبت منها رهف التجربة فهي لن تخسر شيئا وبالفعل استمرت في الزواج من شريف ولكن لم تصفح عما فعله معاها الا بعد زواجهم بست شهور وقد انصلح حالها واصبحت قريبة من الكل وتتعامل بمودة مع الجميع وظلت في البلد ولم تتركها
اما حازم فكان يحدث اخوه ووالدته وحاولت شهيرة مع أخيها كثيرا حتى يغفر لها ويسامحها على أفعالها معه اما والده فلم يستطع ان يتحدث معه وكان يحدث عمه عبدالرحمن ورؤوف ويطمئن منهم عن رهف والجميع وكلما تحدث معهم يبلغهم انه يتمنى لها السعادة من قلبه وبعد مرور ٩ شهور من طلاقه من رهف ابلغهم انه تعرف على زميلة معه في العمل مطلقة لأنها لا تنجب وقرر الارتباط بها فقد اكتشف بعد سفره انه هو الذي يصعب عليه الانجاب وعندما علم اسماعيل بذلك انتكس حاله وحزن على ولده ولكن قامت رهف بمحاوله تصبيره حتى لا يعود إلى تعبه السابق وقامت بمهاتفة حازم والمباركة له وتمنت له السعادة مع زوجته فهو يستحق كل خير كما تمنى هو لها أن تجد الشخص الذي يستحقها
وعن اسماعيل عاد الي بيته وعادت معه زوجته وابنه وأصبح بناته هم قرة عينه لا يستطيع أن يمضي يوماً دون أن يراهم ويجلس معهم تحسنت صحته قليلاً وأصبح يتحرك ولكن بمساعدة عصاه وأصبح يستطيع الكلام افضل من الاول وكانت جلسته المفضله مع أخيه واولادهم جميعاً وفي يوم وجد صفاء زوجة رأفت تأتي له وهي تبكي بغزاره وعلى وجهها ابتسامة خاطفة فصعق من منظرها