ملح بطعم السكر سلمى سمير
ليضع يده علي شفتاها ليسكتها ”
هاش هاش، خلاص يا ورد ، مش هعملك حاجه، اجسم بالله بس هتفضلي اهني، لا هتحديتي حدا ولا تندري حدا غيري ، لحد ما تعرفي كيف تحترميني
انا موافج تجولي كل اللي جواتك بينا اهني ، لكن برات الاوضة لاه، وسابج جولتهالك، بره عتبك بابك مندورش مداسك من جلبابك وشعرك ميابنش منه شعره واحدة
لكنك عنيدة ووقحه ،وعنادك هيزيد عذابك وايامك الحالكه معايا ،اختاري حياتك معابا يا بت عمي
لتكوني طوع ليا،وتحترميني كزوج ليكي وولي امرك من اليوم
لتحاربي طواحين الهوا وحبستك هتطول ، فكري زين
في حديتي وعجلك في راسك تعرفي خلاصك
دثرها ومددها علي الوسادة وربت عليها بحنان”
انعسي وفكري بحديتي ولما تصحي نتحدت ، انا خارج دلوج هجضي اليوم مع ولادى متعودتش اغيب عنيهم كتير
لتهب ورد ناهضة وتساله بريبة”
نفسي اعرف ازاي مراتك وافقت تتجوز عليها كده بالساهل!!
يضحك بمرح ليهوي قلب ورد من وسامتها التي ظهرت مع جمال ضحكته لتزيل عنه الهيبة التي تغلف شخصيته الجادة”
مين جال انه بالساهل، بس اللي مخبرهوش ان الكبير مينفعش حد يجوله لاه،
ولانها مرتي كي زيك اكده ، الواجب عليها اول من يطيع
فهمتي ولا هتتعبيني في علامك يا بت عمي؟
تبتلع ارياقها وتنظر اليه بعناد ، محاولة ان تتناسي اعجابها به الذي رافق ضحكته اليها”
بس انا مش عايزه اكون مراتك ولا قبلت جوازك مني باطل
هي مراتك برضاها لكني مجبره ايه يلزمني اطيعك وانا رفضاك
يقترب منها الي الحد الذي اسمعها ضربات قلبه العنيفه كانها غاضبة عليه مثل غضبه منها ليقول”
وبجيتي مرتي، ومفيش حدا لي حكم عليكي غيرى،شئتي
او ابيتي، ده الواجع اللي لازم تعشيه علشان تجدري تعيشي
حتي لو علي جولك كارهها او مجبورة،الواجب عليكي تطيعيني لاني كبيرك وكبير العيله كلتها والكل بيحترمني
ليتنهد بضيق مُضيفآ”
يا ورد انا بجيت جدرك، رضيتي ارتاحتي رفضتي هتتعبي نفسك وتتعبي الكل معاكي لكنك هترضخي ليا بكيفك او غصب عنيكي،وانا ماهصبرش عليكي كتير
واللي حصل بينا عشيا هيوحصل تاني وثالث وجت مااريد ،فاعجلي اكده واتجبلي حياتك علشان لما يوحصل تاني يكون برضاكي
لتهب واقفه كي تحتد عليه كاشفه جسدها امامه لتصيح”
لاء انا مش هقبل مهما حصل فاهم انا برفضك وهفضل كده لحد ما اموت ومش هتلمسني لو فيها موتي