صغيرة على الحب2
كارما بدموع :-
والله ما اعرفه ولا عُمري شُفته ..
– نظر لها ” جاسر ” باستحقار وقال :-
انا مش مصدوم اصل دي طبيعتك …
انَتِ كده ملكيش لازمه عندي ، انتِ طالق … طالق … طالق .
_ قــ,,ـبض علي يد ” حور ” وخرج تبعته هي بدون ولا حرف وفضلت الصمت حتي لا تتحدث بشئ يُغلطها احترمت عدم رغبته في الحديث …
~ ~ ~ ~ ~
_ استيقظت من النوم علي ملمس شفتاه الغليظه تلتهم شفتاها الناعمه ببطئ .. رقه .. شغف .. جسده الضخم يغطي جسدها الضئيل ابتعد عنها وقال بابتسامه هادئه :-
_ صباحك بلون عيونك ..
حاوطت رقبته واجابته بهمس :-
تؤ تؤ بلون عيونك انت ..
قهقه بمرح وقالت هي :-
يلا بقا عايزه الف تُركيا ڪُلها ..
_ هبط عليها بجسده اكتر وقال برفعه حاجب :-
يلا مين يا ماما …
بكرا يا حبيبتي دلوقتي ورانا حاجات اهم ..
_ انهى جملته غامزا لها وفهمته تلك الصغيره الحمقاء وقالت له بطريقه شعبيه :-
_ يلا يا حلو انت …
هنرش مايه ، عايزه انااام ..
فارس بمكر :-
اه ما احنا هنام ..
_ انهي جملته بقبله صغيره علي شفتاها وابتعد عنها رأها مُغمضه العينين وتائهه بين ذراعيه اعادها مره اخري وابتعد كان حالها يسوء اكثر مما قبلها اقترب مره اخري واكل شفتاها بقوه جعلتها تحاوط رقبته مُستسلمه لها ڪُليا ، ابعد شفتاه عنها نزل لعُنقها يطبع عليه قبلات مُتفرقه …… مدّ احدي يداه ليُطفى الاضواء مُعلنا عن اتحاد القلوب لا وقت للكلام …
~ ~ ~ ~ ~
_ دخلا مره اخري كما طلبهم الجد لم ينظر لها جاسر .. لم تنكر هي فرحه بطلا.قه لها ، لكن رأت بعيناها شئ من الصدق .. تحدث سليم اخيرا قائلا بثبات :-
_ انت كداب .. واللى باعتك شكله حريف اوي وعامل حسابه كمان ..
امانى باستغراب :-
كداب .. كانت عايزه تمــ,,ـوتك وتقوله انت كداب وايه مصلحته من الكدب ..
سليم ناظرا لها :-
مش مصلحته هو يدوب عبد المأمور ..
مُراد باستحقار لكارما :-
صحيح اقلب القدره علي فمها تطلع البت ل امها ..
يوسف بنظره ثابته قد استشف الصدق بعيونها :-
كلام بابا صح .. كارما مالهاش ذنب ..
_ نظرات صادمه من امانى وناهد .. بينما جاسر لن يسكت
جاسر بحده :-
ليه مالهاش ذنب ليه ما هي راجعه اصلا هي واخوها عشان تنقتم يا هواري ..
كين بغضــ,,ـب :-
بسس …
لحد كده وكفايه اختي مالهاش ذنب اللي بعت الواد ده يبقي .. جامد العُرابى ..