بطلة الخديعة 2
نهى : انا للمره الاخيره بقولك امشى اطلع بره بيتى والا
عندها قال ايمن : والا ايه هه !!! هتقولى لرؤوف هه واذا كان رؤوف بقى خلاص ماعدتيش عنده تسوى حاجه عارفه جوزك فين دلوقتى ؟طيب عارفه مع مين ؟
انهمرت دموع نهى بغزاره : عارفه
عندها قال ايمن بهدوء : عارفه انه بيخونك مع شيري عارفه انه مسافر معاها من الصبح بدرى وعشان ماتعرفيش قالى اجيلك بالليل
نهى : عارفه انه مسافر مع شيري عارفه كل حاجه ومايهمش توقيت السفر ولا انت ايه رأيك
نظر لها ايمن وقال : رؤوف ده لو كان راجل بجد ماكنش بعت واحد زيي بيته فى السعادى خاصه وانه كان ممكن زي ما انتى قولتى يبعتلى ابنه بالورق بس من كتر ماهو مش هامه انتى وكل اللى فى فكره وقلبه شيري باعك خلاص ماعدتيش تهميه
شعرت نهى بكلماته كخناجر تطعن صدرها خاصه وانها صادره من رجل مثله رجلا كانت ولازالت تستحقره دوما وهاهو الان يظهر مدى حقاره مكانتها عند زوجها الذى امضت نصف عمرها معه
نهى : خلصت كلامك خد ورقك واطلع بره
ايمن : لاء لسه يانهى لسه ماخلصتش انا بحبك وبحبك من زمان اووى عارف انى فى نظرك انسان مش محترم وانا فعلا كده بس عشانك انا مستعد اتغير من اشاره من اصغر صوبع فى ايدك تدهانى هتغير وهكون انسان تانى وصدقينى هكون احسن من رؤوف ستين الف مره بس ادينى انتى الاشاره
نهى : يوم ما هديك اشاره هكون انا ساعتها اللى مش محترمه لانى لسه على ذمه راجل مهما ان كان فهو لسه جوزى
هز ايمن رأسه وقال : هتفضلى زيي ما انتى تقدرى تقوليلى هتعيشى كده لحد امتى هه انتى لسه صغيره والاستاذ اللى بيجرى يلحق اللى فاضل من عمره اصلا اكبر منك ولا هو حاسس بيك من حقك تعيشى مع واحد عارف قيمتك
نظرت له نهى وقالت : ماتخفش عليا انا عارفه مصلحتى كويس ومش هفضل كده كتير
نظر لها ايمن والامل يلمع فى عينيه : وانا فى انتظار اشاره منك
نهى : ممكن تخرج دلوقتى انت مش شايف ان زيارتك دى طولت وابنى زمانه جاى هكون ايه المنظر ساعتها لما يرجع يلاقيك
ابتسم ايمن : الماتش لسه فاضله نص ساعه بس ماشى انا همشى دلوقتى خدى بالك من نفسك واقفلى على روحك كويس والمره الجايه ابقى بصى من العين السحريه
نهى بسخريه : اوعدك
خرج ايمن ولدى خروجه اخرجت نهى من صدرها اهه طويله وخرت الى ارض تسجد لله وهى تدعوه “اللهم انى اشكو اليك ضعف قوتى وقله حيلتى وهوانى على الناس ان لم يكن بك غضب على فلا ابالى” واخذت تردد ذلك الدعاء وقامت بعدها واغتسلت فكانت لا تزال تشعر بلمسه ايمن وقد دنستها فأخذت تفرك جسدها بعنف خرجت بعدها لتجد ابنها احمد قد عاد وهو يشاهد اعاده لبعض مشاهد من ماتش الزمالك