اغواء قلب 2
استراب هاشم من نظراته وصافحة ببرود:
– اهلًا….واستكمل موجه حديثه لها
-ممكن يلا يا حبيبتي علشان اروحك هدر بها متجاهل الآخر تمامًا
بينما ردت هي بطاعة وهي تتناوب نظراتها بينهم:
-حاضر انا اصلًا كنت ماشية
ليقول مازن وهو ينوي المغادرة:
-طب فرصة سعيدة يا جماعة عن اذنكم
ابتسم هاشم مجاملًا اياه ببرود وهم بسحبها الى الخارج
ليتطلع مازن لآثارهم وهمس لنفسه:
– هرجعك يا مي ليا تاني وهثبت لأهلك اللي كــ,,ـــــسروني زمان واستكتروكي عليا اني احق حد بيكِ.
————-
اصطحبها الى المنزل دون التفوه ببنت شفة الى أن وصلوا إلى شقتهم وما أن اغلق الباب دفعها برفق امامه وتحدث وهو يكتف يديه على صدره:
– مين بقى الاستاذ اللي كنتِ واقفة معاه ده
ردت مي مبررة:
-قولتلك كان زميلي زمان وكان مسافر وشافني حب يسلم عليا فيها ايه يعني! اجرمت انا؟
هدر هاشم بحدة :
– لما تبقي متجوزة وتقفي مع واحد غريب عايزة الناس تقول ايه
ردت هي بشراسة:
-مسمحلكش يا دكتور قصدك ايه؟
-مقصديش حاجة انتِ عارفة اني بثق فيكِ اكتر من نفسي بس ده مش هيمنع كلام الناس
هتفت هي بتبجح:
-والله بقى انا ميفرقش معايا
ليباغتها هاشم بصرامة:
-مفيش مرواح النادي تاني لوحدك مفهوم
ردت هي بتذمر:
-بطل بقى تلغيني وتحبس حريتي حتى النادي هتمنعني منه دى مبقتش عيشة
أجابها هو بتبرير ظنًا منه أنه سيتشفعله عندها:
– انا بغير عليكِ من الهوا الطاير عايزاني اشوفك واقفة مع واحد ومتجننش
لاحت بسمة ساخرة على ثغرها وتسائلت متهكمة:
-انت معندكش ثقة في نفسك للدرجة دي !
صرح هو بنكبة قلبه بنبرة حزينة متألمة:
– انا معنديش ثقة في حبك ليا…عمري ما شوفت نفسي في عينك…عمري ما حسيت انك مستعدة تتمسكِ بيا وعندي احساس ديمًا انك هتسبيني علشان كده ببقى متشعلق فيكِ حتى الخلفة طاوعتك وانا عارف انك مش عايزة حاجة تربطني بيكِ
هتفت بعصبية واندفاع كعادتها :
-اه قول بقى انك بتلف وتدور علشان تفتح موضوع الخِلفة تاني
ريح نفسك مش هجيب ولاد منك يا هاشم… صرخ بها بعصبية وهو يقبـ . ــض على رسغها:
– ليه ناقصني ايه قوليلي مش مالي عينك للدرجادي
هدر بجملته بعدما تفاقم غضــ . ــبه من تلك المتمردة التي سحقت كبريائه كرجل تحت كلماتها اللاذعة فما ينقصه هو حتى لاتريد أن تجلب له طفل يحمل اسمه… انتظر ردها لكن لم يحصل عليه وكأنها تؤكد على كلامه قبـ . ــض يده بقوة ليكبح غضــ . ــبه فهذه المرة الأولى التي يشعر انه لم يتماك غضــ . ــبه أمامها واستدار ينوي المغادرة لتصرخ هي بشراسة بعدما تملك منها كبريائها:
– طلقني يا هاشم