اختبار القدر 2

اختبار القدر 20
: هتتجوزى الى قتل اختك يا حوريه
توجهت الانظار باستغراب الى مصدر الصوت ليفتحوا عيونهم بصدمه من ذالك الواقف امامهم بجمود وهو يضع يده فى جيوبه، هتف محمود والدها باستغراب: اي الى بتقوله دا يا قاسم
اقترب منهم قاسم بجمود وهو يرمق سيف بنظرات قاسيه جامده: الى سمعته يعمى
وقف سيف وهتف بغضب وتوتر: اي الى بتقوله دا وجاى هنا بصفتك اي أصلا
: بصفتى جوزى مثلا
هتفت بها حوريه بهدوؤ وهى تقف بينهم، لينظر اليها سيف بصدمه: جوزك اي دا مطلقك وعدتك خلصت كمان
اتجه اليها والدها باستغراب: انتى بتقولى اي يبنتى انتى مش تم طلاقك من قاسم اي الى بتقوليه دا
تنهدت بهدوؤ وهى تمسك يد والدها: اهدى يا بابا دلوقتى هتعرف كل حاجه
هتف قاسم بهدوؤ: احب افهمك يا عمى ان سيف هو الى ودى شهد بايده للعياده علشان تنزل ابنه الى فى بطنها
فتح محمود عيونه من الصدمه: ايي يعنى شهد كانت حامل من سيف!!!
صاح سيف بغضب: انتوا بتقول اي لا طبعاً دا كذب دا جتى يقول كده اكيد علشان عرف انى هرجع لحوريه جه يهد جوازتنا
نظرت اليه حوريه بسخريه: جوازه اي الى تتهد كده كده مينفعش تتجوز واحده متجوزه أصلا
نظر سيف حوله بعدم استيعاب، ليهتف قاسم بهدوؤ: اتفضل يا دكتزر اسامه
نظر سيف الى الباب بترقب وخوف من ان يحدث ما برأسه ليدلف اليهم الدكتور اسامه الذى كان مسؤول عن عمليه شهد بوجهه متخرشم واثار ضرب مبرحه على وجهه ليتابع الجميع دلوفه بصمت
ليهتف قاسم بسخريه: مش تسلم على صاحبك يا سيف
هتف سيف بجمود: انا معرفوش اصلا
وينظر الى اسامه بتحذير ان يفتح فمهه باى شئ بينما اشاح اسامه نظره بعيدا عنه ليتنهد بقوه: انا دكتور اسامه الى كنت مسؤول عن عمليه اجهاض شهد
ليبتلع ريقه تحت ترقب الجميع: سيف صاحبى من زمان وطلب منى انى اعمل عمليه اجهاض لشهد ولما قولتله ان العمليه احتمال يبقا فيها نسبه خطوره لان الجنين عدا الشهرين بس هو صمم وقالى انها حامل منه وعايز يتخلص من الطفل باى طريقه وفعلا العمليه تمت وسيف كان موجود بره ولما عرف بوفاتها خرج وطلب اسمه ميتجبش فى اى حاجه نهائى ودا الى حصل
نزلت دموع حوريه بالم على شقيقتها رغم معرفتها بتلك الحقائق لكن استماعها من صاحب الشان مؤلم لاكبر درجه، لينظر محمود الى سيف بصدمه: انت السبب فى كل دا لبنتى انت السبب
لينقض عليه بغضب وهو يسدد له الضربات بصراخ: انت الى موت بنتى انت الى حرمتنى بها
تحت انهيار حوريه وجسدها المتشنج لا تقدر على الحركه، ليتجع قاسم ويبعد محمود عنه ليهتف سيف بغضب: كدب يعمى اكيد هو الى دافعله كده علشان يتهمنى الاتهام دا
هتف قاسم بغضب: وبالنسبه للتحاليل وكاميرات المراقبه الى كلها بتدل وجودك هناك وان شهد كانت حامل منك واخر مكالمه بينك وبين اسامه هاا تحب تعرف اي تانى
هتف اسامه بندم: انا اسف عارف انه مش هيرجعلك بنتك بس انا توبت عن العمليات دى وانى مش هخطار بحياه حد ولولا استاذ قاسم فوقتى انا كنت هفضل سايق فى الغلط
لينظر الى حوريه بهدوؤ: الممرضه انا الى هددتها باولادها تبعتلك رساله ان جوزك هو السبب لاختك بس دى مش الحقيقه سيف هو السبب فى كل حاجه
هتف قاسم بهدوؤ: اتفضل انت يا اسامه وزى ما وعدتك اسمك مش هيتجاب فى اى تحقيقات
هز اسامه راسه بهدوؤ ليخرج من امامهم
بينما اتجهت حوريه بدموع لتقف امام سيف وهتفت بقهر: اختى اذتك فى اي علشان تعمل فيها كل دا تموت اختى ليي
لتقوم بضربه بصراخ وانهيار على صدره تحت صراخها: انا بكرهك انت شيطان والله شيطان
ليبعدها قاسم بصعوبه عنه وهو يضمها الى احضانه بهدوؤ: اهدى يا حبيبتى اهدى
صرخ سيف بجنون: ابعد ايدك عنها كل الى حصل دا بسببك لو مكنتش اتجوزتها مكنتش كملت جوازى من شهد ولا كانت ماتت مكنش كل دا حصل
ليدوى صوت صفعه من محمود الى سيف وهو يهتف اليه بجمود: انت اي يا اخى ليك عين تتكلم وتبررر انت قتلت بنتى وخونت الثقه الى ادتهالك انا كنت هجوزك بنتى تانى انا كنت هغلط غلطه عمرى من تانى
هتف سيف بغضب: هتجوزها يعنى هتجوزها انتوا سامعين وغصب عن عين اى حد حوريه كانت وهتفضل مراتى لاخر نفس فى حياتى فاااهمين
: لما تطلع من السجن الأول يا استاذ سيف
نظروا جميعا ليجدوا الشرطه تحاصر المكان والظابط ينظر الى سيف بجمود
ابتعد الى الخلف بتوتر: انتوا عايزين اي
هتف الظابط بجمود: حضرتك مقبوض عليك بتهمه الشروع فى قتل شهد محمود وكمان شريكك فى شحنه المخدرات الاخيره اتقبض عليه واعترف عليك فتتفضل معانا فى هدوؤ
ليتجه اليه العسكرى ويقوم بالقبض عليه تحت اعتراضه وهم يحاولون السيطره عليه ليصرخ وهو ينظر الى قاسم وحوريه بوعيد: مش ههنيكم على بعض ولو مكنتيش ليك مش هتبقى لغيرى يا حوريه انتى سامعه
ليقوموا بامساكه بقوه وهو يحاول التملق من ايديهم
وفجأه ينظر الى جيب الظابط بخبث ليقوم بتفكيك يده من يد العسكرى وسحب سلاحه بسرعه وقام بتوجيهه ناحيه حوريه ليصرخ الجميع بهلع وخوف ولم يكملوا صراخهم حتى دوى صوت اطلاق النار، لتقع بين احضان قاسم وسط بركه كبيره من الدماء
بينما سيف الذى ضحك بجنون: قولتلكم هتبقا معايا
ليقوم باتجاه المسدس على رأسه: جايلك يا حوريه
لتدوى صوت الرصاص مره اخرى وكان تلك المره هو الصريع بينهم
ليصرخ قاسم بخوف: حورررررريه…..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!